عن المركز

مقالات من الصحف

مقالات خاصة بالمركز

دراسات

تقارير

ملفات

حورات

بيانات

مجلة مقاربات

الأرشيف

الصفحة الرئيسة

English

2007-11-25

تحرير : ناصر الغزالي


مجلة غير دورية نظرية سياسية حقوقية مستقلة تعنى بالشؤون السورية  


أرشيف أخبار 2007-12

                   

20

17

16

15

14

13


أخبار سورية   2007-12-24


 
 

اللجنة العربية تطالب بإجراءات الضرورة القصوى لمعتقلي إعلان دمشق

بالتعاون مع المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية ومركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية في السويد، قدمت اللجنة العربية لحقوق الإنسان إلى فريق العمل الخاص بالاعتقال التعسفي والمفوضة السامية لحقوق الإنسان ملفا كاملا من ستة عشر صفحة باللغة الفرنسية حول الاعتقالات التي قامت بها أجهزة الأمن السورية في الأسبوع الثاني من شهر ديسمبر وبقي إثرها في المعتقل سبعة قياديين وكوادر هم الدكتورة فداء الحوراني والأستاذ أحمد طعمة الخضر والكاتب أكرم البني والأستاذ جبر الشوفي والدكتور ياسر العيتي والصحفي علي العبد الله والدكتور وليد البني مطالبة الفريق بالتدخل العاجل ضمن إجراءات الضرورة القصوى للطابع التعسفي الأكيد لحملة الاعتقالات هذه، خاصة والملف الصحي لأربعة معتقلين فيه إصابات متعددة لا تسمح بأية أوضاع لا إنسانية أو مؤذية. وقد جاء في التقرير، الذي أعده الدكتور هيثم مناع  وأرسل نسخة منه إلى اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان في البرلمان الأوربي وأخرى للمكاتب الإقليمية المختصة والمنظمات غير الحكومية الرئيسية: "لم يكن في حوزة زوار الفجر حينا والمساء أحيانا أخرى، أية مذكرة توقيف قضائية أو شاهد من أجهزة الدولة المدنية، وتمت الاعتقالات من قبل أمن الدولة في العاصمة ومحافظات سكنى وعمل المعتقلين خارج القضاء ولسبب بسيط مشاركتهم في نشاط سلمي لتعزيز الانتقال السلمي للديمقراطية يتجسد في مؤتمر إعلان دمشق، وحتى اللحظة، لم تستكمل السلطات الأمنية والسياسية فبركة تهم للمعتقلين فأطلقت عقال بعض المتعاونين معها لاتهامهم بالاستقواء بالخارج".

من الجدير بالذكر، أن اللجنة العربية لحقوق الإنسان كانت المنظمة التي تقدمت بملفات مجموع مناضلي ربيع دمشق وإعلان بيروت دمشق دمشق بيروت والاعتقالات التي وقعت في سورية منذ بداية القرن، سواء منفردة أو بالتعاون مع منظمات شقيقة أخرى.

باريس في 24/12/2007

 

دمشق: عدم البت في طعن كيلو حتى الآن
بهية مارديني : إيلاف 23/12/2007

 

أفادت مصادر حقوقية لايلاف ان الهيئات القضائية لم تبت حتى الآن في طعن الحكم على الكاتب والناشط السوري ميشيل كيلو. وكانت محكمة الجنايات الثانية بدمشق برئاسة القاضي أحمد زاهر البكري عقدت في 13 مايو الماضي جلسة محاكمة المعارضين السوريين كيلو و محمود عيسى موجودا وكل من سليمان الشمر وخليل حسين غيابيا والذين كانوا قد أحيلوا إلى القضاء بموجب المادة 285 من قانون العقوبات بالنسبة لكيلو والمادتين 285 – 278 بالنسبة للآخرين وحكم على كيلو بالسجن لمدة ثلاث سنوات بتهمة إضعاف الشعور القومي وفق المادة 285 .
واكدت مصادر حقوقية انه تقدم محامو الدفاع بعد صدور الحكم على كيلو بطلب إلى المحكمة يطعن في المحاكمة وهذا ما يضمنه القضاء الجنائي في سورية المقام على عدة درجات للتقاضي ، واضافت لكن القاضي حتى الان لم يبت بالطعن المقدم من المحامين .
واشارت الى ان طلب الطعن ركز على ان الحكم الصادر على كيلو باطل لانه استند إلى تهم لم تقم النيابة باثباتها على كيلو . وترى المنظمات الحقوقية السورية ان هذه المحاكمات ذات أغراض سياسية و تنوه إلى أن ما نسب إلى كيلو ورفاقه لا يقوم على أساس قانوني لعدم تحقق شروط تطبيق المواد القانونية على أفعال المتهمين
.

 

حوار مع المعارض السوري رياض الترك
حاوره عادل الحامدي
خدمه قدس برس


أشاد سياسي سوري معارض بتصريحات الرئيس الأمريكي جورج بوش المؤيدة لمطالب نشطاء إعلان دمشق، واعتبر ذلك عملا مساعدا للقوى الديمقراطية كي تستمر في العمل من أجل إحداث تغيير ديمقراطي لم يعد بمقدور منطقة الشرق الأوسط أن تعيش بدونه.
ورفض عضو أمانة تجمع إعلان دمشق رياض الترك في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" اعتبار التحية التي وجهها الرئيس جورج بوش لتجمع إعلان دمشق ومطالبته للنظام السوري بإطلاق سراح من تبقى منهم معتقلا، تدخلا في الشؤون الداخلية، وأكد أن ذلك "عمل إنساني نبيل" لا يملك أي مدافع عن حقوق الإنسان إلا أن يحييه، لكنه جدد رفضه التام لأي تدخل عسكري أمريكي في الشؤون السورية، وطالب المجتمع الدولي بأن يكون قوة خير لدعم الحركات الديمقراطية لتنجز التغيير بيدها. 
ونفى الترك ـ الذي يعتبر واحدا من أبرز السياسيين المعارضين المعاصرين، إذ أنه قضى نحو عقدين من الزمن في سجن انفرادي بسبب معارضته لسياسات نظام البعث في سورية ـ أن يكون قد تحول عن أفكاره اليسارية إلى الليبرالية، واتهم الحركات الشيوعية العربية بأنها انجرت وراء صراع سياسات دولية كان للحزب الشيوعي الروسي تحديدا دور كبير في صياغتها، وأكد أن الحرية تمثل جوهر الأطروحة الشيوعية. 
وأشار الترك إلى أن الحركات الشيوعية نقلت مقولة "الدين أفيون الشعوب" خطأ عن كارل ماركس، وأكد أن الدين مسألة جوهرية تدخل في عمق الإنسان ورؤيته إلى الوجود والخلود

.
وفي ما يلي نص الحوار مع السيد الترك، الذي أجراه "عادل الحامدي" من أسرة وكالة قدس برس في لندن:
س) ما هو ردك على التحية التي وجهها الرئيس الأمريكي جورج بوش إليكم في إعلان دمشق، باعتباركم مجموعة شجاعة ومطالبته للنظام السوري برفع القيود عنكم؟

.
ـ أنا شخصيا أرحب بمثل هذا التصريح بصرف النظر عن السياسة الأمريكية في المنطقة التي جانبت مسألة الديمقراطية التي لم تكن أساسية في علاقات واشنطن مع الأنظمة العربية، وظلت الشعوب العربية تعيش مقهورة من قبل أنظمة دكتاتورية.
وقد كانت هنالك نظرة أمريكية سادت في سبعينيات القرن الماضي، عن أن الاستقرار يمكن أن يتحقق في منطقتنا عبر دعم أنظمة استبدادية، لكن التجربة أثبتت غير ذلك، حيث أكدت أن الحكام العرب لم يعيروا أي اهتمام لمصالح شعوبهم، ونشاط المطالبين بالديمقراطية والتغيير السلمي يصطدم بهذا العائق دائما، من هنا فإن أي تضامن يعطي دفعة للمشردين والقابعين في السجون، لا بد أن نرحب به بصرف النظر عن قائله، إن كان جادا أو تأثر بهذه الاعتقالات، لأنه قام بعمل إنساني نبيل، بهذا المعنى أرحب بتصريحات بوش وأتمنى أن تنعكس هذه على سياساته تجاه شعبنا والشعوب العربية، لأننا نعتقد أنه لا يمكن حل قضايا المنطقة بالعنف، فالعنف صنو الاستبداد. من هنا نفهم معنى التعاون مع أناس يريدون بناء مجتمع ديمقراطي.
نحن نختلف مع أمريكا في سياساتها تجاه العراق وأفغانستان رغم أنهم أزالوا نظاما سقيما عن الشعب العراقي، لكن بقاءهم في العراق وطريقتهم في إدارة علاقاتهم بالشعب العراقي قادا إلى أضرار كبيرة اتجهت إلى تفتيت المجتمع وتشجيع الصراعات الطائفية. وما نراه نحن في تجمع إعلان دمشق أنه إذا كان للمجتمع الدولي دور في التغيير الديمقراطي فهو أن يكون وسيطا وداعما لا غير، وأن يترك للشعوب أن تجد حلها مع الاستبداد.
وضمن هذا التحليل نرى أن الحلقة الرئيسة لنهوض الشعبين العراقي واللبناني، وشعبنا في سورية هو أن خروج المحتل الإسرائيلي والأمريكي، وفي نفس الوقت رحيل الاستبداد وإعطاء فرصة لمجموعات الديمقراطيين أن تحل تناقضات شعبها.
وعلى أساس هذا الفهم نقف مع لبنان الذي يشهد تدخلا سوريا وإيرانيا في شؤونه ويمنعه من انتخاب رئيس جديد لحل أزمات لبنان. ومن هذه الزاوية أشكر الرئيس جورج بوش على تضامنه مع شعبنا وأدعو أن يكون جوهر تدخله في المنطقة مساعدة الحركات الديمقراطية لتصبح قوة داخلية للتغيير الديمقراطي، لأن هذا العصر ليس عصر الدكتاتوريات، ونحن نريد لمنطقة الشرق الأوسط الاستقرار الذي لا يجلبه الاحتلال كما لا يجلبه أيضا استمرار الاستبداد

.
س) ألا تخشى أن يكون مصير سورية هو نفس مصير العراق، ومن العراقيين من تحدثوا قبل الغزو عن التغيير الديمقراطي لكن الذي جرى على أرض الواقع هو صراع طائفي مرير؟.
 ـ كلامي هذا لا يعني أننا نؤيد سياسات أمريكا في الشرق الأوسط، فنحن ندرك أن سياساتها لم تكن في صالح شعوبنا، ولم تكن بوارد الضغط على إسرائيل ومساعدة الفلسطينيين لإقامة دولتهم المستقلة، ولا نعتقد في الوقت ذاته أن سورية إذا تحررت فإنها سوف تتجه إلى الفوضى، لأننا نرفض تماما أن تأتي جيوش الرئيس بوش لتحررنا، فنحن ضد التدخل العسكري وضد الضغوط المتزايدة على بلادنا بما فيها الضغط الديبلوماسي.
ومع ذلك نحن نعتقد أن مأساة سورية والبلدان العربية آتية في الجوهر من سياسات أنظمتنا الداخلية، فهي التي أضعفت شعوبنا وجرأت الخارج على التدخل في شؤوننا.
إذا استطعنا أن ننال دعما سياسيا من المجتمع الدولي ومؤسساته في سياق نضالنا من أجل الديمقراطية، فإن هذا سيقوي معنويات مجتمعنا في مواجهة الاستبداد، ونحن عندما ندعو إلى الخلاص من الاستبداد نطرح مسألة الحرية لمجتمعنا بصرف النظر عن مكوناته، وندعو أيضا لحل عقلاني، لكن لا ننكر أن هناك متطرفين قد يخلقون الفوضى، لكن الفوضى لا يجلبها إلا الاحتلال والاستبداد. ونحن عندما ندعو للخلاص من الاستبداد فإننا لا نطمع في أن نكون حاكمين، فنجن رواد في تجمع إعلان دمشق، رواد الحرية لنا وللقوى الديمقراطية ولشعبنا، إذ أنه في ظل الحرية تنتطم الحياة على نحو أفضل، هذه هي طروحاتنا التي ترتكز على أن القوى الرئيسية للتغيير هي قوى الداخل، لكن تضامن قوى الخير معنا يساعدنا على إنجاح هذه المشاريع

.
س) هل تريد أن تقول بأن أمريكا قوة خير؟.
ـ أنت تكونُ جاحدا إذا جاءكَ إنسان وساعدك على التخلص مما تعانيه، ثم تقول له اذهب عني!، نحن عندما نرحب بتضامنه معنا، فهذا لا يعني أننا نرحب بكل سياساته. 
ولتوضيح الصورة لا بد من الحديث عن النظام السوري، حيث أن من يشتم أمريكا صباحا مساء إما خشية من النظام أو خدمة له، وتأمل معي كيف يتكتك النظام مع أمريكا. ونحن نعتقد أنّا في عصر لم نعد نستطيع فيه أن نبتعد عن المجتمع الدولي وننعزل في جزيرة لا نتعاطى مع مؤثرات الخارج، فالداخل والخارج مترابطان، هذه حكمة التاريخ لكن المسألة الأساسية هي أن العلاقة مع الخارج لا بد أن تنطلق من الداخل.
ونحن نعتقد أن مصلحة بلادنا في الظروف الحالية أن تتخلص من نظام مستبد فاسد، ومصلحة بلادنا أن تُحمى وحدتها الوطنية من أجل ضمان الاستقلال والخلاص من الاستبداد وإقامة نظام ديمقراطي يعبر فيه الجميع عن رأيه، هذا هو جوهر سياسة إعلان دمشق، وليس صحيحا أننا نهمل المسائل الوطنية والاجتماعية، إن من يهمل الجولان ومصالح شعبه هو النظام الاستبدادي والتحالف القديم الذي كان بين هذا النظام وأمريكا في السبعينيات عندما كانت أمريكا تنظر إلى الأنظمة الاستبدادية على أنها سبيل الاستقرار، وقد تبين أنه استقرار كاذب، لأن الاستقرار يصنعه نظام ديمقراطي يحل مشكلاته مع جيرانه بالحسنى، وأن تكون له سياسة عقلانية مع الخارج مبنية على احترام الاستقلال وعلى المصالح المشتركة مع أي بلد خارجي كأمريكا وفرنسا، وهذا لا يمكن أن يتحقق إلا بحسن جوار مع محيطنا العربي، إذ كيف يكون لي أن أقيم حلفاً مع إيران وأهمل دولا عربية مثل مصر والأردن والسعودية، أو أن أتوجه إلى تركيا، فهذه دول لها مصالح دولية كبرى قد تصبح عبئا على بلدي.
ثم إنه على أي نظام أن يحدد أولوياته وأفضلياته، وهذا لا يتحقق إلا بسياسة عقلانية سليمة وسياسة خارجية تقوم على حسن الجوار، فنحن في سورية لدينا خلافات دائمة مع جيراننا كأننا لا نعيش إلا في ظل الأزمات، وكان حافظ الأسد عندما يتعرض لأزمات يصدرها إلى الخارج، لهذا نحن نريد لحكامنا أن يتعلموا ويعودوا إلى شعوبهم، إنهم يمنعوننا حتى من الاجتماع، لقد حاصرونا لأننا اجتمعنا بضع عشرات لم نفعل شيئا يعكر صفو الأمن أو يزعج أحدا غير أننا تحدثنا فيما أتحدث فيه الآن، فكيف تريد مني أن لا أرحب بتصريح إنسان يطالب بحريتي؟

.
س) هل تريد أن تقول إن النظام في سورية يتعامل مع الولايات المتحدة الأمريكية لكنه يرفض لكم أن تتعاملوا معها؟.
ـ السياسات الدولية تتغير حسب المصالح، فقد التقت المصالح السورية ـ الأمريكية أيام حافظ الأسد في لبنان، حيث دخلت سورية إلى لبنان تحت غطاء عربي وأمريكي وإسرائيلي، وهذا ما عبر عنه الشهيد كمال جنبلاط، نحن لنا مصلحة في أن تسود الحرية في سورية، والنظام له مصلحة في البقاء، وهذا البقاء لا يمكن أن يقوم إلا على أسس سليمة وليس على أساس وجود قوى حاكمة تريد السيطرة، فقد تبين الآن أن الأنظمة الاستبدادية العربية أضعفت شعوبها وقادتها إلى الدمار، فهل تريد من أمريكا أن تدعم نظاما سائرا إلى نهايته؟

.
س) ماذا تقصد بذلك؟.
 ـ الأمريكيون التقت مصالحهم مع النظام السوري سابقا، الآن هناك بعض التناقضات بينهما، وهي تناقضات يمكن حلها على حساب شعبنا. صحيح أن مسألة العلاقة مع الولايات المتحدة الأمريكية كقوة كبرى تاريخيا لم تكن في مصلحة الشعوب، لكن ليست سياسات الدول الكبرى خاطئة على طول الخط وضد شعوبنا، ولا شك أن الاحتلال هو سر الفوضى بيننا وبينهم، حيث أن أمريكا لا تسير في طريق إعطاء الفلسطينيين حقوقهم، ولذلك فالمطلوب من حكامنا أن يسيروا بسياسات سليمة لدعم الشعب الفلسطيني الذي لا يهتمون به أصلا بقدر ما يهتمون ببقائهم، وهنا تضيع حقوق الحركات الديمقراطية.
وعليه أقول: إن الأنظمة الاستبدادية فشلت وشاخت ولا بد من الخلاص منها، وأنا أحدد علاقتي بالخارج بمدى دعمه لشعبي للخلاص من ذلك. وأسأل هنا ببراءة: ماذا سيكون الموقف لو عقد النظام صفقة مع أمريكا، هل سيسمح لكاتب أن ينتقد ذلك؟، لهذا نحن عندما نتجه إلى الخارج فإننا ندرك أهميته على أنه عالم متنوع فيه الاستعماري وفيه الديمقراطي وغير ذلك، لكن النظام يريدنا أن نعيش في عزلة برفعه لتهم الخيانة ضدنا

.
س) ألا تشعر بأنك بهذه الطروحات ربما تعبر عن تحول جذري في أفكارك من الاشتراكية أو الشيوعية إلى الليبرالية؟.
ـ أنا ما زلت من أنصار أن نأخذ بيد الطبقات الفقيرة التي تعيش حياة صعبة، وأنا من أنصار العدالة الاجتماعية، وجوهر المطالب التي طرحتها الحركات الشيوعية هي مطالب عادلة لكن للأسف معظم الحركات الشيوعية في العالم العربي انجرت وراء سياسات دولية كان يتلاعب بها الاتحاد السوفياتي والحزب الشيوعي السوفياتي تحديدا، الآن العالم تغير، وأنا لم أغير مبادئي، حيث ما زلت أطالب بالحرية، وأعتقد أن ماركس الذي كان متمردا على الإقطاع كان يطالب بالحرية، لذلك لا بد علينا أن نفهم جوهر مبادئه، فأنا لم أغير جوهر فكري: إنني كنت وما زلت أناضل من أجل الحرية التي يحجبها الاستبداد ويتهددها الاحتلال الأجنبي والعدوان الصهيوني، أنا من أنصار قيام حياة سليمة هادئة، يستطيع مجتمعنا في ظلها أن يحل قضاياه بطرق ديمقراطية سليمة.
هل هذه هي ليبرالية أم طريق لحماية الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية؟، أنا أفهم الليبرالية ليس من منطلق رجعي قديم، وليس بمعنى الحرية الفردية البحتة، فنحن لا نزال بلدا متخلفا، والاستبداد زادنا تخلفا، والمستعمرون لا يريدون لنا أن نتقدم، وجوهر التقدم لا ينطلق إلا من الحرية، لذلك ندخل إلى جبهة عريضة، وإلى تعاون مع القوى الخيرة في الخارج، وهذه ليست عمالة وليست ليبرالية، وإنما هي توفير لشروط النهضة لبلداننا كي تلتحق بالركب الحضاري، لأننا نعتقد أن الحفاظ على مقولة الشرق شرق والغرب غرب هي دعوة للعزلة لا نقبلها.

س) ضمن هذا الفهم هل غيرت موقفك من الدين، ولم تعد من اليساريين الذين يتحدثون عنه باعتباره أفيونا للشعوب؟
ـ تهمة الحديث عن الدين باعتباره أفيونا للشعوب هي تهمة موجهة لكارل ماركس، وهي غير صحيحة، ولم يقبلها ماركس. ويمكن أن ننظر بعيون الواقعي: هل استطاع الاتحاد السوفياتي أن يمحو الدين من المجتمع؟، وماذا نرى في المجتمعات التي كان يحتلها؟، مقولات استئصال الدين مقولات طوباوية، فالتدين مسألة تدخل في جوهر وعمق الإنسان وفي رؤيته إلى الوجود والخلود، لذلك كانت خطيئة الشيوعيين في الماضي إنكارهم لذلك. 
ان الدين هو إحدى المكونات التي تعطي للإنسان مادة لإزالة القلق والحصول على الراحة وتفسير ما يعجز عن تفسيره. لكن مشكلة العلمانيين والمتدينين هي مشكلة الرؤية إلى الكون ومحاولة اكتشافه التي لا يمكن أن تتم إلا بطريقة علمية

 

 

منظمة حريات تعلن التضامن المطلق معكم ضد سياسة الاعتقال التعسفي

نعم لحرية الرأي

نعم لسوريا وطن خال من الفساد والاستبداد وفكر الكراهية والتكفير والتخوين والتعهير
من اجل دولة دستور وقانون وحقوق وواجبات
من اجل شعب حر كي نصنع وطن حر
الحرية لفداء جوراني وكافة معتقلي الرأي وعلى رأسهم البرفسور عارف دليلة
لكم محبتنا وتضامننا معك لأننا نتضامن مع أنفسنا أولا
أخوتكم الأحرارفي
حريات 
صدر في 22 / 12 / 2000  ميلادي
 

المخابرات السورية تهدد الصحافي الكردي السوري جهاد صالح بالخطف من لبنان
جهاد صالح : موقع آفاق

 
هددت المخابرات السورية الصحافي الكوردي السوري جهاد صالح بالخطف من لبنان التي يقيم فيها كلاجئ ، وأن اتصالا هاتفياً تلقاه والد جهاد أوصلت من خلاله الأجهزة السورية تهديدها.
وفي بيان لحسن صالح والد الصحفي جهاد صالح تلقى موقع "آفاق" نسخة منه يوم الجمعة قال "بينما كنت أقوم بزيارات ٍ وديـّة في اليوم الثالث لعيد الأضحى المبارك بمدينة قامشلو ، تلقيت مكالمة هاتفية في تمام الساعة 12,32 دقيقة ظهرا ً ، حيث قال المتصل بالحرف ما يلي : (( أستاذ حسن – فأجبت بنعم – قال : لقد علمنا بمكان ابنك جهاد )) ، ثم أغلق الهاتف، وعندما نظرت إلى رقم المتصل فوجئت بأنه كان من لبنان (009611374704 ) ".
وأضاف "وسرعان ما شعرت بخطورة الأمر، حيث أن ولدي الأكبر جهاد بعد أن حصل على شهادة الحقوق وأدى الخدمة الإلزامية ولم يحصل على فرصة عمل ، كما تعرض للمساءلة من أجهزة الأمن بسبب مواقفه في مجال حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ودفاعه عن القضية الكردية كقضية أرض وشعب، وما يتعرض له الكرد من تمييز قومي ومشاريع عنصرية وتنكر لأبسط حقوقهم ، بالإضافة إلى انخراطه في صفوف حزبنا ( يكيتي الكردي ) قد غادر سوريا منذ بضعة أشهر إلى لبنان ، لتجنب الملاحقة ولمتابعة نشاطه السياسي والحقوقي والإنساني ، والذي لا يخرج عن نطاق النضال السلمي الديمقراطي الحضاري ، بعيدا ً عن كافة أشكال العنف ، وقد برزت له هناك نشاطات إعلامية متعددة".
وتابع "ويبدو أن أجهزة الأمن السورية تلاحق المواطن السوري أينما كان ، وتحاول بشتى الوسائل لجمه وكبت حريته".
واعتبر "هذا التهديد جديا ً وخطيرا ً " مُحملاً "السلطات مسؤولية تعرض ولدي جهاد لأي مكروه" ومناشداً "منظمات حقوق الإنسان والمعنيين بالحريات العامة داخل سوريا وخارجها ، أن تبذل كل الجهود الممكنة لحماية حياة ولدي ليتمكن من أداء رسالته الإنسانية في أجواء من الحرية والطمأنينة" ودعا النظام السوري "إلى الكف عن سياسة القمع والترهيب والملاحقة ، واعتماد أسلوب الحوار وتبادل الرأي لحل كافة القضايا" .
وأدان تجمع الطلاب الليبرالي في بيان حصل موقع آفاق" على نسخة منه ما أسماه "هذه الطرق الإرهابية التي تتعامل بها المخابرات السورية في مواجهة القلم والنشاط السلمي بالتهديد والوعيد والقتل" معتبراً "إن الاتصال الأخير الذي ورد للسيد حسن صالح ومن جهة اتصال مصدرها لبنان لا يدل إلا على استمرار وجود المخابرات السورية في لبنان وقدرتها الكبيرة على القيام بالأعمال التخريبية والإرهابية".
وحمّل البيان "المخابرات السورية المسؤولية الكاملة فيما لو مس الصحافي جهاد صالح أي سوء أثناء إقامته في لبنان". وناشد "دول العالم الحر بإيجاد حل لقضية المنفيين السوريين في لبنان ومنهم الصحافي جهاد صالح وغيره الكثيرون، حيث أن حياتهم في خطر في ظل الوجود المخابراتي السوري في لبنان".
وجهاد صالح هو صحافي سوري يعيش في لبنان، كمنفي هناك. حيث تعرض سابقاً لضغوطات أمنية بسبب نشاطاته العامة في مجال حقوق الإنسان، وكتاباته الصحفية، بالإضافة إلى مشاركته بمسابقة - سمير قصير لحرية الصحافة 2007- وهو حاصل على وثيقة لاجئ من المفوضية العليا للاجئين في لبنان. والتي يدير منه منظمة "صحفيون بلا صحف" .
وكان موقع "آفاق" أجرى مطلع الشهر الجاري حواراً مع جهاد صالح تناول الأوضاع السياسية والإعلامية والعامة في سوريا انتقد فيها بشدة النظام السوري وقال أنه "يعيش خارج عوالم الزمن" .
يُذكر أن معارضين سوريين آخرين ممن يقيمون حاليا في لبنان، تلقوا تهديدات مشابهة خلال الفترة الأخيرة.
 

الأمم المتحدة حدّدت أسماء قضاة المحكمة الخاصة بلبنان

صحيفة النهار اللبنانية

 

عجّلت الأمم المتحدة وتيرة انجاز المحكمة الخاصة بلبنان عقب التوقيع أمس لاتفاق المقر مع المندوب الهولندي الدائم لدى الأمم المتحدة فرانك مايور. وتلقى الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي- مون من لجنة الاختيار أسماء قضاة المحكمة ومن المقرر أن يعلنها مستقبلاً.

وصرح الناطق باسم الأمم المتحدة فرحان حق: "في وقت سابق من اليوم، وقعت الأمم المتحدة ومملكة هولندا اتفاق المقر للمحكمة الخاصة بلبنان في هولندا. وقّع السيد لاري د. جونسون الأمين العام المساعد للشؤون القانونية باسم الأمم المتحدة، ووقّع المندوب الدائم فرانك مايور باسم هولندا". وأضاف أن "هذه الخطوة هي نتيجة ثلاثة أشهر من المفاوضات التي بدأت حين أبلغ رئيس الوزراء يان بيتر بالكينيندي إلى الأمين العام أن الحكومة الهولندية ميالة لاستضافة المحكمة الخاصة". وأشار إلى أن "الاتفاق سيقدم الآن إلى البرلمان الهولندي للمصادقة عليه. في الوقت ذاته، ستواصل الأمم المتحدة والسلطات الهولندية اتخاذ خطوات لإنشاء المحكمة في لاهاي".

وأكد أنه "في تطور آخر، تلقى الأمين العام تقرير لجنة الاختيار التي تألفت وفقاً للمادة الثانية من ملحق قرار مجلس الأمن الرقم 1757 (2007) لوضع توصيات في شأن اختيار القضاة للمحكمة الخاصة". وأوضح أن "اللجنة تألفت من القاضي محمد أمين المهدي، (كان في محكمة الجزاء الدولية ليوغوسلافيا السابقة)، والقاضي أريك موزي من محكمة الجزاء الدولية لرواندا، والسيد نيكولا ميشال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون القانونية والمستشار القانوني". وأشار إلى أن "الأمين العام وافق على توصيات لجنة الاختيار وسيعلن أسماء الذين اختيروا في الوقت المناسب في المستقبل". وأكد أن "القضاة سيتسلمون وظائفهم في موعد يحدده الأمين العام كما جاء في ملحق القرار 1757".

وكشف أنه "بالإضافة إلى ذلك، وتبعاً للمادة السادسة من الملحق والاتفاق التالي بين الأمم المتحدة والحكومة اللبنانية، ستتألف اللجنة الإدارية للمحكمة الخاصة"، مشيراً إلى أنها "ستضم من المانحين الرئيسيين للمحكمة الخاصة وستكون لها مسؤولية رئيسية لتقديم المشورة والتوجيه لكل المظاهر غير القضائية لعمليات المحكمة الخاصة، بما في ذلك الأسئلة عن الفاعلية".

 

باريس لم تقرر بعد وقف مساعيها مع سورية... والدعوة إلى حوار لبناني في باريس ما زالت قائمة

صحيفة الشرق الأوسط اللندنية

 

لم تصدر أمس ردة فعل قوية عن باريس تجاه التأجيل العاشر لجلسة انتخاب رئيس جديد للجمهورية اللبنانية، فالرئيس نيكولا ساركوزي الذي كان في زيارة سريعة إلى أفغانستان مع وزيري خارجيته ودفاعه لم يعلق على التأجيل الجديد - رغم أنه كان قد اعتبر الاثنين الماضي، وفي حوار مع بعض وسائل الإعلام العربية في باريس، أن السبت هو "الفرصة الأخيرة" و"نهاية المطاف" لتثبت سورية أنها تلعب دوراً إيجابياً في لبنان- وعندما سئل ساركوزي عما سيفعله إذا مر يوم السبت من دون حصول انتخابات رد قائلاً: "عندها سأقول بصراحة ما أفكر به وسأعرض التحليل الذي هو تحليلي".

وكذلك لم يصدر عن وزير الخارجية برنار كوشنير، الذي زار لبنان سبع مرات وسعى لوساطة بين الأطراف اللبنانية أي تعليق فيما بدا أنه تراجع للدور الفرنسي أمام "الهجوم" الدبلوماسي الأميركي الذي برز مع زيارتي ديفيد ولش، مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الأوسط إلى بيروت والمؤتمر الصحافي للرئيس الأميركي جورج بوش، الذي هاجم فيه الرئيس السوري ومطالبة المندوب الأميركي في الأمم المتحدة خليل زاده، بفرض "عقوبات إضافية" على سورية ما فسر بأنه مطالبة بعقوبات دولية عليها.

جل ما صدر عن فرنسا أمس، وهي تتهيأ لأعياد الميلاد ورأس السنة، كلام عن مصدر مأذون في وزارة الخارجية الذي قال لـ"الشرق الأوسط" إن فرنسا "أخذت علماًَ" بتأجيل جلسة السبت وهي "تأسف لذلك". كذلك "تدعو جميع الأطراف لمضاعفة الجهود والقيام بكل ما هو متاح من أجل انتخاب رئيس للجمهورية يحظى بأوسع دعم".

ويوحي كلام باريس بالحذر؛ على خلفية الدعوة إلى جلسة جديدة للمجلس النيابي في التاسع والعشرين من الشهر الحالي، أنها لم تقرر بعد وقف اتصالاتها مع السلطات السورية بخصوص الملف اللبناني. وسبق لمصادر رسمية فرنسية أن قالت لـ"الشرق الأوسط" إن سورية "لم تتعاون حقيقة"، والرئيس ساركوزي نفسه أشار الاثنين الماضي إلى أن السوريين أعطوه حتى الآن "كلاماً" وأنه "يريد أفعالاً".

ولم تستبعد مصادر فرنسية أن تطول الأزمة اللبنانية ومعها الفراغ الرئاسي لغاية شهر مارس (آذار) المقبل. وسيكون الموضوع اللبناني موضع تباحث بين ساركوزي والرئيس المصري حسني مبارك في الزيارة الرسمية (الأولى) للرئيس الفرنسي إلى مصر أواخر الأسبوع المقبل. وقالت مصادر فرنسية رسمية لـ"الشرق الأوسط" إن باريس تعتبر أن دمشق "لن تخاطر بنسف القمة العربية" التي تستضيفها في الشهر المذكور "إذا كانت أصابع عربية ودولية تتهمها بتعطيل الانتخابات اللبنانية". وترى هذه المصادر أن الرئيس ساركوزي أراد الوصول إلى "صفقة" مع دمشق "ليس على حساب لبنان، بل من أجل مصلحة لبنان". والمعادلة الساركوزية، كما تقول هذه المصادر، تقوم على "تحفيز دمشق للتعاون" مع باريس مقابل تطبيع علاقتها مع فرنسا ومساعدتها على تطبيعها على المستوى الأوروبي، وتسهيل الحوار مع واشنطن. غير أن الرئيس ساركوزي، كما تقول هذه المصادر، "على وشك الوصول إلى ما انتهى إليه الرئيس جاك شيراك قبله، وهو أنه لا يمكن الاتكال على دمشق وعلى مساعدتها في حل العقد اللبنانية المستعصية". ويفسر هذا الواقع "الغياب الفرنسي" عن الساحة اللبنانية في الفترة الأخيرة، إذ أن الانطباع الذي تعطيه العاصمة الفرنسية، هو أنها "لم تعد تعرف ما يتعين فعله" إزاء "تعقيد" الوضع اللبناني رغم الاتفاق على مرشح إجماعي للرئاسة هو العميد ميشال سليمان.

وتستمر باريس في ضغوطها واتصالاتها مع الأطراف الداخلية كلها من غير استثناء ومع الأطراف الإقليمية والخارجية. وفي هذا الإطار تندرج محاولتها الأخيرة التي أكدتها باريس بشكل غير مباشر في دعوة الحريري وبري وعون إلى باريس، لسلسة من اللقاءات بحثاً عن مخرج للأزمة. وبحسب معلومات "الشرق الأوسط" فإن مشروع الدعوة "ما زال قيد التداول" وينتظر أن يبت به في الأيام المقبلة. وبعكس المعلومات المتداولة في بيروت، فإن المشروع الدعوة لا يشمل، حتى الآن، رئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط. وتبدي باريس بعض الاندهاش من تصرف المعارضة وهي تتساءل عما إذا كان تصرفها يدخل في باب المزايدات السياسية لتحسين مواقعها والحصول على مكاسب سياسية إضافية.

 

بقرادوني:اي حكومة تبقى على قطيعة مع سورية تضر بلبنان

سانا
 

اكد كريم بقرادوني رئيس حزب الكتائب السابق ضرورة اقامة علاقات جيدة بين لبنان وسورية بناء على الترابط القائم بين البلدين لافتا الى ان سورية هى بوابة لبنان الى العرب.

ودعا بقرادوني في سياق مقابلة مع قناة المنار الى اقامة افضل العلاقات مع سورية قائلا :ان علاقاتنا مع سورية يجب ان تكون جزءا من سياستنا الداخلية ومن الضروري على كل رئيس لجمهورية لبنان او رئيس لحكومتها ان يقيم افضل العلاقات مع سورية.

واضاف ان اي رئيس جمهورية يدير ظهره الى سورية سيكون فاشلا حتما واي حكومة تبقى على قطيعة مع سورية تضر بلبنان و العلاقات الجيدة معها يجب ان تكون اولوية اى حكومة لبنانية.

واوضح بقرادونى فى اشارة الى البعض فى لبنان ان ي علاقات مع اسرائيل هى خراب على لبنان لافتا الى ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية بالثلثين وبالتوافق مشيرا الى ان الحكومة الحالية ستخطىء كثيرا اذا لم تلتزم بذلك.

 

خطة- أميركية ـ تركية: اعتراف بكردستان من دون كركوك

السفير
24/12/2007

 

بفاصل أسبوع واحد، جددت الطائرات التركية غاراتها على مواقع حزب العمال الكردستاني في شمال العراق. الغارة التي تمت هذه المرة نهارا هي استمرار

بفاصل أسبوع واحد، جددت الطائرات التركية غاراتها على مواقع حزب العمال الكردستاني في شمال العراق.

الغارة التي تمت هذه المرة نهارا هي استمرار لـ»رسالة» القصف السابق، بأن مسلحي حزب العمال الكردستاني لن يكونوا في مأمن، لا في الليل ولا النهار، ولا في الصيف ولا في الشتاء.

وتريد تركيا بمواصلة هذه العمليات الجوية المحدودة الإبقاء على الجبهة الكردية ساخنة ومفتوحة، وإذا تطلب الأمر تطوير سلة الأهداف التي قد لا تقتصر على حزب العمال الكردستاني وتوسيعها تبعا للتطورات في شمال العراق والمنطقة عموما.

ولعل من المفيد جدا التذكير بأن هذه العمليات تتم بالتنسيق مع الولايات المتحدة، في ظل تراجع حدة موقف أكراد العراق من العمليات التركية، ما يؤكد على الدور المركزي لواشنطن في إدارة التطورات، بل في ترتيب العلاقات التركية ـ الكردية.

وفي هذا الإطار، حظي بالاهتمام ما نشرته صحيفة «الإيكونوميست» البريطانية الجمعة الماضي من أن رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان والرئيس الأميركي جورج بوش قد اتفقا في لقائهما في الخامس من تشرين الثاني الماضي على شل القدرة العسكرية لحزب العمال الكردستاني في شمال العراق، وقبل ذلك بثلاثة أيام كانت وزيرة الخارجية كوندليسا رايس تعلن بعد لقائها أردوغان في أنقرة التوصل إلى «اتفاق شامل» حول المسألة الكردية.

وانطلقت الصحف التركية في فك طلاسم الاتفاق الجديد وماذا يعني. وربما تكون «الإيكونوميست» أفشت سرّ الاتفاق، وهو أن أردوغان سيعترف بإدارة إقليم كردستان شمالي العراق، مقابل بقاء تبعيتها لحكومة بغداد وإبقاء كركوك خارج السيطرة الكردية مع منحها وضعا خاصا.

ورغم نفي رئاسة الحكومة التركية أمس الأول ما نشرته الصحيفة البريطانية، فقد ظهرت مؤشرات على احتمال وجود هذه الخطة من خلال تصريح رئيس الأركان التركي الجنرال ياشار بويوك أنيت مؤخرا من انه «إذا كان لا بد من فدرالية في العراق فإننا نفضّل أن تكون فدرالية بالمعنى الحديث»، أي فدرالية تعترف بسلطة الحكومة المركزية في بغداد وتترك كركوك خارجها.

وفي هذا الإطار بدأ زعيم المعارضة دينيز بايكال يتحدث بأسلوب جديد، بتخليه عن انتقاد الحوار مع أكراد العراق ودعوته إلى إقامة أفضل العلاقات معهم.

وفي البعد الكردي العراقي، كانت رايس تزور كركوك وتعلن من هناك أن المدينة تحمل أهمية لعراق ديموقراطي ولكل العراق، وهي لغة لا تنسجم مع الخطاب التقليدي والمعروف لأكراد العراق.

وتشير صحيفة «حرييت» إلى أن رفض رئيس إقليم كردستان مسعود البرزاني الذهاب إلى كركوك، واللقاء مع رايس ليس سببه قصف الأتراك جبال قنديل ووصف البرزاني للقصف بالجريمة، بل لأنه منزعج من الموقف الأميركي من وضع كركوك وتأجيل الاستفتاء على مصيرها الذي كان مقررا وفقا للمادة 140 من الدستور العراقي قبل نهاية العام .2007

ولم تقف الأمم المتحدة متفرجة بل أعلن الممثل الخاص للأمم المتحدة في العراق ستيفان دي ميستورا انه إلى جانب تأجيل الاستفتاء في كركوك.

وتكشف صحيفة «راديكال» بعدا آخر من الضغوط الأميركية على تركيا وأكراد العراق لترميم العلاقات المتوترة بينهما، وهو أن إدارة بوش تولي أهمية لموضوع الطاقة في استراتيجية المواجهة مع القوة الروسية الصاعدة في عهد الرئيس فلاديمير بوتين. ودور تركيا كممر لخطوط الطاقة حيوي لهذه الاستراتيجية، التي تلحظ مرور قسم كبير من النفط العراقي في المستقبل عبر تركيا، وبالتالي عبر الفدرالية الكردية.

وربما يكون هذا ما قصده أردوغان من انه ليس من قوة يمكن أن تقوم بأي عمليات لا في المنطقة ولا في العالم على حساب تركيا، ومن دون أخذ مصالحها بالاعتبار.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

عن المركز

بيانات

تقارير

دراسات

ملفات

حملات

حوارات

أرشيف

مجلة مقاربات

حقوق الإنسان

منظمات أهلية

الأعلام الدولي

شبكة مركز دمشق

دليل المواقع

الهيئة الدولية للدفاع عن معتقلي ربيع دمشق

المواثيق الدولية لحقوق الإنسان

اتفاقيات حقوق الإنسان الموقعة من قبل الحكومة السورية

لجنة الدفاع عن المعتقلين السياسيين في سورية

العدد العاشر والحادي عشر


هل نحن أهل للديمقراطية ؟

منصف المرزوقي

للحصول على الكتاب : أضغط


الانتخابات وحقوق الإنسان حول الانتخابات التشريعية لمجلس الشعب السوري لعام 2007

تقرير

إعداد : ناصر الغزالي - خولة دنيا

الواقع المؤلم للاجئين السوريين في العراق

تقرير

أعد التقرير : ناصر الغزالي


المرأة السورية بين الواقع والطموح

تقرير

إعداد : ناصر الغزالي - خولة دنيا


السلطات السياسية والأمنية في سورية ممعنة في خنق حرية الرأي والتعبير


اللجنة الدولية لمساندة ميشيل كيلو - انطلاقة اللجنة

موقع اللجنة الدولية لمساندة ميشيل كيلو


انطلاق موقع المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية

 

 

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية , إنما تعبر عن رأي أصحابها

 

جميع الحقوق محفوظة لصالح مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية

عن المركز

مقالات من الصحف

مقالات خاصة بالمركز

دراسات

تقارير

ملفات

حورات

بيانات

مجلة مقاربات

الأرشيف

الصفحة الرئيسة