|
المعلم: السلام مع إسرائيل يمر عبر
عودة الجولان إلى سورية
دمشق - أ ف ب
أعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم
الخميس ان السلام مع إسرائيل يمر عبر عودة هضبة الجولان إلى سوريا، وذلك
خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرته النمسوية اورسولا بلاسنيك التي اختتمت
زيارة إلى دمشق.
وقال المعلم "نحن جاهزون لاقامة سلام
عادل وشامل في المنطقة يقوم على تنفيذ قرارات مجلس الامن ومبدأ الارض مقابل
السلام".
واضاف "نعتبر ان هذا السلام تكون له
متطلبات، اولا يجب ان تتوفر ارادة السلام لدى الطرفين، وثانيا تتطلب
استعدادا لدى إسرائيل لاعادة الارض العربية المحتلة وهنا اقصد الجولان".
وتابع "عندما تتوفر هذه الظروف تكون
سوريا جاهزة للبحث في متطلبات السلام المتعلقة بالامن على جانبي الحدود
للطرفين وبعناصر التطبيع".
واشار الوزير السوري إلى انه "من
تجربتنا طيلة عشر سنوات من المفاوضات (مع إسرائيل) انجزنا اكثر من 85 % من
اتفاقية السلام لكن لم يكن لدى إسرائيل ارادة سلام".
وتطرق المعلم إلى الوضع في لبنان وقال
للصحافيين ان "سوريا لا تستطيع وحدها ان تسهم في الحل في لبنان، من له دور
وعلاقة ومهتم فعلا بامن واستقرار لبنان وبالحل في لبنان، سوريا ترحب
بمشاركته ومساعدته".
واضاف "لكن يجب ان يكون معلوما للجميع
ان الحل في لبنان يجب ان يكون لبنانيا".
من جهتها اعلنت الوزيرة النمسوية التي
التقت صباح الخميس الرئيس بشار الاسد انها بحثت مع المسؤولين السوريين
موضوع مؤتمر انابوليس الذي انعقد في تشرين الثاني/ نوفمبر 2007 في الولايات
المتحدة لاعادة اطلاق عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وقالت بلاسنيك "لقد شاركت سوريا
والنمسا في انابوليس، ويجب ان تتقدم جميع الاطراف" على هذا الطريق.
وشددت الوزيرة النمسوية على ان "سوريا
قوة اقليمية مهمة ولديها الكثير من النفوذ في المنطقة".
من جهة ثانية اعلنت بلاسنيك انها بحثت
والرئيس الاسد قضية حقوق الانسان في سوريا ولا سيما قضية المعارض والنائب
السابق رياض سيف المعتقل منذ اواخر كانون الثاني/ يناير في دمشق.
وقالت "لدينا وجهات نظر مختلفة حول
مسألة حقوق الانسان التي ناقشتها والرئيس الاسد".
واضافت "لقد اعربت عن املنا برؤية
سوريا تحترم حقوق الانسان. هذا هو موقف النمسا والاتحاد الاوروبي (..) ولكن
هذا لا يمنع الحوار" مع سوريا.
من جهته اعتبر المعلم مناقشة الوزيرة
النمسوية قضية المعارض رياض سيف مع المسؤولين السوريين "تدخلا في الشؤون
السورية"، مشيرا إلى ان الاهمية التي اعطيت لقضية رياض سيف هي احد الاسباب
التي شجعت هذا الاخير على خرق القوانين السورية.
|