عن المركز

مقالات من الصحف

مقالات خاصة بالمركز

دراسات

تقارير

ملفات

حورات

بيانات

مجلة مقاربات

الأرشيف

الصفحة الرئيسة

English

2007-11-25

تحرير : ناصر الغزالي


مجلة غير دورية نظرية سياسية حقوقية مستقلة تعنى بالشؤون السورية  


أرشيف أخبار 2008-01

                           

4

2


أخبار سورية   2008-02-06


 

أرشيف أخبار 2007-12

           

19

28

27

22

20

17

16

15

14

13


وزير الخارجية السوري في شرم الشيخ لمحادثات مع مبارك

 

وصل وزير الخارجية السوري وليد المعلم الاربعاء الى منتجع شرم الشيخ المصري (على البحر الاحمر) حيث استقبلة على الفور الرئيس المصري حسني مبارك.

وقالت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية ان وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط حضر لقاء مبارك والمعلم.

وتاتي زيارة المعلم لمصر قبل ثمان واربعين ساعة من الزيارة التي سيقوم بها الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى الجمعة الى بيروت لاستئناف مساعيه من اجل تسوية الازمة السياسية اللبنانية.

وكان وزراء الخارجية العرب دعوا في 27 كانون الثاني/ديسمبر الماضي الى انتخاب قائد الجيش اللبناني العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية في الجلسة المحددة للانتخاب في 11 شباط/فبراير المقبل وطلبوا من موسى مواصلة جهوده لحل عقدة الحصص النسبية للاكثرية والمعارضة في حكومة الوحدة الوطنية المزمع تشكيلها.

وطالبت المعارضة اللبنانية التي تدعمها سوريا باعتماد "المثالثة" في توزيع الحصص الوزارية (10+10+10) بينما قبلت الاكثرية التي تؤيدها السعودية ومصر من حيث المبدأ اقتراح موسى بتوزيع الحصص الوزارية على اساس 13 حقيبة للاكثرية و 10 للمعارضة و7 لرئيس الجمهورية.

ويعيش لبنان ازمة سياسية منذ ثلاث سنوات لكنها ازدادت حدة منذ ان شغر منصب رئيس الجمهورية بانتهاء ولاية الرئيس السابق اميل لحود في 24 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

 

سوريا:نشطاء المعارضة يروون وقائع الضرب أثناء الاستجواب

هيومان رايت ووتش

 

ينبغي على السلطات إطلاق سراح الاثني عشر محتجزاً والتحقيق في مزاعم الإساءة البدنية

(نيويورك، 5 فبراير/شباط 2008) – قالت هيومن رايتس ووتش اليوم إن الحكومة السورية قامت باحتجاز ما لا يقل عن 12 ناشطاً احتجازاً تعسفياً كانوا قد حضروا اجتماعاً لجماعات المعارضة في ديسمبر/كانون الأول الماضي. وينبغي على السلطات أن تخلي فوراً سبيل النشطاء المحتجزين وتُسقط كل الاتهامات المنسوبة إليهم، وأن تحقق فوراً في المزاعم القابلة للتصديق بأن عناصر أمن الدولة قاموا بضرب ثمانية على الأقل من المحتجزين أثناء الاستجواب.

والاثني عشر محتجزاً، بمن فيهم النائب البرلماني السابق رياض سيف، تم احتجازهم كجزء من حملة الحكومة ضد الأشخاص الذين حضروا اجتماع 2 ديسمبر/كانون الأول الخاص بالمجلس الوطني لإعلان دمشق للتغير الوطني الديمقراطي، وهي مجموعة تضم جماعات معارضة وجماعات مناصرة للديمقراطية.

وفي 28 يناير/كانون الثاني أحال قاضي التحقيق الثالث في دمشق، القاضي محمد صبحي الساعور 11 من المحتجزين إلى الادعاء بناء على اتهامات سياسية الدوافع شملت "إضعاف الشعور القومي" و"نشر أخبار كاذبة من شأنها أن توهن نفسية الأمة" و"الانتساب إلى جمعية... بقصد تغيير كيان الدولة" و"إيقاظ النعرات العنصرية المذهبية" و"الانتساب إلى جمعية سرية".

وقال جو ستورك القائم بأعمال المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: "تُعامل السلطات السورية هؤلاء النشطاء وكأنهم مجرمين، وهذا ببساطة لأنهم طالبوا بالديمقراطية والتغيير السلمي".

وقال ثمانية من الإحدي عشر محتجزاً لقاضي التحقيق إن عناصر أمن الدولة قاموا بضربهم أثناء الاستجواب وأجبروهم على توقيع اعترافات بأنهم خططوا لأخذ نقود من دول أجنبية من أجل تفريق وحدة الأمة بمنح الأكراد دولة مستقلة. وقال محامو المحتجزين لـ هيومن رايتس ووتش إن النشطاء قالوا لقاضي التحقيق في التحقيق القضائي كيف تم لكمهم في الوجه وكيف تلقوا الركلات والصفعات من قبل عناصر أمن الدولة.

وتم نقل أحد المحتجزين – علي العبد الله – في 28 يناير/كانون الثاني إلى الفحص الطبي للتحقق من شكوى بأن من حققوا معه قد أصابوه في أذنه. ورفض الطبيب إصدار تقرير، وقال إنه ليس متخصصاً في إصابات الأذن. وأفادت التقارير أنه لم يتم فتح تحقيق في مزاعم المعاملة السيئة. وقال محامو المحتجزين لـ هيومن رايتس ووتش إن قاضي التحقيق لم يرد على طلبهم بتلقي نسخة من الاستجواب الذي أجراه مع المحتجزين.

وتحتجز السلطات حالياً 10 من المحتجزين، بمن فيهم رياض سيف، في سجن عدرا مع المجرمين العاديين. وفداء الحوراني – المرأة الوحيدة ضمن المجموعة والمنتخبة حديثاً رئيساً للمجلس الوطني لإعلان دمشق للتغيير الديمقراطي – مودعة في سجن النساء في دوما، قرب دمشق. أما الناشط الثاني عشر والأخير الذي تم احتجازه – طلال أبو دان – فهو فنان ونحّات من حلب، وهو قيد الاحتجاز في أمن الدولة منذ استُدعي لحضور الاستجواب في 30 يناير/كانون الثاني.

ومنذ إحالة النشطاء إلى السجون في عدرا ودوما، تمكن أقاربهم من زيارتهم. وظروف الاحتجاز قاسية، فسلطات السجن لا توفر لهم الفراش والكثير من النشطاء ما زالوا يرتدون نفس الثياب التي دخلوا بها الاحتجاز في ديسمبر/كانون الأول. وطبقاً للأقارب فقد تم السماح بتمرير نقود إلى النشطاء لكن ليس الثياب. وقال محامون تمكنوا من رؤية المحتجزين لـ هيومن رايتس ووتش إن بعضهم بدوا  "ضعفاء ومتعبين". وتم إجبار رياض سيف – الذي يعاني من سرطان البروستاتا ومرض في القلب – على النوم على فراش صغير في الردهة العامة للسجن، وأن يتعرض للطقس البارد.

وقال جو ستورك: "تسيئ سطات السجن السورية معاملة هؤلاء النشطاء". وأضاف: "ما كان يجب أن يودع هؤلاء الأشخاص السجن من الأساس".

خلفية

بدأت حملة الحكومة في 9 ديسمبر/كانون الأول حين بدأت مخابرات أمن الدولة – أحد الأجهزة الأمنية الكثيرة في سوريا – باعتقال بعض من الـ163 ناشطاً الذين حضروا اجتماع المجلس الوطني لإعلان دمشق للتغيير الديمقراطي. وتم اعتقال 40 من أعضاء المجلس الوطني لإعلان دمشق، وما زال 12 شخصاً منهم رهن الاحتجاز. والاثني عشر شخصاً الذين ما زالوا رهن الاحتجاز هم:

1.               وليد البني، 44 عاماً، طبيب.

2.               ياسر العيتي، 40 عاماً، طبيب وشاعر.

3.               فداء الحوراني، 51 عاماً، طبيبة.

4.               أكرم البني، 51 عاماً، كاتب.

5.               أحمد طعمة، 51 عاماً، طبيب أسنان.

6.               جبر الشوفي، 60 عاماً، معلم أدب عربي.

7.               علي العبد الله، 58 عاماً، كاتب.

8.               فايز سارة، 58 عاماً، كاتب وصحفي.

9.               محمد حاج درويش، 48 عاماً، رجل أعمال.

10.             مروان العش، 52 عاماً، مهندس.

11.             رياض سيف، 61 عاماً، نائب سابق في البرلمان.

12.             طلال أبو دان، 55 عاماً، فنان ونحّات.

لمزيد من تغطية هيومن رايتس ووتش لسوريا، يُرجى زيارة:

http://hrw.org/doc/?t=arabic_mena&c=syria

لمزيد من المعلومات، يُرجى الاتصال:

في بيروت، نديم حوري (العربية والإنجليزية والفرنسية): +961-1-999-811 (مكتب)، أو +961-3-639244 (خليوي)

في لندن، جو ستورك (الإنجليزية): +44-794-395-4633 (خليوي)

في القاهرة، جاسر عبد الرازق (العربية والإنجليزية): +20-22-794-5036 أو +20-10-502-9999 (خليوي)

 

المعارضة السورية بالداخل تتهيأ لتحرك سلمي تضامنا مع المعتقلين

 

الوطن القطرية: 5/2/2008

كشف المحامي حسن عبد العظيم الناطق باسم التجمع الوطني الديمقراطي المعارض أمين عام حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي النقاب عن أن أحزاب وقوى المعارضة السورية في الداخل بصدد القيام بتحرك شعبي سلمي من أجل الضغط على السلطة الحاكمة في دمشق للافراج عن المعتقلين والسجناء السياسيين من أعضاء اعلان دمشق مشيرا إلى أن هناك اتصالات ومشاورات تجرى حاليا بين جميع أطياف المعارضة من أجل بلورة معالم هذا التحرك. وأضاف أنه تم عمل تشكيل هيئة دفاع حقوقية وسياسية، من أجل متابعة قضية المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي والضمير موضحا أن هذه الهيئة وضعت خطة تحرك سريعة ويتم من خلالها بذل المزيد من الجهود القانونية لشرح قضية الاعتقالات للرأي العام والتأكيد على أنه لا صحة للتهم الموجهة إلى الموقفين من اعلان دمشق مشيرا إلى أنه في إطار هذا التحرك يسعون للافراج - بصورة خاصة - عن رياض سيف نظرا لظروفه الصحية الصعبة والعمل على نفس الوقت مع كل قوى المعارضة السورية لتحديد وبلورة الوسائل السلمية الضرورية للضغط على النظام من أجل إطلاق سراح الموقوفين وأن الوضع الصحي لرياض سيف، يتطلب ادخاله إلى المشفى وليس إلى السجن، مع تدهور حالته الصحية. وردا على سؤال حول ما إذا كانوا سيلجأون إلى الاعتصام السلمي في اطار تحركهم لمساندة قضية السجناء والمعتقلين السياسيين، أكد عبد العظيم أنه في الظروف الراهنة لا يمكن لأحد عقد اي اجتماع أو القيام بأي اعتصام خشية توسيع حملات الاعتقالات، لافتا إلى أنهم كحزب اتحاد اشتراكي وكأحزاب تجمع، «متضامنون مع السجناء والمعتقلين الجدد منذ اعلان دمشق، مؤكدا وقوفهم ضد الاعتقال السياسي على أساس حرية الرأي والتعبير وأشار إلى أنهم أصدروا عدة بيانات عبروا فيها عن رفضهم واستنكارهم لحملة الاعتقالات وطالبوا بالافراج الفوري عن الموقوفين والعمل على تحسين أوضاعهم في السجن، معربا عن خشيته من أن يؤدي تدخل بعض الدول الغربية خاصة الإدارة الأميركية في قضية المعارضين السوريين السجناء إلى زيادة معاناتهم في السجن، كرد فعل من قبل السلطة على مثل هذا التدخل متهما واشنطن بأنها تستغل هذه القضية كورقة سياسية من أجل الضغط على النظام السوري ومساومته وابتزازه.

 

اعتقال المواطن الاحوازي محمد نهيري بني سكيني

اعتقلت السلطات السورية يوم الثلاثاء 22-1-2008 المواطن الاحوازي محمد نهيري بني سكيني " 36 عام " ولم تفرج عنه حتى الآن.

وكان النهيري قد ذهب بذلك التاريخ إلى دائرة الهجرة والجوازات في العاصمة دمشق " ساحة الشهداء بالمرجة "  كي يمهر جوازه بختم المغادرة إلى السويد حيث قبل كلاجئ , لكن السلطات السورية قامت بتوقيفه في سجن الهجرة والجوازات ونقلته بعدها إلى سجن المرور في منطقة باب مصلى بدمشق والمخصص للذين يقبض عليهم في دائرة الهجرة , وبعد ذالك تم نقله إلى جهة مجهولة.

النهيري لاجئ أحوازي مسجل لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ,وتحدد المملكة السويدية كبلد للهجرة والتي كان من المفترض أن يسافر إليها في الساعة 2:30 من فجر يوم الأحد 27\1\2008 على متن الخطوط الجوية السورية لكن اعتقاله اجل سفره إلى يوم الاثنين 4\2\2008 إلا أن السلطات السورية لا تزال تحتجزه .

إن المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية تعتبر اعتقال محمد نهيري بني سكيني مخالفاً للمعاهدات الدولية التي وقعت عليها سورية وانتهاكاً لمبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وخاصة وان النهيري يتمتع بحماية من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين ومقيم في سورية بمعرفة شؤون اللاجئين والحكومة السورية .

وتطالب المنظمة السلطات السورية بإطلاق سراح النهيري وتدعوها لاحترام المركز القانوني للأحواز المقيمين في سورية , كما تؤكد المنظمة الوطنية على مخاوفها وقلقها من تسليم النهيري إلى السلطات الإيرانية ,خاصة أن الحكومة السورية سبق و سلمت إيران  خمسة احوازيين .

 

اسرائيل تريد ابقاء الضغط على قطاع غزة

- القدس (ا ف ب) - يبحث رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت الاربعاء مع ابرز مساعديه سبل ابقاء الضغط على قطاع غزة غداة تبني حركة حماس اول عملية انتحارية في اسرائيل منذ صيف 2004.

وترأس اولمرت اجتماعا ضم وزيري الدفاع ايهود باراك والخارجية تسيبي ليفني وكبار المسؤولين الامنيين فيما تواصل اطلاق الصواريخ من قطاع غزة رغم العقوبات والغارات الاسرائيلية الدامية على الاراضي الفلسطينية.

وسقطت ثلاثة صواريخ وقذيفة هاون اطلقت من قطاع غزة صباحا في جنوب اسرائيل بدون ان تسفر عن اصابات. وتبنى الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) اطلاق الصواريخ على غزة.

وقال نائب رئيس الحكومة الاسرائيلية حاييم رامون للاذاعة العامة انه يجب "استخدام سلاح الضغوط الاقتصادية لانها حرب جارية ضد حماس". واضاف "حين تمارس ضغوط اقتصادية يتراجع اطلاق الصواريخ".

وقد فرضت اسرائيل منذ 17 كانون الثاني/يناير حصارا تاما على قطاع غزة ادى الى نقص في المواد الغذائية وانقطاع في التيار الكهربائي.

ومن اجل التمون تدفق مئات الاف الفلسطينيين الى مصر بعد فتح فجوات في السياج الحدودي عبر متفجرات وجرافات من قبل ناشطي حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ حزيران/يونيو.

من جهته قال الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز الذي قام بزيارة الثلاثاء الى سديروت المدينة الاسرائيلية الاكثر تضررا من اطلاق الصواريخ انه "ليس هناك عمليات صغيرة او كبيرة هناك عمليات مناسبة ام لا". واضاف "حتى الان قامت اسرائيل بعمليات مناسبة ولم يصدر رد فعل من العالم لان كل العالم يتفهم" ذلك. وتابع "يجب عدم القيام بحماقات وعدم المبالغة لان انظار العالم ستتجه نحونا".

واغلقت الحدود بين غزة ومصر مجددا مطلع الاسبوع لكن اسرائيل تخشى ان يتسلل ناشطون فلسطينيون دخلوا سيناء المصرية الى اراضيها للقيام بهجمات. وقال مسؤول اسرائيلي كبير رافضا الكشف عن اسمه ان باراك سيعرض خططا لبناء جدار على طول الحدود بين اسرائيل ومصر خلال الاجتماع الذي يرئسه اولمرت.

وقالت مصادر طبية ان فلسطينيين اصيبا بجروح في غارة اسرائيلية جديدة على موقع لحماس في شمال غزة. وافاد الجيش الاسرائيلي ان الهجوم استهدف "مجموعة من مطلقي الصواريخ (على اسرائيل) فور قيامهم بذلك".

وقتل تسعة عناصر من حماس الثلاثاء في هجومين اسرائيليين في غزة غداة عملية انتحارية فلسطينية ادت الى سقوط ثلاثة قتلى بينهم المنفذان في ديمونا بجنوب اسرائيل. وتبنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس الثلاثاء هذه العملية بعدما كانت ثلاث مجموعات مسلحة اخرى اعلنت مسؤوليتها عنها في بادىء الامر.

وانطلق الانتحاريان من الخليل بجنوب الضفة الغربية كما اعلنت حماس. وهي اول عملية انتحارية تتبناها حماس منذ هجوم انتحاري مزدوج نفذته في بئر السبع في اب/اغسطس 2004 واسفر عن 16 قتيلا.

وفي الضفة الغربية اعلن الجيش الاسرائيلي اعتقال سبعة ناشطين من حماس والجهاد الاسلامي في نابلس وطولكرم كما اعلنت مصادر في الاجهزة الامنية. وبين هؤلاء يوسف العارف المسؤول البارز في الجهاد الاسلامي البالغ من العمر 62 عاما.

 

 
 
 

عن المركز

بيانات

تقارير

دراسات

ملفات

حملات

حوارات

أرشيف

مجلة مقاربات

حقوق الإنسان

منظمات أهلية

الأعلام الدولي

شبكة مركز دمشق

دليل المواقع

الهيئة الدولية للدفاع عن معتقلي ربيع دمشق

المواثيق الدولية لحقوق الإنسان

اتفاقيات حقوق الإنسان الموقعة من قبل الحكومة السورية

لجنة الدفاع عن المعتقلين السياسيين في سورية

العدد العاشر والحادي عشر


هل نحن أهل للديمقراطية ؟

منصف المرزوقي

للحصول على الكتاب : أضغط


الانتخابات وحقوق الإنسان حول الانتخابات التشريعية لمجلس الشعب السوري لعام 2007

تقرير

إعداد : ناصر الغزالي - خولة دنيا

الواقع المؤلم للاجئين السوريين في العراق

تقرير

أعد التقرير : ناصر الغزالي


المرأة السورية بين الواقع والطموح

تقرير

إعداد : ناصر الغزالي - خولة دنيا


السلطات السياسية والأمنية في سورية ممعنة في خنق حرية الرأي والتعبير


اللجنة الدولية لمساندة ميشيل كيلو - انطلاقة اللجنة

موقع اللجنة الدولية لمساندة ميشيل كيلو


انطلاق موقع المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية

 

 

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية , إنما تعبر عن رأي أصحابها

 

جميع الحقوق محفوظة لصالح مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية

عن المركز

مقالات من الصحف

مقالات خاصة بالمركز

دراسات

تقارير

ملفات

حورات

بيانات

مجلة مقاربات

الأرشيف

الصفحة الرئيسة