عن المركز

مقالات من الصحف

مقالات خاصة بالمركز

دراسات

تقارير

ملفات

حورات

بيانات

مجلة مقاربات

الأرشيف

الصفحة الرئيسة

English

2007-11-25

تحرير : ناصر الغزالي


مجلة غير دورية نظرية سياسية حقوقية مستقلة تعنى بالشؤون السورية  


أرشيف أخبار 2008-01

                           

4

2


أخبار سورية   2008-02-04


 

أرشيف أخبار 2007-12

           

19

28

27

22

20

17

16

15

14

13


الحكومات الغربية تقبل بالديمقراطيات الشكلية خوفا على مصالحها"

اتهمت "هيومان رايتس ووتش" الحكومات الغربية بالتغاضي عن انتهاكات حقوق الإنسان والقبول بانتخابات شكلية في العالم الثالث والصين وروسيا خوفا على مصالحها، مما يشجع المستبدين على الإفلات من الانتقادات من خلال ديمقراطية مزيفة.

أكدت منظمة "هيومان رايتس ووتش" المعنية بحقوق الإنسان، والتي تتخذ من نيويورك مقرا لها في تقريرها السنوي الذي صدر أمس الخميس (31 يناير/كانون ثاني) أن واشنطن وبروكسل والعواصم الأوروبية تكتفي بأن تنظم دولة ما لانتخابات حتى تعتبرها دولة ديمقراطية. وقال التقرير إن دولا تتبع إجراءات غير قانونية وغير ديمقراطية بمقتضى القانون المحلي أو الدولي لكن نادرا ما تدعو القوى الخارجية الحكومات لتفسير ذلك، بل إنه في أغلب الأحيان لا ترغب الحكومات الغربية في القيام بذلك خوفا من فقدان موارد أو فرص تجارية أو نظرا لمتطلبات مكافحة الإرهاب المعروفة. وأضاف التقرير "يبدو أن حكومة واشنطن والحكومات الأوروبية ستقبل حتى الانتخابات المشكوك في نزاهتها مادام المنتصر حليف تجاري استراتيجي".

ديمقراطية المستبدين مزيفة

وجاء في التقرير أن هناك دولا ترفع لواء الديمقراطية دون وجه حق ومن بينها كينيا وباكستان، بينما تعتقد دول أخرى مثل البحرين والأردن ونيجيريا وروسيا وتايلاند أن الانتخابات أمر معادل للديمقراطية. وقال كينيث روث المدير التنفيذي للمنظمة "أصبح الآن من السهل على الحكام المستبدين الإفلات من الانتقاد بإقامة ديمقراطية مزيفة، ذلك لأن الكثير من الحكومات الغربية تصر على الانتخابات ثم تكتفي بذلك. وأضاف إنهم لا يضغطون على الحكومات فيما يتعلق بقضايا حقوق الإنسان الأساسية التي تضمن استقرار الديمقراطية مثل حرية الصحافة وحق التجمع السلمي والسماح بتكوين مجتمع مدني ناشط يمكنه معارضة السلطة، حسب تعبير المسؤول الحقوقي الدولي.

"ميركل حازمة تجاه روسيا ولكن ليس بدرجة كافية"

وانتقد التقرير موقف الحكومة الألمانية "المتحفظ جدا"من انتهاكات حقوق الإنسان عندما يتعلق الأمر بدول ذات نفوذ كبير مثل روسيا تحت رئاسة فلاديمير بوتين. فرغم أن المستشارة الحالية انجيلا ميركل تبدو ـ وفق التقرير ـ أكثر حزما في التعامل مع هذا الملف مقارنة بسابقها جيرهارد شرودر، إلا أنها ليست حازمة بما فيه الكفاية عندما يتعلق الأمر بانتهاك الحقوق الديمقراطية الأساسية: "فعندما يبدو الرئيس الروسي مستعدا لضخ كميات كبيرة من الغاز والنفط أو لأن يصبح شريكا في مكافحة الإرهاب فإنه يقابل بالتسامح مقابل ذلك".

وفي مقابلة مع دويتشه فيله يقول الخبير الألماني ماتياس باسيدادو من المعهد الألماني للدراسات الدولية والإقليمية في هامبورج إن ذلك يرجع إلى أن هناك عدة أهداف تحكم السياسة الخارجية للدول الديمقراطية منها تشجيع الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان، لكن ـ والكلام للخبير الألماني ـ هناك أيضا أهداف اقتصادية وسياسية قد تحتل مرتبة متقدمة على سلم الأولويات مثل تأمين الحصول على الطاقة والمواد الخام وما شابه ذلك. كما أن هناك بعض الأحيان أولويات أخرى مثل الحفاظ على الاستقرار في منطقة ما مثل مكافحة الإرهاب التي يحتاج فيها للتحالفات.

وحول الفرق بين الاتحاد الأوروبي والولايات  المتحدة فيما يتعلق بالتسامح مع انتهاك حقوق الإنسان والقبول بالانتخابات الشكلية يرى باسيدادو  انه ليس هناك اختلافا من حيث المبدأ، مشيرا في هذا الجانب إلى أنه في الوقت الذي يتسامح فيه الاتحاد الأوروبي مع دول بعينها وفقا لمصالحه مثلما هو الحال مع روسيا فإن الولايات المتحدة تعمل الشيء نفسه مع دول لها معها مصالح مثل السعودية وباكستان على سبيل المثال.  

وسجل التقرير "عمليات احتيال واضحة" بالانتخابات في تشاد وكازاخستان ونيجيريا وأوزبكستان، بينما سيطرت الحكومات على آلية الانتخابات في دول أخرى مثل أذربيجان والبحرين وماليزيا وتايلاند وزيمبابوي. كما تدخلت روسيا البيضاء ومصر وإيران وكوبا وإسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة لمنع أو وضع العراقيل أمام مرشحي المعارضة. وذكر التقرير أن روسيا وتونس تفرضان قيودا على حرية الإعلام كما تحد باكستان والصين من سيادة حكم القانون.

 

محكمة الجنايات ترفض الإفراج عن المعارض السوري فائق المير  

رفضت محكمة الجنايات الأولى في دمشق الأحد (3/2/2008) الطلب المقدم من هيئة الدفاع عن المحكوم عليه المعارض السوري فائق علي اسعد (فائق المير)عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب الديمقراطي السوري لوقف الحكم النافذ والإفراج عنه و إعفاءه من ربع مدة الحكم الصادر عليه وعللت رفضها بانه استفادة من الأسباب المخففة  

جدير بالذكر أن محكمة الجنايات الأولى في دمشق أصدرت في (31/12/2007) حكمها  السياسي بالسجن 3سنوات على المعارض السوري (فائق المير) بتهمة نقل أنباء يعرف أنها كاذبة أو مبالغ فيها من شأنها أن توهن نفسية الأمة وخففت الحكم إلى سنة ونصف

يشار إلى أن المعارض فائق المير معتقل منذ /13/12/2006 على خلفية زيارته إلى لبنان للتعزية في رئيس الحزب الشيوعي اللبناني السابق جورج حاوي وقد رفض المير خلال جلسات محاكمته  ما جاء بمحضر فرع امن الدولة بخصوص علاقته بجماعة 14 آذار و الاتصال الهاتفي الذي دار بينه وبين النائب اللبناني الياس عطا الله رئيس حركة اليسار الديمقراطي وقال "آنا اتصلت بالنائب عطا الله كونه رفيق شيوعي سابق ولم اتصل بجماعة 14 آذار ولبنان ليس بلداً معاديا بل هو بلد شقيق واعتقالي له علاقة بالخلاف السياسي حول قضايا البلاد"

ان المرصد السوري لحقوق الإنسان يطالب السلطات السورية بالإفراج الفوري عن المعارض السوري فائق علي أسعد كونه كان يمارس حقه في التعبير عن الرأي الذي كفله له الدستور السوري والمعاهدات والمواثيق الدولية التي صادقت عليها سورية

وفي الوقت ذاته يطالب المرصد السلطات السورية بالإفراج الفوري والغير مشروط عن المعارض والنائب السابق رياض سيف الذي يعاني من حالة متقدمة من سرطان البروستات وانسداد في شرايين القلب ويحتاج إلى العلاج الدائم وعن جميع معتقلي الرأي والضمير في السجون السورية وإنهاء سياسة الاعتقال التعسفي

 

وفاة  فضيلة الشيخ سلمان طاهر ابو صالح

موقع الجولان

توفي مساء هذا اليوم فضيلة الشيخ سلمان طاهر أبو صالح رئيس الهيئة الدينية الروحي  للطائفة العربية الدرزية في الجولان السوري المحتل، نتيجة لتردي وضعه الصحي. عن عمر يناهز الـ94 عاما

 فضيلة الشيخ المرحوم احد ابرز الشخصيات الدينية والاجتماعية والسياسية  في الجولان السوري المحتل، كان  له مكانة خاصة بين الجولانيين لدوره الوطني الكبير  في مسيرة الكفاح الوطني لأبناء الجولان المحتل  ضد الاحتلال الإسرائيلي، حيث سجل انصع آيات الفخر والكبرياء خلال حياته، وكان سندا ونصيرا للحركة الوطنية  السورية في الجولان منذ انطلاقتها في العام 1967. 

فضيلة الشيخ المرحوم من مواليد العام 1914 مجدل شمس، عاش وترعرع في بيئة جولانية متواضعة، فوالده هو الشيخ المرحوم طاهر ابو صالح الذي وقف أمام الة القمع الإسرائيلية محاولا منع النازحين من ابناء قرى الجولان من ترك أراضيهم وقراهم، ونجح برفقة  الشخصيات الدينية والاجتماعية في منع الآلاف الجولانيين في قرى مسعدة ومجدل شمس وعين قنية وبقعاثا من تكرار تجربة النزوح وترك الأرض سائبة  في أيدي المحتلين.

وسيشيع جثمانه الطاهر يوم غدا الأحد في تمام الساعة الواحدة بعد الظهر

موقع الجولان  إذ ينعي فضيلة الشيخ، ويتقدم  بالتعازي إلى ذوي المرحوم وذويه  وإلى  ابناء الجولان العرب السورين  عامة .

للفقيد الرحمة ولكم من بعده طول البقاء.. وإنا لله وإنا إليه راجعون.

 

سوريا : الجولان سيعود بكل السبل

أكدت سوريا أنها اختارت السلام العادل والشامل كخيار استراتيجي استناداً إلى مرجعيات السلام المعروفة وقرارات الشرعية الدولية، غيرها انها أشارت إلى عزمها على استعادة أرضها المحتلة بالكامل حتى خط الرابع من يونيو 1967 بمختلف الوسائل المشروعة المتاحة.

وأوضح مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري أن خيار سوريا الاستراتيجي بالسلام العادل والشامل يعني حكماً عودة الأراضي العربية المحتلة كافة بما فيها الجولان السوري المحتل حتى خط الرابع من يونيو (حزيران) 1967 

واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وأكد عزم بلاده على استعادة أرضها المحتلة بالكامل بمختلف الوسائل المشروعة المتاحة، وأشار إلى أن إسرائيل تمارس سياسة المراوغة التي ترتكز على نهج يرمي إلى وضع العراقيل في طريق السلام. 

وأكد الجعفري أن أهالي الجولان المحتل مواطنون سوريون موجودون في جزء من وطنهم الأم ومن حقهم التواصل مع باقي أبناء شعبهم، مشيراً إلى أن مأساة الأسرى السوريين في السجون الإسرائيلية مستمرة 

حيث وصلت مدة اعتقال بعضهم إلى ما يقرب من ثلاثين عاماً دون وجه حق، كما أن بعضهم فقد حياته أو اقترب من ذلك نتيجة لعدم احترام إسرائيل للقانون الدولي الإنساني، داعياً الهيئات الدولية والمنظمات الدولية الحكومية وغير الحكومية إلى التدخل للمساعدة في إطلاق سراحهم من السجون الإسرائيلية. 

دمشق ـ «البيان»

نداء باسم الإنسانية من عائلة رياض سيف إلى الرأي العام والسلطات السورية وجميع المعنيّين

اعتقل رياض سيف بتاريخ 28/1/2008، ونرى ضرورة وضعكم أمام الحقائق التالية:

لقد علمنا بالأوضاع السيئة التي يعيشها في  ممر خارج مهجع في السجن، يعاني من البرد القارس من دون سرير أو غطاء. مع العلم أنه يعاني من انسدادات في شرايين القلب، ومن سرطان البروستات الذي يُعتبر البرد أهم عدو له.

لذلك نُحمِّل السلطات المعنية مسؤولية الحفاظ على حياته..

 ونطالبها بالإفراج عنه فوراً والسماح له بالسفر للمعالجة لعدم توفر العلاج اللازم داخل سورية.

ومحاسبة كل من قام بهذه الإجراءات غير الإنسانية داخل المعتقل.

                          دمشق في 1/2/2008

                                               عائلة رياض سيف

لا صفقات أمنية للإفراج عن معتقلي الرأي في سوريا
هجوم عنيف على إعلان دمشق المعارض

موقع إيلاف - الأحد 03 شباط/ فبراير 2008

بهية مارديني من دمشق: تعرض إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي إلى هجوم عنيف في الفترة الأخيرة، على الرغم من إعتقال 12 من قياداته وتقديم 11 منهم الى المحاكمة، إلى درجة نعيه كحركة معارضة سورية ذات ثقل ورؤية.

واعتبر المحامي رجاء الناصر القيادي في حزب الإتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي المعارض في تصريح لـ "ايلاف"، أن الهجوم على اعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي جاء على خلفيات مختلفة، فهناك من طرح نقده لما جرى في جلسة المجلس الوطني للاعلان وما قبله تحت راية تصحيح مسار حركة التغيير الديمقراطي وعدم انفراد تيار معين بقيادتها، وتصويب ما رأى فيه من اخطاء في ممارسات وقراءات لبعض اطرافها مثل الرهان على الضغط الخارجي.

والخلفية الثانية للهجوم على الإعلان، بحسب الناصر، ان هناك من انطلق من معارضته للمعارضة الوطنية الديمقراطية والعمل على تفكيكها ووأدها لصالح استمرار الوضع الراهن للاستبداد.

اما الخلفية الثالثة للهجوم فهي، كما قال الناصر، ان هناك من انطلق في هجومه على الاعلان بدعوة الدفاع عن الاعلان لمواجهة التيارين القومي واليساري اي لمواجهة قوى اساسية في التغيير الديمقراطي المنشود وباسم الدفاع عن الاعلان وانصب جهدهم لتدمير مرتكزات الاعلان ذاته.

وأكد الناصر ان هذه التيارات الثلاث وبخلفياتها المطروحة تحدد لنا طبيعة المواجهة، وقال ان الاتحاد الاشتراكي قد امسك برؤية يراها موضوعية فهو لم ينتقد فكرة الائتلاف العريض لقوى المعارضة ولا لضرورة تالفها وراء برنامج واضح ووراء مشتركات وتوافق عليها، وانما انطلق من ضرورة تصويب المسارين السياسي والتنظيمي للاعلان.

لا صفقات

من جانب اخر، نفى المحامي حسن عبد العظيم الناطق باسم التجمع الديمقراطي المعارض، المؤلف من خمسة احزاب معارضة، والقيادي في حزب الاتحاد الاشتراكي، نفى لـ"ايلاف" ان يكون قد اعد اي صفقات بين السلطات الامنية وبعض معتقلي الراي في سوريا كما يشاع، ونفى بشدة انه سيساهم في الافراج عنهم بهذه الطريقة، معتبرًا ان ما يقال هو بهدف محاولة للإساءة الى الاتحاد.

وحول المعتقلين في سوريا والنداءات الدولية للافراج عنهم وخاصة المطالبة الاميركية قال نحن مع كل جهد إنساني من أجل الإفراج عن المعتقلين وإيقاف الاعتقالات في ظل قانون الطوارئ"، لكنه قال إن "من يمارس الاحتلال والطغيان في العراق والقتل وإلغاء الحريات في غوانتنامو وانتهاك حقوق الإنسان في أبو غريب لا يحق له التحدث عن الحريات ".

وأكد عبد العظيم أن "اعتراضنا على ما تقوله الإدارة الأميركية ينطلق من شكنا في وقوفها مع الحريات فجرائمها في العراق وفلسطين ولبنان يفقدها مصداقيتها".

واشار الى انه لا يجوز محاسبة المعتقلين السياسيين في سوريا" لأنهم يختلفون مع السلطة في الرأي"، وقال إنه يجب أن تواجه "الكلمة تواجه بكلمة والرأي برأي".

ويواجه معتقلو إعلان دمشق والذين احيلوا الى القضاء تهمة "النيل من هيبة الدولة وإثارة النعرات الطائفية والمذهبية ونشر أخبار كاذبة والانتساب إلى جمعية سرية تهدف إلى تغيير كيان الدولة الاقتصادي والاجتماعي".

 

  التصريحات الأمريكية بشأن معتقلي "إعلان دمشق" توظيف سياسي ودعائي مشين

أدانت الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان التصريحات الأميركية المتلاحقة بشأن معتقلي "إعلان دمشق" معتبرة أنها "توظيف سياسي ودعائي أمريكي مشين".

وقالت الرابطة في بيان لها بعنوان " منح المواطنين السوريين حقوقهم ليس مطلبا أمريكيا " أنها " ترى في هذه التصريحات توظيفا سياسيا مشينا من قبل الحكومة الأمريكية لمبادئ حقوق الإنسان النبيلة واستغلالا بشعا لمحنة معتقلي الرأي من أعضاء إعلان دمشق لتحقيق مكاسب سياسية"

وأضاف البيان الذي تلقت " كلنا شركاء " نسخة منه " إن تبني الحكومة الأمريكية لقضايا حقوق الإنسان وتدخلها السافر في الشؤون الداخلية للدول الأخرى بصفتها الحامي الأول للديمقراطية وحقوق الإنسان لتحقيق مآرب سياسية ، أصبح يقابل بالازدراء والحنق لدى الأوساط السورية وخاصة الحقوقية منها ، وذلك لأن الحكومة الأمريكية تمتلك أسوأ سجل لانتهاك حقوق الإنسان الجماعية والفردية على حد سواء ، وهي من أقل الدول في العالم تصديقا على المعاهدات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان "

ووصفت الرابطة في بيانها السياسة المتبعة من قبل الحكومة الأمريكية بأنها " باتت تهدد بشكل خطير مصداقية المدافعين عن حقوق الإنسان حول العالم بشكل عام وفي سوريا بشكل خاص "

و توجهت الرابطة إلى الحكومة السورية مطالبة بمعالجة ملف معتقلي إعلان دمشق ضمن إطار المسؤولية الوطنية بعيدا عن ردود الأفعال والنكاية السياسية ، والقيام بإغلاق ملف هذه القضية والإفراج الفوري عن جميع المعتقلين على خلفيتها .

وكان قاضي التحقيق الثالث في دمشق قد استجوب عشرة من معتقلي إعلان دمشق حركت النيابة العامة الادعاء ضدهم بجرائم ضد أمن الدولة الداخلي منها النيل من هيبة الدولة وإثارة النعرات الطائفية والمذهبية ونشر أخبار كاذبة والانتساب إلى جمعية سرية تهدف إلى تغيير كيان الدولة الاقتصادي والاجتماعي .

وكان الناطق باسم البيت الأبيض " توني فراتو" قد قال في بيان له أن اعتقال سيف دليل على ازدراء الرئيس السوري بشار الأسد لحقوق الإنسان في سورية وان اعتقال سيف هو خطوة في سياق "تصعيد سياسة حرمان السوريين من الحقوق التي نصت عليها المواثيق الدولية ومن بينها حرية التعبير والتنظيم".

كما كانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أدانت يوم الثلاثاء الماضي اعتقال سيف وطالبت بإطلاق سراحه فوراً إلى جانب الأعضاء العشرة الآخرين من نشطاء إعلان دمشق الذين جرى اعتقالهم خلال الشهرين السابقين على لسان الناطق باسم الخارجية الأمريكية" توم كيسي" الذي أضاف أنه آن الأوان لأن "تغير سورية سلوكها وتتوقف عن دعم الإرهاب في الشرق الأوسط ومنح مواطنيها الحقوق التي يستحقونها" .

وسبق للرئيس " جورج بوش " أن التقى ثلاثة من المعارضين السوريين من بينهم عضو مجلس الشعب السابق " مأمون الحمصي " وطالب سورية بإطلاق سراح معتقلي إعلان دمشق الذين وصفهم بــ " الشجعان " .

 

اعتصام متواصل مع معتقلي اعلان دمشق وتحرك فوري لإنقاذ حياة رياض سيف ( ملف مفتوح)

النداء

تواصل لليوم الثاني على التوالي في ساحة السوربون في باريس الاعتصام الذي دعت له "لجنة اعلان دمشق" في فرنسا، للتضامن مع معتقلي "اعلان دمشق"، و"اعلان دمشق بيروت"، و"ربيع دمشق"، وكافة معتقلي الرأي في سوريا. وقد اتسم تجمع مساء السبت بزخم اكبر من اليوم الأول، وشهد حضور عدد كبير من السياسيين والمثقفين والاعلاميين الفرنسيين والعرب .كما شد الاعتصام والشعارات والصور المرفوعة اهتمام رواد ساحة جامعة السوربون والمنطقة المحيطة بها من فرنسيين وسياح، وابدى الكثيرون فضولا خاصا للتعرف على الوضع العام في سوريا، وخصوصا من جانب مواطني الاتحاد الاوروبي.وعبر الكثيرون عن تأثرهم تجاه تعسف واستبداد النظام السوري، الذي يقوم بسجن دعاة التغيير الديموقراطي السلمي والمثقفين السوريين، في الوقت الذي يدعي فيه انه يتعرض لضغوط دولية، و يحتفل بدمشق عاصمة ثقافية ، وكان هناك وقع خاص لدى الزوار الاجانب والعرب، للبيانات التي قدمت تفاصيل حول المعتقلين السوريين ، بوصفهم يمثلون عينات من النخب الثقافية والسياسية والاقتصادية ، التي تقبع في سجون النظام السوري.

جرت على هامش الاعتصام سلسلة من الحوارات السياسية، التي تركزت حول سبل تطوير العمل التضامني من اجل دعم نضال الشعب السوري في مواجهة الديكتاتورية والاستبداد، وتم التداول حول اطلاق لجنة تضامن دائم سورية عربية اوروبية لاسناد نضال الديموقراطيين السوريين من اجل التغيير الديموقراطي السلمي، وتقرر اتخاذ مبادرة عاجلة لايصال رسالة لوزارة الخارجية الفرنسية، وللاتحاد الاوروبي، والمنظمات الدولية المختصة بحقوق الانسان، من اجل التحرك السريع لوقف الاجراءات التعسفية والمعاملة اللاانسانية والمهينة بحق الاستاذ رياض سيف رئيس هيئة الامانة العامة لاعلان دمشق،وبقية المعتقلين.

ووضعت "لجنة اعلان دمشق" في فرنسا المعتصمين في صورة النداء الذي وجهته عائلة رياض سيف الى الرأي العام يوم الجمعة في الأول من شباط/فبراير، والذي كشف عن نوعية المعاملة اللااخلاقية التي تعرض لها بعد اعتقاله يوم الثامن والعشرين من الشهر الماضي. وكشف النداء عن جملة من الممارسات المهينة التي تعرض لها سيف، والتي تركزت على عدم احترام وضعه كسجين سياسي له وضعية خاصة، تختلف عن باقي السجناء ، وكان الخرق الأول الذي لجأت اليه سلطات "سجن عدرا" هو حلق شعر رياض سيف، و من ثم عدم منحه مكان اقامة او مبيت في المعتقل، كما اجبرته على النوم في ممر خارج مهجع السجن، يعاني فيه من البرد القاسي من دون سرير او غطاء.

ومن المعروف ان اجهزة الأمن على اعلى المستويات مارست بحق الاستاذ سيف كل هذا التعسف، وهي تعلم سلفا انه يعاني من جملة من الامراض، منها انسدادات في شرايين القلب،وسرطان في البروستات الذي يعتبر البرد اهم محرض له.

وقد اتفق المعتصمون في ساحة السوربون على ضم صوتهم لصوت اسرة المناضل رياض سيف، في مطالبة المجتمع الدولي من اجل التحرك بسرعة للحفاظ على حياته، وذلك بالضغط على السلطات السورية للافراج عنه والسماح له بالسفر للعلاج في الخارج، بسبب صعوبة علاجه في سوريا.

وفي هذه المناسبة تدعو "لجنة اعلان دمشق" في فرنسا ،إلى تكثيف الجهود من اجل انقاذ حياة الاستاذ رياض سيف، التي باتت مهددة في ظل اجراءات القتل المتعمد من طرف نظام دمشق،وتطالب المجتمع الدولي للتحرك من اجل الحيلولة دون ترك الجريمة تأخذ مجراها.ونحث الجميع على استنفار كل اصحاب الضمائر للتحرك معا من اجل محاسبة مرتكبي هذه الانتهاكات، التي تسجل في سجل "الجرائم ضد الانسانية".ولا يسعنا في نهاية المطاف سوى ان ندعو الامم المتحدة لادانة هذه الانتهاكات،واتخاذ موقف واضح من النظام السوري، من أجل الكف عن سياسة تصفية المعارضة والرأي الآخر.

 

محكمة أمن الدولة بد مشق تصدر مجموعة من الأحكام القاسية بحق معارضين أكراد

 

أصدرت محكمة أمن الدولة العليا سيئة الصيت اليوم الأحد (3/2/2008) مجموعة من الأحكام القاسية ضد معتقلين اكراد على خلفية انتمائهم لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي المحظور في سورية تراوحت بين 7 و 10 اعوام بتهمة رفع شعارات مناهضة للدولة ومشاركتهم في مظاهرة بمدينة عفرين " الاحتفال بعيد النيروز 20-3-2006 وبتهمة الانتماء إلى جمعية سورية تهدف إلى اقتطاع جزء من الأراضي السورية وضمها إلى دولة أجنبية

و جاءت الأحكام وفق التالي:

أحمد حبش – حميد سليمان محمد السجن 10 سنوات وفقا للمادة 267 من قانون العقوبات  

بجناية التدخل بمحاولة اقتطاع جزء من الأراضي السورية

ابراهيم حاج يوسف – عدنان معمش السجن سنوات وفقا للمادة 267  بجناية التدخل بمحاولة اقتطاع جزء من الأراضي السورية

لقد تأسست محكمة أمن الدولة العليا بموجب المرسوم التشريعي رقم 47 في الثامن والعشرين من آذار - مارس عام 1968لتحل مكان المحكمة العسكرية الاستثنائية وهذه المحكمة مشكلة لأغراض سياسية غير قانونية بالاصل وأحكامها مخالفة للدستور لأنها انشئت تحت مظلة قانون الطوارئ

ان المرصد السوري لحقوق الإنسان يعتبر هذه الأحكام الصادرة بحقهم غير عادلة لأنها صادرة عن محكمة غير دستورية تأسست تحت حالة قانون الطوارئ و بقرار من السلطة الحاكمة و المحكمة معروفة بأحكامها القاسية و ترفض أي طعن بالأحكام التي تصدرها

وفي الوقت ذاته يطالب المرصد السلطات السورية بالإفراج الفوري والغير مشروط عن المعارض والنائب السابق رياض سيف وعن أعضاء المجلس الوطني لإعلان دمشق وجميع معتقلي الرأي والضمير في السجون السورية وبإطلاق الحريات العامة وإيقاف تدخل أجهزة الأمن في شؤون القضاء

 

مصدر تركي: ضخ الغاز الطبيعي المصري إلى تركيا عبر سورية عام 2011

أنقرة-سانا أفاد مصدر تركي أن أول عملية لضخ الغاز الطبيعى المصرى الى تركيا عبر سورية ستتم عام 2011. وقال المصدر انه سيتم فى المرحلة الاولى من المشروع تزويد تركيا بحوالى 2 الى 4 مليارات متر مكعب من الغاز الطبيعى المصرى وسيتم ضخ مابين 2 الى 6 مليارات متر مكعب منه الى أوروبا. وأضاف ان اتفاق الاطار الذى وقع بين مصر وتركيا عام 2004 ينص على ان كل بلد يقوم بانشاء وتشغيل خط أنابيب نقل الغاز فى أراضيه. وقال المصدر ان سورية ستقيم خطا بطول 230 كيلومترا من مدينة حمص وحتى الحدود التركية وستقوم هى بتشغيل هذا الخط.

 

 

عن المركز

بيانات

تقارير

دراسات

ملفات

حملات

حوارات

أرشيف

مجلة مقاربات

حقوق الإنسان

منظمات أهلية

الأعلام الدولي

شبكة مركز دمشق

دليل المواقع

الهيئة الدولية للدفاع عن معتقلي ربيع دمشق

المواثيق الدولية لحقوق الإنسان

اتفاقيات حقوق الإنسان الموقعة من قبل الحكومة السورية

لجنة الدفاع عن المعتقلين السياسيين في سورية

العدد العاشر والحادي عشر


هل نحن أهل للديمقراطية ؟

منصف المرزوقي

للحصول على الكتاب : أضغط


الانتخابات وحقوق الإنسان حول الانتخابات التشريعية لمجلس الشعب السوري لعام 2007

تقرير

إعداد : ناصر الغزالي - خولة دنيا

الواقع المؤلم للاجئين السوريين في العراق

تقرير

أعد التقرير : ناصر الغزالي


المرأة السورية بين الواقع والطموح

تقرير

إعداد : ناصر الغزالي - خولة دنيا


السلطات السياسية والأمنية في سورية ممعنة في خنق حرية الرأي والتعبير


اللجنة الدولية لمساندة ميشيل كيلو - انطلاقة اللجنة

موقع اللجنة الدولية لمساندة ميشيل كيلو


انطلاق موقع المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية

 

 

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية , إنما تعبر عن رأي أصحابها

 

جميع الحقوق محفوظة لصالح مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية

عن المركز

مقالات من الصحف

مقالات خاصة بالمركز

دراسات

تقارير

ملفات

حورات

بيانات

مجلة مقاربات

الأرشيف

الصفحة الرئيسة