عن المركز

مقالات من الصحف

مقالات خاصة بالمركز

دراسات

تقارير

ملفات

حورات

بيانات

مجلة مقاربات

الأرشيف

الصفحة الرئيسة

English

2007-11-25

تحرير : ناصر الغزالي


مجلة غير دورية نظرية سياسية حقوقية مستقلة تعنى بالشؤون السورية  


أرشيف أخبار 2008-01

                           

4

2


أخبار سورية   2008-01-31


 

أرشيف أخبار 2007-12

           

19

28

27

22

20

17

16

15

14

13


اعتقال الفنان التشكيلي طلال أبو دان

استدعى احد الأجهزة الأمنية في مدينة حلب أمس الأربعاء 30-1-2008 الناشط والفنان التشكيلي طلال أبو دان الذي لبى الاستدعاء في الحادية عشر من صباح أمس وحتى الآن لم يخرج.

وعلمت المنظمة من مصادر متطابقة أن السلطات الأمنية قد نقلته إلى دمشق لينضم إلى زملائه في إعلان دمشق المعتقلين الأحد عشر, خاصة أن السلطات سبق واستدعته وأطلقت سراحه بعد التحقيق معه على خلفية مشاركته في اجتماع المجلس الوطني لإعلان دمشق المنعقد في 1-12-2007 والذي شارك فيه 163 ناشطاً.

 

وكان المرسم الخاص بالفنان التشكيلي طلال أبو دان قد تعرض للتخريب في 21-1-2008 حيث حطمت كافة موجوداته من تماثيل ولوحات وتحف دون سرقة أي شيء مما يؤكد كيدية التخريب .

 

طلال أبو دان من مواليد حلب 1953 متزوج ولديه ثلاثة أولاد ,معتقل سابق لمدة عشر سنوات بتهمة الانتماء إلى الحزب الشيوعي السوري-المكتب السياسي " حزب الشعب "

 وبذلك يصبح عدد معتقلي إعلان دمشق 12 وهم - الدكتورة فداء أكرم حوراني - د. أحمد طعمة - أكرم البني - علي العبد الله -الدكتور وليد البني - محمد حجي درويش -الدكتور ياسر العيتي -جبر الشوفي -مروان العش -فايز سارة - رياض سيف - طلال أبو دان

 

المحامي خليل معتوق: رياض سيف أكد ان إعلان دمشق ائتلاف وطني وليس جمعية سرية

دمشق (29 كانون ثاني/ يناير) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

أكد المحامي خليل معتوق المدافع عن المعارض السوري رياض سيف والذي حضر معه خلال التحقيق في تصريح لـ (آكي) أن سيف أكّد أن الأمن الجنائي هو الذي اعتقله مساء أمس، وأودعه في فرع حرستا، وكانت المعاملة حسنة جداً معه خلال توقيفه.

وأوضح معتوق أن سيف دافع عن إعلان دمشق ونفى أن يكون الإعلان جمعية سرية، وإنما ائتلاف وطني ديمقراطي، وأن أعماله واجتماعاته كانت تتم بالعلن، وتساءل إن كان بالإمكان في سورية أن يجتمع 167 شخصاً بشكل سري، وأن المعارضة السورية في الداخل "دفنت السرية نهائياً" على حد تغبير سيف. وأفاد أن المجلس الوطني نتاج عمل ومشاورات لأكثر من 2 سنة ويضم القوى الوطنية والقومية والإسلامية المتعقلة والليبرالية من أجل الخروج من المأزق والتحول السلمي الهادئ للديمقراطية.

وكان قاضي التحقيق في سورية قرر اليوم (الثلاثاء) توقيف المعارض السوري رياض سيف رئيس مكتب الأمانة العامة لإعلان دمشق للتغير الديمقراطي، وأرسل إلى سجن عدرا (قرب دمشق) لينضم إلى بقية أعضاء المجلس الوطني لإعلان دمشق الذين أودعوا نفس السجن أمس.

ونقل معتوق عن سيف قوله خلال التحقيق أن الإعلان ليس بديلاً عن النظام الحاكم، وأنه يرفض التدخل الخارجي، ونريد التحول بسورية إلى الديمقراطية بشكل هادئ وآمن وسلس، وبعد ذلك تنتخب جمعية تأسيسية من كافة فئات الشعب وكافة القوى السياسية بما فيهم حزب البعث لصياغة دستور يتلاءم مع المرحلة القادمة.

وشدد سيف أن الإعلان لا يطالب بتغيير دستور البلاد، وإنما عندما يحصل التحول والتغيير نحو الديمقراطية ستكون هناك حاجة لدستور جديد.

كما أكّد رفض الإعلان للنعرات الطائفية وقال أن من يراقب انتخاب مجلس إعلان دمشق يرى أنه يضم فداء حوراني المسلمة السنية الحموية العلمانية القومية، والكردي الوطني عبد الحميد درويش، والمسلم العلوي اليساري الماركسي عبد العزيز الخير، والماركسي الليبرالي أكرم البني، والإسلامي الديمقراطي أحمد طعمة. فكيف يكون الإعلان طائفياً على حد تعبير سيف.

وحول موقف إعلان دمشق من القضية الكردية نقل معتوق عن سيف قوله "نحن مع حقوق الشعب الكردي، ومع حقوق أي مواطن عربي سوري، ونحن مع الجبهة الكردية والتحالف قطعنا الطريق على بعض المتطرفين من الأكراد الذين يطالبون بدولة كردستان".

وقد يواجه سيف تهماً كالتهم التي وجهت لقياديي إعلان دمشق العشرة المعتقلين، وهي تهمة "الانتساب إلى جمعية سرية بقصد تغيير كيان الدولة السياسي والاقتصادي"، و"نشر أخبار كاذبة من شأنها أن توهن نفسية الأمة وإضعاف الشعور القومي" و"إيقاظ النعرات العنصرية والمذهبية" و"النيل من هيبة الدولة".

 

 

إحالة رياض سيف إلى القضاء

أحيل اليوم رياض سيف رئيس مكتب الأمانة العامة لإعلان دمشق إلى القضاء العادي " القصر العدلي "ومثل أمام قاضي التحقيق الثالث محمد ساعور الذي قام باستجوابه لمدة ساعة ونصف بحضور ثلاثة محامين .

وبعد استجواب سيف حول إعلان دمشق ودفاع سيف عنه , وجه القاضي له التهم التالية :

النيل من هيبة الدولة – إثارة النعرات الطائفية والمذهبية –نشر أخبار كاذبة من شأنها وهن نفسية الأمة –الانتساب إلى جمعية سرية تهدف إلى تغيير كيان الدولة الاقتصادي والاجتماعي – إضعاف الشعور القومي ...وفق المواد 285-286-306-307-327 من قانون العقوبات السوري ,علما أن سيف أنكر التهم الموجه إليه.

وبنهاية الاستجواب قرر قاضي التحقيق توقيف سيف .وإيداعه في سجن دمشق المركزي "عدرا".

وكانت دورية تابعة للأمن الجنائي قد اعتقلت سيف في السابعة من مساء أمس الاثنين 28-1-2008 وأحالته اليوم إلى القضاء لينضم لذلك إلى زملائه المعتقلين العشرة من إعلان دمشق والذين أحيلوا بدورهم إلى القضاء يوم أمس وقرر ذات قاضي التحقيق بعد استجوابهم توقيفهم وإيداعهم في سجن عدرا أيضا.

يذكر أن سيف من رموز ربيع دمشق واعتقلته السلطات أول مرة عام 2001 وأفرجت عنه في 18 كانون الثاني (يناير) -بعد قضائه أربع سنوات وخمسة أشهر من أصل الحكم البالغ خمس سنوات.

السلطات السورية قامت خلال شهر كانون الأول المنصرم وكانون الثاني الحالي قامت باعتقال عشر ناشطين على خلفية مشاركتهم في الاجتماع العمومي للمجلس الوطني لإعلان دمشق الذي حضره163 شخص في1-12-2007 وهم: الدكتورة فداء أكرم الحوراني"حماة" رئيسة المجلس والدكتور احمد طعمه الخضر "دير الزور" وأكرم البني "دمشق" أميني سر المجلس وجبر الشوفي"السويداء" و علي العبد الله " قطنا" والدكتور محمد ياسر العيتي " دمشق" والدكتور وليد البني " التل " وفايز سارة " دمشق" ومحمد حجي درويش " حلب " ومروان العش " دمشق"

 

بيان عن الأوضاع السياسية الراهنة

الأمانة العامة لإعلان دمشق

 

كان انعقاد المجلس الوطني لإعلان دمشق في 1/12/2007، وصدور بيانه السياسي الختامي، أهم حدث سياسي داخل سوريا. فجاء ليطور العمل المعارض، ويدعو إلى إنقاذ البلاد من أزماتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية و وضعها على طريق التغيير الوطني الديمقراطي و إنهاء حالة الاستبداد و الفساد.                                                                                                                                       .

لكن السلطة قامت بحملة اعتقالات منظمة ضد قادة ونشطاء الإعلان. وأرفقتها بحملة إعلامية تحريضية، استخدمت فيها العديد من الجهات المطواعة، لرمي نشطاء الإعلان بأقذع النعوت، متهمة بعضهم بالخيانة والعمالة. ومن المؤسف أن ينخرط في هذه الحملة بعض مدعي اليسارية والتقدمية.

إن لجوء السلطة إلى تكريس الحل القمعي وسيلة لمقارعة المعارضة الديمقراطية، التي قدمت مخرجاً وطنياً للإنقاذ، تدفع البلاد إلى أجواء سوداء مقيتة، وتثير مشاعر الإحباط والتطرف.

لقد جاءت هذه الحملة في ظروف سياسية عربية وإقليمية ودولية خطرة، تتطلب من السلطة، اتباع سياسات منفتحة تجاه الشعب والمعارضة. كما تتطلب سياسة حكيمة تجاه محيطها العربي والإقليمي والدولي، منعاً للمزيد من العزلة، وتجنباً لصراعات حادة تهدد سلامة الوطن والمواطنين.

إلى جانب هذا السلوك الضار، نراها تدير ظهرها عن إيجاد حلول للأزمة المعاشية التي تتفاقم باستمرار، والتي تتجلى في تدني القدرة الشرائية، وازدياد نسب البطالة والفقر إلى حدود يصعب حسبان عقابيلها ومخاطرها. لقد شهدت البلاد حركة ارتفاع جنوني في أسعار المواد الغذائية، جعلت الفجوة كبيرة بين الدخول والأسعار المرتفعة. إن شعبنا لن يبقى راضخاً لأوضاعه، و سيوقف تلاعب المافيات بثرواته، وانتزاع حقوقه. إن سياسات النظام المشار إليها، بما فيها رفضها إلغاء الإحصاء الاستثنائي لعام 1962 الذي جرد الإخوة الأكراد من الجنسية السورية، وكذلك بقاء القانون 49، وما ترتب عليهما من نتائج، تفقد البلاد مناعتها في مواجهة التدخلات الخارجية وتهدد سلمها الأهلي.

لقد أضحى الآن مستحيلاً اتباع السياسات الخارجية التي سمحت للنظام بتوسيع دوره الإقليمي، بسبب المتغيرات الدولية والإقليمية وخصوصاً بعد الاحتلال الأمريكي للعراق. فالإصرار على هذا الدور هو الذي يفسر السياسات المغامرة التي تتبعها السلطة تجاه محيطنا العربي (لبنان، العراق، فلسطين) والإقليمي"تحالفها مع إيران" وتجاه المجتمع الدولي.

إن الخروج من أزمات البلاد المتنوعة تتطلب أيضاً اعتماد مقاربة جديدة لقضايا المنطقة، ليس من اعتبارها أوراقاً يجري التفاوض عليها مع الأطراف لأخرى، بل المساهمة من أجل التوصل إلى حلول عادلة ومنصفة، تجنب سوريا والمنطقة المخاطر الخارجية، وما نتج عنها من استقطابات حادة، لا يستفيد منها إلا العدو الإسرائيلي، والإدارة الأمريكية التي تخلق الذرائع لاستمرار السيطرة، واللعب على مخاوف العديد من الأنظمة العربية من تنامي الدور الإيراني الإقليمي وبرنامجها النووي.

إن جولة الرئيس الأمريكي جورج بوش الأخيرة على المنطقة، يمكن وضعها تحت عنوان "مقايضة احتواء إيران وتخفيض أسعار النفط مقابل السلام". لكن نتائج هذه الجولة أظهرت أن العرب غير مستعدين للذهاب في الصراع مع إيران وفق الأجندة الأمريكية، رغم المخاوف المشروعة التي تساورهم من السياسات الإيرانية تجاه الخليج والعراق وفلسطين ولبنان، كما أظهرت عدم استعداد الرئيس بوش للتجاوب مع الرغبة العربية لتحقيق السلام مع إسرائيل وفق القواعد والمرجعيات المتفق عليها دولياً، مؤكداً على رسالة التطمينات الموجهة إلى شارون سابقاً، وعلى يهودية الدولة الإسرائيلية، والتعويض على اللاجئين بديلاً من حق العودة. إن استمرار الحصار على قطاع غزة الذي تفرضه إسرائيل، والمجازر التي ترتكبها في الضفة الغربية والقطاع، وتوسيع المستوطنات، تنفي إمكانية الوصول إلى تسوية وفق التوجهات التي رسمتها الإدارة الأمريكية في آنابوليس. ولا شك أن الانقسام الفلسطيني يعتبر عاملاً هاماً في ضعف الجانب الفلسطيني ويتحمل مسئوليته فتح وحماس و تدخلات بعض الأطراف الإقليمية. وهذا الضعف يسمح لإسرائيل اللعب على هذا الانقسام. والمهمة المطلوبة الآن هي أن تبذل كل الجهود من أجل توحيد الصف الفلسطيني، والعودة إلى ما يشبه اتفاق مكة.

مازال لبنان ساحة لصراع العديد من القوى الإقليمية والدولية، التي تسعى لتصفية حساباتها على حساب الشعب اللبناني والدولة اللبنانية. فالمصلحة اللبنانية العليا تتطلب عودة المؤسسات الدستورية للدولة، واحترام استقلاله وسيادته، وعودة الحياة الطبيعية إليه. من هنا نرى أن مساهمة جميع القوى العربية والإقليمية، بما فيها إيران، وفي مقدمتها سوريا، مسألة ضرورية لإنجاح المبادرة العربية الأخيرة، القائمة على انتخاب رئيس للبنان وتشكيل حكومة وحدة وطنية. وإصدار قانون جديد للانتخاب. ونحن في إعلان دمشق نعتقد أن هذه المبادرة، إذا رأت النور، يمكن أن تعيد الاستقرار إليه، وتساعد الجامعة العربية على لعب أدوار جديدة مهدئة للبؤر الأخرى.

يا أبناء شعبنا السوري!

إن المجلس الوطني، بما صدر عنه من قرارات ووثائق، يشكل مساهمة هامة في إيجاد الحلول لأزمات البلاد، ويحدد الطريق لنقل سوريا إلى بر الأمان. وهو من خلال دعوته، يعي الأخطار المحيقة بمجتمعنا، لذلك رأى أن التغيير الوطني الديمقراطي ينبغي أن يتم في أجواء سلمية ومتدرجة وآمنة، مؤكداً على تطوير التربية الديمقراطية واحترام الرأي الآخر، وعدم احتكار العمل السياسي، وأن الحوار الوطني الشامل والمتكافئ الذي يبحث في آليات وبرنامج الانتقال إلى الديمقراطية والعودة إلى سيادة الشعب وتداول السلطة والخطى العملية اللازمة إلى ذلك، هي الطريق الآمن لإنقاذ البلاد. ولن تفلح السلطة في إيقاف حركة المعارضة النامية من أجل الحرية والتغيير الديمقراطي، ومنعنا من الإفادة من المنابر الدولية وقوى الحرية والديمقراطية في العالم.

نطالب السلطة بالتراجع عن حملتها القمعية ضد نشطاء الإعلان، و التحقيق و الكشف عمن قاموا بالاعتداء على الممتلكات الخاصة لأعضاء إعلان دمشق. كما نطالب بالإفراج عن المعتقلين الجدد، ومعتقلي إعلان بيروت – دمشق، وربيع دمشق، وجميع سجناء الرأي والضمير. كما نناشد جميع المنظمات المعنية بحقوق الإنسان العربية والدولية متابعة حملاتها من أجل الإفراج عنهم..

دمشق في 26/1/2008

الأمانة العامة

لإعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي

 

 

لجنة فينوغراد تعتبر الحرب في لبنان "اخفاقا كبيرا وخطيرا"

- القدس (ا ف ب) - خلصت لجنة تحقيق اسرائيلية رسمية الاربعاء الى ان حرب لبنان في صيف 2006 شكلت "اخفاقا كبيرا وخطيرا" لاسرائيل لكنها اعتبرت ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت تصرف "وفقا لمقاربة مخلصة لمصالح اسرائيل".

وجاء في التقرير بحسب ما ورد في الخلاصات التي تلاها رئيس لجنة التحقيق الياهو فينوغراد خلال مؤتمر صحافي في القدس ان "هذه الحرب شكلت اخفاقا كبيرا وخطيرا (...) لقد كشفنا وجود ثغرات خطيرة على اعلى مستويات الهرمية السياسية والعسكرية".

وفي المقابل لاحظ فينوغراد وهو يتلو التقرير ان "رئيس الوزراء ووزير الدفاع (في تلك الفترة عمير بيريتس) تصرفا وفقا لمقاربة مخلصة لمصالح اسرائيل".

وعمدت اللجنة الى انتقاد الهرمية السياسية والعسكرية من دون ان تستهدف اولمرت مباشرة.

واعرب مسؤول اسرائيلي قريب من رئيس الحكومة الاسرائيلية عن ارتياحه لخلاصات تقرير لجنة التحقيق وقال لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف اسمه ان "الانتقاد الوارد في التقرير اكثر اعتدالا من التقرير الاولي. نحن راضون".

وكانت اللجنة اصدرت تقريرا اوليا العام 2007 حملت فيه اولمرت مسؤولية الاخفاقات في حرب لبنان.

واعلن اولمرت في الايام الاخيرة تصميمه على عدم الاستقالة من منصبه مؤكدا انه اخذ العبر من هذه الحرب.

لكن لجنة التحقيق قالت ان العملية البرية التي اطلقت في الايام الاخيرة للنزاع العسكري بين حزب الله الشيعي اللبناني واسرائيل (12 تموز/يوليو-14 اب/اغسطس) "لم تحقق اهدافها".

واسفرت هذه العملية عن مقتل 33 جنديا اسرائيليا وذلك قبل ستين ساعة من دخول وقف الاعمال الحربية حيز التطبيق في 14 اب/اغسطس.

واضاف التقرير ان "الدخول في الحرب من دون وضع استراتيجية للخروج شكل ثغرة خطيرة" مشيرا الى ان "ادارة الحرب كانت متعثرة على المستويين السياسي والعملاني وخصوصا على مستوى القوات البرية".

واورد التقرير ايضا ان "منظمة تضم بضعة الاف الاشخاص (حزب الله) تمكنت من مواجهة اقوى جيش في الشرق الاوسط يملك وسائل حديثة. ان الجيش اخفق. اسرائيل لم تستخدم امكاناتها العسكرية في شكل صحيح رغم انها شنت الحرب".

وفي بيروت قال المتحدث باسم حزب الله حسين رحال لوكالة فرانس برس ان التقرير اثبت ان "اسرائيل فشلت فشلا كاملا في تحقيق اهدافها والجيش الاسرائيلي تلقى هزيمة على يد المقاومة".

وتابع القاضي فينوغراد ان "اللجنة تجنبت تحميل مسؤوليات شخصية الا ان هذا لا يعني انها غير موجودة".

واعتبر التقرير ايضا ان "الجيش اخفق في ادارته للحرب ولم يقدم للقيادة السياسية نتائج يمكن الاستفادة منها على المستوى السياسي" موضحا ان الجيش لم يتمكن من وقف اطلاق صواريخ حزب الله على اسرائيل.

وكان فينوغراد سلم في وقت سابق اولمرت نسخة من هذا التقرير الذي يتألف من 600 صفحة استنادا الى 74 شهادة قدمها مسؤولون سياسيون وعسكريون وخبراء.

بدوره تسلم وزير الدفاع ايهود باراك نسخة مماثلة. وكان سلفه العمالي عمير بيريتس ورئيس الاركان السابق الجنرال دان حالوتس وقائد الجبهة الشمالية الجنرال عودي آدم وقائدا فرقة اضطروا الى تقديم استقالاتهم اثر صدور التقرير الاولي.

وتم تشكيل لجنة فينوغراد بضغط من الرأي العام الاسرائيلي. وشملت انتقادات ما بعد الحرب عدم استعداد الوحدات النظامية وقوات الاحتياط والارتباك داخل صفوفها وتضارب الاوامر الصادرة عن القيادة وعدم تحقيق الجيش لاهدافه.

ولم يتمكن الجيش الاسرائيلي في صيف 2006 من شل الترسانة العسكرية لحزب الله ومنع اطلاق صواريخه على اسرائيل وتحرير الجنديين اللذين اسرهما التنظيم الشيعي قبيل اندلاع المواجهات.

وجاء في التقرير ان "خوض الحرب من دون استراتيجية خروج شكل ثغرة خطيرة" معتبرا ان "الاداء الحربي كان فاشلا على مستوى القيادة السياسية وعلى المستوى العملاني وخصوصا داخل القوات البرية".

واوقع هذا النزاع اكثر من 1200 قتيل في لبنان غالبيتهم من المدنيين في حين سقط 160 قتيلا لدى الجانب الاسرائيلي غالبيتهم من العسكريين.

واعلنت وزارة الدفاع الاسرائيلية انها ستتخذ موقفا "خلال الايام المقبلة".

ودعت المعارضة اليسارية واليمينية الى استقالة اولمرت فيما دعا النائب عن تكتل ليكود (يمين) سيلفان شالوم باراك الى الانضمام للمعارضة.

وفي حال سحب نواب حزب العمال ال19 ثقتهم من الحكومة فان ائتلاف اولمرت سينهار ولا يمكن عندها اجراء انتخابات مبكرة الا اذا حل الكنيست نفسه بموافقة الاكثرية علما ان ولايته التشريعية تنتهي في تشرين الثاني/نوفمبر 2010.

لكن ايا من احزاب الغالبية لا يرغب حاليا في هذا السيناريو كون استطلاعات الرأي تتوقع فوز زعيم الليكود بنيامين نتانياهو.

سياسي سوري - أوباما يحاور سوريا وإيران... اذا انتخب

صرح المرشح الديموقراطي للرئاسة الاميركية باراك اوباما بانه ينوي عقد قمة مع رؤساء الدول الاسلامية لمحاولة "احتواء" الشرخ بين المسلمين والغرب والتحاور "مباشرة" مع ايران وسوريا، في حال انتخابه رئيسا.
وقال في مقابلة تنشر اليوم في مجلة "باري ماتش": "اريد، عند انتخابي، تنظيم قمة في العالم الاسلامي، مع جميع رؤساء الدول، لاجراء نقاش صريح في شأن طريقة احتواء الشرخ المتسع يوميا بين المسلمين والغرب... أريد أن أدعوهم الى الانضمام الى صراعنا ضد الارهاب... كما علينا الاستماع الى مخاوفهم".
ويعيد أوباما في المقابلة تأكيد "اولوية الانتهاء من الحرب في العراق"، و"اقفال (معتقل) غوانتانامو وتوفير اطار قانوني للسجناء يسمح بمحاكمتهم".
واكد نيته "التحاور مباشرة مع دول كايران وسوريا"، قائلاً: "لن نتمكن من تثبيت استقرار المنطقة ما لم نتكلم مع اعدائنا... عندما نختلف في العمق مع احدهم، علينا التكلم معه مباشرة".

 

الأحزاب المعارضة والمنظمات الحقوقية في سورية تستنكر الاعتقالات الأخيرة

 

دمشق (31 كانون ثاني/ يناير) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
واصلت الأحزاب المعارضة والمنظمات الحقوقية في سورية، عربية وكردية، حملة التنديد والشجب لاعتقال رئيس مكتب أمانة إعلان دمشق للتغيير الوطنية الديمقراطي وأعضاء من الأمانة العامة والمجلس الوطني، ووصفت التهم الموجهة لهم بأنها "مكررة وغير صادقة"

ودانت لجنة التنسيق الكردية في سورية حملة الاعتقالات واعتبرتها "تعبير عن استبداد السلطة وتجبرها، وإصرارها على هدر كرامة الإنسان السوري وخنق تعبيراته المدنية والسياسية". ورأت أن التهم الموجهة للمعتقلين "ممجوجة، لا تحمل في دلالاتها سوى إعادة إنتاج دورة التنكيل بالمجتمع هروباً من استحقاقات سياسية واقتصادية"

يأتي ذلك بعد أن ارتفع عدد المعتقلين من تجمع إعلان دمشق المعارض لـ 12 ناشطاً، هم رياض سيف وفداء حوراني وأكرم البني وعلي عبد الله وأحمد طعمه وجبر الشوفي ومحمد حجي درويش ومروان العش وياسر العيتي ووليد البني وفايز سارة

وأكّدت اللجنة أن اعتقال الناشطين والكتاب المذكورين هو "اعتقال للثقافة والرأي الحر والفكر الديمقراطي"، وهو "سلوك سياسي ينم عن عقل أمني لا قيمة للإنسان ومصلحة المجتمع لدية". وطالبت كل القوى المدافعة عن حقوق الإنسان المحلية والإقليمية والدولية "الضغط على النظام الأمني لإطلاق سراح معتقلي الرأي والضمير"، مذكرة أن الكثير منهم مصاب بأمراض مختلفة

إلى ذلك طالبت المنظمة السورية لحقوق الإنسان بأن لا يكون القضاء السوري "أداة للاستبداد السياسي" واعتبرت إطلاق سراح معتقلي الرأي والضمير "هو الخطوة اللازمة والضرورية نحو الإصلاح المنشود في سورية"

ويشار إلى أن النيابة العامة بدمشق أسندت للمعتقلين تهم إضعاف الشعور القومي، ووهن نفسية الأمة، والانتساب لجمعية تهدف لتغيير أوضاع المجتمع بالوسائل العنيفة، وإثارة النعرات الطائفية والعنصرية، وتشكيل جمعية سرية

أما تجمع الأحرار الوطني الديمقراطي فقد أدان الاعتقالات ووصفها بـ "الحملة المسعورة" ضد الناشطين، واعتبر أن النظام السوري يقوم بها "من منطلق القوة والسيطرة على الشارع السوري"، ومحاولة منه "للخروج من مأزقه الداخلي والخارجي"، مؤكداً أن جميع المؤشرات "توحي بهشاشة وضعف موقف النظام السوري"

واستنكر التجمع الأعمال "اللا إنسانية" بحق المطالبين بالتغيير الديمقراطي السلمي في سورية، كما نناشد القوى المحبة للحرية والسلام التضامن مع معتقلي الرأي، وطالب المجتمع الدولي الكف عن دعم وحماية النظام السوري

إلى ذلك اعتبر حزب الحداثة والديمقراطية لسورية المعارض في برلين أن الاعتقالات كانت "غير مفاجئة" وأنها "تعكس حدة القمع" في سورية، وشن هجوماً على النظام السوري وقال "في زمن الاستبداد والطغيان يبدو طبيعياً أن يُحاكِم أقزام مفسدون، مناضلين وأحرار ورواد كبار من أمثال رياض سيف ورفاقه". ورأى أن "التدمير الممنهج لكل القيم التي تضمن لأي وطن ومجتمع أن يتقدما بها أصبح تعبيراً أساسياً من تعبيرات السلطة السورية"، مؤكداً أن السلطة "واهمة إن ظنت أنها سطت إلى الأبد على المستقبل السوري واختزلت خيار المجتمع في مصالحها وتحديداتها الضيقة، أو أنها استطاعت أن تدخل اليأس إلى أرواح معارضيها"

كذلك حذّرت حركة العدالة والبناء المحظورة من أن تستغل السلطة الاعتقالات من أجل "تغطية قمعها غير الشرعي بغطاء قانوني عبر استثمارها للجهاز القضائي الفاسد"، ودعت إلى إطلاق سراحهم الفوري وغير المشروط باعتبارهم سجناء رأي وضمير. وأوضحت أن "القضاء النزيه الذي تعرفه الأنظمة الديمقراطية لا يوجد في سورية"، ونبهت من خطورة "استثمار القضاء الفاسد لمعاقبة القيادات الوطنية" في سورية، وإلى خطورة "إنهاء أي وجود للمعارضة على أرض الوطن"

 

اتحاد الكتاب السوريين قرر مقاطعة معرض تورينو

دمشق (31 كانون ثاني / يناير) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
أثار قرار إدارة معرض تورينو للكتاب (شمال إيطاليا) استضافة إسرائيل كضيف شرف لدورة هذا العام ردود أفعال سلبية لدى الكتاب السوريين، وأعلن رئيس اتحاد الكتاب العرب في سورية اليوم (الخميس) أن الاتحاد في سورية قرر مقاطعة معرض تورينو للكتاب الذي يقام في الفترة من 8 إلى 12 أيار/ مايو القادم

وقال حسين جمعة رئيس اتحاد الكتاب العرب في سورية ورئيس اتحاد الكتاب السوريين، في تصريح خاص لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء أن المكتب التنفيذي لاتحاد الكتاب العرب في سورية درس ما أقدمت عليه إدارة معرض تورينو للكتاب في إيطاليا باختيارها إسرائيل كضيف شرف في هذا المعرض، وقرر عدم المشاركة في المعرض المذكور

وقال جمعة، "اعتبر أن أي لقاء بين الكتاب العرب والكتاب الإسرائيليين، سواء تم ذلك على أرض عربية أو غير عربية، هو نوع من أنواع التطبيع المجاني مع إسرائيل، وهو مرفوض كلياً". كما أعلن جمعة باسم اتحاد الكتاب السوريين احتجاجه على هذه الخطوة وأكّد على رفضه لها، وأوضح أن الاتحاد قرر مخاطبة الاتحادات وروابط الكتاب في جميع الدول العربية للتنسيق معهم لمقاطعة هذا المعرض، كما كلف أحد أعضائه بإعداد مذكرة تفصيلية حول موقف الاتحاد من هذا المعرض ستنشر قريباً

ومن المعروف عن اتحاد الكتاب العرب في سورية مقاومته للتطبيع مع إسرائيل، ورفضه الكامل لأي علاقة أو اتصال بكتاب إسرائيليين

 

برلين تستدعي السفير السوري للاحتجاج على اعتقال المعارض رياض سيف

أعلنت وزارة الخارجية الألمانية أمس أنها استدعت سفير سوريا في برلين الدكتور حسين عمران لإبلاغه احتجاج الحكومة الألمانية الشديد على اعتقال النائب السابق المعارض رياض سيف، وسلمته بيان الإدانة الذي أصدره وزير الخارجية فرانك فالتر شتاينماير ودعا فيه دمشق إلى الافراج عن سيف فوراً.

وقال الناطق باسم الخارجية الألمانية شتيفان بريدول لصحيفة الحياة اللندنية إن لهجة البيان واستدعاء السفير السوري يعكسان خيبة أمل برلين. وبعد أن لفت إلى أن المطالبة بالإفراج عن سيف جاءت من دول أخرى أيضا مثل فرنسا والولايات المتحدة، أضاف: «بالطبع هناك خيبة أمل لدينا وانزعاج، وإلا لما احتج الوزير شتاينماير بمثل هذه الصورة».

وأكد بريدول للصحيفة أن شتاينماير كان بحث مع نظيره السوري وليد المعلم قبل أسبوعين في برلين وضع سيف وقضية اعتقال عدد من المعارضين السياسيين والكتاب، داعياً سوريا إلى الالتزام بتوقيعها على معاهدة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان والمعاهدة الدولية الخاصة بالحقوق السياسية والاجتماعية.

سيريا لايف

 
 

عن المركز

بيانات

تقارير

دراسات

ملفات

حملات

حوارات

أرشيف

مجلة مقاربات

حقوق الإنسان

منظمات أهلية

الأعلام الدولي

شبكة مركز دمشق

دليل المواقع

الهيئة الدولية للدفاع عن معتقلي ربيع دمشق

المواثيق الدولية لحقوق الإنسان

اتفاقيات حقوق الإنسان الموقعة من قبل الحكومة السورية

لجنة الدفاع عن المعتقلين السياسيين في سورية

العدد العاشر والحادي عشر


هل نحن أهل للديمقراطية ؟

منصف المرزوقي

للحصول على الكتاب : أضغط


الانتخابات وحقوق الإنسان حول الانتخابات التشريعية لمجلس الشعب السوري لعام 2007

تقرير

إعداد : ناصر الغزالي - خولة دنيا

الواقع المؤلم للاجئين السوريين في العراق

تقرير

أعد التقرير : ناصر الغزالي


المرأة السورية بين الواقع والطموح

تقرير

إعداد : ناصر الغزالي - خولة دنيا


السلطات السياسية والأمنية في سورية ممعنة في خنق حرية الرأي والتعبير


اللجنة الدولية لمساندة ميشيل كيلو - انطلاقة اللجنة

موقع اللجنة الدولية لمساندة ميشيل كيلو


انطلاق موقع المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية

 

 

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية , إنما تعبر عن رأي أصحابها

 

جميع الحقوق محفوظة لصالح مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية

عن المركز

مقالات من الصحف

مقالات خاصة بالمركز

دراسات

تقارير

ملفات

حورات

بيانات

مجلة مقاربات

الأرشيف

الصفحة الرئيسة