عن المركز

مقالات من الصحف

مقالات خاصة بالمركز

دراسات

تقارير

ملفات

حورات

بيانات

مجلة مقاربات

الأرشيف

الصفحة الرئيسة

English

2007-11-25

تحرير : ناصر الغزالي


مجلة غير دورية نظرية سياسية حقوقية مستقلة تعنى بالشؤون السورية  


أرشيف أخبار 2008-01

                           

4

2


أخبار سورية   2008-01-14


حياة معتقل الرأي الدكتور عارف دليلة في خطر
 

أكدت مصادر حقوقية وصحفية وأيضا من أسرة سجين الرأي الدكتور عارف دليلة، أن حالته الصحية في تدهور مستمر،وبأنه مصاب بمرض عضال غير قابل للشفاء نتيجة الخثرة الدماغية التي سبق و أن أصيب بها و تسببت في غياب كامل الحس عن الطرف اليساري و التي تساوقت مع الخثرة الوريدية في القلب إضافة لأمراض الدم التي تجعل الأمور أشد قتامه، كما ذكرت هذه المصادر بأنه إبان الزيارة التي قام بها شقيق الدكتور دليلة يوم الثلاثاء 15\1\2008 وجد أن حالته الصحية في تدهور مستمر، فقدمه اليسرى تزداد اسوداداً من باطن القدم وحتى أعلى الفخذ و باتت مهددة بالبتر نتيجة نقص التروية الدموية التي تظافرة مع عوامل الشدة النفسية جراء الحجز الانفرادي منذ 9\9\2001 حيث يقضي الدكتور عارف دليلة حكمه في زنزانة منفردة في الجناح الثاني في سجن عدراالمركزي، وهو جناح تديره شعبة الأمن السياسي.
.وجدير بالذكر أن سجين الرأي الدكتور عارف دليلة , اعتقلته أجهزة المخابرات السورية بتاريخ 9 أيلول 2001 مع عدد من المدافعين عن الحريات الديمقراطية في سورية" معتقلي ربيع دمشق"، وتذكر الكثير من المصادر أنه تعرض للضرب وسوء المعاملة.حيث جاء اعتقال الدكتور دليلة على خلفية اهتمامه بالشأن العام ومطالبته بالتغيير السلمي الديمقراطي وبإصلاح اقتصاد البلاد :بمحاربة الفساد وهدر المال العام ,ودعواته إلى إطلاق الحريات والعمل من أجل الإصلاح السياسي والاقتصادي. وتميز نشاطه إبان ربيع دمشق حيث وقع دليلة على بيان المثقفين الـ99,وعلى بيان الألف مثقف وعلى جميع البيانات المطالبة بالديمقراطية والإصلاح السلمي، وكان من أبرز مؤسسين ونشطاء لجان إحياء المجتمع المدني. وعضو الهيئة التأسيسية لمنتدى الحوار الوطني ، وكان أيضا مشاركا ومحاضرا في المنتديات التي تشكلت في سورية مع تولي الرئيس بشار الأسد مقاليد السلطة ، والتي أغلقت فيما بعد ، ومنها محاضرته الشهيرة التي كانت بعنوان "الاقتصاد السوري ـ المشكلات والحلول" التي ألقاها في منتدى جمال الأتاسي بدمشق في 2 أيلول 2001 .
وبعد اعتقاله تمت إحالته إلى محكمة أمن الدولة العليا بدمشق ( وهي محكمة غير دستورية وتفتقر للشرعية ولأبسط معايير المحاكمات العادلة) .وأطلقت في 31 تموز 2002 بحق دليلة حكما جائرا بالسجن عشر سنوات مع الأشغال الشاقة، بتهمة إثارة النعرات الطائفية، والدعوة إلى عصيان مسلح، ومنع السلطات من ممارسة مهامها، ونشر معلومات كاذبة، والسعي إلى تغيير الدستور بطرق غير قانونية. مع افتقار التهم الموجهة إليه إلى الركن القانوني والركن المادي والركن المعنوي.
و أن الدكتور عارف دليلة من مواليد محافظة اللاذقية عام 1940، يحمل شهادة الدكتوراه في الاقتصاد من موسكو ، وكان قد بدأ دليلة مدرساً في جامعة حلب عام 1972 ثم في جامعة دمشق عام 1986 ومن ثم عميداً لكلية الاقتصاد والتجارة في جامعة دمشق ، وعمل كخبير في صندوق التنمية في الكويت في الثمانينات، و أشرف على العديد من رسائل الماجستير و الدكتواره، وحاضر في جامعات عربية عديدة ، وصرف من الخدمة في 3/8/1998 من قبل رئيس الوزراء السابق محمود الزعبي . و رشح نفسه إلى عضوية مجلس الشعب في الدورة التشريعية1999 عن مدينة دمشق، و كان بيانه الانتخابي بعنوان " الإصلاح التشريعي و الاقتصادي و الإداري المهمة الملحة لمجلس الشعب و مبرر وجوده".
و للدكتور دليلة الكثير من المؤلفات والدراسات والأبحاث ومنها ( الاقتصاد السياسي، تاريخ الفكر الاقتصادي، النظام العالمي الجديد و إشكالية التخلف و التقدم، أفكار ابن خلدون الاقتصادية، التنمية الاقتصادية والتطور التكنولوجي والنمو وقائع وأفكار في التخطيط والتنمية في الوطن العربي إلخ" فضلا عن العديد من الكتب التي نقلها إلى العربية مثل قانون السعر والقيمة ، الأنظمة التسليفية المعاصرة، و عشرات الأبحاث والدراسات وأوراق العمل التي قدمها في مؤتمرات علمية وفي جمعية العلوم الاقتصادية السورية .
إننا في لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية, نعود ونؤكد على إدانتنا الشديدة لاعتقال الدكتور دليلة وعلى الحكم الجائر الصادر بحقه من قبل محكمة أمن الدولة العليا بدمشق، حيث انتهكت السلطات السورية بهذه الإجراءات التي اتخذتها بحق الدكتور دليلة التزاماتها الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، وضربت بعرض الحائط التوصيات المقررة ضمن الهيئات التابعة لمعاهدات حقوق الإنسان الدولية ، وإبداء قلقنا البالغ على حياته بسبب وضعه الصحي الحرج، ونناشد جميع الهيئات والمنظمات الدولية العاملة في مجال حقوق الإنسان من أجل التدخل لدى الحكومة السورية للإفراج الفوري عن الدكتور عارف دليلة وإنقاذ حياته.

المطالبة بإطلاق حرية العمل النقابي
- 19/01/2008
 

بعد اجتماع في حمص: بيان من الإتحاد العمالي المستقل في سورية
من خيبة إلى خيبة سارت الطبقة العاملة المنتجة في "سورية" خلال الفترة الممتدة بين عام 1958 و حتى يومنا هذا , لقد تعاقبت على السلطة في بلادنا طوال هذه الحقبة حكومات دكتاتورية فاسدة .......كانت دوما تتخذ من حقوق الطبقة العاملة ذريعة و ستارا وهميا لفرض الرعب و الظلم و القوانين المجحفة و مصادرة الملكيات العامة و الخاصة.
سلسلة ضخمة جداً من قوانين العمل و الإصلاح الصناعي والزراعي أصدرتها هذه الحكومات يكفي الورق الذي كتبت عليه لتغطية مساحة "سورية" تقريبا, إلا أن هذه القوانين لم يكن انعكاسها على واقع الطبقة العاملة و المنتجة في "سورية" إلا مزيدا من البؤس و كثيرا من الشقاء و العناء مع المزيد من الفقر و الانهيار في المردود المالي لجهود أبناء هذه الطبقة التي تشكل 70 % من مجموع السكان.
و لو أردنا أن نناقش هذه القوانين و فاشيتها و فشلها و سوء تطبيقها المتعمد و نتائجها الكارثية على البلاد و المواطنين لما كفانا في ذلك المجلدات الكبيرة , إلا أننا نستطيع أن نصف هذه القوانين بوصف جامع لها :
إنها قوانين لتكريس السلطات الدكتاتورية و التحكم التعسفي ........باسم الحرص على حقوق العمال و المنتجين.
و في استعراض بسيط لحال الطبقة العاملة في "سورية" نرى أنها الآن - وبعد نصف قرن من حكم أبناء الكادحين والرفاق المناضلين – من أسوء الطبقات العاملة في العالم بأسره ظروفا معيشية و صحية و تربوية و حقوقية و نستعرض في بياننا هذا بعضا من العذابات التي يعيشها العمال والمنتجون في "سورية" بلد دكتاتورية الطبقة العاملة:
1- تعد أجور العمال و هامش الربح الذي يجنيه المنتجون الصغار في "سورية" الأبخس تقريبا بين سائر دول الجوار, و بمقارنة بسيطة بين الأسعار وأجور العمال أو عائدات الأعمال الصغيرة نجد أن هذه الأجور لا تغطي بحال أكثر من 15% احتياجات العامل و المنتج ليحصل على مقومات العيش الكريم من سكن و غذاء وكساء و طبابة و نفقات الأسرة و النقل و استهلاك الطاقة و الأثاث وضمانة الشيخوخة و ما إلى هنالك من ضروريات العيش الكريم التي لا يمكن توفرها بأقل من معدل 600يورو شهريا للأسرة الصغيرة والمتوسطة في بلد انتهى فيه الدعم الحكومي وأطلق فيه العنان لجنون الغلاء و المنافسة التجارية الغير مضبوطة بقانون أو رقابة.
و على الرغم من أن أكثر العمال و المنتجين السوريين يعملون في عملين بدوامين كاملين أو بدوام كامل و جزئي في نفس الوقت فإن هؤلاء العمال لا يتحسن وضعهم الإقتصادي أبدا ولا يزالون ينحطون من مستوى فقر إلى مستوى أدنى بالرغم من طول ساعات العمل التي يؤدونها ضمن شروط تكاد تكون الأسوأ والأكثر إجحافا في العالم بأسره.
يعيش العمال و المنتجون الصغار في "سورية" في سباق محموم يومي مع الانخفاض المتواصل لقيمة أجورهم و الارتفاع المتواصل في تكلفة المعيشة في بلد لا يحكم اقتصاده أي قانون سوى أصول الفساد و المحسوبيات و الشبيحة و النهب المتواصل ليلا و نهارا بيد ماكينة السلطة الدكتاتورية التي لم تعد يوقف جشع و لصوصية القائمين عليها أي رادع من سلطان أو ضمير أو رقيب أو حسيب أو حتى معاتب.
2- تعد ساعات العمل التي يمضيها العمال و المنتجون في "سورية" الأطول بين سائر دول الجوار و لا يمكن لعامل يعتمد على مهنته في تأمين الحد الأدنى من معيشته أن يجد خلال اليوم وقتا للراحة يزيد على الساعتين و هذا وقت غير كاف لإنجاز أي شيء مفيد آخر و له انعكاسات صحية خطيرة جدا على الأبدان و النفسيات.
3- العمال و المنتجون في "سورية" يعانون من افتقار شديد للخدمات الصحية , و على الرغم من ادعاءات السلطة المتواصلة و تظاهرها بدعم و تطوير القطاع الصحي فإن الطبقة المسحوقة في "سورية" (العمال و المنتجون) محرومون تقريبا من العناية الصحية الأساسية و ذلك يعود إلى الفساد الرهيب الذي يعانيه قطاع الصحة الحكومي و إلى النقصان الهائل في المعدات و الخدمات و الخبرات في هذا القطاع , و طبعا يستحيل على أبناء هذه الطبقة التوجه إلى القطاع الصحي الخاص الذي تحول إلى قطاع استثمار سياحي يملكه أركان السلطة و يشبه تماما الفنادق و المنتجعات الفخمة التي يقتصر روادها على أصحاب الثروات و الدخول العالية.
لقد امتد الفقر الصحي إلى كافة أبناء هذه الطبقة دون استثناء و كثرت فيها جدا وفيات الصغار و الشباب و تدنى متوسط الأعمار بين أبناء هذه الطبقة إلى مستوى هو الأخفض في تاريخ المنطقة الحديث.
مثلا: المتجول في "سورية" يستطيع بسهولة تمييز أبناء الطبقة المسحوقة لدى التدقيق السريع في وجوههم حال تبسمهم صدفة , لأن أكثرية هؤلاء يعانون من فقدان الأسنان السريع بسبب سوء التغذية و انعدام العناية بصحة الأسنان و السبب هو غلاء تكلفة تصليح الأسنان و اضطرار من يعاني منهم آلاما في أسنانه إلى اقتلاع أسنانه المصابة بدلا من إصلاحها.
هذا طبعا عدا عن انعدام قطاعات الصحة الغير أساسية كالصحة النفسية و التجميلية الخاصة و العناية بالشيخوخة و ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يتحولون بالتدريج إلى ما يشبه النفايات و يجبر ذووهم على التعايش معهم دون نصير أو معين.
4- يعاني العمال و المنتجون السوريون من نقص رهيب يعد الأسوأ بين دول الجوار في التعليم و ذلك لأسباب كثيرة تتعلق بالفساد المطبق الذي يعانيه قطاع التعليم بمستوياته المختلفة , هذا القطاع الذي لا يوفر للدارسين ربع الحد الأدنى المطلوب من وسائل الإيضاح و مواكبة المناهج و البرامج لتطورات العصر هذا عدا عن الإرتفاع المطرد في تكلفة التعليم في "سورية" الذي يصنف مجانيا تصنيفا نظريا فقط , و طبعا لا ننسى حالة البؤس التي يعانيها المعلمون و العاملون في القطاع التربوي هذه الحالة التي تعوقهم عن التركيز و التفرغ لأداء مهماتهم بشكل مقبول , و لذلك أصبح العمال السوريون الأقل مهارة على الإطلاق بين أقرانهم في دول الجوار , و هذا ينعكس سلباً على نوعية و كمية انتاجهم و قدرة مؤسساتهم التنافسية في الأسواق و بالتالي على أجورهم استقرار فرص عملهم.
و يمتد هذا الفقر إلى كافة أبناء هذه الطبقة فلقد ارتفعت كثيرا نسبة الأمية الصريحة و المقنعة بين سكان "سورية" عموما و ذلك يعود إلى عجز أبناء الطبقات المسحوقة عن توفير التعليم المناسب لأبنائهم و بناتهم , و لذلك انتشرت عمالة الصغار و القصر و لا تكاد ترى معملا أو مصلحة منتجة صغيرة أو كبيرة في "سورية" تخلو من أعداد كبيرة من العمال الصغار القصر الذين يعملون بأجور شبه معدومة و دون أي شكل من أشكال الضمان أو السلامة أو الحماية أو التدريب.
5- يفتقر العمال و المنتجون في "سورية" إلى أبسط أنواع ظروف السلامة الصناعية في أكثر من 90% من أماكن العمل و أيضا تنعدم دورات التثقيف اللازم بمتطلبات السلامة الصناعية في كافة المنشآت الصناعية و الإنتاجية في "سورية" و لهذا السبب ترتفع كثيرا نسبة حوادث العمل في "سورية" التي تمتلك أسوأ سجل في السلامة الصناعية مقارنة بدول الجوار على الأقل إن لم نقل مقارنة بالسجل العالمي.
6- لا يتمتع العمال و المنتجون في "سورية" بما يمكن تسميته الحد الأدنى من ضمانات الشيخوخة أو نهاية الخدمة و ذلك يعود إلى استيلاء السلطة الغاشمة على مؤسسات التأمينات و سيطرتها على عوائدها , و لقد عملت هذه السلطة على مر الحقبة الدكتاتورية السوداء لضغط عوائد مستقطعات "التأمينات" الإجتماعية إلى أدنى الحدود , و لا تزال الرواتب التقاعدية غير كافية لإطعام المتقاعدين أسبوعا واحدا هذا عدا عن كفايتها لسد احتياجات الشيخوخة و أمراضها , هذا عدا عن مجهرية تعويضات نهاية الخدمة مقارنة بالكلفة اللازمة لتكوين استثمار يعتمد عليه المتقاعدون كمورد ثابت كاف.
مع ملاحظة أن نظام "التأمينات الإجتماعية" لا يشمل أكثر من ثلثي العمال و المنتجين في "سورية" خاصة أولئك المتعاقدون بعقود خاصة أو العاملون في القطاع الخاص و الأعمال الخاصة الصغيرة.
7- لا يتمتع العمال و المنتجون في "سورية" بأية حماية قانونية من الصرف التعسفي و العقوبات المجحفة و لا يتمتعون بأية ضمانات قانونية للتعويض عن إصابات العمل و السبب في ذلك يعود إلى فساد النظام القضائي في "سورية" برمته فلا يمكن فيها اللجوء إلى القضاء لرفع المظالم المدنية دون سلوك سبل الرشاوى و المحسوبيات و هذه السبل مكلفة و لا ينال عادة فاقد الحق في نهايتها إن حكم له ما يكفي لسد تكاليف المحاكم و المحامين و الرشاوى , و لذلك قلما ترى عمالا يقاضون أرباب عمل على تسريح تعسفي أو إصابة عمل مقارنة بالعدد الكبير جدا لهذه الحوادث.
8- لقد حرمت السلطات ......كل عمال و منتجي "سورية" من حق ممارسة النشاط النقابي و لو في أدنى الحدود و ذلك عبر سلسلة طويلة جدا من القوانين التعسفية التي تحظر هذه النشاطات من أي نوع كانت , و للتمويه على الشعب و لذر الرماد في العيون أنشأت هذه السلطات كيانا مسخا يتكون من عناصر مخابرات السلطة سمي زورا و بهتانا "الإتحاد العام لنقابات العمال".
هذا الكيان المسخ كلفته السلطات بمهمات زيادة التنكيل و الأعباء على العمال و المنتجين في "سورية" , إذ يقوم عناصر هذا الإتحاد المخابراتي بفرض جو من الرقابة و تكميم الأفواه في كافة قطاعات الإنتاج في "سورية" و لقد حول هذا الكيان المسخ المطالب العمالية إلى تهم يدان حاملوها بجرائم تهديد أمن الدولة و التآمر لقلب نظام الحكم و إلى سبب وجيه لإرسالهم إلى غياهب معتقلات السلطة الغنية عن التعريف.
و تساند هذا الكيان المسخ شبكة ضخمة من الجواسيس تبث الرعب في كافة أنحاء جسد الكتلة الإنتاجية في "سورية" و هذه الشبكة هي الفرق و الشعب الحزبية البعثية التي تملك القرار و التصرف في كل صغيرة و كبيرة بأوامر و توجيهات من ضباط مخابرات السلطة و قادتها و تعد على أبناء الطبقة المسحوقة أنفاسهم , حتى صار الاحتجاج على أية معاناة مهما صغرت جريمة كبرى يستحق مرتكبها الإستدعاء إلى عشرات فروع مخابرات السلطة و التعرض لكافة أنواع الإهانات و الإرهاب هذا إن نجا من رحلة طويلة إلى غياهب العالم السفلي لمعتقلات "دولة البعث".
السلطة الفاشية التي تتحكم في "سورية" أوصلت أوضاع الطبقة العاملة و المنتجة إلى أسوأ ما يمكن تصوره هذا إذا حصل المواطن السوري المضطهد على فرصة عمل تسد رمقه في وطنه في ظل معدلات البطالة المرعبة.
و حتى إن حصل المواطن السوري المضطهد على عمل في وطنه فإن هذا العمل لن يؤمن دخلا كافيا لسد احتياجات الحياة الأساسية و طبعا لن يكفي بحال لإعطاء الشباب فرصة بناء حياة جديدة و لن يكفي لمنح أرباب الأسر الفرصة لتحسين أوضاع أسرهم و تأمين حياة كريمة لأبنائهم و بناتهم و لذلك هاجر إلى خارج "سورية" أكثر من مليوني مواطن جلهم من المتعلمين و ذوي الخبرة للعمل في المغتربات دون أن تتاح لهم فرصة العودة إلى الوطن بسبب الصعوبات المتزايدة التي تولدها سياسات السلطة التي توجه البلاد إلى المزيد من الغرق في الفقر و الغلاء و التخلف.
اجتمعنا في مدينة "حمص" بتاريخ 20- 10 – 2007 عدد من الناشطين النقابيين يبلغ 26 ناشطا من 11 قطاعا صناعيا و منتجا و اتفقوا على تشكيل "الإتحاد العمالي المستقل في سورية" كرد طبيعي على الكارثة الإنسانية التي يعيشها أبناء الطبقة العاملة في هذا البلد الذي أصبح البقاء فيه و الإنتساب إليه عبئا على أبنائه بسبب السياسات المنهجية المتعمدة للسلطة الغاشمة لدولة "البعث" التي ترفع زورا و بهتانا شعارات كـ "اليد المنتجة هي العليا في دولة البعث". و قررنا نحن المجتمعون تعيين مكتب نقابي من بيننا مؤلف من خمسة من ناشطينا مكلف بتنسيق أعمال الإتحاد الداخلية و الخارجية و كان أولها إصدار هذا البيان.
نحن أعضاء هيئة "الإتحاد العمالي المستقل في "سورية" و بعد اجتماعنا التأسيسي حددنا مطالب تحركنا بمطلب واحد يناضل الإتحاد من أجل تحقيقه في المرحلة المقبلة هو :
إطلاق حرية العمل النقابي في "سورية" بكافة أبعاده بشكل حقيقي بما في ذلك حقوق التنظيم و تشكيل الإتحادات والإضراب والإعتصام و النشر والإعلام والتوعية والتعاون الداخلي والخارجي مع التنظيمات والهيئات النقابية دون أية معوقات, إن حق العمل النقابي و الحقوق المرتبطة به من حقوق الإنسان الأساسية التي كفلتها كافة الشرائع والقوانين و يعتبر حظر هذه الحقوق انتهاكا خطيرا جدا لحقوق الإنسان لا يقل خطورة عن انتهاك الحقوق السياسية والقانونية.
ولتحقيق هذا الهدف ندعو العمال والمنتجين في "سورية" للإتحاد والتضامن والتعاون في سبيل التحرر من ربقة قيود الإستعباد وشروط معسكرات السخرة التي يفرضها نظام "البعث" .......على أبناء الطبقة العاملة في هذا البلد.
كما ندعو العالم الحر بحكوماته ومؤسساته ومنظماته ذات الصلة للنظر الجدي المنصف إلى معاناة الشعب السوري و طبقاته العاملة و المنتجة و إلى دعم مطلبنا العادل بإطلاق حرية العمل النقابي التي حرم منها شعبنا نصف قرن باسم "الإشتراكية" المزيفة و باسم "دولة الكادحين" التي حولت سبعة أعشار شعبنا إلى كادحين بائسين محرومين حتى من حق التعبير عن الألم والمعاناة الساحقة التي يرزحون تحتها.
و ندعو كافة الهيئات و الأحزاب و الشخصيات السورية الشريفة التي تعمل في المنفى من أجل إحقاق حقوق شعب "سورية" دون استثناء أي منهم للتعاون معنا من أجل إبراز المعاناة الفظيعة التي يعيشها ثلاثة أرباع شعبنا من أبناء الطبقات العاملة في ظل وحشية التفرد المطلق في السلطة و احتكار الكامل للثروات الذي يمارسه القائمون على هذه السلطة ..............
إلى الأمام نحو الحـــريــة
المكتب النقابي للإتحاد العمالي المستقل في "سورية

 

برلين: زيارة وزير الخارجية السوري وليد المعلم تثير خلافات في صفوف الائتلاف الحكومي
السفير: 19/1/2008
 

أثارت زيارة وزير الخارجية السوري وليد المعلم، أمس الأول، إلى برلين جدلاً حاداً داخل الائتلاف الحاكم في ألمانيا، فيما نفت الحكومة وجود خلافات بين المستشارية ووزارة الخارجية في ما يتعلق بالسياسة الألمانية تجاه دمشق رغم اعترافها بوجود تقييمات مختلفة.
وأشارت صحيفة «زود دويتشه تسايتونغ» إلى أنّ الاختلاف بين المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ووزير خارجيتها فرانك فالتر شتاينماير تجاوز السياسة الخارجية لبرلين تجاه موسكو وبكين ليصل إلى الشرق الأوسط، حيث تعارض ميركل مكافأة سوريا على خلفية الوضع لبنان.
لكنّ نائب المتحدث باسم الحكومة الألمانية توماس شتيغ قال إن مسألة حث سوريا على القيام بدور بناء ومهم في عملية السلام في الشرق الأوسط يشكل رؤية ألمانية مشتركة، مشيراً إلى وجود تقديرات مختلفة أحياناً بين المستشارة الألمانية ووزير خارجيتها في ما يتعلق باستقبال الزوار، في أشارة إلى زيارة المعلم.
وكانت صحيفة «فرانكفورتر الغماينه تسايتونغ» لفتت إلى أنّ ميركل لم تدعم شتاينماير خلال لقائه المعلم، كما أنّها لم تجتمع بالوزير السوري، مشيرة إلى أنّ الحكومتين اللبنانية والأميركية اشتكتا لدى المستشارية بسبب الزيارة.
وفي هذا الإطار أوضح شتيغ إنّه «ليس غريبا قبل اجتماعات مماثلة، أن تطرح حكومات أخرى ودول صديقة أسئلة وتطلب توضيحات وتدلي أحيانا بملاحظات»، متسائلاً «لماذا في هذه الحال لم يوجه هذا الطلب مباشرة إلى وزارة الخارجية التي نظمت اللقاء، ولماذا وجهت الولايات المتحدة ولبنان الطلب إلى المستشارية؟ لا ادري. المستشارية نقلت مضمون هذا الموقف إلى وزارة الخارجية»، فيما اكتفى المتحدث باسم الخارجية مارتن ياغر بالقول «أخذنا علماً بهذا الموقف».
وقال مصدر دبلوماسي أميركي إن واشنطن «ستظل على اتصال وطيد بالمستشارية ووزارة الخارجية اللتين تدركان قلقنا حيال سوريا وأدائها».
ولفتت الصحيفة إلى أنّ بعض الأطراف في برلين تشارك واشنطن وبيروت هذا الرأي، إلا أنها تخلت عن التدخل في شؤون وزارة الخارجية بالنظر إلى الأجواء الحالية داخل الائتلاف الحاكم.
ونقلت «زود دويتشه تسايتونغ» عن ممثل التحالف المسيحي في لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الألماني كارل تيودور غوتنبرغ (من الحزب المسيحي البافاري) إنه كان ينبغي على شتاينماير أن يتجنب إعطاء انطباعات التصرف من جانب واحد، فيما قال منسق السياسة الخارجية في التحالف إيكارت فون كلادن إنه من غير المجدي «إعداد البساط الأحمر» باستمرار لسوريا.
في المقابل، دافع «الحزب الاشتراكي الديموقراطي» عن استقبال شتاينماير، وهو أحد أعضائه، للمعلم، حيث اعتبر المتحدث باسم الحزب رولف موتسنيش أنّ «النبذ هو الطريق الخاطئ»، مشدداً على أهمية «تكثيف الحوار مع سوريا».
بدوره رأى خبير السياسة الخارجية في «الحزب الديموقراطي الحر» فيرنر هوير أن هدف المرحلة الحالية يجب أن يتمثل في تحرير سوريا من أحضان إيران وإعادتها إلى المجتمع الدولي، مشدداً على أنّ ذلك «لا يمكن أن يتم من دون حوار».
وفي بيروت، أكدت وزارة الخارجية «عدم صحة هذا الخبر»، مشيرة إلى أن «الاتصالات السياسية بين لبنان والدول الصديقة كألمانيا دائمة ومستمرة في الإطار الدبلوماسي الطبيعي». كما اعتبرت أن «التواصل بين الدول الشقيقة والصديقة هو أمر مطلوب ومرغوب في إطار ما قد يكون له من انعكاسات إيجابية على الوضع في المنطقة ولبنان».
وعلمت «السفير» أن الأمانة العامة في وزارة الخارجية نفت علمها بأي رسالة استنكار أو احتجاج، فيما تبلغت من السفير رامز دمشقية أنه زار الخارجية الألمانية قبل أيام من زيارة المعلم وطلب فقط الاستفسار عن برنامج زيارة الوزير السوري

 

بري يرفض تفسير عمرو موسى للمبادرة العربية ويطالب بتوضيحها

 

بيروت - أ ف ب

رفض رئيس المجلس النيابي نبيه بري في مقابلة السبت مع وكالة فرانس برس تفسير الامين العام لجامعة الدول العربية لمبادرة وزراء الخارجية العرب حول لبنان، داعيا اياهم إلى "الاجتماع مجددا والاتيان بتفسير آخر".

وقال بري، وهو احد اقطاب المعارضة، ان "التفسير الواقعي والحقيقي" للمبادرة العربية هو توزيع مقاعد الحكومة المقبلة على اساس المثالثة بين الاكثرية والمعارضة ورئيس الجمهورية.

واضاف ان الخطة العربية نصت على الا يحصل اي "طرف من الاطراف على حق الترجيح او على حق الاسقاط، وذلك يعني ان احدا لا يحق له اكثر من عشرة وزراء في حكومة من ثلاثين وزيرا".

وكان الامين العام لجامعة الدول العربية اكد خلال زيارته إلى لبنان بين الاربعاء والجمعة ان "هناك تفسيرا واضحا للمبادرة العربية (في ما يتعلق بالحكومة) فلا الاكثرية تأخذ النصف زائدا واحدا ولا المعارضة تاخذ الثلث زائدا واحدا".

وتنص المبادرة العربية على انتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان رئيسا وتشكيل حكومة وحدة وطنية "على الا يتيح التشكيل ترجيح قرار او اسقاطه بواسطة اي طرف ويكون لرئيس الجمهورية كفة الترجيح".

وحصل جدل في لبنان بين المعارضة والاكثرية حول تفسير الفقرة المتعلقة بالحكومة، اذ تطالب المعارضة اما بالمثالثة في التركيبة الحكومية او ب"الثلث الضامن" الذي يسمح لمن يملكه اي الثلث زائدا واحدا بتعطيل القرارات التي لا يرضى عنها. بينما ترفض الاكثرية منح المعارضة "الثلث المعطل"، وكذلك المثالثة.

وقال بري لفرانس برس ان تفسير عمرو موسى "كان مطروحا من قبل في لبنان ورفض. وبالتالي، اذا كانت المبادرة العربية تعتمد التفسير نفسه، فما هي الفائدة من اجتماع وزراء الخارجية العرب؟".

وتابع "يفترض ان يصدر وزراء الخارجية العرب بيانا مختلفا بلغة عربية اخرى" اكثر وضوحا.

وكرر ان "اي نص عندما يكتب يحتاج إلى تفسير (..) البيان الذي صدر لا يفهم الا على انه يعطي كل طرف عشرة وزراء. واذا لم يكن كذلك، فعليهم ان يعودوا إلى الاجتماع وياتوا بتفسير آخر".

واتهم الاكثرية بانها "لا تريد شركاء، بل تريد الهيمنة، وهذا امر لا يحدث في لبنان".

وكان وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط اعطى في مقابلة مع صحيفة الراي الكويتية في الخامس عشر من الشهر الجاري تفسيرا لهذه النقطة في المبادرة العربية يلتقي مع تفسير عمرو موسى.

ومما قاله ابو الغيط "منطق هذا الحل ان هناك انتخابات جرت في نيسان/ ابريل 2005، واسفرت عن غالبية واقلية وبالتالي منهج المثالثة انما يساوي بين الأقلية والغالبية في عدد الأصوات. وحقيقة الأمر أن عدد النواب عند الغالبية اكثر منه عند الأقلية، وفي هذا السياق اجتمع جميع العرب على هذه الرؤية".

من جهة ثانية شدد بري على ان المخرج الوحيد للازمة اللبنانية يكون بمصالحة حقيقية سورية - سعودية معتبرا ان اللقاء الذي جمع بين وزيري خارجية البلدين عند وضع المبادرة العربية لم يؤد إلى مصالحة حقيقية.

وقال ان "الحل سعودي سوري (س س)، مضت سنتان وانا اردد ذلك. ومن دون سوريا والسعودية لا يوجد حل"، مضيفا "لا اصدق ان العرب خصوصا اخواننا السوريين والسعوديين لا يضحون بخلافاتهم من اجل لبنان".

واضاف "عندما اجتمعوا اعتقدنا انهم تصالحوا، اكتشفنا انهم لم يتصالحوا او انهم تصالحوا ظاهريا".

وقال بري "اذا تصالح العرب يكون لبنان بالف خير".

وتابع "سنواصل العمل إلى ان ننتخب رئيسا. وكل من يقول ان الوضع سيبقى على حاله لاشهر او حتى موعد الانتخابات النيابية المقبلة (ربيع 2009) يسعى إلى دمار لبنان".

ومن المرجح ان يعود موسى مساء السبت إلى لبنان بعد زيارة إلى دمشق بحث خلالها مع الرئيس السوري بشار الأسد الملف اللبناني.

وسيتابع موسى في بيروت جولته الثانية التي بدأها الاربعاء بعد جولة اولى الاسبوع الماضي هدفها تنفيذ المبادرة العربية.

 

الرئيس السوري يفتتح رسمياً احتفالية "دمشق عاصمة للثقافة العربية 2008"

 

دمشق - أ ف ب

افتتح الرئيس السوري بشار الأسد مساء السبت رسميا احتفالية "دمشق عاصمة للثقافة العربية عام 2008" في "دار الأسد للثقافة والفنون".

وشارك في الافتتاح الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى وامير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وزوجته الشيخة موزة بن ناصر والرئيس التركي عبدالله غول والرئيس اللبناني السابق اميل لحود وعدد من المسؤولين السوريين وفقا لمراسلة فرانس برس.

والقى موسى كلمة من وحي المناسبة ثم تحدث الأسد فاكد ان "من دمشق سطعت فكرة القومية العربية وانطلقت الاهداف العظيمة وانتشرت ثقافة الامل بالمستقبل وثقافة الرفض لكل اثار الاستعمارين القديم والجديد".

وقال "دمشق عاصمة للثقافة العربية يعني ان تكون عاصمة للكرامة العربية تمنحنا الاحساس القوي بالعزة القومية والانسانية (..) ولهذا فدمشق عاصمة ثقافة المقاومة بوصفها سمة اصيلة من سمات ثقافتنا العربية، ثقافة الحرية والدفاع عن الحرية".

واضاف الرئيس السوري "نسعى كي تكون هذه الاحتفالية فرصة لايجاد اللحمة بين المبدعين والمثقفين العرب في مواجهة التطورات المتسارعة في العالم اليوم".

وتضمن الحفل فقرات فنية متنوعة وقراءات عن دمشق قام بها فنانون سوريون.

وكانت العاصمة السورية شهدت الجمعة الفائت الافتتاح الشعبي لاحتفالية "دمشق عاصمة للثقافة العربية 2008" والذي تخلله عرض ضخم للالعاب النارية حضره آلاف السوريين في ساحة الامويين.

وستكون دمشق على موعد مع برنامج حافل بالنشاطات الثقافية المتنوعة، ابرزها عودة الفنانة اللبنانية فيروز بعد غياب طويل عبر تقديم مسرحية "صح النوم" من 28 كانون الثاني/ يناير حتى الثاني من شباط/ فبراير في دار الاوبرا.

 

الجيش الاميركي: تعاون سعودي سوري لمنع توجه المسلحين الى العراق

بغداد (ا ف ب) - اعلن ناطق باسم الجيش الاميركي في العراق الاحد ان المملكة العربية السعودية وسوريا قامتا بخطوات لمنع دخول مسلحين من مواطنيهما او من دول اخرى الى العراق.

وقال الاميرال غريغوري سميث في مؤتمر صحافي ان "سوريا والمملكة العربية السعودية قامتا بعدد من الخطوات للحد من تدفق المقاتلين الاجانب المتوجهين الى العراق".

واوضح ان "عدد المقاتلين الذين كانوا يدخلون العراق شهريا في اوائل عام 2007 كان 110 فيما انخفض حاليا الى حوالى اربعين او خمسين".

واشار المتحدث الى قيام سوريا بوضع حواجز على الطرق وتنظيم دوريات امنية فيما فرضت السعودية اجراءات مشددة للحد من حصول السعوديين على تأشيرات دخول الى سوريا.

 

استمرار محاكمة المعارض السوري فاتح جاموس

مثل اليوم الأحد 20/1/2008 طليقا أمام محكمة استئناف الجنح الأولى بدمشق القيادي في حزب العمل الشيوعي المعارض السوري فاتح جاموس بحضور مجموعة من المتضامنين من رفاقه وعدد من المحامين وغياب واضح للدبلوماسيين الأوروبيين والأمريكيين وأجلت الجلسة إلى 6/2/2008 للتدقيق والحكم

وكانت المحكمة طلبت في الجلسة الماضية من الجهة المستأنفة أي هيئة الدفاع ابراز  نسخة عن إعلان دمشق الأمر الذي لايجوز قانونا خلافا لأصول المحاكمات الجزائية حيث  ان النص يقول  البينة على من ادعى وكان على النيابة العامة ان تحصل على نسخة من إعلان دمشق وتبرزه إذا كانت تريده كوثيقة في الدعوى إلا ان بعض المحامين من هيئة الدفاع انصاع لهذا القرار وتقدم بنسخة عن الإعلان  بالرغم من معارضة مجموعة من المحامين اثر ذلك تم تأجيل جلسة اليوم للتدقيق والحكم

جديرا بالذكر أن السيد فاتح جاموس القيادي في حزب العمل الشيوعي هو معتقل سابق لمدة قاربت التسعة عشر عاما 1982-2000

وكانت الأجهزة الأمنية قد قامت باعتقاله في 1-5-2006 من مطار دمشق الدولي إثر عودته من جولة في بعض البلدان الأوربية "و تم إخلاء سبيله بكفالة مادية في  12\10\2006

ان المرصد السوري لحقوق الإنسان يطالب السلطات السورية إيقاف تدخل أجهزتها الأمنية في شؤون القضاء وإغلاق ملف الأستاذ فاتح جاموس

وفي الوقت ذاته يطالب المرصد السلطات السورية بالإفراج الفوري والغير مشروط عن أعضاء المجلس الوطني لإعلان دمشق وجميع معتقلي الرأي والضمير وعلى رأسهم البروفيسور عارف دليلة وميشيل كيلو ومحمود عيسى وكمال اللبواني وأنور البني وفائق المير وبإطلاق الحريات العامة وكف يد الأجهزة الأمنية عن ممارسة الاعتقال التعسفي

20/1/2008                                                  المرصد السوري لحقوق الإنسان

 

مفتي سوريا للأوروبيين: تمزيق القرآن تحريض على الحروب

الأوبزرفر

تتأهب الحكومة الهولندية لمواجهة الاحتجاجات العنيفة التي قد تتبع بث سياسي هولندي من اليمين المتطرف فيلما تظهر فيه صور لتمزيق القرآن الكريم أو تعريضه للتدنيس مما يستفز مشاعر المسلمين.

وقالت صحيفة ذي أوبزورفر التي ذكرت الخبر إن الوزراء والمسؤولين الهولنديين الذين يخشون تكرار أزمة تشبه أزمة الصور الكرتونية المسيئة للإسلام التي نشرتها إحدى الصحف الدانماركية قبل سنتين, عقدوا سلسلة من الاجتماعات لمواجهة الأزمة المرتقبة كما طلبوا من جهاز مكافحة الإرهاب إعداد خطط أمنية للتصدي للموقف.

وفي نفس الإطار طلبت السلطات الهولندية من مواطنيها الموجودين بالخارج التسجيل لدى سفارات بلدهم, كما أمرت عمد البلديات المحلية باليقظة والاستعداد.

ونسبت الصحيفة لغيرت فايلدرز, وهو أحد تسعة نواب من الحزب اليميني المتطرف (حزب الحرية), تعهده ببث فيلمه عبر التلفزيون أو الإنترنت, مهما كانت الضغوط التي تمارس عليه.

وادعى أن هدفه هو "كشف كون القرآن مصدر إلهام لعدم التسامح والقتل والإرهاب".

وقد بدأ الدبلوماسيون الهولنديون حملة لاستباق الرد الدولي, حيث قال وزير الخارجية ماكسيم فرهاجين الذي يحضر مؤتمر "تحالف الحضارات" بمدريد "إنه لا يمكن لأحد أن يتنبأ بمحتوى الفيلم, لكن حرية الرأي لا تعني حرية التجني على الآخرين".

ويأمل المسؤولون الهولنديون أن ترفض كل الهيئات الإعلامية الواسعة الانتشار بث هذا الفيلم, رغم أن إحداها وافقت في البداية على بثه قبل أن تسحب موافقتها.

وقال متحدث باسم وزارة الداخلية الهولندية إن الحكومة تخشى إن بثت إحدى وسائل الإعلام الكبيرة الفيلم أن يفسر ذلك على أنه تأييد ضمني لهذا المشروع.

مؤيدون ومعارضون
ومن المنتظر أن يكون ضمن المحتجين على هذا الفيلم منظمات غير إسلامية تشمل ناشطين يساريين, كما ينتظر تقاطر أعضاء من منظمة أوروبية تطلق على نفسها اسم "أوقفوا أسلمة أوروبا" على العاصمة الهولندية أمستردام لمؤازرة فايلدرز.

ونقلت ذي أوبزورفر عن العضو البريطاني في هذه المنظمة ستيفن غاش قوله "إن فايلدرز سياسي منتخب أنتج فيلما وهو الآن تحت الحماية العسكرية وهذا أمر فظيع, فالقضية كلها تدور حول حرية الرأي".

وكان المفتي العام للديار السورية أحمد بدر الدين حسون قد حذر الأوروبيين في خطاب له أمام البرلمان الأوروبي بستراسبورغ الأسبوع الماضي من أن أي صورة يظهر فيها فايلدرز وهو يمزق القرآن أو يحرقه ستمثل "تحريضا على الحروب وحمامات الدم... ومسؤولية الشعب الهولندي هي منع ذلك".

 

 

الدولي للتجارة يدير أول قرض تجمع بنكي في سورية

2008-01-20

الثورة

في أكبر عملية تمويل للقطاع الخاص.. وأول تمويل يتم بقرض تجمع بنكي من خارج سورية للقطاع الخاص حصلت الشركة الوطنية للسكر على قرض بقيمة 60 مليون دولار.

وكانت مجموعة من البنوك العربية والأوروبية بإدارة بنك الاسكان للتجارة والتمويل الأردن وقعت اتفاقاً في عمان مؤخراً مع الشركة الوطنية للسكر التي تجري أعمال تنفيذها في جندر على أن يكون البنك الدولي للتجارة والتمويل وكيلاً لهذا القرض ليبدأ بذلك عهد جديد في الاقراض المصرفي الكبير أو الطويل في سورية والموجه نحو مشاريع استثمارية ذات جدوى اقتصادية عالية.‏

وفي تصريح (للثورة) قال شكري بشارة الرئيس التنفيذي لبنك الاسكان للتجارة أن منح أو قرض تجمع بنكي للقطاع الخاص السوري يعبر في جوهره عن نمو الاستثمار وتطور الحركة المصرفية ومرونتها في خدمة عملية التنمية خاصة بعد اصدار المصرف المركزي لقرار سمح بموجبه للقطاع الخاص الافتراض من المصارف الخارجية وتسديد القروض عن طريق المصارف المحلية. وبحسب سلطان الزعبي مدير عام المصرف الدولي للتجارة والتمويل وكيل القرض في سورية فإن هذه الخطوة قد فتحت الباب واسعاً لمنح قروض كبيرة من تجمعات بنكية عربية وأوروبية تؤمن بأهمية السوق السورية الواعدة أمام القطاع الخاص السوري.‏

يذكر أن قرض التجمع البنكي معمول به في مختلف دول العالم ويشكل فرصة لتمويل المشاريع التي تحتاج الى رأس مال كبير حيث يأتلف أكثر من بنك من أجل تقديم هذا النوع من القروض . مع الاشارة الى أن القرض الذي قدم للشركة الوطنية هو أكبر قرض يمنح للقطاع الخاص في سورية حتى الآن. هذا وتبلغ الطاقة الانتاجية للشركة الوطنية مليون طن من السكر.

 

أرشيف أخبار 2007-12

           

19

28

27

22

20

17

16

15

14

13


 

عن المركز

بيانات

تقارير

دراسات

ملفات

حملات

حوارات

أرشيف

مجلة مقاربات

حقوق الإنسان

منظمات أهلية

الأعلام الدولي

شبكة مركز دمشق

دليل المواقع

الهيئة الدولية للدفاع عن معتقلي ربيع دمشق

المواثيق الدولية لحقوق الإنسان

اتفاقيات حقوق الإنسان الموقعة من قبل الحكومة السورية

لجنة الدفاع عن المعتقلين السياسيين في سورية

العدد العاشر والحادي عشر


هل نحن أهل للديمقراطية ؟

منصف المرزوقي

للحصول على الكتاب : أضغط


الانتخابات وحقوق الإنسان حول الانتخابات التشريعية لمجلس الشعب السوري لعام 2007

تقرير

إعداد : ناصر الغزالي - خولة دنيا

الواقع المؤلم للاجئين السوريين في العراق

تقرير

أعد التقرير : ناصر الغزالي


المرأة السورية بين الواقع والطموح

تقرير

إعداد : ناصر الغزالي - خولة دنيا


السلطات السياسية والأمنية في سورية ممعنة في خنق حرية الرأي والتعبير


اللجنة الدولية لمساندة ميشيل كيلو - انطلاقة اللجنة

موقع اللجنة الدولية لمساندة ميشيل كيلو


انطلاق موقع المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية

 

 

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية , إنما تعبر عن رأي أصحابها

 

جميع الحقوق محفوظة لصالح مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية

عن المركز

مقالات من الصحف

مقالات خاصة بالمركز

دراسات

تقارير

ملفات

حورات

بيانات

مجلة مقاربات

الأرشيف

الصفحة الرئيسة