عن المركز

مقالات من الصحف

مقالات خاصة بالمركز

دراسات

تقارير

ملفات

حورات

بيانات

مجلة مقاربات

الأرشيف

الصفحة الرئيسة

English

2007-11-25

تحرير : ناصر الغزالي


مجلة غير دورية نظرية سياسية حقوقية مستقلة تعنى بالشؤون السورية  


أرشيف أخبار 2008-01

                           

4

2


أخبار سورية   2008-01-10


انطلاق احتفالات  دمشق عاصمة للثقافة العربية  2008

  وبالتزامن مع الاحتفال بساحة الأمويين تم إطلاق الألعاب النارية على سفح جبل قاسيون .

وعن غاية الاحتفال يقول عمر سواح من المكتب الصحفي للاحتفالية " احتفال اليوم يجسد احتفالنا بمدينتنا ، و غايته الربط بين الثقافة كحالة وكعيد للمدينة وأهلها ، و إظهار البعد العالمي للثقافة وقدرتها على إيصال رسالتنا لشعوب العالم ، بتقديم حكاية غير مترابطة الأفكار عبر الحركات البهلوانية و التأكيد على البعد الشبابي للاحتفالية " .

وتشكلت الأمانة العامة للاحتفالية بموجب القرار رقم /1/ القاضي بتشكيل مجلس الادارة العامة لدمشق عاصمة للثقافة العربية عام/2008/.

مواكب على الأرض وبحر بسماء دمشق

وبالتزامن مع الاحتفال بساحة الأمويين تم إطلاق الألعاب النارية على سفح جبل قاسيون .

وعن غاية الاحتفال يقول عمر سواح من المكتب الصحفي للاحتفالية " احتفال اليوم يجسد احتفالنا بمدينتنا ، و غايته الربط بين الثقافة كحالة وكعيد للمدينة وأهلها ، و إظهار البعد العالمي للثقافة وقدرتها على إيصال رسالتنا لشعوب العالم ، بتقديم حكاية غير مترابطة الأفكار عبر الحركات البهلوانية و التأكيد على البعد الشبابي للاحتفالية " .

وتشكلت الأمانة العامة للاحتفالية بموجب القرار رقم /1/ القاضي بتشكيل مجلس الادارة العامة لدمشق عاصمة للثقافة العربية عام/2008/.

 بدأ الاحتفال بكلمة مقتضبة للجنة التنظيم أعلنت بدء الاحتفال " الأول من نوعه على مستوى الشرق الأوسط " بحسب إعلان اللجنة المنظمة ، تلاه مرور لفرق العراضة الشامية عقبه إطلاق للألعاب النارية والتي أضاءت ساحة الأمويين لفترة طويلة ، على أنغام نشيد موطني مع إطلاق للمناطيد من محيط الساحة بسماء دمشق ، قبل أن يبدأ العرض البهلواني باستعراض لراقصين ايطاليين يقدمون حركات بهلوانية ، داخل كرات ضخمة تجاوز قطرها أربع أمتار جالت محيط ساحة الأمويين .

لم تقتصر الحركات البهلوانية على الأرض فعلى موسيقى الأغاني العربية التي تنوعت بين المعاصرة والتراثية ، قدم ستة راقصين لوحتهم مربوطون بالحبال على منصة جدارية قماشية ، عرضت عليها لوحات مختلفة تؤرخ لمدينة دمشق عبر العصور .

سماء ساحة الأمويين تحولت لبحر بامتياز عندما شقت سفينة شراعية السماء ، يقابلها من الجانب المقابل راقصة قدمت أجمل الرقصات ، وبمشهد أعاد ذاكرة الجماهير للحضارة الفينيقية دخل الربان السفينة وتابع جولته بسماء الساحة .

السماء والماء والورد زينت ساحة الأمويين عبر شلال انساب فوق ثلاث راقصات ، اعتلوا أضواء تجسد الوردة الدمشقية على أنغام الموسيقى الشرقية تخللها إطلاق للألعاب النارية والتي أنارت مدينة دمشق لساعة من الزمن .

أنست حركات الراقصين البهلوانية والألعاب النارية الحضور برودة الطقس ، فمع كل اقتراب لموكب في السماء أو على الأرض يعلو صفير الجماهير ، ويتفاعل مع الاحتفال بالرقص تارة على أنغام الموسيقى وبالتصفيق تارة أخرى.

مئات الهواتف النقالة علت الرؤوس لتخليد المناسبة ، وتسجيل لقطات قد لا تتكرر حيث يقول موفق " لا تستغرب اهتمام الحضور بالتصوير ، فهكذا لقطات لن تتكرر وهذه فرصة لتخليد المناسبة " .

بينما اعتبر مازن " بأن دمشق عاصمة للثقافة العربية والانسانية عبر العصور، قدمت للعالم الكثير من المبدعين بشتى المجالات وهي تحتفل اليوم بتتويجها كأقدم مدينة مأهولة بالعالم ".

قصاب حسن " بدأت الاحتفالية بالفرح وهو الخط العريض للاحتفالية "

وعقب انتهاء الاحتفال قالت الدكتورة نجوى قصاب حسن مديرة الاحتفالية " بدأت الاحتفالية بالفرح لكل المواطنين السوريين وهو ما يشكل الخط العريض للاحتفالية ، والتي نريد لها أن نكسب جمهور جديد للثقافة عبر فعاليات موجهة لكل الشرائح على مدار العام ، وستقدم الاحتفالية رسالة دمشق الحضارية والثقافية واثبات لقدرتها على احتضان ثقافة على مستوى عالمي واستقبال أكبر الفعاليات "

وأشار رياض الكناية مسؤول العلاقات العامة باحتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية 2008 للنجاح والحضور الذي فاق توقعات المنظمين ، وعن العرض الذي قدم والأفكار التي جسدتها الألعاب البهلوانية أكد الكناية بأنها " مشتركة بين الشركة وأسرة الاحتفالية ، حيث ظهرت بحلتها اليوم بعد عدد من اللقاءات المشتركة " وختم بالقول " لم يحصل أي أخطاء بتنفيذ البرنامج أو حوادث تعكر صفو الاحتفال " وهو ما أكده متطوعو الهلال الأحمر السوري الذين انتشروا حول الساحة.

برودة الطقس ودرجات الحرارة المنخفضة لم تمنع جماهير دمشق من التواجد بكثافة لحضور الحفل الجماهيري ، رغم نقله على الهواء مباشرة حيث تقول ريم لسيريانيوز " تستحق المناسبة تحمل البرد لمشاهدة عرض متميز وجميل " .

بينما محمد 12 سنة لم يكن يعنيه من كل ما يجري حوله، سوى بيع إبريق الشاي الذي يكاد يقوى على حمله وينادي بين الجموع " الكاسة بعشرة " في الوقت الذي يحمل رفيقه زياد " كاسات " بلاستيك ، مستغلين برودة الطقس التي تزيد من إغراء كأس الشاي ، وكذلك فعل سمير بائع البوالين والذي رفض تصوير وجهه قائلاً " مو ناقصنا فضائح عالجرايد ".

وسيسبق الافتتاح الرسمي حفل موسيقي للموسيقي والمغني السوري عابد عازرية ، يجمع بين الموسيقى العربية والأندلسية بمشاركة عازفين سوريين وفرنسيين وأسبان بتاريخ 15 \1 على مسرح الدراما بدار الأسد للثقافة .

وستشهد الاحتفالية افتتاح من نوع آخر حيث ستقام بقاعة السفراء حفلة موسيقية للمغنية السورية وعد أبو حسون ، تغني خلالها أشعاراً بالعربية والإسبانية لابن زيدون وولادة ، برفقة فرقة إسبانية ستغني أشعاراً لابن عربي للتأكيد على البعد الأندلسي الأموي للثقافة الدمشقية

ونظمت مدينة الجزائر احتفالية عاصمة الثقافة العربية لعام 2007 ، بينما ستنظم مدينة القدس احتفالية عام 2009 ، وسيترأس الشاعر الفلسطيني محمود درويش الأمانة العامة .

فريق العمل الصحفي - سيريانيوز

 

الحريات السياسية في سوريا مؤجلة حتي إشعار آخر

حملة اعتقالات واسعة في صفوف المعارضين

  • د.طيب تيزيني: الانفتاح علي الداخل يخدم النظام والمصلحة الوطنية

د.عمار القربي: السلطات لم تحسم قرارها بالمضي في الإصلاح السياسي

دمشق-الراية- شادي جابر: لم يكن مناخ الحريات السياسية في سوريا طبيعياً قبل حملة الاعتقالات الأخيرة لمجموعة من أعضاء إعلان دمشق المعارض، ولن يكون طبيعياً بعدها.. لقد كان متواضعاً منذ عقود وربما سيبقي كذلك في المستقبل المنظور علي الأقل.

شملت الاعتقالات الأخيرة مجموعة من أعضاء إعلان دمشق علي إثر اجتماعهم السري مطلع شهر ديسمبر الجاري بحضور 163 عضواً منهم وانتخاب مجلس وطني وأعضاء مكتب أمانة جديدين للإعلان. ورغم أن إعلان دمشق انطلق منذ أكثر من سنتين إلا أن السلطات السورية حافظت علي قدر من الاستيعاب وغض النظر تجاه أعضاء هذا الإعلان ونشاطاتهم حتي تاريخ انعقاد الاجتماع الأخير. ويسود اعتقاد ضمن أوساط الشأن العام في سوريا بأن هذه الاعتقالات جاءت علي خلفية ذلك الاجتماع الذي كان السبب الرئيسي والمباشر لها.

وكانت السلطات السورية اعتقلت في التاسع من شهر ديسمبر الماضي ما يزيد علي 40 عضواً في إعلان دمشق، إلا أنها ما لبثت أن أفرجت عنهم بعد استجوابهم لعدة ساعات. وبقي منهم ثلاثة أشخاص هم أمينا سرّ المجلس الدكتور أحمد طعمه الخضر والكاتب الصحفي أكرم البني شقيق الناشط الحقوقي المعتقل أنور البني، إضافة إلي الناشط جبر الشوفي عضو المجلس الوطني. لكنها عادت واعتقلت الدكتورة فداء الحوراني أمين عام المجلس الوطني لإعلان دمشق والدكتور وليد البني والدكتور محمد ياسر العيتي والكاتب علي العبد الله وجميعهم أعضاء في المجلس الوطني لإعلان دمشق، وأخيراً عضو حزب العمل الشيوعي راشد صطوف، والكاتب الصحفي والناشط في لجان إحياء المجتمع المدني فايز سارة، ليستقر بذلك عدد معتقلي حملة الاعتقالات الأخيرة عند تسعة أشخاص.

حول الاعتقالات الأخيرة وانعكاساتها علي الداخل السوري تحدث الدكتور طيب تيزيني أستاذ الفلسفة في جامعة دمشق والمهتم بالشأن العام ل الراية قائلاً: إن هناك بعض من يسعي لتعميق الإشكالية الموجودة أصلاً بين النظام السياسي القائم وبين المجموعات السورية المعارضة. مشيراً إلي أن النظام السياسي السوري يضم الكثير من الحكماء القادرين علي رؤية ما هو أساسي وغير أساسي في المرحلة الراهنة بحيث يصلون إلي القناعة بضرورة الانفتاح علي الداخل وفتح نوافذ في المجتمع السوري تخدم النظام السياسي والمصلحة الوطنية علي حد سواء.

ورأي الدكتور تيزيني أن البعض داخل النظام لا يقدم نصيحة مناسبة لما نحن بصدده، مشيراً إلي أن سوريا اليوم تواجه تحديات كبيرة علي المستويين الخارجي والداخلي، ومن الأجدر أن تؤخذ هذه التحديات بعين الاعتبار ويُنطلق منها باتجاه فتح الأبواب أو بعضها علي الداخل السوري عبر إنجاز مجموعة من الإصلاحات الاقتصادية والسياسية وغيرها.

وأضاف أن سوريا بحاجة الآن إلي مثل هذه الإصلاحات كي تكون قادرة علي مواجهة هذه التحديات، من خلال إظهار حد معين من المرونة والشفافية مع جميع السوريين بمن فيهم أولئك الذين يختلفون في آرائهم مع النظام. مؤكداً أن تلك الخطوة الانفتاحية يمكن أن يكون لها أهمية كبيرة باتجاه إنتاج حالة من التضامن في المجتمع السوري، ومن شأنها أيضاً أن تعني أن النظام يستطيع أن يستفيد كثيراً أو قليلاً حتي من الآراء المخالفة بحيث يناقشها ويضعها في سياقها المناسب.

ورأي تيزيني أن المعالجة لا يجب أن تأخذ منحي أمنياً بل عقلانياً سياسياً، مشيراً إلي أن هناك حكماء داخل النظام يستطيعون أن يعالجوا هذه المسائل بطريقة تحافظ علي المصلحة الوطنية للبلاد التي لا تظهر دائماً كاملة، ولكنها قد تعيش حالة من التجارب التي تحتاج بدورها إلي تعميق وإنضاج بحيث يمكن أن تتمخض عنها نتائج إيجابية بناءة.

وأضاف: يجب الأخذ بعين الاعتبار أن الناس لهم توجهات ومواقف وآراء مختلفة لا تتماهي دائماً مع الآخرين، وينبغي أن يكون ذلك مقبولاً وإيجابياً إلا في حال اتخذت هذه المواقف أو الآراء شكلاً عنيفاً مسلحاً.. فالمصلحة الوطنية تقتضي استيعاب المواقف كلها بدرجات مختلفة وعلي نحو موزاييكي يمكن أن يضع حداً نهائياً فاصلاً عن كل من يعتقد بأن الرهان يكمن في الاستقواء بالخارج لأن في ذلك خطراً جسيماً علي الوطن.

لافتاً إلي أن الاستقواء بالخارج ليس خطأ فادحاً بالمعني السياسي المعرفي فحسب، وإنما هو خطر علي الاستقلال الوطني مما يتطلب أن ينظر الجميع في الداخل، وخصوصاً من بيده القرار، إلي هذه المسائل بوعي وحكمة وإلي ضرورة معالجتها بأسلوب حكيم مرن عقلاني يستوعب كل من يستظل بظل الوطن.

يُذكر أن النشاط السياسي في سوريا محصور بحزب البعث الحاكم والأحزاب التسعة المنضوية تحت ائتلاف الجبهة الوطنية التقدمية، ولا ترخيص رسمياً لأي حزب سياسي في سوريا، بما في ذلك الأحزاب إعلان دمشق.

وحول مدي قانونية هذه الاعتقالات قال الدكتور عمار القربي رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان إن الدستور السوري لا يسمح بتوقيف أي شخص إلا بموجب مذكرة قضائية، ولكن هذه الاعتقالات جرت بموجب قانون الطوارئ المفروض في سوريا منذ 44 عاماً.

وأضاف في تصريحات ل الراية أن السلطات السورية تقول دائماً للإعلام الخارجي إن حالة الطوارئ مجمدة ولا يتم العمل بها إلا علي نطاق صغير جداً، لكن للأسف التوقيفات الأخيرة أثبتت أن قانون الطوارئ ما زال قائماً بل يُعمل به بامتياز. مشيراً إلي أن الموقوفين لم يحولوا للقضاء رغم مضي أكثر من عشرة أيام علي اعتقالهم وعدم توجيه أي تهمة إليهم.

وأشار القربي إلي أن الدستور السوري ينص علي حق المواطنين في حرية التعبير والرأي وفي التجمع وتشكيل جمعياتهم الخاصة. وأضاف: حتي الآن يبدو أن سوريا لا تريد أن تدخل نادي الدول الديمقراطية، فهي لم تصدر قانون للأحزاب رغم وجود توصية من مؤتمر الحزب الحاكم بإصدار مثل هذا القانون، وحتي الآن أيضاً لم تصدر قانون الإعلام.. معرباً عن اعتقاده بأن السلطات السورية لم تحسم قرارها بعد بالمضي نحو الإصلاح السياسي.

وكان حزب البعث الحاكم أوصي في مؤتمره العاشر الذي عقد قبل سنتين ونصف السنة، بإصدار قانون جديد يتيح تأسيس أحزاب سياسية في سوريا، إلا أن مشروع هذا القانون بقي محفوظاً في أدراج السلطات السورية حتي أن بعض المعارضين يعتبر أنه مات قبل أن يولد.

وحول ما يقال من أن هؤلاء المعارضين يجتمعون وينشطون في الشأن السياسي دون أي ترخيص من الجهات الرسمية.. قال القربي إن هؤلاء ليسوا حزباً سياسياً منظماً، فمعظمهم أشخاص مارسوا حقهم في التجمع والتعبير عن الرأي واتخذوا مواقف في قضايا تمسهم كسوريين وترتبط بحاضر ومستقبل بلدهم.

وأشار إلي أن جميع نشاطات إعلان دمشق كانت تتم بشكل علني ولذلك لا تنطبق عليهم أحكام الدستور السوري باعتبارهم لم يشكلوا جمعية سرية ولم يدعوا إلي قلب نظام الحكم. وأضاف أنهم مجموعة أشخاص اجتمعوا ومارسوا حقهم الدستوري بحرية الاجتماع والتعبير عن الرأي، وهذا يكفله الدستور السوري والمعاهدات التي وقعتها الحكومة السورية منذ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وحتي الآن. ولذلك فإن الاعتقالات الأخيرة تمت بموجب حالة الطوارئ غير الشرعية.

يجمع المراقبون علي أن مناخ الحريات السياسية في سوريا لا يزال متواضعاً ويفتقد إلي الشروط الموضوعية اللازمة لإشراك المجتمع المدني في عملية صنع القرار السياسي. ولعل ذلك ليس محصوراً بسوريا وحدها، وإنما يكاد أن يكون مظهراً عاماً يطبع

 المناخ السياسي في عالمنا العربي بطابع خاص يتفاوت نسبياً بين بلد وآخر.

 

مناشدة في بيروت تحمل على النظام السوري "لا تذهبي إلى دمشق"... وفيروز لا ترد

إيلي الحاج من بيروت: قال قريبون من المطربة فيروز ل" إيلاف " اليوم إنها لن ترد على ما قد يكون حملة من القوى المناهضة للنظام السوري في لبنان تنتقد تقديمها مسرحية " صح النوم " في دار الأوبرا السورية ابتداء من 28 كانون الثاني / يناير الحالي في إطار الإحتفال بدمشق عاصمة للثقافة العربية للسنة 2008. واكتفوا بعبارة أن " فيروز ذاهبة إلى دمشق لتغني للناس الأوفياء لها هناك وليس للنظام، وهي لم تغنّ مرة لنظام أو من هوى سياسي. ومضى أكثر من عشرين عاماً على غنائها آخر مرة في دمشق " . وظهر الإنتقاد أو العتب الأول على فيروز في " الملحق الثقافي " لجريدة " النهار " البيروتية ضمن عدد خاص في آخر السنة 2007 بعنوان " الإنتفاضة المغدورة ؟ " عالج أسباب إخفاق " إنتفاضة الإستقلال " اللبنانية في تحقيق أهدافها وتداعيات هذا الفشل وانعكاساته التي لا تزال تجرجر. وجاء في مقال منشور في مكان بارز بتوقيع " الملحق ": "(...) السؤال ليس عن حق فيروز في لقاء جمهورها الدمشقي . فيروز أكبر مكن أن تناقش في هذا الحق، خصوصاً أنها صارت، عبر أغنياتها، رمزاً للمشرق العربي، وصار صوتها رسالة حب للبنان وفلسطين وسوريا.

علاقة الفنانة الكبيرة بجمهورها الدمشقي تتجاوز الأنظمة والحكام . الحاكم لحظة ظرفية، أما الفنان فوهج تاريخي يتجدد ولا يموت. من حق الشام أن تطرب لمن جعلت المواعيد نسمة من بردى، وبستان هشام مدى بلا حدود . ومن حق الجمهور السوري، الذي جعل من أغنياتها موعده اليومي مع الصباح أن يرى "شاعرة الصوت" تصدح ، ولو استرجاعياً في قاعة الأوبرا.

لكن السؤال هو عن الجهة الرسمية المنظمة للعروض الفيروزية، التي تسعى إلى تبييض صورة النظام السوري، من خلال احتفالية العاصمة الثقافية. لا شك أن السيدة فيروز، تشعر بالمرارة لأن لبنانها معلق على صليب الفراغ، وتعرف أن شهداء الحرية والإستقلال، صبغوا الوطن الصغير بدمهم، وأن النظام السوري متهم ومدان من اكثرية اللبنانيين، الذين يعرفون ان هذا النظام يشكل اليوم العائق الأساسي امام بناء الاستقلال الثاني.

كما ان فيروز تعرف ان السجون مليئة بأحرار سوريا، الذين دعوا في "اعلان دمشق-بيروت"، الى رفع يد النظام المخابراتي عن لبنان. هؤلاء يا سيدتي: ميشال كيلو واكرم البني وفداء الحوراني وعلي العبدالله واحمد طعمة وجبر الشوفي وعارف دليلة ووليد البني، هؤلاء هم الشام التي تئن في السجون، وتقاوم الديكتاتورية وتحلم بالحرية. هذا النداء موجه الى فيروز: لا تذهبي الى احتفالات النظام السوري، بل ابقي في قلوب السوريين واللبنانيين والفلسطينيين رمزا للحرية".

 وفي المنحى نفسه، وجه عضو "اللقاء الديموقراطي" النائب أكرم شهيب رسالة اليوم الى السيدة فيروز، مما فيها: "أن من يحب لبنان الوطن لا يغني أمام سجانيه، من يغني للحرية، ويغني للقدس، ويغني للضمير والكرامة والغضب والوطن، لا يغني لجلادي الاحرار، وبائعي القدس، وفاقدي الضمير والكرامة ومستبيحي الوطن.
لا تغني "صح النوم" في دمشق، فهؤلاء الحكام لم يستيقظوا بعد، لم يستيقظوا من جورهم ومن دم الاحرار في لبنان الذي فيه يغرقون، يا سفيرتنا الى النجوم، أنت رسمت لنا الوطن - الحلم فلا تبددي احلامنا فيه كما يبدد طغاة دمشق احلامنا بالوطن والدولة والديموقراطية والحرية والحياة".

يا فيروز، تربعت على عرش القلوب لدى احرار العرب، فلا تترجلي عن هذا العرش بغنائك لحراس زنزانة الاحرار في دمشق، لان الفن ثقافة، والثقافة إبداع، والابداع حرية، والعروبة حرية، ولن تكون هناك حقيقة إلا حيث تكون الحرية حقيقية، لذلك لا تصدقي تلك المهزلة التي تسمى دمشق "عاصمة للثقافة العربية 2008" إلا إذا كانت الثقافة أداة قمع بيد السلطة، مثقفو دمشق أما في الزنازين أو في المهجر أو في القبور، لا تذهبي الى دمشق حتى لا تطلي من على مسرح يطل على زنزانة أو أقيم فوقها، يا فيروز، لبنان مسجون ومسلوب الارادة، بالامس إعترف الرئيس - الفرنسي نيكولا - ساركوزي والرئيس - المصري حسني - مبارك، وإعترف العالم بأن دمشق هي السجان، ساجنة للاستحقاق الرئاسي، ساجنة لبنان لكي لا يكون وطنا".

 إن السجان يبشر بأنه لن يكون لنا رئيس إلا في آذار، وآذار يذكرنا بربيع دمشق، دمشق المخنوقة التي كتب عن ربيعها سمير قصير وأحرار كثر، فالى أن يأتي الربيع، لا تغني في دمشق يا فيروز".

وكانت الأمينة العامة للاحتفالية في دمشق، الدكتورة حنان قصاب حسن صرحت أن "فيروز كانت سعيدة جدا لأنها ستعود الى دمشق، ولم تتردد ابدا عندما عرضنا عليها الأم". واضافت مبررة إقامة الحفلات دار الأوبرا التي لا تتسع لأكثر من 1200 شخص: "فكرنا ان نقيم الحفلات في ملعب الفيحاء الذي يتسع لـ3000 شخص، لكن دار الأوبرا افضل بكثير بتوفيرها الشروط التقنية". وأدى ضيق مكان الحفل الى تمديده ليشمل ست حفلات تستمر حتى الثاني من شباط/فبراير. جدير بالذكر أن مسرحية "صح النوم" انتجها الاخوان عاصي ومنصور الرحباني عام 1970، وأعيد عرضها في بيروت وعمان عام 2006.

 

بوش: قالت لي اخرس

حيفا ــ فراس خطيب

أبى الرئيس الأميركي جورج بوش أن تمرّ زيارته إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية من دون زلّة لسان مهينة، حيث أقرّ أمام وزراء إسرائيليين بأن وزيرة خارجيته كوندوليزا رايس طلبت منه أن «يخرس»، وذلك أثناء محاولته دعم «صديقه» إيهود اولمرت، الذي انتظر مغادرة الرئيس الأميركي إلى الكويت ليقلّل من أهمية توقعاته بتحقيق اتفاق سلام قبل نهاية عام 2008 (التفاصيل).
وخلال حفل عشاء الليلة قبل الماضية في منزل أولمرت، حاول بوش دعم حليفه المتراجع شعبياً، فتوجه إلى أعضاء الحكومة الاسرائيلية بالقول «احرصوا على بقاء اولمرت في السلطة. إنه زعيم قوي وأكنّ له الكثير من التقدير». وأضاف أن «السياسة الاسرائيلية معقدة جداً. إنها اشبه بالكاراتيه: لا أحد يدري من أين ستأتي الضربة المقبلة». وتابع «إنني أدرك تماماً أن ثمة مشكلات كثيرة في اسرائيل ولا أريد التدخل، لكن اولمرت زعيم مهم ويجب مساعدته في هذه الأوقات العصيبة».
وأثناء حديثه، تلقى بوش ورقة صغيرة من رايس، الجالسة على مقربة منه، وعمّ الصمت أرجاء الغرفة؛ فنظر الوزراء إليه متوترين أثناء قراءته الورقة، وعندما انتهى عقب بوش مبتسماً «لقد قالت لي اخرس».
ويبدو أن مثل هذا الطلب لم يقتصر على الوزيرة الأميركية، فالمتحدث باسم أولمرت، مارك ريغيف، عقّب على توقّع الرئيس الأميركي، الذي انتقل إلى الكويت، بالوصول إلى اتفاق سلام في نهاية ولايته، بالقول إن «أي اتفاق لن يدخل حيّز التنفيذ قبل أن تطبق السلطة الفلسطينية التزاماتها من خريطة الطريق».
حتى أن بيان بوش، الذي تلاه أول من أمس، لم يعجب الطرف الفلسطيني، ولا سيما إشارته إلى اللاجئين وتبادل الأراضي، فحرص رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير صائب عريقات على التأكيد أن البيان يعبّر عن وجهة النظر الأميركية، مشيراً إلى أن تفاصيل أي اتفاق سلام تحددها مفاوضات الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، التي من المقرر أن تبدأ الأسبوع المقبل.
وكان بوش قد انتقل من إسرائيل إلى الكويت في بداية جولة خليجية ستقوده إلى البحرين والإمارات والسعودية. ومن المرتقب أن يحتل «التهديد الإيراني»، بحسب تصنيف بوش، صدارة المحادثات الأميركية مع مسؤولي هذه الدول، ولا سيما بعد حادثة مضيق هرمز الأخيرة.

 

140هكتار من أملاك الدولة لازالت مغتصبة رغم القرارات نزع اليد

قامت الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش في محافظة الرقة وبالعاصمة دمشق إصدار قرارات بنزع ملكية حوالي 450 شخص عن أملاك الدولة في قرية دبسي عفنان – مشروع "مسكنة شرق " تقدر مساحتها ب"140" هكتار بموجب القرارات :"6614-6829-7870-6933-7002 لعام 2004 و2348القرارين-2533 لعام 2005"

لطفاً الوثائق لطفالطط  الوثائق رقم 1و2

وبالتزامن مع ذلك قامت لجان البحث الاجتماعي المنبثقة عن مديرية الزراعة بمحافظة الرقة بدراسة طلبات حوالي ثلاثة ألاف عائلة " 3000 " من اجل استملاك الأراضي المنزوعة اليد , وقررت تلك اللجان بعد البحث والاستقصاء المضني باستحقاق 1600 عائلة لأراض بعد نهاية عمل اللجان منذ ثلاثة أشهر, حيث شمل البحث ثمانية قرى في موقع دبسي فرج و سبعة قرى في موقع دبسي عفنان.

الوثيقة رقم 3

وكانت المحكمة الإدارية العليا في دمشق بتاريخ 5-12-2005 أصدرت القرار رقم (488-1-ع ) الذي فسخت به الدعوى التي رفعها 226 شخص منزوع اليد ومتضرر من قرار الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش من اجل وقف تنفيذ تلك القرارت مما جعلها نافذة التطبيق فور انتهاء الدعوى.

الوثائق رقم 4

مديرية الزراعة بالرقة من طرفها أرسلت كتابًا لشرطة المنطقة من اجل تطبيق القرارات القضائية وقرارات الهيئة المركزية للتفتيش إلا أن الشرطة لم تستطع حتى الآن نزع يد المغتصبين والشاغلين للأراضي, كما أنها لم تستطع بالتالي أن توزع تلك الاراضي على مستحقيها المقررين.

إن المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان تطالب السلطات المحلية في محافظة الرقة بمتابعة وعدم إهمال الموضوع الذي شهد مماطلة طويلة,وتطالبها بتنفيذ كل القرارات الصادرة والمتعلقة بالقضية , كما تطالب مديرية الزراعة في الرقة بإرسال مساحين لمرافقة الشرطة أثناء إخلاء الأراضي لأنهم يعرفون مساحة كل قطعة وإحداثيات القرارات على ارض الواقع .

للاطلاع على كافة الوثائق نرجو الذهاب للرابط   http://www.nohr-s.org/other-reports/Debsy.pdf

 

      نرفض زيارة بوش وندين استضافته

اللجنة المصرية لمناهضة الاستعمار والصهيونية

 

    بدأت الاربعاء 9 يناير الجاري زيارة الرئيس الامريكي لعدد  من دول المنطقة تيدأ باسرائيل وتنتهي بمصر يوم الاربعاء 16 يناير الجاري .   

    وترفض اللجنة المصرية لمناهضة الاستعمار والصهيونية وتستنكر هذه الزيارة ودلالاتها وأهدافها ، ويعبر هذا الرفض عن شعور أبناء شعبنا المصري والشعوب العربية الأخري التي تنظر إلي الدولة الأمريكية كراعية للدمار والإرهاب ومؤيدة للاستبداد والظلم وحامية للنهب والاستغلال.

    فأمريكا بالنسبة لنا هي العدو الرئيسي ، ليس الآن فقط ، بل منذ أفل نجم الاستعمار البريطاني والفرنسي مع نهاية الحرب العالمية الثانية ، وهي أحد المنشئين الأساسيين والضامن والحامي والمحرض الأول للكيان الصهيوني أداة الاستعمار العالمي والأمريكي الذي شن الحروب العدوانية علي دول الجوار الفلسطيني لالحاقها والحق بالفعل بعضها - وعبر هذه الحروب - بالتبعية الشاملة للاستعمار الامريكي  والذي لايزال يحتل أراض عربية ويفرض وصايته علي أراض أخري فضلا عن احتلال كل فلسطين.  وجورج بوش الذي يرحب به من قبل الحكومات العربية التابعة هو مجرم حرب بكافة المقاييس وتأتي زيارته لنا ودماء اشقائنا في العراق وفلسطين تسيل أنهار متدفقة وحارة بالسلاح الأمريكي وبأيدي جنود أمريكا وجنود أداتها وعميلهاالصهيوني المغتصب لفلسطين .

    جاء يوش لمواصلة مؤامرة مؤتمر انابوليس والألية التي أقرها ، الآلية الاسرائيلية – الفلسطينية ( ممثلة بمحمود عباس وفريقه ) برئاسة أمريكية تقوم بدور الخصم والحكم لتنفيذ الشق الأمني لخريطة الطريق أي سحب سلاح المقاومة وتصفيتها كشرط لاستمرار المفاوضات وكمقدمة لتصفية نهائية للقضية الفلسطينية . جاء مهددا مؤكدا ل " يهودية " الدولة الصهيونية كرسالة صريحة برفض حق عودة اللاجئين وتهيئة الاذهان لطرد مليون فلسطيني لم يبارحوا موطن الآباء الاجداد داخل حدود الكيان الصهيوني ، ومشددا علي ضماناته الرسمية لشارون بعدم تفكيك المستعمرات في الضفة والقدس وعدم الانسحاب الي حدود 1967 وعدم عودة اللاجئين ، وليعطي ضوءا اخضرا لتشديد وتصعيد حرب الابادة والتجويع والتعذيب للشعب الفلسطيني في قطاغ غزة وتصعيد مطاردة المقاومين في الضفة وقتلهم واعتقالهم .

    جاء بادعاء كاذب عن السلام في فلسطين أوالجزرة المسمومة للقضية الفلسطينية ليعطي ذريعة لحلفائه واتباعه للاحتشاد خلفه لانقاذ مشروعة الاستعماري قي العراق المتمثل اليوم في ابرام معاهدة "تحالف"مع حكومة عراقية عميلة كغطاء لاستمرار الاحتلال في صورة قواعد عسكرية دائمة مرورا بدعم ومواصلة وتشديد الحرب الامريكية والعراقية العميلة ضد المقاومة الوطنية العراقية .

    جاء بوش - حسبما تفصح تحركات السياسة الامريكية وتصريحاته ونصريحات وزيري خارجيته ودفاعه - لاعادة دعم الائتلاف الاقليمي بين اسرائيل ودول عربية معتدلة !! تحت القيادة الامريكية في مواجهة المقاومة في العراق وفلسطين ولبنان وكل أشكال مقاومة السياسة العدوانية الامريكية ، ولتهدئة روع الاتباع والحلفاء والمستسلمين العرب المرتعدين من قوة احتمال هزيمة عسكرية نهائية قي العراق ومن واقع هزيمة الكيان الصهيوني أمام المقاومة اللبنانية صبف 2006 وبسالة  المقاومة الفلسطينية ورفضها لمؤامرة أنابولس وأسلافها من اتفاقيات الاستسلام والتصفية التي تتمسك بها  جماعة أوسلو في رام الله .

    جاء بوش ليدعم حكومات عربية تابعة ومستبدة ، تحكم رغم الرفض الواسع لشعوبها ورغم سياساتها التي أدت لتدهور إقتصادي وإجتماعي وعناء معيشي غير مسبوق للغالبية العظمي من الشعب التي  تسلبه حرياته السياسية وحقوقه الاجتماعية، هذه الحكومات التي تسميها الإدارة الأمريكية بالمعتدلة. 

    جاء بوش لاعادة اثارة ذعر دول ودويلات الخليج العربية من ايران ومشروعها النووي – بعد تقرير المخابرات الامريكية المعلن عن توقف البرنامج النووي العسكري الايراني سنة 2003 – لحملها علي الموافقة علي توجية ضربة عسكرية لايران اذا لم تنصاع لاملاءآته أو تتواضع في مطالبها ومكاسبها مقابل مساعدتها لامريكا وقواتها وعملائها علي انقاذ مشروعها الاستعماري في الغراق ، كما جاء ليسوق مشروعا أمريكيا لمنظومة أمن اقليمي تكفل الحفاظ علي المصالح الاستعمارية الامريكية في المنطقة وفي مقدمتها البترول والكيان الصهيوني والتصدي لأي قوي وتوجهات للمساس بها ، وهوالمشروع الذي سبق لوزير الدفاع جيتس طرحه اثناء زيارته لدول الخليج . والذي يقع في إطار المشروع الشرق أوسطي المرفوض .

    واخيرا وليس اخرا يقوم يوش بهذه الجولة في اطار الحملة الانتخابية للحزب الجمهوري حول الرئاسة والتجديد النصفي القادم للكونجرس الامريكي وهو مجرد أحد أهداف الزيارة وليس كما قد يتصور البعض هدفها الرئيسي والذي يلتف حوله جميع ممثلي الاستعمارالامريكي جمهوريين وديمقراطيين علي السواء  وهواستمرار وتأمين السيطرة الاستعمارية الامريكية علي بلادنا ودعم وجود وقوة الكيان الصهيوني واتمام اغتصابه لفلسطين كشرط وأداة أساسية لهذه السيطرة .

فالرفض كل الرفض لزيارة المجرم الدجال جورج بوش.

الخزي والعار لكل الحكام العرب والمصريين الذي يستقبلوه ويرحبوا به.

المجد والنصر للمقاومة العراقية والفلسطينية واللبنانية.

وعاش كفاح شعوبنا ضد الاستعمار والصهيونية والتبعية والاستبداد. 

10يناير 2008

                                 اللحنة المصرية لمناهضة الاستعمار والصهيونية

 

 
 

أرشيف أخبار 2007-12

           

19

28

27

22

20

17

16

15

14

13


 

عن المركز

بيانات

تقارير

دراسات

ملفات

حملات

حوارات

أرشيف

مجلة مقاربات

حقوق الإنسان

منظمات أهلية

الأعلام الدولي

شبكة مركز دمشق

دليل المواقع

الهيئة الدولية للدفاع عن معتقلي ربيع دمشق

المواثيق الدولية لحقوق الإنسان

اتفاقيات حقوق الإنسان الموقعة من قبل الحكومة السورية

لجنة الدفاع عن المعتقلين السياسيين في سورية

العدد العاشر والحادي عشر


هل نحن أهل للديمقراطية ؟

منصف المرزوقي

للحصول على الكتاب : أضغط


الانتخابات وحقوق الإنسان حول الانتخابات التشريعية لمجلس الشعب السوري لعام 2007

تقرير

إعداد : ناصر الغزالي - خولة دنيا

الواقع المؤلم للاجئين السوريين في العراق

تقرير

أعد التقرير : ناصر الغزالي


المرأة السورية بين الواقع والطموح

تقرير

إعداد : ناصر الغزالي - خولة دنيا


السلطات السياسية والأمنية في سورية ممعنة في خنق حرية الرأي والتعبير


اللجنة الدولية لمساندة ميشيل كيلو - انطلاقة اللجنة

موقع اللجنة الدولية لمساندة ميشيل كيلو


انطلاق موقع المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية

 

 

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية , إنما تعبر عن رأي أصحابها

 

جميع الحقوق محفوظة لصالح مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية

عن المركز

مقالات من الصحف

مقالات خاصة بالمركز

دراسات

تقارير

ملفات

حورات

بيانات

مجلة مقاربات

الأرشيف

الصفحة الرئيسة