عن المركز

مقالات من الصحف

مقالات خاصة بالمركز

دراسات

تقارير

ملفات

حورات

بيانات

مجلة مقاربات

الأرشيف

الصفحة الرئيسة

English

2007-11-25

تحرير : ناصر الغزالي


مجلة غير دورية نظرية سياسية حقوقية مستقلة تعنى بالشؤون السورية  


أرشيف أخبار 2008-01

                           

4

2


أخبار سورية   2008-01-10


 

الأسير اللبناني نسيم نسر، يرفض الضغوطات الإسرائيلية
موقع الجولان

أكد الأسير اللبناني نسيم نسر المعتقل في سجن الشارون الاسرائيلي  خلال زيارة محاميته السورية سهى منذر،ان ما يشاع في الإعلام الإسرائيلي وخاصة تصريحات الصحفي الإسرائيلي" ايهودا يعاري" المتعلقة برفضه العودة إلى وطنه لبنان ، عارية عن الصحة. وأكد لمحاميته انه مواطن لبناني، يرفض كل الضغوطات والإغراءات الإسرائيلية المادية والنفسية والإعلامية التي تمارس ضده في الآونة الأخيرة للمس بالمقاومة وسلاحها الشريف، وانه ينتظر اللحظة التي يتحرر منها من المعتقل الإسرائيلي للعودة الى وطنه وأهله وشعبه حرا كريما. سواء بعملية تحرير الأسرى التي ستنفذها المقاومة عاجلا ام اجلا لتحرير الأسرى اللبنانيين من المعتقلات،  ام حين انتهاء فترة محكوميته بهد شهرين. وكانت إدارة السجون قد فتحت بتحقيق ضد الأسير نسيم نسر بتهمة التعدي على شرطي إسرائيلي داخل المعتقل . واكد نسر " انه   وقع بأوراق رسمية  لمنظمة الصليب الأحمر الدولي على  وثائق تؤكد رفضه البقاء في اسرائيل وعلى رغبته وطلبه في العودة الى وطنه لبنان ومسقط راسه في اليازورية. وما تحدث به الصحفي الإسرائيلي هو مجرد أكاذيب إسرائيلية جديدة تستهدف الأسرى اللبنانيين  وثقتهم المطلقة والراسخة بالمقاومة الوطنية اللبنانية وسيدها سماحة الأمين العام حسن نصرالله

وكان أيهود يعاري مراسل التلفزيون الإسرائيلي للشؤون العربية قد قال "بان الأسير نسيم نسر طلب البقاء في إسرائيل لكونه يحمل الجنسية الإسرائيلية " في اشارة إلى المفاوضات الجارية في عملية تبادل محتملة بين حزب الله وإسرائيل لاستعادة الجنديين الإسرائيليين.
والأسير اللبناني نسيم نسر من مواليد بلدة اليازورية، وهو من اب لبناني وام يهودية الأصل، وقد تخلى عن الجنسية الإسرائيلية التي اكتسبها بفعل رابطة الرحم بقرار المحكمة العليا الإسرائيلية. ورفض كافة المحاولات الإسرائيلية التي مورست ضده لاستعادة الجنسية الإسرائيلية داخل المعتقل والتخلي عن شرط المقاومة بإطلاق سراحه . وقد اعتقل نسيم نسر في إسرائيل عام 2002 بتهمة التجسس لمصلحة «حزب الله»، وصدر بحقه حكم قضائي بسجنه ست سنوات. وقد أبعدته السلطات الإسرائيلية من الأقسام التي يتواجد بها اسري سياسيون ووضعته في أقسام السجناء الجنائيين في معتقل الشارون

 

بوش يكرّس «يهودية إسرائيل» ولا «عودة»

الاخبار

لم يكد الرئيس الأميركي جورج بوش ينهي لقاءاته الرسمية في القدس المحتلة ورام الله حتى بدأ «رحلة حج» على درب المسيح، «فيلسوفه المفضل»، استهلها من كنيسة المهد في بيت لحم. رحلة استوحى منها توسيعاً لرؤية حل الدولتين، أسقط في خلاله حق العودة للاجئين الفلسطينيين واستبدله بـ«تعويضات» ودعوة إلى تطبيع عربي مع إسرائيل. وإن كان قد تطرّق إلى «إنهاء احتلال الضفة الغربية»، إلا أنه تحدث عن «تعديلات على خطوط الهدنة» لتحديد حدود الدولة الفلسطينية، التي قال إنها لا يمكن أن تقوم على «الرعب»، وإنما على ضمان «أمن إسرائيل» (التفاصيل).
رؤية بوش الجديدة صاغها في بيان «شكر» إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس، رأى فيه أن «الوقت قد حان لاتخاذ خيارات صعبة وإحراز تطور على مسارات أربعة»: الأوّل، هو تنفيذ تعهدات خريطة الطريق. والثاني، بناء الاقتصاد الفلسطيني والمؤسسات السياسية والأمنية. والثالث، الذي ربطه بوش بحل الدولتين، تضمّن دعوة العرب «إلى مد اليد لإسرائيل»، على اعتبار أن هذه الخطوة «كان يجب أن تحصل منذ فترة طويلة». أما المسار الرابع فهو التفاوض.
ولم ينس الرئيس الأميركي التشديد على «يهودية إسرائيل» بعد «إنهاء الاحتلال الذي بدأ عام 1967»، على أن تكون «فلسطين وطناً للشعب الفلسطيني وأن تتمتع إسرائيل بحدود آمنة، معترف بها، ويمكن الدفاع عنها. كما يجب أن تكون دولة فلسطين قابلة للحياة ومتصلة، ذات سيادة ومستقلة».
وأرفق بوش تعبير «وطن الفلسطينيين» بإسقاط أي إشارة إلى حق عودة اللاجئين، الذي رأى أن حل قضيتهم يكون عبر «آليات دولية جديدة تشمل التعويضات». كما رأى أن أي «اتفاق سلام سيتطلب تعديلات متفق عليها من الجانبين لخطوط هدنة 1949 لتعكس الوقائع الحالية وضمان قيام دولة فلسطينية».
وجدّد بوش تذكير الطرفين بالتزاماتهما، مشيراً إلى أن على الجانب الاسرائيلي وقف توسيع المستوطنات وإزالة المستوطنات العشوائية. أما الجانب الفلسطيني فعليه «التصدي للإرهابيين وتفكيك البنى التحتية الإرهابية»، مشيراً إلى أن «أي دولة فلسطينية لن تولد من الرعب». مكرّراً التزام أميركا الحازم بأمن إسرائيل، وإلى «صعوبة حلّ قضية القدس».
وجدّد الرئيس الأميركي، في بيانه، ما كان قد أعلنه في رام الله عن توقعه التوصل إلى توقيع اتفاق في نهاية ولايته في كانون الثاني 2009، بعدما تعهّد لعباس بمساعدة قوى الأمن الفلسطينية في بسط سيطرتها على الضفة الغربية.
هذا التعهد يصبّ أيضاً في ما كان قد أعلنه بوش خلال لقائه «صديقه» أولمرت، أول من أمس، عن ضمانه أمن إسرائيل. ضمان يشمل أيضاً «التهديد الإيراني»، الذي لم ينس بوش أن يؤكد أنه «كان ولا يزال وسيبقى»، مشيراً إلى أن «كل الخيارات مطروحة للتعامل معه».
إلى ذلك، أعلن مستشار الرئيس الأميركي للأمن القومي، ستيفن هادلي، أن بوش سيعود إلى الشرق الأوسط مرة واحدة أخرى على الأقل لتشجيع التوصل إلى اتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين قبل مغادرته البيت الأبيض. وقال «أعتقد أنكم سترونه مجدداً في المنطقة، على الأقل مرة واحدة قبل أن يتخلى عن مهماته».

 

  رياض سيف - يتهم السلطات بأسر الناشطين وتحويلهم لرهائن

 وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء:

مع استمرار حملة الاعتقالات التي بدأتها السلطات السورية منتصف الشهر الماضي والتي طالت العشرات من ناشطي وأعضاء تجمع إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي المعارض، والتي مازال تسعة منهم قيد الاعتقال، كان آخرهم الكاتب والصحفي فايز سارة والناشط محمد حجي درويش، اتهم رئيس هيئة الأمانة العامة للإعلان السلطات السورية بأسر الناشطين السوريين وتحويلهم إلى رهائن برسم المقايضة وتوزيع الاتهامات.

واعتبر رياض سيف، رئيس هيئة الأمانة العامة للإعلان والناطق الرسمي باسم إعلان دمشق، في بيان استلمت (آكي) نسخة منه اليوم (الأربعاء) أن "استمرار الأجهزة الأمنية في تعسفها، يبرهن مجدداً عن سياسة رسمية لا تقبل أي رأي آخر مختلف معها، فبدلاً من أن تنفتح السلطة السورية على شعبها وآراء مواطنيها، تعود إلى سياسة إرعاب المجتمع وتخويفه بأسر ناشطي المجلس الوطني لإعلان دمشق وتحويلهم رهائن برسم المقايضة وتوزيع الاتهامات".

واستنكر سيف وأدان باسم الإعلان استمرار السياسة الأمنية للسلطات السورية، وجدد تأكيده على سياسة التجمع التي تشدد على "الدعوة إلى التغيير الوطني الديمقراطي السلمي والآمن والمتدرج"، مشيراً إلى أن اجتماع المجلس الوطني للإعلان الذي انعقد في 11 الشهر الماضي كان "خطوة على هذه الطريق"، مشدداً على إصرار التجمع على مواصلته بغض النظر عن أي "ضغط أمني أو ابتزاز فكري".

وتمنى سيف أن تتراجع السلطات السورية عن حملة الاعتقالات والإفراج عن الناشطين المعتقلين وقال "ننتظر من السلطة السورية العودة بسرعة عن سياستها الخاطئة بحق ناشطينا وبحق شعبنا، ونطالبها بالإفراج عن جميع معتقلي الرأي اليوم قبل الغد، كخطوة صحيحة وضرورية على طريق إصلاح وطني مطلوب وشامل".

ويشار إلى أن العديد من المنظمات والهيئات السورية والدولية ومنها منظمة العدل الدولية ومراسلون بلا حدود، أدانت اعتقال الناشطين من تجمع إعلان دمشق المعارض وطالبت بالإفراج عنهم، إلا أن حملة الاعتقالات لم تتوقف، ودون معرفة الأسباب الحقيقية وراء الاعتقالات أو التهم التي يجري التحقيق بشأنها، ويخشى بعض المراقبين أن تستمر هذه الحملة دون سقف محدد أو أن يتعرض بعضهم للمعاملة السيئة.

وتعتقل السلطات الأمنية السورية (المخابرات) الناشطين السوريين استناداً إلى حالة الطوارئ التي مازالت سارية المفعول منذ نحو 44 سنة.

وبدأت حملة الاعتقالات الأخيرة في التاسع من كانون أول/ ديسمبر الماضي، بعد أسبوع من الاجتماع الموسع الذي عقده المجلس الوطني لإعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي في سورية بحضور 163 عضواً، دون معرفة السلطات السورية. ومازال قيد الاعتقال بالإضافة إلى سارة ودرويش، فداء الحوراني، أكرم البني، علي العبد الله، أحمد طعمة، جبر الشوفي، وليد البني، وياسر العيتي.

 

وزراء الري في سورية والعراق وتركيا يبحثون إقامة مشاريع تنموية مشتركة

دمشق-سانا

بدأ في دمشق اليوم الاجتماع الثلاثى لوزراء المياه والري في سورية والعراق وتركيا وعلى جدول اعماله مجموعة من المسائل المتعلقة بالمياه المشتركة والتعاون وتفعيل عمل اللجان الفنية اضافة الى الاستفادة من المياه في التنمية في البلدان الثلاثة واقامة مشاريع مشتركة.

واكد المهندس نادر البنى وزير الرى فى الافتتاح ان الاجتماع يشكل قفزة نوعية فى مجال العمل المشترك لخدمة التنمية المستدامة فى البلدان الثلاثة ولاستثمار الموارد المائية المشتركة وتنمية المناطق الحدودية كى تصبح مناطق جذب.

واشار الوزير البنى الى العلاقات الجيدة فى مختلف المجالات والتى تجمع البلدان الثلاثة وقال علينا ان نعمل معا للمحافظة على هذه العلاقات وتطويرها وحل المسائل المائية بالحوار لكى تصبح المياه جسور تعاون ورسائل محبة بين الدول وشعوبها وللمحافظة على الموارد لتنعم بها الاجيال القادمة ولنعمل ونفكر بعقل جماعى في ادارة مواردنا المائية وحمايتها وترشيد استهلاكها واستدامتها.

من جانبه اكد وزير البيئة والغابات التركى فيسيل ار اوغلو عمق العلاقات القائمة بين بلاده وسورية والعراق معلنا استعداد تركيا للتعاون وتقديم التسهيلات فى مجال الموارد المائية وذلك انطلاقا من ان العلاقات الاقتصادية والسياسية وروابط الصلة ستؤسس لعلاقات مستديمة فى مجال المياه.

وقال ان تركيا جاهزة للتعاون مع الاطراف المعنية فى المنطقة فى مجال استثمار الموارد المائية وضبط التاكل الذى تعانيه البيئة اضافة الى الامور المتعلقة بالاحراج مشيرا الى ان المؤتمر الدولى الخامس للمياه سيعقد فى اسطنبول فى اذار/2009/بمشاركة نحو عشرين الفا من الخبراء والمهتمين من انحاء العالم.

بدوره اشار الدكتور عبد اللطيف جمال رشيد وزير الموارد المائية العراقى الى ان الاجتماع مهم جدا ويأتى ضمن سلسلة الاجتماعات والتعاون المستمربين الاطراف الثلاثة من اجل الاستفادة من الموارد المائية بشكل افضل لمصلحة البلدان الثلاثة.

واكد رشيد اهمية التعاون وتبادل المعلومات فى حل المشاكل وترشيد استخدام الموارد المائية واستثمارها بشكل فنى وعقلانى لمصلحة الاجيال القادمة لافتا الى ان العراق بدأ حملة تنمية جدية فى هذا المجال وهو يحتاج لدعم وخبرات البلدان الشقيقة والصديقة من اجل الحصول على نتائج تنموية فاعلة وتحقيق استغلال الموارد المائية بشكل اقتصادى وتقليل الهدر.بعد ذلك بدأت اللجان الفنية بمناقشة الموضوعات المدرجة على جدول اعمال الاجتماع.وياتى هذا الاجتماع استكمالا لاجتماع اللجنة الوزارية الثلاثية السورية العراقية التركية الذى انعقد فى انطاليا التركية خلال شهر اذار الماضى كما ان الاجتماع هو الاول من نوعه الذى يعقد بدمشق منذ عام1988   .

واتفق وزراء الرى من الدول الثلاث خلال اجتماع انطاليا على اعادة احياء وتفعيل عمل اللجان الثلاثية المشتركة لدراسة مشاريع تنموية مشتركة واستخدام الثروات المائية فى الدول الثلاث بشكل عادل.

وفى تصريحات لمندوب سانا اكد المهندس البنى على مواصلة التعاون الثلاثى فى مجال المياه وقال ان التشاور مستمر بين سورية والعراق وتركياحول استثمار الموارد المائية المشتركة بشكل عقلانى لما فيه مصلحة الدول الثلاث.

بدوره اكد الوزير العراقى استمرار التعاون والتنسيق وتبادل المعلومات بما يخدم مصالح شعوب المنطقة لافتا الى ان العراق بحاجة لمساعدة الدول المجاورة بشان تقسيم المياه المشتركة وكميتها.م

ن جانبه اشار الوزير التركى الى افاق التعاون المشترك فى مجال المياه والموارد المائية.وقال ان التعاون فى مجال الموارد المائية مستمر ونحن على اتفاق دائم لافتا الى ان هذا الاجتماع والاجتماعات التى عقدت سابقا هى تأكيد على هذا الاتجاه.

 

الجو ماطر وغائم وانخفاض بدرجات الحرارة

دمشق-سانا

تتأثر البلاد بامتداد منخفض جوى يمتد فى طبقات الجو كافة حيث يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة لتصبح ادنى من معدلاتها ويكون الجو متقلبا بين الغائم جزئيا والغائم ماطر على فترات ويكون الهطل ثلجيا على المرتفعات الجبلية التى يزيد ارتفاعها عن 1000 متر.

الرياح متقلبة الى شمالية غربية بين الخفيفة والمعتدلة.

البحر خفيف الى متوسط ارتفاع الموج.

درجات الحرارة المتوقعة خلال الـ 24 ساعة القادمة.

منطقة دمشق 7-1 المنطقة الساحلية 11-6

المرتفعات الجبلية 2-ناقص 2 المنطقة الشرقية 6-ناقص 4

المنطقة الجنوبية 11-2 المنطقة الشمالية 3-ناقص 3

المنطقة الوسطى 7-صفر منطقة الجزيرة 4-ناقص 5

عمرو موسى يواصل مهمة دقيقة وصعبة في بيروت لحل الأزمة

 

بيروت - أ ف ب

واصل الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الخميس مهمته الصعبة في بيروت لتسويق الخطة العربية لحل الازمة فيما ابدت وزيرة من الاكثرية عن عدم تفاؤلها بانتخاب رئيس في جلسة مجلس النواب المقررة السبت.

ولم يتخل موسى الذي سبق له ان قاد عبثا عدة محاولات لحل الازمة، عن تفاؤله مستندا هذه المرة الى دعم عربي اوسع ناجم عن تقارب مبدئي بين السعودية التي تدعم الاكثرية وسوريا التي تساند المعارضة.

وقال موسى اثر لقائه البطريرك الماروني نصر الله صفير "الحل لا يحتاج الى معجزة (...) لست يائسا". واضاف امام الصحفيين "لقد تم التوافق على اسم الرئيس، ومن غير الطبيعي ان يبقى التجاذب على كيفية انتخابه".

وشدد موسى على ان "تجزئة المبادرة غير ممكنة، فهي كل"، موضحا ان الخطوة الاولى العملية تكون بانتخاب رئيس الجمهورية مقرونا بالتوافق على النقاط الاخرى.

واستهل موسى لقاءاته الخميس بالقادة الروحيين ثم التقى زعيم التيار الوطني الحر المعارض النائب ميشال عون المرشح سابقا للرئاسة والذي فوضته المعارضة التفاوض باسمها مع الاكثرية.

ومن المقرر ان يلتقي لاحقا الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله وقادة من الموالاة ابرزهم الزعيم الدرزي وليد جنبلاط ورئيس الجمهورية الاسبق امين الجميل.

وكان موسى التقى الاربعاء رئيس المجلس النيابي نبيه بري، احد قادة المعارضة، وقائد الجيش العماد ميشال سليمان الذي كرسه الحل العربي مرشحا توافقيا ورئيس الحكومة فؤاد السنيورة ورئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري احد ابرز قادة الاكثرية.

وتستمر مهمة موسى حتى السبت المقبل، الموعد المحدد لجلسة انتخاب رئيس للجمهورية في بلد يشهد فراغا رئاسيا منذ نحو شهر ونصف الشهر. وهو الموعد الثاني عشر الذي يحدد بسبب استمرار الخلاف بين الاكثرية والمعارضة على آلية التعديل الدستوري اللازم لانتخاب رئيس الجمهورية وعلى تشكيلة الحكومة المقبلة.

وتتضمن الخطة العربية ثلاث نقاط تدعو الى انتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا "فورا" والاتفاق الفوري على تشكيل حكومة وحدة وطنية يكون فيها "لرئيس الجمهورية كفة الترجيح" في اتخاذ القرارت و"بدء العمل على صياغة قانون جديد للانتخابات".

واسوة بالموقف الذي تمسك به الاربعاء رغم الحاح الصحافيين، رفض موسى الدخول في التفاصيل وخصوصا تلك المتعلقة بنسب التمثيل في الحكومة المقبلة.

وظهرت تباينات بين الاكثرية والمعارضة بشأن هذه النسب. فالمعارضة ترى انها يجب ان تتوزع مثالثة بالتساوي بين الفرقاء (الاكثرية والمعارضة والرئيس) فيما تلتزم الاكثرية بان تكون قدرة الترجيح بيد الرئيس وحده رافضة مبدأ المساواة في التمثيل.

واعربت الوزيرة نايلة معوض (اكثرية) عن عدم تفاؤلها بانتخاب رئيس في الجلسة المقررة السبت. وقالت لوكالة فرانس برس "لا اعتقد ان الانتخاب سيجري السبت الا اذا حدثت معجزة"، رابطة انجاز الاستحقاق "بمدى قوة الضغوط العربية والايرانية" (على سوريا).

واعتبر النائب من الاكثرية انطوان زهرا ان موافقة سوريا على الخطة العربية هي مجرد موافقة "لفظية". وراى في حديث اذاعي "ان العرقلة السورية تمثلت بنقل الممانعة الى موقف حلفائها في لبنان من خلال التفسيرات غير المعقولة التي أعطيت لموضوع الحكومة".

وقال "الحل يقتضي تجاوبا سوريا، ولكن يبدو حتى الآن ان التجاوب السوري تجاوب لفظي، ونتمنى ان يترجم هذا التجاوب عمليا لكي ندخل فعلا في مرحلة الحل".

من ناحيتها، نقلت صحيفة "الحياة" العربية عن وزير الخارجية السوري وليد المعلم تاكيده امام السفراء الغربيين في دمشق ان سوريا "لا تضحي بمصالحها ومواقفها من اجل نجاح القمة العربية" المقرر عقدها في العاصمة السورية في اذار/ مارس المقبل.

وقال المعلم ان القمة العربية "هدف عربي عام وليس هناك رابط بين توصل الوزراء العرب الى خطة لحل أزمة لبنان والرغبة في انجاح القمة".

وكان وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط قد ربط مساء الاربعاء نجاح القمة العربية المقبلة بانتخاب رئيس للبنان.

واكد في مقابلة تلفزيونية ان "مصر على الاقل ترغب في تهيئة المناخ المناسب لقمة عربية ناجحة تؤمن للعالم العربي في ظروف بالغة الصعوبة القدرة على التعامل مع التحديات"، لافتا الى ان احد ابرز عناصر نجاحها "التخلص من الازمة اللبنانية". واضاف "نعمل على ازالة عناصر تضغط على العلاقة السورية السعودية وتتعلق بلبنان".

وتوترت العلاقة بين البلدين منذ اغتيال رئيس الحكومة الاسبق رفيق الحريري القريب من السعودية العام 2005 والذي اشارت تقارير دولية الى احتمال ضلوع مسؤولين امنيين سوريين ولبنانيين فيه.

وكان موسى اكد الاربعاء ان التعاون السعودي السوري لدعم جهوده متوافر معربا عن امله ان تكون "آثار هذا التقارب او فتح الابواب او فتح النوافذ مؤثرة".

 

الوفد البرلماني الفرنسي: سورية دولة مهمة في المنطقة لا يمكن تجاوزها

دمشق-سانا

اكد النائب جان لوك ريتز عضو الوفد البرلماني الفرنسي الذي يزور دمشق حاليا ان سورية دولة مهمة لا يمكن تجاوزها لحل قضايا المنطقة.

وقال النائب عن الاغلبية الحالية فى الجمعية الوطنية الفرنسية فى موءتمر صحفى عقده واعضاء الوفد اليوم.. اذا ارادت اوروبا وفرنسا بشكل خاص لعب دور فى المنطقة يجب عليهما ان تعتبرا ان سورية دولة مهمة لا يمكن تجاوزها ولاغنى عنها.

من جهته قال جيرار بابت رئيس لجنة الصداقة الفرنسية السورية في الجمعية الوطنية الفرنسية ان المحادثات مع السيد الرئيس بشار الأسد تناولت مجمل المواضيع في المنطقة وخصوصا المسائل التى تهم فرنسا وسورية اضافة الى رؤية البلدين للقضايا كافة في فلسطين والعراق ولبنان. وأكد أن العلاقات السورية الفرنسية واعدة وأن الصداقة بين الجانبين صداقة ممتازة ويجب الا تؤثر الخلافات عليها.

ولفت إلى حرص سورية وفرنسا على تحقيق السلام فى المنطقة بشكل يعيد الحقوق لاصحابها وقال لقد سمحت لنا اللقاءات التى اجريناها ان نلاحظ ان السلام هو خيار استراتيجى لسورية.

ورأى ان زيارة الوفد جاءت في الوقت المناسب مؤكدا ان الزيارة تهدف لاعطاء انطلاقة جديدة للعلاقات البرلمانية واقامة افضل صيغ التفاهم على اساس القيم المشتركة اضافة الى تعميق التعاون على المستوى الاقتصادى منوها بالتطور الاقتصادى والاصلاح الادارى الذي تشهده سورية. وحول الوضع فى لبنان اعرب بابت عن الامل فى أن يخرج لبنان من المأزق الراهن الذى يعيشه والذى يشكل عامل عدم استقرار فى المنطقة فى أسرع وقت ممكن.

كما أمل فى أن تنجح الخطة العربية المتكاملة التى وضعها وزراء الخارجية العرب لحل الازمة السياسية فى لبنان لافتا الى ان هذه الخطة التى يشرحها الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى في بيروت حاليا استعادت المحاور الاساسية لخارطة الطريق التى نوقشت سابقا بين سورية وفرنسا.

وقال ان نجاح الخطة هو بأيدى اللبنانيين أنفسهم ويجب على كل الاطراف العمل على انجاحها بعيدا عن أي تدخل أجنبي.

 

أكد ان خطة الجامعة استندت الى«خريطة الطريق» السورية - الفرنسية... المعلم: دمشق لا تضحي بمصالحها لإنجاح القمة العربية

صحيفة الحياة اللندنية

دمشق - ابراهيم حميدي

قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم ان الخطة العربية لحل الأزمة اللبنانية تشبه «خريطة الطريق» التي أسفرت عنها الجهود السورية - الفرنسية خلال ستة أسابيع من الاتصالات اليومية المكثفة.

وأكد المعلم ان نجاح القمة العربية «هدف عربي عام وليس هناك رابط بين توصل الوزراء العرب الخمسة الى خطة عربية لحل أزمة لبنان والرغبة في إنجاح القمة»، مشيراً الى ان سورية «لا تضحي بمصالحها ومواقفها من أجل نجاح القمة»، مذكراً بأن الرئيس بشار الأسد «شارك في القمة العربية في الرياض مع ان العلاقات بين دمشق والرياض لم تكن على ما يرام».

وكان المعلم يتحدث خلال لقاء مع السفراء الغربيين المعتمدين في دمشق. ونقل مصدر في وزارة الخارجية لـ «الحياة» عن المعلم قوله ان الخطة العربية عبارة عن خريطة طريق مقاربة لخريطة الطريق التي تم التوصل اليها بين سورية وفرنسا.

وزاد: «هنـاك حاجـة كي يتحرك الأطراف الذين لهم أصدقاء في لبنان لدعم مهمة الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، وتحرك سوريـة لـدى أصدقائهـا لا يكفي، فهناك حاجة ماسة كي تمارس دول عربية مثل السعودية دوراً في هذا المجال لما لها من صداقات وتأثير على أطراف لبنانية»، لافتا الى «انها وعدت بذلك».

وقال رداً على سؤال ان «الضغط على طرف من دون آخر، يؤدي الى حل غير متوازن وغير مقبول ليس في مصلحة لبنان واستقراره»، مشيراً الى ان خيار انتخاب الرئيس بالنصف زائداً واحداً «لا يخدم مصلحة لبنان وأمنه».

وأشار الى ان مهمة موسى تحظى بدعم كامل من دمشق وانه يستطيع الإفادة من الدعم العربي، خصوصاً من الوزراء الخمسة (قطر، السعودية، عمان، مصر، سورية) في تنفيذ خطته الى حين تقديم تقرير الى الجامعة العربية في 27 الجاري.

ونقلت مصادر ديبلوماسية غربية لـ «الحياة» عن المعلم قوله انه كان «يجب ان تصدر الخطة السورية - الفرنسية في بيان يتبعه العمل على ان يوافق عليها الطرفان في لبنان»، مشيرة الى ان «المشكلة لا تزال تتعلق بتوزيع الحقائب الوزارية بين الأكثرية والمعارضة وكيفية حساب حصة رئيس الجمهورية».

وفد برلماني فرنسي

وكان المعلم التقى أمس، وفداً برلمانياً فرنسياً برئاسة رئيس لجنة الصداقة السورية - الفرنسية جيرار بابت. ونقل مصدر في الخارجية لـ «الحياة» عن بابت قوله: «لدينا الرغبة في استئناف العلاقات الثنائية وتعميقها». وتابع المصدر ان المعلم عرض لبابت الأوضاع في الشرق الأوسط، مشيراً الى ان المنطقة «تعاني من التفرد الأميركي، وتفاءلنا بمقدمات عودة الدور الفرنسي في الوقت الحاضر»، وأكد ان عودة الدور الفرنسي «تحتاج الى صبر وليس الى تسرع»، مشيراً الى ان سورية «تريد الدور الطليعي لفرنسا ضمن الاتحاد الأوروبي، لإعادة التوازن الى المنطقة وإخراجها من التفرد الأميركي».

وقال المعلم ان الاتصالات بينه وبين الأمين العام للرئاسة الفرنسية جان كلود غيان «استمرت ستة أسابيع وفي شكل يومي ومكثف، لكن فوجئنا بإعلان الرئيس نيكولا ساركوزي (في القاهرة في 30 الشهر الماضي) انه يقطع الاتصالات مع سورية عندما كانت وصلت الى منعطف حاسم ومهم».

وذكر المعلم بـ «الإنجازات» التي حققتها الجهود السورية - الفرنسية ومن بينها تأمين «انتقال سلمي» من ولاية الرئيس اميل لحود الى ولاية أخرى من دون تشكيل حكومة ثانية أو مشاكل أمنية مع هدوء على الأرض ووصول الأكثرية والمعارضة الى «مرشح توافقي» هو العماد ميشال سليمان مع بقاء الخلاف حول «حصة كل فريق في الحكومة».

وعن مستقبل العلاقات بين دمشق وباريس، قال المعلم انها «قرار الطرفين»، لافتاً الى ان العلاقات الاقتصادية «تراجعت بعض الشيء» بسبب سياسة إدارة الرئيس جاك شيراك مع بقاء وجود «آفاق واسعة لتطويرها في المستقبل». وقال: «اذا أرادت فرنسا لعب دور في قضايا العراق ولبنان وفلسطين، فإنها لا تستطيع إهمال الدور السوري، فضلاً عن ان سورية ترحب بهذا الدور».

وزير الإعلام: الحل مرهون باللبنانيين

الى ذلك، أكد وزير الإعلام السوري محسن بلال أن «سورية شاركت في صوغ البيان الصادر عن وزراء الخارجية العرب في شأن لبنان»، وقال في مؤتمر صحافي عقده أمس، أن «من الطبيعي أن تقوم سورية بمساعدة لبنان وتبذل كل جهدها من أجل مساعدته، فالعرب متفقون على رئيس للبنان وعلى تشكيل حكومة وحدة وطنية وعلى قانون انتخاب عادل».

لكن بلال أكد في المقابل: «ليكن واضحاً أن حل الازمة اللبنانية مرهون باللبنانيين أنفسهم، ولا أحد يحل مكانهم».

ووصف بلال البيان الصادر عن وزراء الخـارجية العـرب بأنه «خطة عمل عربية ليخرج لبنان من محنته واحداً صحيحاً ومعافىً».

 

 
 

أرشيف أخبار 2007-12

           

19

28

27

22

20

17

16

15

14

13


 

عن المركز

بيانات

تقارير

دراسات

ملفات

حملات

حوارات

أرشيف

مجلة مقاربات

حقوق الإنسان

منظمات أهلية

الأعلام الدولي

شبكة مركز دمشق

دليل المواقع

الهيئة الدولية للدفاع عن معتقلي ربيع دمشق

المواثيق الدولية لحقوق الإنسان

اتفاقيات حقوق الإنسان الموقعة من قبل الحكومة السورية

لجنة الدفاع عن المعتقلين السياسيين في سورية

العدد العاشر والحادي عشر


هل نحن أهل للديمقراطية ؟

منصف المرزوقي

للحصول على الكتاب : أضغط


الانتخابات وحقوق الإنسان حول الانتخابات التشريعية لمجلس الشعب السوري لعام 2007

تقرير

إعداد : ناصر الغزالي - خولة دنيا

الواقع المؤلم للاجئين السوريين في العراق

تقرير

أعد التقرير : ناصر الغزالي


المرأة السورية بين الواقع والطموح

تقرير

إعداد : ناصر الغزالي - خولة دنيا


السلطات السياسية والأمنية في سورية ممعنة في خنق حرية الرأي والتعبير


اللجنة الدولية لمساندة ميشيل كيلو - انطلاقة اللجنة

موقع اللجنة الدولية لمساندة ميشيل كيلو


انطلاق موقع المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية

 

 

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية , إنما تعبر عن رأي أصحابها

 

جميع الحقوق محفوظة لصالح مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية

عن المركز

مقالات من الصحف

مقالات خاصة بالمركز

دراسات

تقارير

ملفات

حورات

بيانات

مجلة مقاربات

الأرشيف

الصفحة الرئيسة