عن المركز

مقالات من الصحف

مقالات خاصة بالمركز

دراسات

تقارير

ملفات

حورات

بيانات

مجلة مقاربات

الأرشيف

الصفحة الرئيسة

English

2007-11-25

تحرير : ناصر الغزالي


مجلة غير دورية نظرية سياسية حقوقية مستقلة تعنى بالشؤون السورية  


أرشيف أخبار 2008-01

                           

4

2


أخبار سورية   2008-01-10


حزب الإصلاح السوري يهاجم مواقف اعلان دمشق

قدس برس
8/1/2008

أدان حزب سياسي سوري مواقف تجمع إعلان دمشق حيال سياسات الولايات المتحدة الأمريكية في الشرق الأوسط والموقف من العدوان الإسرائيلي على لبنان في العام 2006،

واستهجن حزب الإصلاح الديمقراطي الوحدوي في سورية في بيان له كل المحاولات التي تعمد لزعزعة أمن واستقرار البلاد، وقال البيان: "مجددا، ودائما، نعلن إننا جنود في وجه كل من يحاول تقويض السلم الوطني واستقرار واستقلال سوريا، ".

وذكر البيان بثوابت الحزب المتمثلة في وحدة وتلاحم المجتمع السوري، وتمتين استقرار واستقلال القرار السوري القومي والوطني، وتحرير الأراضي العربية المحتلة كاملة، والدعم الكلي للمقاومة العربية أينما كانت، واعتبار أن سورية دولة الأمة تحمل الفكر القومي وتدافع عنه.

وأضاف "يجب أن لا يغيب عنه لحظة واحدة، أننا دولة مواجهة ودولة أمة، ضمن هذه الثوابت ندين بشدة بيان ما يسمى قوى إعلان دمشق والذي يشكل ضربة من تحت الزنار لمواقف المعارضة الوطنية، ونستنكر انجرار بعض هذه القوى في مشروع الهيمنة الأمريكي على مقدرات المنطقة، حيث ذهبت مواقف بعض هذه القوى إلى رفض إدانة العدوان الأمريكي على العراق، وموقفهم المتخاذل تجاه العدوان الصهيوني على لبنان (تموز 2006)، وصولا إلى زيارات للسفارة الأمريكية وعلى عدم إدانتهم للتدخل السافر الأمريكي في المنطقة ورفضهم توجيه النقد لها. نعلنها حقيقة واضحة لا لبس فيها: إن من يزور أعداء الأمة في عقر دارهم وسفاراتهم، يستقوي بهم على وطنه ليس وطنيا".

وأشاد حزب الإصلاح بموقف حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي الذي أعلن تجميد عضويته من تجمع إعلان دمشق وبعدد من الشخصيات السياسية السورية التي اتخذت ذات الموقف، لكنه أعلن رفض أسلوب الاعتقالات وطالب بوضع حد لحالة الطوارئ،.

 

أمين عام حزب العمال الثوري العربي يدعو للإفراج عن معتقلي إعلان دمشق وطي ملف الاعتقال السياسي

 

النداء /خاص                                                                                                       

أكد الأستاذ عبد الحفيظ الحافظ أمين عام حزب العمال الثوري العربي ، وعضو القيادة المركزية للتجمع الوطني الديمقراطي المعارض في حديثه  لموقع " النداء " :

إن " إعلان دمشق " هو مشروع للتغيير الوطني الديمقراطي العلني السلمي وغير محمول خارجياً ، وهو مشروع تغيير بغض النظر عن دور الأحزاب والقوى الاجتماعية والمثقفين فيه ، وهو مشروع شعب ووطن ومستقبله مرهون بتحوله من مشروع نخب الى مشروع وطن وشعب ، وما حصل في المجلس الوطني لإعلان دمشق وما سبقه من سلبيات وايجابيات لا يغير من قيمة انعقاد المجلس الوطني لإعلان دمشق ومشروعيته وراهنية التغيير الديمقراطي ، ولا نعتقد أن أحداً يقر بسلامة أوضاعنا في كل مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، مع أننا في حزب العمال الثوري العربي لا زلنا ننظر على أن تحالفنا استراتيجي مع قوى التجمع الوطني الديمقراطي، ونحن جادون في عقد مؤتمر التجمع في أقرب وقت ممكن .

وحول الاعتقالات التي طاولت أعضاء المجلس الوطني لإعلان دمشق أكد  " الحافظ " بان هذه الاعتقالات أتت في سياق الاعتقالات التي سبقتها ، مع أنها جاءت أثر انعقاد المجلس الوطني لإعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي ، واستمرارا لنهج النظام وفق استمرار إعلان حالة الطوارئ والعمل بالأحكام العرفية المفروضة منذ صباح الثامن من آذار عام 1963 والمحاكم الاستثنائية والقانون 49 .

واعتبر( الحافظ)  انه من حق المواطنين أن يلتقوا ويتحاوروا ويبحثوا عن حلول للأزمات التي تواجه وطنهم على صعيد الداخل , ومواجهة الاستحقاقات والخارجية ، كما أدان الاعتقالات بشدة وندد بها ، ولفت النظر بان مشروع التغيير الديمقراطي هو مشروع راهن وبحاجة أن يشارك فيه حزب البعث وأحزاب الجبهة أيضا ، لكن المعارضة انتظرت سبعة أعوام و لم تصحح فيها الأوضاع والعالم يتغير بسرعة من حولنا ، وأكد أن هذه الاعتقالات جاءت استمرارا لنهج النظام منذ اعتقالات ربيع دمشق واعتقال وتسريح من وقع على إعلان " بيروت دمشق " وغيرها من الاعتقالات الأخرى وهي مؤشر على إصرار النظام على نهجه .

فمن حق الشعب السوري أن يتمتع بدولة الحق والقانون ويواجه الفساد المستشري وسوء الإدارة عبر إلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية وإلغاء المادة الثامنة للدستور وإطلاق الحريات العامة وإعادة الجنسية السورية الى الأكراد المجردين منها وطي ملف الاعتقال السياسي .

وحول الهجمة الإعلامية التي استهدفت معتقلي المجلس الوطني لإعلان دمشق قال المعارض السوري" عبد الحفيظ الحافظ" :

ان المعارضة الوطنية الديمقراطية في سوريا بأحزابها وبكل أطيافها ومثقفيها وتعبيرات المجتمع المدني التي تعكس الطيف السوري , لها تاريخ وطني لا تحتاج لشهادة من أحد ، ومطالبتها بالتغيير هي مسألة وطنية بامتياز ، وهي تراه حقا للشعب وللمواطنين في سورية ، وبنظرها هي التي تحصن سوريا الشعب والوطن  ليواجه الاستحقاقات الخارجية والمتغيرات الدولية ، ولتخفف من سلبياتها وجني إيجابياتها .

إن من يعود الى البيان التأسيسي لإعلان دمشق يدرك بأنه إعلان وطني ديمقراطي غير محمول خارجيا ، وأنا أتفهم بان ترافق حملة النظام الأمنية حملة إعلامية لتبرير العسف والاعتقال من مثقفيه وأزلامه ولتشويه قوى التغيير الديمقراطي في إعلان دمشق ، التي طاولت إلى الآن تسعة أشخاص , لكننا نقف مستغربين من بعض رفاق الدرب ورفاق الطريق والمناضلين في سبيل التغيير الديمقراطي السلمي ومن بعض المثقفين المستقلين , أن يقوموا بمثل هذا الدور، فنحن نعتبر تجميد نشاطهم في مؤسسات الإعلان بغض النظر عن المبررات التي ساقوها ليس تجميداً لنشاطهم ولدورهم في العمل الوطني والديمقراطي العام ، ونتمنى من الرفاق الأعزاء في الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي وفي حزب العمل الشيوعي بتاريخهم النضالي الطويل من اجل التغيير الوطني ومواجهة الاستبداد ، أن يعيدوا النظر في موقفهم , وإذا كنا جادين في مواجهة الاستحقاق الداخلي كترتيب أولي في المواجهة ، فهذا لا يتعارض مع من يضع مواجهة الاستحقاق الخارجي في أولوية مهامه ..

وأكد " الحافظ" ان قوى إعلان دمشق بأحزابها السياسية ومثقفيها والمستقلين فيها، هم أبناء هذا الوطن حريصون على استقلاله وسيادته ، وهم غيورون عليه وجادون من اجل انجاز الاستحقاقات الداخلية ، التي تؤدي الى بناء دولة الحق والقانون والمساواة بين المواطنين ، بحيث نرتقي بوطننا سورية إلى مصاف الدول التي كنا الأسبق منها لنيل الاستقلال الوطني .

 وتابع الحافظ حديثه: نؤكد على ضرورة الإفراج عن معتقلي المجلس الوطني لإعلان دمشق , وكافة المعتقلين السياسيين في السجون وأقبية الأجهزة الأمنية , وطي ملف الاعتقال السياسي .

وحول تصريحات المعارض رياض الترك الأخيرة " لوكالة آكي الايطالية للأنباء " حول شكر الرئيس الأمريكي جورج بوش أكد " الحافظ " بأن هذه التصريحات يجب أن تُقرأ قراءة سياسية أولا ، وثانيا أن لا تؤخذ مقتطفات منها من سياق الموضوع , لان المعارض الترك بتاريخه النضالي الطويل قد عبر أيضاً بتصريحاته انه ضد السياسات الأمريكية في المنطقة من حيث دعمها اللا محدود لإسرائيل , واحتلالها للعراق .الجدير ذكره أن المعارض عبد الحفيظ الحافظ من مواليد محافظة حمص , وهو أمين عام حزب العمال الثوري العربي , وعضو القيادة المركزية للتجمع الوطني الديمقراطي , وحزب العمال الثوري من مؤسسي التجمع الوطني الديمقراطي وإعلان دمشق للتغير الوطني الديمقراطي، الذي عقد المجلس الوطني في الأول من كانون الثاني من العام الماضي بحضور 163/220 , وقامت الأجهزة الأمنية بشن حملة اعتقالات في صفوف المعارضة الوطنية الديمقراطية أثر عقده ، وبلغ عددهم حوالي الأربعين أفرج عن معظمهم , وبقي في السجن كلا من: الدكتورة فداء الحوراني رئيسة المجلس الوطني لإعلان دمشق وأمينا سر المجلس الوطني : د. أحمد طعمة ، والكاتب أكرم البني ، وأ. جبر الشوفي والكاتب علي العبدالله ود. ياسر العيتي والدكتور وليد البني أعضاء الأمانة العامة،  والصحفي فايز سارة، والكيميائي محمد حجي درويش.

 

تصريح رياض سيف حول استمرار حملة الاعتقالات/ وبيان التجمع الوطني الديمقراطي

 تستمر الأجهزة الأمنية السورية في حملتها على الناشطين السياسيين، وقد أضافت معتقلين جددا إلى قائمة معتقلي المجلس الوطني لإعلان دمشق ، فشملت حملتها الكاتب والصحافي فايز سارة منذ 3/1/08من دمشق والمهندس الكيميائي محمد حجي درويش يوم 7/1/08 من حلب، وبعد توقف حملتها الأولى التي استدعت فيها وأوقفت أكثر من أربعين ناشطا، استبقت منهم سبعة ما زالوا رهن الاعتقال ، وكل ذلك في سياق تعسفي وغير قانوني، ولا يستند إلا إلى تفسيرات حالة الطوارئ، المعلنة في سوريا بصورة غير دستورية، منذ صباح 8 آذار 1963. وكانت الأجهزة نفسها قد اعتقلت الناشط راشد الصطوف، ثم أفرجت عنه بعد يومين إثر اكتشافها خطأ المعلومات الأمنية عنه.

إن استمرار الأجهزة الأمنية في تعسفها، يبرهن مجددا عن سياسة رسمية لا تقبل أي رأي آخر مختلف معها ، فبدلا من أن تنفتح السلطة السورية على شعبها وآراء مواطنيها ، تعود إلى سياسة إرعاب المجتمع وتخويفه بأسر ناشطي المجلس الوطني لإعلان دمشق وتحويلهم رهائن برسم المقايضة وتوزيع الاتهامات.

إننا إذ نستنكر وندين استمرار هذه السياسة الأمنية، نذّكر مرة أخرى بدعوتنا إلى التغيير الوطني الديمقراطي السلمي والآمن والمتدرج، في ظروف راهنة وشديدة الخطورة داخليا وخارجيا، ولم يكن اجتماع مجلسنا الوطني إلا خطوة على هذه الطريق التي سنواصلها ولن يثنينا عنها أي ضغط أمني أو ابتزاز فكري.

ونحن ننتظر من السلطة السورية العودة بسرعة عن سياستها الخاطئة بحق ناشطينا وبحق شعبنا، ونطالبها بالإفراج عن جميع معتقلي الرأي اليوم قبل الغد، كخطوة صحيحة وضرورية على طريق إصلاح وطني مطلوب و شامل.

وعاشت سوريا حرة وطنا ومواطنين

رياض سيف

رئيس هيئة الأمانة العامة

إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي

دمشق في 9/1/2008

 

التجمع الوطني الديمقراطي في سورية: بيان تضامني مع معتقلي إعلان دمشق

    تستمر الاعتقالات الأمنية بعد انعقاد المجلس الوطني لائتلاف إعلان دمشق في مطلع شهر كانون الأول الماضي ، فقد شملت الموجة الأولى من الاعتقالات التعسفية أكثر من ثلاثين شخصاً ، أطلق سراح البعض منهم باستثناء كل من فداء الحوراني واحمد طعمه وأكرم البني وعلي العبد الله وجبر الشوفي وياسر العيتي ووليد البني .

    وفي الأسبوع الماضي تم اعتقال فايز سارة ، وقبل الأمس اعتقل محمد حجي درويش مما يشير إلى استمرار الاعتقالات الكيفية والعودة إلى استخدام حالة الطوارئ والعمل بقوانين الأحكام العرفية .

    ان التجمع الوطني الديمقراطي يستنكر هذه الاعتقالات ويدينها ويعتبرها من وسائل القمع التي تستهدف الحريات الأساسية المنصوص عليها في الدستور بما في ذلك حرية الاجتماع والنشاط السياسي وحرية التعبير .

    ويطالب بالإفراج السريع عن جميع معتقلي الرأي والسجناء السياسيين ،وطي ملف الاعتقال السياسي وإلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية والقضاء الاستثنائي والقوانين الاستثنائية ، وضمان استقلال القضاء العادي كمرجعية لحماية الحريات السياسية وحقوق المواطنين .

دمشق 9/7/2008                                            القيادة المركزية

 

سوريا : استمرار حملات القمع والترهيب بحق المطالبين بالديمقراطية

مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان

 

يعرب مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان عن استنكاره الشديد، لاستمرار السلطات السورية في حملات القمع والاعتقال والترهيب للنشطاء السياسيين والمطالبين بالإصلاح والحريات الديمقراطية، ضاربة بذلك عرض الحائط بكافة المناشدات الدولية الرامية لوقف هذه الحملات.

وفي هذا الإطار فقد قامت أجهزة أمن الدولة السورية في الثالث من يناير، باعتقال الكاتب الصحفي فايز سارة العضو البارز بالمنظمة السورية لحقوق الإنسان، وأحد مؤسسي لجان إحياء المجتمع المدني، وأحد الأعضاء البارزين ممن شاركوا في تأسيس الائتلاف السياسي المنبثق عن وثيقة "إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي". وقد اقتيد فايز سارة فور اعتقاله إلى جهة غير معلومة، ولم يعرف بعد مكان اعتقاله ولا طبيعة التهم الموجهة إليه، وطبقا لمصادر حقوقية في سوريا، فقد تعرض للتعذيب وسوء المعاملة.

والمعروف أن اعتقال فايز سارة يأتي في غضون أسابيع قليلة من حملة الاعتقالات، التي استهدفت رموز ائتلاف إعلان دمشق وما يزال ثمانية منهم رهن الاعتقال بمعزل عن العالم الخارجي، ودون تهمة أو محاكمة، وهم الدكتورة فداء أكرم الحوراني رئيس المجلس الوطني لإعلان دمشق، د. أحمد طعمة وأكرم البني أمينا سر المجلس الوطني، وأعضاء الأمانة العامة للمجلس الكاتب علي العبد الله والدكتور وليد البني والدكتور ياسر العيتي وجبر الشوفي ومحمد حجي درويش . ورغم مرور ما يزيد عن ثلاثة أسابيع على اعتقال معظم هؤلاء الأشخاص، فإن السلطات السورية لم تفصح بعد عن أماكن اعتقالهم ولا طبيعة التهم الموجهة إليهم.

وتجدر الإشارة أيضا أن اعتقال فايز سارة، قد جاء في غضون يومين فقط من مشاركته في برنامج تليفزيوني انتقد فيه حملة الاعتقالات التي طالت رموز إعلان دمشق وما اقترن بها من حملات دعائية لتشويه صورتهم وصلت حد التخوين.

إن مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان إذ يؤكد إدانته لاعتقال فايز سارة، يعيد التأكيد مجددا على أن استمرار حملات الاعتقال التعسفي للنشطاء السياسيين يعكس تمسك السلطات السورية بنهجها المستمر في قمع منتقديها، ووأد دعاوى الإصلاح الديمقراطي التي تنطلق من داخل سوريا. ويدعو المركز في هذا الإطار الهيئات الدولية والإقليمية إلى التدخل لدى السلطات السورية، من أجل اتخاذ إجراءات فورية للإفراج غير المشروط عن رموز إعلان دمشق وغيرهم من السجناء، بسبب آرائهم أو ممارستهم للحريات العامة في إطار المواثيق الدولية، التي صادقت عليها سوريا. كما يشدد المركز على ضرورة أن تتضافر الجهود داخل أجهزة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، لتقييم ومراجعة سجل حقوق الإنسان في سوريا، وحفز السلطات السورية على إنهاء أعمال القمع وإعادة النظر في نصوص البنية التشريعية المجافية لحقوق الإنسان والحريات العامة.

 

 
 
 

أرشيف أخبار 2007-12

           

19

28

27

22

20

17

16

15

14

13


 

عن المركز

بيانات

تقارير

دراسات

ملفات

حملات

حوارات

أرشيف

مجلة مقاربات

حقوق الإنسان

منظمات أهلية

الأعلام الدولي

شبكة مركز دمشق

دليل المواقع

الهيئة الدولية للدفاع عن معتقلي ربيع دمشق

المواثيق الدولية لحقوق الإنسان

اتفاقيات حقوق الإنسان الموقعة من قبل الحكومة السورية

لجنة الدفاع عن المعتقلين السياسيين في سورية

العدد العاشر والحادي عشر


هل نحن أهل للديمقراطية ؟

منصف المرزوقي

للحصول على الكتاب : أضغط


الانتخابات وحقوق الإنسان حول الانتخابات التشريعية لمجلس الشعب السوري لعام 2007

تقرير

إعداد : ناصر الغزالي - خولة دنيا

الواقع المؤلم للاجئين السوريين في العراق

تقرير

أعد التقرير : ناصر الغزالي


المرأة السورية بين الواقع والطموح

تقرير

إعداد : ناصر الغزالي - خولة دنيا


السلطات السياسية والأمنية في سورية ممعنة في خنق حرية الرأي والتعبير


اللجنة الدولية لمساندة ميشيل كيلو - انطلاقة اللجنة

موقع اللجنة الدولية لمساندة ميشيل كيلو


انطلاق موقع المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية

 

 

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية , إنما تعبر عن رأي أصحابها

 

جميع الحقوق محفوظة لصالح مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية

عن المركز

مقالات من الصحف

مقالات خاصة بالمركز

دراسات

تقارير

ملفات

حورات

بيانات

مجلة مقاربات

الأرشيف

الصفحة الرئيسة