عن المركز

مقالات من الصحف

مقالات خاصة بالمركز

دراسات

تقارير

ملفات

حورات

بيانات

مجلة مقاربات

الأرشيف

الصفحة الرئيسة

English

2007-11-25

تحرير : ناصر الغزالي


مجلة غير دورية نظرية سياسية حقوقية مستقلة تعنى بالشؤون السورية  


أرشيف أخبار 2008-01

                           

4

2


أخبار سورية   2008-01-04


 

منع سفر حسيبة عبد الرحمن

بتاريخ الأحد  6-1-2008 ،راجعت الناشطة حسيبة عبد الرحمن إدارة الهجرة والجوازات بدمشق بداعي تجديد جواز سفرها إلا أنها فوجئت بمذكرتين تقضيان بمنعها من السفر من جهتين أمنيتين مختلفتين يعود تاريخهما إلى 4و6 -12-2007 .

حسيبة قضت فترات طويلة في المعتقل على خلفية انتماءها لحزب العمل الشيوعي ولنشاطها المتميز في المجتمع المدني السوري, إذ اعتقلتها السلطات السورية عدة مرات نذكر منها , من عام 1979 إلى 1980 ومن عام 1982 إلى آخر 1991 وطيلة عام 1992 .

ويذكر أن حسيبة لها العديد من الكتابات والدراسات المنشورة في الدوريات والصحف العربية ويحسب لها تلبيتها لكل الاعتصامات والتظاهرات التي يتنادى إليها الناشطون السوريون , كما أنها شاركت كشاهد في البرنامج الذي أعددته قناة الجزيرة عن أدب السجون في سورية.

 

 إنّ المنظّمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريّة ، إذ تعتبر قرار منع حسيبة عبد الرحمن من السفر مخالفا" للقانون والدستور ،  لأنه لم يصدر عن القضاء ،و إنمّا صدر عن الأجهزة الأمنية دون تقديم أيّ تفسير لهذا القرار ، تذكّر السلطات السورية بان أجهزة الأمن في سوريّة تتحفظ على سفر عدد غير قليل من المواطنين السوريين ، وتعرقل أعمالهم مما ينتهك حقوقهم التي كفلها لهم الدستور السوري.

 والمنظّمة إذ تدين هذا الأسلوب المخالف للدستور تطالب السلطات السوريّة إلغاء جميع القيود على سفر المواطنين ، ما لم تكن صادرة عن القضاء الدستوري المختصّ .

 

تقدم كبير في المفاوضات الإسرائيلية - السورية عبر تركيا

الحياة
 

دعا مصدر وزاري لبناني الى عدم الاستخفاف بتهديد الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصر الله وقادة المعارضة بإطلاق تحركات على الأرض ضد الحكومة اللبنانية، لكنه توقع ألا تحصل تطورات دراماتيكية على هذا الصعيد، لأن الذين يديرون اللعبة من الخارج يجنحون الى اعتماد استراتيجية تجميد الأوضاع في لبنان وإبقاء الفراغ، من دون تغييرات كبرى.

ويرى المصدر نفسه ان «فلتان الأوضاع الأمنية مستبعد، نظراً الى ان اللاعبين الخارجيين انخرطوا في مرحلة جديدة من الاتصالات والتفاوض بهذا القدر أو ذاك بحيث لا يرغبون في قيام وضع في لبنان يؤثر سلباً على هذا التفاوض وربما من مصلحتهم إبقاء الأمور على حالها الى ان يتضح مصير اللعبة الخارجية، على الأقل في الربيع المقبل». لكن المصدر لا يستبعد حصول حوادث أمنية خلال هذه المرحلة، وإن كان بعض المتشائمين يرى ان بعض الأحداث قد لا تكون قابلة للضبط مثلما حصل يومي الاثنين والثلثاء الماضيين في منطقة البسطا في بيروت حيث انفلتت المشاعر المحتقنة، مذهبياً نتيجة التعبئة المتواصلة لدى جمهور الأطراف المتناحرة. ويذكر المتشائمون بما قاله الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصر الله عن انه غير قادر على ضبط الوضع اذا حصلت تحركات مقبلة «لأننا لسنا وحدنا على الأرض».

إلا ان المصدر الوزاري يقدم صورة للمشهد الخارجي، يعتبر انها هي التي تتحكم بالتطورات المستقبلية في لبنان بالتناغم مع تحضيرات لمعادلة جديدة على الصعيد الإقليمي، بدأت ملامحها تظهر من خلال تحركات قد تنتهي الى النجاح في التوصل الى صفقات، أو الى الفشل، «لكنها تحركات جدية يفترض رصد منحاها لمواكبة ما ستنتجه لبنانياً».

ويستند المصدر الوزاري الى تقرير ديبلوماسي غربي ورد الى بعض الجهات في بيروت عن معلومات أميركية، حول تقدم في المفاوضات الإسرائيلية – السورية في شأن الجولان خلال الأسابيع الماضية، عبر قنوات الوساطة التركية. وتستند المعلومات الأميركية في هذا التقرير الى لقاءات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت ذكر فيها ان هذا التقدم في مفاوضات السلام بين تل أبيب ودمشق تناول استرداد سورية الجولان، وأدى الى حسم مسائل عدة بنسبة كبيرة وأن الجانبين يتطلعان الى إمكان الإعلان عن نتائج هذا التقدم في شهر نيسان (ابريل) المقبل، إذا شهد المسار الفلسطيني – الإسرائيلي تقدماً بدوره، خصوصاً ان تعقيداته ما زالت صعبة المعالجة بين الجانبين، في ظل ضعف أولمرت، لأسباب كثيرة منها تجنبه تقديم تنازلات تؤثر على الائتلاف في حكومته.

ويستند المصدر الوزاري نفسه الى التقرير الديبلوماسي ليوضح ان إسرائيل استقوت في المفاوضات الجارية بعيداً من الأضواء بينها وبين سورية، وبرعاية تركية، بعاملين، هما الضربة الجوية التي نفذها سلاح الطيران لديها وقوات الكوماندوس على منشأة سورية قيد التحضير، مطلع شهر أيلول (سبتمبر) الماضي، والتي لم تعلن إسرائيل عما حققته خلالها، وبموقف إسرائيلي آخر هو الحرص على عدم تغيير النظام في سورية، نظراً الى المخاوف من البدائل، ولعبها دوراً في اتصالاتها الأوروبية والأميركية في إبعاد هذا الخيار عن مراكز القرار الغربي، نظراً الى تأثيره على أمن حدودها. وعدم الإعلان الإسرائيلي عن استهداف الضربة الإسرائيلية لمنشأة قيل انها نووية، وأن فرق كوماندوس شاركت فيها لإبلاغ دمشق ان الدولة العبرية لن تغض النظر عن تحضير سورية لامتلاك إمكانات نووية كان هدفه، في المقابل عدم إحراج النظام في دمشق.

ويشير المصدر الوزاري الى انه بموازاة المفاوضات الثنائية الجارية، هناك مساع متعددة الأطراف تشارك فيها سورية من اجل تهيئة الظروف لتقدم على المسار الفلسطيني – الإسرائيلي، إذ خفضت دمشق من نسبة الخصومة بينها وبين السلطة الوطنية الفلسطينية بزعامة «فتح» والرئيس محمود عباس، وتلعب دوراً في إقناع حركة «حماس» بالسعي الى تطبيع العلاقة مع السلطة، لأن لا بد لـ«حماس» من ان تواكب أي تقدم بين السلطة وإسرائيل.

النفوذ السوري والثمن لـ«حزب الله»

ويقول المصدر الوزاري ان أفق المحادثات السورية – الإسرائيلية، إذا كان سيؤدي الى استعادة الجولان، يفرض معالجة لملفات أخرى مهمة مرتبطة بالوضع اللبناني، منها قضية مزارع شبعا المحتلة وملف الجنديين الإسرائيليين الأسيرين لدى «حزب الله» ومبادلتهما مع أسرى لبنانيين وعرب، وهذا سيتناغم مع حصول مبادلات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي. ومن الطبيعي في هذه الحال ألا يكون «حزب الله» مستعداً للمشاركة في مفاوضات على السلام مع إسرائيل، إلا أن التوصل الى معالجة مشكلة الجولان ومن ثم مزارع شبعا والأسرى، يطرح مسألتين مهمتين حكماً (ويبدو أنهما طرحتا في الكواليس الدولية والإقليمية) هما:

- مصير النفوذ السوري في لبنان بعد التقدم الذي تعتبر دمشق انها حققته في استعادة قوتها في لبنان إثر انسحاب قواتها العام 2005 وإصرار القيادة السورية على الإمساك بمفاصل القرار فيه عبر حلفائها.

- مصير سلاح «حزب الله» بعد التسوية: فهل يقبل الحزب بعد كل التضحيات التي قدمها أن يقتصر ثمن الاتجاه لنزع سلاحه بفعل التسوية، على استعادة مزارع شبعا والأسرى...؟ وفي هذا المجال ثمة توجه يدعو الى استباق كل الاحتمالات بالتوصل الى صيغة في التركيبة اللبنانية الداخلية تقضي بتكريس نفوذ الحزب الذي اكتسبه طوال السنوات الماضية على جميع الصعد، داخل السلطة السياسية. ومن هنا تكرار بعض قادة الحزب في تصريحاتهم حول موضوع الفراغ الرئاسي ورفض الأكثرية الشروط التي يضعها الحزب على إنهاء الفراغ بالقول: «ان القضية ليست قضية انتخاب رئيس أو مجرد تشكيل حكومة». وهو ما ترجمه السيد نصر الله في مقابلته التلفزيونية الأخيرة بالقول ان الثلث الضامن من الوزراء للمعارضة سيؤمن المشاركة في الحكم. والمعروف ان هذا الثلث يعطيه حق الفيتو في مسائل عدة، هذا فضلاً عن اقتراحات أحياناً تبدو خجولة وأخرى واضحة بالدعوة الى تعديل اتفاق الطائف إذ يعتبر بعض القوى التي تتحلق حول «حزب الله» ان الطائف «انتهى» ولا بد من صيغة جديدة.

ويرى المصدر ان بموازاة ما يجري على الصعيد الإقليمي، حيث نشهد تحضيراً لرسم نظام إقليمي جديد، لا تقتصر نواحيه على السلام مع إسرائيل، بل تتعداه الى صوغ أدوار جديدة لدول المنطقة، هناك توجه يرمي الى إعادة تركيب النظام السياسي في لبنان انسجاماً مع ما يتم إعداده للمنطقة. وهذا من الأمور التي تفسر تجميد الرئاسة في لبنان، الى الربيع، كما يقول بعض التقديرات، إذا كان الأمر مرتبطاً بالصياغات المطلوبة للوضع الداخلي بالتوازي مع الإعلان عن التقدم الحاصل بنسبة عالية على المسار السوري – الإسرائيلي.

أميركا ترفض وإسرائيل تقبل

وإزاء الأثمان التي تأمل سورية الحصول عليها، الى الجولان، من نفوذها في لبنان، يتحدث المصدر الوزاري نفسه استناداً الى التقرير الديبلوماسي عن المواقف الآتية:

- إن الولايات المتحدة الأميركية ما زالت ترفض استعادة سورية نفوذها في لبنان كما في السابق. وحتى الآن يبدو موقف الإدارة الجمهورية برئاسة الرئيس جورج بوش على توافق مع الحزب الديموقراطي في هذا الصدد إذ ان الموقفين موحدان في شأن الوضع اللبناني. وتحرص واشنطن على التركيز على المسار الفلسطيني في عملية السلام وتعتبر بعد طول إهمال له أن التحول الذي يجب أن يحصل في المنطقة هو إحراز تقدم على هذا المسار، حتى إشعار آخر، من دون استبعاد العمل على المسار السوري.

- إن إسرائيل لا تمانع في عودة النفوذ السوري الى لبنان، حيث يشير المصدر الوزاري الى التقارير التي نشرتها الصحف الإسرائيلية عن انضمام وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني الى خيار السلام مع سورية بعدما كانت من معارضي الانفتاح عليها (خلافاً لوزير الدفاع إيهود باراك)، إذ طلبت من كبار مسؤولي الخارجية إعداد خطة للعام 2008، تشمل «السعي لإخراج سورية من المحور الراديكالي الذي يضمها مع إيران و «حزب الله» و «حماس». كما ان الصحف الإسرائيلية تحدثت عن نقاش في الأوساط القيادية الإسرائيلية حول عودة نفوذ دمشق الى لبنان وأن هناك موقفاً ايجابياً من هذه العودة عموماً، وان هناك اتجاهاً يرى في هذه العودة عنصراً يطمئن إسرائيل الى حدودها، بينما الاتجاه الثاني يسعى الى الحصول على ضمانات بإمكان ضبط «حزب الله» وإنهاء وجوده العسكري للتسليم بحق دمشق في هذه العودة.

والحسابات الإسرائيلية في شأن تليين الموقف الأميركي من عودة سورية الى ممارسة نفوذها في لبنان بحسب التقرير الديبلوماسي الذي يرتكز إليه المصدر الوزاري، تفترض ان من الممكن تعديل موقف واشنطن، خصوصاً ان الإدارة الجمهورية ستتغير آخر هذا العام على الأرجح مع حصول الانتخابات الرئاسية، وأن العد العكسي لها سيبدأ مع انطلاقة المرحلة الثانية من الحملة الانتخابية في نيسان (ابريل) المقبل، حيث يبدأ التحضير معها لسياسات الإدارة المقبلة، وللإسرائيليين علاقة جيدة برموز القيادة الديموقراطية.

ويلفت المصدر الوزاري في هذا السياق الى دعوة نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد الولايات المتحدة الى رعاية ومواكبة المفاوضات على المسار السوري، مذكراً، لمناسبة حديثه عن حضور دمشق مؤتمر انابوليس، بعد انعقاده، ان طهران و «حزب الله» و «حماس» لا يؤثرون في سياسة سورية، التي تتخذ قراراتها استناداً الى مصالحها القومية.

النفوذ الإيراني مقابل «تسوية» النووي

ويشير المصدر الوزاري الى ان التحرك على المحور السوري – الإسرائيلي، يواكبه تقدم في الجهود من اجل احتواء الملف النووي الإيراني، في شكل يسهّل على سورية خطواتها. ويتحدث المصدر الوزاري عن ان ترتيب الملف النووي الإيراني يأخذ مسالك عدة أبرزها تزويد روسيا طهران بالوقود النووي لمحطة بوشهر بحيث يشكل ذلك تمهيداً مفترضاً لأن توقف طهران تخصيب اليورانيوم مقابل تسلمها ما يكفيها للبدء في إنتاج الطاقة في هذه المرحلة عبر ما تتسلمه من موسكو، التي تتحرك على هذا الصعيد بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأميركية.

أما المسلك الآخر فهو الإشارات الأميركية بخفض مستوى التوتر بين واشنطن وطهران بعد صدور تقرير «سي آي أي»، عن ان طهران أوقفت برنامج إنتاج سلاح نووي منذ عام 2003، والذي طمأن الجانب الإيراني. إلا ان احتواء الملف النووي الإيراني يتطلب وفق المنظور الإيراني ثمناً يتعلق بنفوذ طهران في المنطقة، خصوصاً في الخليج، إضافة الى ضمان الأثمان المطلوبة لـ«حزب الله» في لبنان.

الإتصالات المصرية - الإيرانية

لكن هناك مسلكاً ثالثاً في هذا السياق يتطلب المتابعة وهو ما يجري على صعيد جهود تحسين العلاقة المصرية – الإيرانية إذ تسعى طهران الى تطبيع علاقاتها مع القاهرة. فبعد اتصالات بين الجانبين زار مستشار وزارة الخارجية المصرية، السفير السابق في لبنان حسين ضرار، طهران مطلع الشهر الماضي، ثم زار مستشار المرشد الأعلى للثورة علي لاريجاني القاهرة، وأعلن الجانب الإيراني عن استعداده لتزويد مصر بالقمح كخطوة أولى بين البلدين. وقال الرئيس محمود احمدي نجاد انه مستعد لإرسال السفير الإيراني الى القاهرة في أسرع وقت إذا أعلنت الأخيرة عودة العلاقات الديبلوماسية بين البلدين، معتبراً ان مصر وإيران هما «الركيزتان الأساسيتان للعالم الإسلامي».

ويشير المصدر الوزاري الى أن هذا جانب مما يجرى على الصعيد الإقليمي، يفرض نفسه على السياسات المتعلقة بلبنان ويفسر تجميد الحلول فيه. فهناك بداية لإحاطة الوضع العربي بمحور من ثلاث دول رئيسة وقوية هي إيران وتركيا وإسرائيل، في وقت تتجه سورية الى ترتيب أوراقها مع الدول الثلاث مجتمعة، إذ ان علاقاتها مع إيران ممتازة ومع تركيا جيدة فيما علاقتها مع إسرائيل خاضعة لاختبار إيجابي في شأن السلام. وهي تأمل من كل ذلك تكريس استعادة نفوذها في لبنان، وضمان موقع متقدم لحليفها الرئيس في التركيبة اللبنانية، أي «حزب الله»، كثمن للتسوية التي يمكن أن تقدم عليها مع إسرائيل.

وفي السياق نفسه يقول المصدر، ان ثمة تحركات إقليمية أخرى هي الجانب الآخر من الصورة لإيجاد تسويات في شأن المحكمة ذات الطابع الدولي في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري.

لكن هذا الجزء من المشهد الإقليمي ليس كافياً بحسب المصدر نفسه، لتحديد العوامل التي تساهم في إنجاح ما تندفع إليه دمشق في موقعها الإقليمي وبالتالي اللبناني. فالعلاقة بين دول المنظومة العربية، لا سيما مصر والمملكة العربية السعودية، وهذه التطورات الحاصلة والمتوقعة، ليست واضحة المعالم بعد. ولهذه الدول رأيها في الوضع اللبناني ومصالحها أيضاً. كما أن بعضاً مما يجري يستهدف دورها على الصعيد الإقليمي، وخصوصاً السعودية، سواء في العلاقة مع إيران أو مع القضية الفلسطينية.

 

توافق سوري – سعودي اثر اجتماع في منزل عمرو موسى قاد الى التوصل الى الخطة العربية حول لبنان

ا ف ب

اتفق وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماعهم الاستثنائي مساء السبت في القاهرة على خطة عمل من ثلاث نقاط لانهاء الازمة اللبنانية تقضي بانتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية وتشكيل حكومة يكون لرئيس الجمهورية كفة الترجيح فيها ثم البدء في صياغة قانون انتخابي جديد.

وتلا الامين العام للجامعة العربية امام الصحافيين القرار الذي يتضمن هذه الخطة مؤكدا انه "حظي بالاجماع" وان "سوريا ولبنان شاركتا في المناقشات ووافقتا عليه".

واكد الوزراء العرب في قرارهم "الترحيب بتوافق مختلف الافرقاء اللبنانيين على ترشيح العماد ميشال سليمان لمنصب رئاسة الجمهورية والدعوة الى انتخابه فوريا وفقا للاصول الدستورية".

كما نص القرار على "الدعوة الى الاتفاق الفوري على تشكيل حكومة وحدة وطنية تجري المشاورات لتأليفها طبقا للاصول الدستورية على الا يتيح التشكيل ترجيح قرار او اسقاطه بواسطة اي طرف ويكون لرئيس الجمهورية كفة الترجيح".

ودعا الى "بدء العمل على صياغة قانون جديد للانتخابات فور انتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة".

وقرر الوزراء تكليف الامين العام للجامعة "اجراء اتصالات فورية مع جميع الاطراف اللبنانية والعربية والاقليمية والدولية" لتنفيذ خطة العمل هذه. كما اتفقوا على الاجتماع مجددا لاستعراض نتائج جهود الامين العام في 27 كانون الثاني الجاري.

واعلن موسى انه سيتوجه الى بيروت خلال اليومين المقبلين للتباحث مع الاطراف اللبنانية حول تنفيذ خطة العمل. وقال موسى للصحافيين انه جرى خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب "الاتفاق على امور سوف احملها للاطراف اللبنانية واناقشها خلال هذه الزيارة".

واوضح موسى ان الجلسة التي عقدت مساء السبت كان مقررا ان تكون تشاورية ولكنها تحولت الى جلسة رسمية بعد توافق تم التوصل اليه خلال اجتماع عقد في منزل الامين العام للجامعة في القاهرة بحضور وزيري الخارجية السوري وليد المعلم والسعودي سعود الفيصل اضافة الى الوزيرين المصري احمد ابو الغيط والعماني يوسف بن علوي بن عبد الله ورئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم.

وقال موسى ان المناقشات جرت في منزله "لمدة ساعتين في اطار اخوي".

وتعد الخطة التي اتفق عليها الوزراء العرب بمثابة حل وسط بين مطالب الاكثرية والمعارضة في لبنان. فهي تستجيب لقوى الاغلبية اذ تدعو الى انتخاب الرئيس فورا وتضمن للمعارضة تشكيل حكومة وحدة وطنية لا تتمتع الاغلبية فيها بالثلثين ولا تحصل المعارضة فيها على الثلث المعطل وتجعل رئيس الجمهورية هو الحكم والفيصل بين الطرفين.

وتستجيب الخطة العربية لمطلب اخر من مطالب المعارضة وهو اعداد قانون انتخابي جديد في لبنان.

 

الافراج عن راشد سطوف

ا ف ب
6/1/2007
 

افادت المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سوريا الاحد ان السلطات السورية افرجت عن الناشط السياسي راشد الصطوف الذي اعتقل الاربعاء. واعلنت المنظمة في

افادت المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سوريا الاحد ان السلطات السورية افرجت عن الناشط السياسي راشد الصطوف الذي اعتقل الاربعاء.

واعلنت المنظمة في بيان ان "السلطات الامنية افرجت عن الناشط راشد الصطوف (50 عاما) الذي سيسافر الى مدينته الرقة" شمال البلد.

واعتقلت اجهزة الامن الصطوف الاربعاء في الرقة. وهو عضو في المجلس الوطني لاعلان دمشق.

وقضى الصطوف 15 سنة في السجون لانتمائه الى حزب العمل الشيوعي (محظور).

وقال البيان انه بالافراج عن الصطوف "يبقى عدد المعتقلين على خلفية مشاركتهم في اجتماع المجلس الوطني لاعلان دمشق ثمانية كان آخرهم فايز سارة الذي اوقف في الثالث من كانون الثاني ".

واوضح البيان ان المعتقلين الثمانية هم اضافة الى سارة القيادية فداء الحوراني ووليد البني واحمد طعمة الخضر وياسر العيني وعلي العبد الله واكرم البني وجبر الشوفي.

وينتمي الثمانية الى "اعلان دمشق"

وجاءت حملة الاعتقالات بعد انتخاب مجلس وطني خلال اجتماع شارك فيه 163 معارضا مطلع كانون الاول.

 

خطة العمل العربية لتسوية الأزمة السياسية في لبنان

 

القاهرة – أ ف ب

اعتمد وزراء الخارجية العرب في اجتماع عقد في القاهرة، بالاجماع قرارا يتضمن خطة عمل عربية من ثلاث نقاط لتسوية الازمة السياسية في لبنان.

في ما يلي اهم بنود هذا القرار:

1- "الترحيب بتوافق مختلف الافرقاء اللبنانيين على ترشيح العماد ميشال سليمان لمنصب رئاسة الجمهورية والدعوة الى انتخابه فوريا وفقا للاصول الدستورية".

2- "الدعوة الى الاتفاق الفوري على تشكيل حكومة وحدة وطنية تجري المشاورات لتأليفها طبقا للاصول الدستورية على الا يتيح التشكيل ترجيح قرار او اسقاطه بواسطة اي طرف ويكون لرئيس الجمهورية كفة الترجيح".

3- "الدعوة الى بدء العمل على صياغة قانون جديد للانتخابات فور انتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة".

4- "تكليف الامين العام للجامعة اجراء اتصالات فورية مع جميع الاطراف اللبنانية والعربية والاقليمية والدولية" لتنفيذ خطة العمل هذه.

5- "يعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعا مستانفا لدورتهم غير العادية لاستعراض نتائج جهود الامين العام في 27 كانون الثاني/يناير الجاري".

 

مذكرة لأمين عام جامعة الدول العربية حول الأزمة اللبنانية من كمال  شاتيلا

وجه رئيس "المؤتمر الشعبي اللبناني" السيد كمال شاتيلا مذكرة الى أمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى جاء فيها:

نتوجه إلى سيادتكم بهذه المذكرة آملين إهتمامكم وإهتمام مجلس الوزراء الخارجية العرب المنعقد في القاهرة:

أولاً: إننا نؤكد على بيانكم الذي تشددون فيه على أن لبنان شأن عربي، وننطلق من هذا الموقف الصائب، لنقول إن المدخل الفعلي لحل الأزمة في لبنان هو حصر المعالجة بين اللبنانيين والعرب بعيداً من المداخلات الأجنبية وبخاصة الأطلسية.

ثانياً: إذا كانت هناك أسباب داخلية لبنانية للأزمة، فإن زيادة التعقيدات نتجت من التدخل الأطلسي المتواصل في الشؤون اللبنانية، والذي بلغ حد إصدار مذكرة من مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة تيري رود لارسن يطرح فيها عملية تدويل واضحة للمؤسسات اللبنانية، بحيث يتحول بلدنا إلى محمية دولية تضرب في الصميم سيادته وإستقلاله ودستوره.

ثالثاً: إننا إذ نقدّر المساعي العربي نحو لبنان، عبر جامعة الدول العربية أو بعض الدول العربية، إلاّ أننا نطالب بمبادرة عربية متكاملة مستقلة عن كل المداخلات الأجنبية، آخذين بعين الاعتبار أهمية التواصل مع الأمم المتحدة لتسهيل أي حل وطني عربي للأزمة.

رابعاً: إذا كان البعض في الموالاة أو المعارضة، يطرح تعديلاً أو تبديلاً لدستور الطائف، فإننا كتيار وطني عروبي مستقل نرفض المساس بالدستور، ونؤكد على الالتزام به لأن البدائل، سواء كان حكم المثالثة أو الثنائية المذهبية أو حكم الفئة الواحدة أو الفيدرالية، هي طروحات تفجيرية تؤدي الى مشاكل وفوضى شاملة وليس الى حلول وسيادة الاستقرار.

خامساً: إننا نقترح على سيادتكم العمل لعقد لقاء بين وزراء خارجية مصر  والسعودية وسوريا، قبل إجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب، لأن التوافق بين هذه الدول يسهّل التوافق اللبناني.

سادساً: إن رفض الموالاة تشكيل حكومة متوازنة هو تعطيل للحل، ونحن لسنا مع بعض الأطراف التي تطرح شروطاً تفصيلية قبل إنتخاب رئيس الجمهورية... إننا مع معارضين وطنيين وشخصيات وطنية، نطرح الاتفاق على تشكيل حكومة وطنية تجسّد المشاركة الفعلية بالقرار، فإما قبول الموالاة بالثلث الضامن في الحكومة، أو أكثرية بلا أرجحية للموالاة وثلث للمعارضة بدون زائد واحد، على أن تكون لرئيس الجمهورية القدرة على ترجيح القرار من خلال وزراء له في الحكومة يعرض أسماءهم على المعارضة قبل تشكيل الحكومة، وبذلك تحصل تسوية تحفظ للأكثرية حقها ولرئيس الجمهورية القدرة على أن يكون حكماً وللمعارضة المشاركة الفعلية في القرار الوطني..

وإذا تعذر التوافق على أحد هذين الخيارين، نقترح عليكم أن تقوموا شخصياً بطرح مبادرة جديدة عمادها إنتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل حكومة مستقلة مهمتها الوحيدة إجراء إنتخابات نيابية مبكرة من أجل إعادة تكوين السلطة في لبنان.

سابعاً: إننا نطالب بتشكيل هيئة حوار وطني شاملة من داخل مجلس النواب وخارجه ومن التيارات الوطنية إضافة الى التكتلات الطائفية النيابية، هيئة تأخذ على عاتقها التصدي لكل المشكلات، واذا تعذّر قيام هذه الهيئة محلياً، نتمنى أن تشكل بإشراف من الجامعة العربية.

إننا إذ نتقدم منكم بهذه المذكرة، نأمل منكم العمل في سبيل إصدار قرار عن مجلس الجامعة يؤكد التمسك بإتفاق الطائف ويرفض عملية تدويل لبنان، مقدرين دوماً دوركم القومي ومساعيكم المتواصلة نحو لبنان وقضايا الأمة..

 

 

أرشيف أخبار 2007-12

           

19

28

27

22

20

17

16

15

14

13


 

عن المركز

بيانات

تقارير

دراسات

ملفات

حملات

حوارات

أرشيف

مجلة مقاربات

حقوق الإنسان

منظمات أهلية

الأعلام الدولي

شبكة مركز دمشق

دليل المواقع

الهيئة الدولية للدفاع عن معتقلي ربيع دمشق

المواثيق الدولية لحقوق الإنسان

اتفاقيات حقوق الإنسان الموقعة من قبل الحكومة السورية

لجنة الدفاع عن المعتقلين السياسيين في سورية

العدد العاشر والحادي عشر


هل نحن أهل للديمقراطية ؟

منصف المرزوقي

للحصول على الكتاب : أضغط


الانتخابات وحقوق الإنسان حول الانتخابات التشريعية لمجلس الشعب السوري لعام 2007

تقرير

إعداد : ناصر الغزالي - خولة دنيا

الواقع المؤلم للاجئين السوريين في العراق

تقرير

أعد التقرير : ناصر الغزالي


المرأة السورية بين الواقع والطموح

تقرير

إعداد : ناصر الغزالي - خولة دنيا


السلطات السياسية والأمنية في سورية ممعنة في خنق حرية الرأي والتعبير


اللجنة الدولية لمساندة ميشيل كيلو - انطلاقة اللجنة

موقع اللجنة الدولية لمساندة ميشيل كيلو


انطلاق موقع المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية

 

 

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية , إنما تعبر عن رأي أصحابها

 

جميع الحقوق محفوظة لصالح مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية

عن المركز

مقالات من الصحف

مقالات خاصة بالمركز

دراسات

تقارير

ملفات

حورات

بيانات

مجلة مقاربات

الأرشيف

الصفحة الرئيسة