عن المركز

مقالات من الصحف

مقالات خاصة بالمركز

دراسات

تقارير

ملفات

حورات

بيانات

مجلة مقاربات

الأرشيف

الصفحة الرئيسة

English

2007-11-25

تحرير : ناصر الغزالي


مجلة غير دورية نظرية سياسية حقوقية مستقلة تعنى بالشؤون السورية  


أرشيف أخبار 2008-01

                               

أخبار سورية   2008-01-02


       الحرية لفداء الحوراني ولكافة المعتقلين السياسيين

شكل اعتقال الدكتورة فداء الحوراني  زميلتنا في لجنة نصرة فلسطين والعراق بحماة سابقا والناشطة في الشؤون الوطنية العامة صدمة لنا وللرأي العام بغض النظر عن مدى الاتفاق والاختلاف معها في الرأي والتوجه السياسي .

ان اعتقالها المستمر حتى اليوم ، بدون مبرر واضح ، يشكل انتهاكا للمبادىء الحقوقية والأعراف العربية التي لاتقبل ممارسة القسوة ضد المرأة  واحتجازها في السجون المخصصة للمجرمين .

نحن نطالب بالافراج الفوري وغير المشروط عن فداء الحوراني وجميع المعتقلين السياسيين واغلاق ملف الاعتقال السياسي واحترام كرامة المواطن وحريته ،فقمع الحريات وتغييب الديمقراطية لايساعد شعبنا على الوقوف بوجه التحديات والمخاطر ، كما نرغب في التأكيد على الوقوف ضد مشروع الهيمنة الأمريكي الذي يسعى لاحتواء المعارضة الوطنية الديمقراطية في سورية تحت دعوى رعاية المطالب الديمقراطية والدفاع عن المعتقلين ، ان سجل الادارة الأمريكية الملوث بغزو العراق واحتلاله وتدمير مؤسساته وبذر الفتنة الطائفية ورعايتها للوصول لتفتيت المجتمع ، وقتلها لمئات الألوف من العراقيين وتشريد الملايين والدعم الأعمى للكيان الصهيوني في كل جرائمه بما في ذلك العدوان على لبنان عام 2006 لايؤهلها لتكون راعية للديمقراطية في سورية بقدر ما يؤهلها لتكون حاملا لكل الشرور والمصائب التي سبق ان حملتها للعراق الشقيق وأي وهم حول ذلك سيكون باهظ الثمن .

لا للاستبداد وقمع الحريات ولا لمشروع الهيمنة الأمريكي على المنطقة العربية .

الحرية لفداء الحوراني ولكافة المعتقلين السياسيين .

حماة في  1/1/2008

د.عادل زكار                               مروان الخطيب                           معقل زهور عدي

 

اختلاف رواية سورية وفرنسا بشأن فحوى اتصال غيان بالوزير المعلم

دمشق ـ باريس
سورية الغد، رويترز
1/1/2008

أعطت كل من باريس ودمشق رواية مختلفة بشأن الاتصالين الهاتفيين الذين تلقاهما الاثنين وزير الخارجية وليد المعلم من أمين عام الرئاسة الفرنسية كلود غيان

اتصل مساعد كبير للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي هاتفياً بوزير الخارجية وليد المعلم الاثنين بعد يوم من إعلان ساركوزي تعليق الاتصالات الدبلوماسية مع سورية بسبب دورها في لبنان.

وأعطى كل جانب رواية مختلفة عن رواية الآخر للمحادثات التي جاءت في الوقت الذي تمارس فيه فرنسا ضغوطا دبلوماسية لحل أزمة سياسية في لبنان بين الحكومة المؤيدة للغرب والمعارضة المدعومة من سوريا وإيران.

وذكرت وكالة الأنباء (سانا) الرسمية أن كلود غيان كبير موظفي مكتب ساركوزي اتصل مرتين هاتفياً بالوزير المعلم لمناقشة "التوصل الى حل توافقى يضمن تحقيق الأمن والاستقرار فى لبنان".

ووضعت سانا هذين الاتصالين ضمن سياق "استمرار الجهود السورية الفرنسية الهادفة الى ايجاد حل توافقي للازمة السياسية القائمة في لبنان"

واوضحت سانا ان البحث تناول "سبل المساعدة الممكن تقديمها للاطراف اللبنانية كي تتمكن من تجاوز الازمة السياسية القائمة فيما بينها والتوصل الى حل توافقي يضمن تحقيق الامن والاستقرار في لبنان".

لكن ديفيد مارتينو المتحدث باسم الرئيس الفرنسي قال لرويترز إن المحادثة جاءت اتساقا مع إعلان ساركوزي في القاهرة أنه أصدر أمراً لحكومته بوقف الاتصالات "إلى أن تظهر سورية حسن النوايا وانتخاب رئيس يحظى بدعم واسع في لبنان."

وقال مارتينو إن غيان أبلغ المعلم بأن اتصالاته ستتوقف.

وكان الرئيس ساركوزي اعلن الاحد من القاهرة ان فرنسا لن تجري اي اتصال بسورية "ما لم تكن هناك ادلة على رغبتها في ان يتم انتخاب رئيس لبناني توافقي".

وقال ساركوزي "إنني ومعاونيَّ لن نجري اي اتصالات مع سورية ما لم تكن هناك أدلة على

رغبتها في ان يتم انتخاب رئيس لبناني توافقي".

وتتصدر فرنسا جهودا للتوسط من أجل التوصل إلى تسوية بين الحكومة اللبنانية والمعارضة. وكثف المسؤولون الفرنسيون اتصالاتهم مع سورية وزار غيان سوريا مرتين منذ تشرين الثاني الماضي.

وقال دبلوماسي أوروبي في دمشق إن فرنسا غضبت بسبب إصرار سورية على دعم مطالب المعارضة بخصوص الحصول على وزارات رئيسية وسلطات أخرى في حكومة جديدة تجرى مناقشات بشأنها.

وأضاف "يشعر السوريون بأن الأمور تمضي في مصلحتهم في لبنان وأن بإمكانهم تحمل الانتظار إلى أن يحصل حلفاؤهم على ما يريدون. تملك سورية مرشحاً للرئاسة يمكنها التعايش معه وتثق في أن بإمكانها الدفع من أجل الحصول على المزيد."

وتأجلت انتخابات الرئاسة مراراً بسبب الخلافات بين السياسيين اللبنانيين الذين اتفقوا على قائد الجيش العماد ميشال سليمان كمرشح توافقي للرئاسة غير أن الخلافات لا تزال قائمة بخصوص كيفية اقتسام السلطة بمجرد انتخابه.

وينتخب البرلمان في لبنان رئيس البلاد. وهونت سوريا من شأن تقارير سابقة أشارت إلى تنامي نفاد صبر فرنسا تجاه دمشق بسبب تعثر إجراء الانتخابات.

وحث المعلم فرنسا هذا الشهر على تفهم مطالب المعارضة وقال إن سورية تستخدم نفوذها في لبنان من أجل دعم التوصل إلى حل

 

المعلم : قررنا وقف تعاوننا مع الفرنسيين و عدم التدخل في الشأن اللبناني

سوريا لايف

اعلن وزير الخارجية وليد المعلم وقف التعاون السوري الفرنسي بصدد حل الازمة اللبنانية . وقال المعلم ان الفرنسيين على ما يبدو ارادوا تحميلنا فشلهم في اقناع الاكثرية اللبنانية بقبول المشروع الفرنسي .
و حمل وزير الخارجية في مؤتمره الصحفي الذي عقده ظهر اليوم الادارة الامريكية افشال الجهود السورية الفرنسية لايجاد حل توافقي في ازمة الرئاسة اللبنانية و اشار الى زيارتي ديفيد وولش الى لبنان مؤخرا، و ماصدر من مواقف وتصريحات اميركية مناقضة للاسس التى قامت عليها الجهود السورية الفرنسية.
وقال المعلم انه رغم هذه الصعوبات تم الاتفاق بيننا وبين فرنسا بتاريخ 28 -12-2007 واشدد هنا على التاريخ على مشروع الحل الشامل للازمة فى لبنان على ان يكون هو الاساس مشروع تقدمت به فرنسا ودعمته سوريا وسعت للحصول على موافقة المعارضة عليه و بتاريخ 30-12-2007 استمعنا باستغراب الى الرئيس الفرنسى نيكولا ساركوزى فى مؤتمر صحفى فى القاهرة يحمل سوريا والمعارضة اللبنانية المسؤولية عن الفشل رغم مابذلته سوريا طيلة الاسابيع الماضية من جهود تعرفها فرنسا قبل غيرها ورغم ماابدته المعارضة من مرونة لتسهيل التوصل الى حل توافقى.
وتابع المعلم و حسب ما نقلت وكالة سانا الرسمية..انه واضح مما قاله الرئيس ساركوزى فى القاهرة ان الجهود الفرنسية مع سعد الحريرى وغيره للقبول بما جاء فى المشروع الذى تم اتفاقنا عليه مع الفرنسيين قد باء بالفشل حيث تلقيت بتاريخ 31-12-2007 اى بعد ثلاثة ايام من الجانب الفرنسى رسالة خطية تؤكد عدم قدرتهم على تسويق مااتفقنا عليه لدى الجانب الاخر.
وقال ان الفرنسيين ليسوا وحدهم من يريد تحميلنا مسؤولية عدم التوصل الى حل فى لبنان فالولايات المتحدة واخرون يقولون ان على سورية بما تملك من صداقات وتأثير فى لبنان ان تمارس دور الضاغط على اصدقائها ليقبلوا ماتريده الاكثرية ومن وراءها فيما يتعلق بحكومة الوحدة الوطنية اى احتكار القرار فى بلد يقوم قراره واستقراره على التوافق لافتا الى انه اذا كانت المسالة مجرد ماتملكه دولة ما من نفوذ وتأثير فان غيرنا من الاشقاء العرب يملك تأثيرا على بعض قوى واسعة من جماعة 14 شباط اكبر مما تملك سورية على اصدقائها فى المعارضة.
وردا على سؤال حول التفسير السوري لتصريحات الرئيس مبارك فى المؤتمر الصحفى مع ساركوزى واتصالات كلود غيان قال الوزير المعلم.. ان هذه المعادلة تدعو الى الحيرة.. من جهة يطالبون بعدم التدخل الخارجى بالشأن اللبنانى ومن جهة اخرى يطالبون بأن تستخدم سورية صداقتها فى لبنان وهم يتفرجون.. هذا شىء محير..قرارنا ان لا نتدخل فى الشأن اللبنانى .
وأضاف الوزير المعلم.. اذا جاء من الاصدقاء والاشقاء من ينوى وفق قاعدة التوافق على تسهيل الحل فنحن جاهزون للتعاون وليس التدخل فى الحل ونحن مع من يؤمن بصيغة العيش المشترك أما ان تقوم سورية بالضغط على المعارضة من اجل ان تفرض الاكثرية ارادتها فى لبنان واحتكار السلطة فهذا وهم .. سورية لن تقوم بذلك .
وردا على سؤال حول اجتماع وزراء الخارجية العرب المقبل وخلفياته قال المعلم.. أحبذ وأتمنى ان يكون الهدف من هذا الاجتماع هو مساهمة جامعة الدول العربية واقول مساهمة وليس تدخلا فى تسهيل الحل بين اللبنانيين ..من وراء هذه الدعوة.. لا أريد ان أخوض بذلك لاننى شعرت ان فرنسا فوجئت بهذه الدعوة أيضا. أما بخصوص هذا الاجتماع فان سورية ستكون الى جانب كل من يرى ان الحل فى لبنان توافقى وحسب مبدأ الشراكة فى السلطة والعيش المشترك.

سيريا لايف

 

الحكم على فائق المير بالسجن سنة ونصف،وموت معتقل تحت التعذيب في إدلب!

مراسل النداء:

أصدرت محكمة الجنايات الأولى في دمشق البارحة الاثنين  (31/12/2007) حكمها بالسجن   ثلاثة أعوام  على أ. فائق المير عضو أمانة حزب الشعب الديمقراطي السوري ، وخففت العقوبة إلى عام ونصف ، كما أسقطت عنه جنحة نقل الأنباء الكاذبة التي شملها العفو الرئاسي الذي صدر في نهاية العام الماضي.  

هذا، وقد احتسبت مدة توقيف المحكوم التي مضى عليها ما يزيد عن العام من مدة الحكم،   وبموجب ذلك يحق له طلب إعفائه من ربع المدة،  الأمر الذي يسمح بتوقع الإفراج عنه بعد ثلاثة اشهر.

يذكر أن أ.المير أوقف منذ تاريخ 13/12/2006 من قبل فرع امن الدولة بطرطوس على خلفية زيارته إلى لبنان للتعزية في جورج حاوي،  وقد نفى خلال محاكمته ما جاء في الادعاء عليه بخصوص علاقته بجماعة 14 آذار، أما اتصاله الهاتفي بالنائب اللبناني الياس عطا الله فقد وصفه بأنه اتصال بأمين سر حركة اليسار الديمقراطي ورفيق شيوعي سابق .

إلى ذلك نددت العديد من المنظمات الحقوقية السورية بالحكم الجائرالمذكور، مستغربة صدوره على أساس قيام المحكوم بواجب التعزية في حادثة اغتيال استنكرتها السلطة السورية نفسها.

من جهة أخرى، ندد بيان للجنة السورية جاء تحت عنوان: موت تحت التعذيب وأحكام جائرة بهدية السلطات السورية في نهاية العام ، وذكر أنه بالإشارة إلى تقرير اللجنة السورية لحقوق الإنسان بتاريخ (31/10/2007) حول الاعتقالات في محافظة إدلب، علمت اللجنة أن المعتقل أحمد عبد الغفور عبد الباقي (24 سنة) قد مات نتيجة للتعذيب الوحشي في المعتقل، وقد حاولت السلطات المخابراتية السورية التعتيم على الحادث، ثم أشاعت في محيط منطقة محمبل أنه قتل في العراق على الرغم من الحقيقة الثابتة أنه معتقل لديها منذ ما ينوف على الخمسة أشهر هو وعشرات الشبان وقد ذكرت اللجنة في بيانها أسماء (12) منهم.

 

تحفظات سورية على الاجتماع الوزاري المقبل حول لبنان

القاهرة
يو بي آي
1/1/2008

ذكر مصدر دبلوماسي عربي أن هناك تحفظاً سورياً على الاجتماع الطارئ الذي دعت إليه مصر والسعودية لوزراء الخارجية العرب من أجل حل للأزمة الرئاسية في لبنان.

وقال المصدر لوكالة «يونايتد برس انترناشونال» في القاهرة إنّ «هناك تحفظات سورية» على عقد الاجتماع المقرر يوم الأحد المقبل، موضحاً أنّ السفير السوري لدى الجامعة العربية يوسف الأحمد «طلب من (أمينها العام عمرو) موسى تفسيرات عن أهداف الدعوة المصرية ـ السعودية لعقد الاجتماع الوزاري الطارئ والنتائج المتوقعة منه».

وأضاف المصدر أن الأحمد اجتمع مرتين هذا الأسبوع مع موسى لنقل وجهة نظر حكومته المتحفظة، وثني الجامعة عن عقد الاجتماع في الوقت الحاضر.

وكان وزير الخارجية المصري أحمد ابو الغيط قال إن بلاده والسعودية دعتا إلى اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب «في مسعى عربي جديد لحل أزمة الرئاسة اللبنانية»، مضيفاً ان القاهرة والرياض ستطرحان مبادرة «تستهدف تأكيد دور الجامعة والعرب والرؤية الإقليمية بالنسبة للأزمة

 

أنباء عن وساطة تركية بهدف إجراء مفاوضات مباشرة بين سوريا وإسرائيل

 

ذكرت الأنباء أن مفاوضات مباشرة بين إسرائيل وسوريا ربما تصبح حقيقة واقعة إذا كتب النجاح لما ذكر عن وساطة تقوم بها تركيا في الوقت الراهن بين الجانبين.
فقد صرحت مصادر سورية لصحيفة الحياة التي تصدر في لندن ونقلتها صحيفة جروسليم بوست في عددها الصادر الثلاثاء إن سوريا قررت السعي لسلام حقيقي مع إسرائيل يعيد لها حقوقها، مشيرة بذلك إلى الزيارة التي قام بها عضو مجلس الشيوخ الأميركي آلان سبكتر إلى سوريا واجتماعه بالرئيس بشار الأسد في وقت سابق من هذا الأسبوع.
وقالت المصادر أيضا إنه من أجل الدفع نحو التوصل إلى سلام حقيقي بين الدولتين فإنه يتعين على إسرائيل ضمان إعادة مرتفعات الجولان بالكامل إلى سوريا.
وأشارت مصادر صحيفة الحياة إلى أن المفاوضات بين دمشق والقدس تجري الآن بوساطة تركية وقالت إنه إذا كللت هذه المفاوضات بالنجاح فإنه سيطلب من الولايات المتحدة المشاركة في أي محادثات مباشرة بين سوريا وإسرائيل.

المصدر: الحياة اللندنية ـ جروسليم بوست ـ قناة الحرة

 

دمشق تنفي وعد الأسد لنائب أمريكي بإطلاق سراح معتقلي إعلان دمشق

موقع أخبار الشرق - الثلاثاء 1 كانون الثاني/ يناير 2008

دمشق - أخبار الشرق

نفت الحكومة السورية أن يكون الرئيس بشار الأسد أعطى وعداً لنائب أمريكي زار دمشق مؤخراً؛ بإطلاق سراح معتقلي إعلان دمشق، مكذبة النائب الديمقراطي الأمريكي باتريك كيندي وقائلة إنه لم يطرح هذا الموضوع على الأسد.

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" اليوم الثلاثاء: "نفى مصدر إعلامي مسؤول ما جاء على لسان عضو مجلس النواب الأمريكي باتريك كيندي من أنه طرح خلال لقاءاته مع المسؤولين السوريين مؤخراً موضوع بعض المعتقلين في سورية".

وأضاف المصدر الحكومي السوري في تصريحه للوكالة "إن سورية ترفض بشكل قاطع مناقشة شؤونها الداخلية مع أي مسؤول أجنبي"، موضحاً "أن أكثر ما يستطيع أي مسؤول أجنبي طرحه هو أن يسأل عن الأوضاع بصورة عامة، وأن يستمع إلى الأجوبة بشأنها".

وأكد المصدر الإعلامي السوري "أنه من غير المسموح لأحد التدخل في الشؤون الداخلية السورية"، على حد تعبير "سانا".

وكان المشرعان الأمريكيان السيناتور الجمهوري آرلين سبكتر والنائب الديمقراطي باتريك كيندي زارا دمشق يومي السبت والأحد الماضيين، وقالا بعد لقاء الرئيس السوري بشار الأسد الأحد إنه وعد بالافراج عن سبعة من قيادات إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي في سورية اعتقلوا هذا الشهر.

وقال النائب باتريك كيندي في مؤتمر صحفي بعد اللقاء "الرئيس قال انه سيفرج عنهم اذا لم يكن ذلك قد حدث بالفعل"، مشيراً إلى أن "وزير الخارجية (وليد المعلم) اكد ان سياسة سورية لا تقوم على سجن المعارضين ولكنها تقوم بسجن المعارضين الذين يعملون مع الاجانب ضد سورية".

وأضاف "من هنا سألت (الرئيس بشار الأسد) عن اعضاء التجمع الوطني لاعلان دمشق، لانه تم توقيفهم وسجنهم جميعاً مؤخرا وهم ليسوا مرتبطين بالخارج. فأعلن الرئيس انه سيتم الافراج عنهم". وعدد النائب الأمريكي اسماء كل من المعارضين المعتقلين اكرم البني، وليد البني، علي العبد الله، فداء حوراني، محمد ياسر العيتي، جابر الشوفي، واحمد طعمة.

لكن كيندي قال إن الأسد أبلغه وسبكتر انه لا يؤيد النمط الغربي للديمقراطية كبديل عن احتكار حزب البعث الحاكم للسلطة. وذكر أن الاسد عبر عن اعتقاده بأن الديمقراطية فشلت في لبنان والعراق ولمح إلى أن حكومات الوحدة وليس النظم الديمقراطية الشعبية هي السبيل للمضي قدما للشرق الأوسط. وأضاف "فقلت إلى أي مدى اذن تتحرك سورية في هذا الصدد؟ فقال (الاسد) .. حسنا هذا سيستغرق بعض الوقت".

ورفض كيندي في حينها موقف سورية الذي يعتبر الانتقاد لسجلها في مجال حقوق الانسان تدخلا في شؤونها الخاصة، وقال "أكثر الناس تمتعا بحقوق الانسان لهم أصوات لانهم تخطوا الحواجز السياسية لاي دولة".

وأتت حملة الاعتقالات هذه بعد الاجتماع الموسع مطلع شهر كانون الأول/ ديسمبر 2007 للمجلس الوطني لإعلان دمشق للتغيير الديمقراطي بحضور 163 عضواً، والذي تم خلاله انتخاب هيئات قيادة جديدة للإعلان. وشملت الاعتقالات قريباً من 40 عضواً في الإعلان أُفرج عن معظمهم، وبقي سبعة منهم قيد الاعتقال خلال إجازة عيد الأضحى والميلاد ورأس السنة الميلادية.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

أرشيف أخبار 2007-12

           

19

28

27

22

20

17

16

15

14

13


 

عن المركز

بيانات

تقارير

دراسات

ملفات

حملات

حوارات

أرشيف

مجلة مقاربات

حقوق الإنسان

منظمات أهلية

الأعلام الدولي

شبكة مركز دمشق

دليل المواقع

الهيئة الدولية للدفاع عن معتقلي ربيع دمشق

المواثيق الدولية لحقوق الإنسان

اتفاقيات حقوق الإنسان الموقعة من قبل الحكومة السورية

لجنة الدفاع عن المعتقلين السياسيين في سورية

العدد العاشر والحادي عشر


هل نحن أهل للديمقراطية ؟

منصف المرزوقي

للحصول على الكتاب : أضغط


الانتخابات وحقوق الإنسان حول الانتخابات التشريعية لمجلس الشعب السوري لعام 2007

تقرير

إعداد : ناصر الغزالي - خولة دنيا

الواقع المؤلم للاجئين السوريين في العراق

تقرير

أعد التقرير : ناصر الغزالي


المرأة السورية بين الواقع والطموح

تقرير

إعداد : ناصر الغزالي - خولة دنيا


السلطات السياسية والأمنية في سورية ممعنة في خنق حرية الرأي والتعبير


اللجنة الدولية لمساندة ميشيل كيلو - انطلاقة اللجنة

موقع اللجنة الدولية لمساندة ميشيل كيلو


انطلاق موقع المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية

 

 

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية , إنما تعبر عن رأي أصحابها

 

جميع الحقوق محفوظة لصالح مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية

عن المركز

مقالات من الصحف

مقالات خاصة بالمركز

دراسات

تقارير

ملفات

حورات

بيانات

مجلة مقاربات

الأرشيف

الصفحة الرئيسة