عن المركز

مقالات من الصحف

مقالات خاصة بالمركز

دراسات

تقارير

ملفات

حورات

بيانات

مجلة مقاربات

الأرشيف

الصفحة الرئيسة

English

2007-11-25

تحرير : ناصر الغزالي


مجلة غير دورية نظرية سياسية حقوقية مستقلة تعنى بالشؤون السورية  


أخبار سورية


مسؤول أمريكي يشكك بأن يكون الرئيس الإيراني قرأ تقرير الإستخبارات الأمريكية حين اعتبره نصراً عظيماً

 لندن / يو بي آي: شكك مسؤول أمريكي بارز بأن يكون الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قرأ تقرير وكالات الإستخبارات الأمريكية عن بلاده حين اعتبره نصراً عظيماً لطهران، وأكد أن الولايات المتحدة تتبع السبل الدبلوماسية لإيجاد مخرج للأزمة مع إيران بسبب ملفها النووي رغم أنها ما تزال تعتبرها تمثل تحدياً أمنياً كبيراً.

وقال غريغ شولتي ممثل الولايات المتحدة الدائم لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا في مقابلة مع يونايتدبرس إنترناشنال "ما زلنا نعتقد إن إيران تشكل تحدياً أمنياً كبيراً للمنطقة والعالم وهذا يتعلق بنشاطاتها في المنطقة في دعم الإرهاب ومساعيها الرامي لزعزعة إستقرار الدول المجاورة ومعارضتها للتوصل إلى تسوية في الشرق الأوسط إلى جانب قلقنا المستمر من نشاطاتها النووية".

واضاف شولتي "أن تقييم إستخبارتنا الوطنية الذي صدر أخيراً أكد بأننا محقون في إبداء قلقنا من نشاطات إيران النووية، فمجتمع إستخباراتنا يعتقد وبثقة عالية بأن الإيرانيين امتلكوا برنامجاً للأسلحة النووية قبل أربع سنوات من الآن وعمدوا إلى تعليقه بسبب قلقهم من أن الكشف عنه سيعرضهم لضغوط دولية كبيرة، ويتعين علينا أن نستمر في إبداء هذا القلق لأن الإيرانيين مستمرون في تطوير قدرات تخصيب اليورانيوم للإستخدامات غير المدنية وفشلوا في الكشف عن نشاطاتهم السابقة في هذا المجال ولا يبدون أي إستعداد الآن لإطلاع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدقة عن ما يفعلونه اليوم".

واشار إلى أن مجلس الأمن الدولي اعتبر أن هذا السلوك "يشكل تهديداً على الأمن والسلام العالميين ونحن نؤيد بقوة هذا الرأي".

 وخلص التقرير الذي اصدرته وكالات الإستخبارات الأمريكية الإثنين الماضي إلى أن إيران اوقفت العمل في برنامجها لتطوير أسلحة نووية منذ أربع سنوات بسبب الضغوط الدبلوماسية وعلى النقيض من تقديراتها السابقة عام 2005 بأن البلد يمضي قدماً في برنامجه لتطوير أسلحة نووية، لكن الرئيس جورج بوش جدد التحذير من أن إيران ما تزال تشكل تهديداً.

 ورفض شولتي إقتراح وجود تناقض في التعامل مع إيران في الولايات المتحدة، وقال "إن وكالتنا الإستخباراتية طوّرت تقديراً جديداً بعد التقدير الأخير الذي اصدرته عام 2005 واخضعته للمراجعة الدقيقة والحريصة بسبب تجربة العراق واطلعت الرئيس (بوش) على مضمونه والذي قرر أن يتقاسم معلوماته مع أصدقائنا وشركائنا"، مشيراً إلى الفارق الرئيسي بين تقريري وكالات الإستخبارات الأمريكية حول إيران "أن تقييم العام 2005 اشار إلى أن إيران تطوّر أسلحة نووية، في حين كشف التقرير الأخير أنها تطوّر خيارات للأسلحة النووية".

واوضح "إن سياستنا في هذا المجال تستند إلى أفضل التقييمات حول ما تفعله إيران، ويعرف الكثير مدى صعوبة فهم ما يجري هناك وخاصة في ما يتعلق ببرنامجها النووي وهذا تماماً ما تواجهه الوكالة الدولية للطاقة الذرية والتي تسعى منذ أربع سنوات إلى فهم ما تفعله إيران في برنامجها النووي".  

وحول وصف الرئيس محمود أحمدي نجاد تقرير وكالات الإستخبارات الأمريكية بأنه "نصر عظيم لإيران"، قال السفير شولتي "أشك بأن يكون الرئيس الإيراني قرأ التقرير أصلاً لأن ما ذكره التقرير هو أن الإيرانين كانوا يتملكون برنامجاً لتطوير أسلحة نووية قبل أربع سنوات وخرقوا معاهدة حظر الإنتشار النووي وفشلوا في الكشف عنه واستأنفوا نشاطات تخصيب اليورانيوم والتي ستمكنهم من الحصول على أسلحة نووية وهذا سيمثل إنتهاكاً صارخاً لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة".

 واضاف "بالتأكيد هذا لا يعد نصراً بل إثباتاً للأسباب التي تجعل العالم قلقاً من النشاطات التي تمارسها إيران".

وسُئل عن الخطوة المقبلة، فأجاب شولتي "استدعيت محمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية لإطلاعه على التقرير قبل صدوره وكانت ردة فعله مشابه لردة فعلنا وهي أن الكرة الآن في ملعب إيران لتنظيف ساحتها وإعتراف الرئيس أحمدي نجاد بإمتلاك برنامج سابق لتطوير أسلحة نووية بدلاً من إدعاء النصر وتمكين الوكالة الذرية من معرفة حقيقة ما يجري وتوفير حرية الحركة لمفتشيها للتأكد من أن طهران لم تستأنف العمل ببرنامجها السابق".

وقال المسؤول الأمريكي "إذا كنا نسعى إلى تحقيق نصر حقيقي لجميع الأطراف المعنية ومن ضمنها الشعب الإيراني فإننا ما زلنا بحاجة إلى جر القادة الإيرانيين إلى طاولة المفاوضات وهذا يملي عليهم وقف نشاطاتهم المثيرة للقلق وتطهير ساحتهم أمام المجتمع الدولي".

وحول الطريقة التي ستتعامل بها الولايات المتحدة مع الصين وروسيا اللتين تعارضان أي توجه لتشديد العقوبات ضد إيران، قال السفير شولتي "إن وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس اجرت إتصالات مع نظيريها الروسي والصيني بعد صدور تقرير وكالات الإستخبارات الأمريكية وكان هناك إتفاق على ضرورة إستمرار الجهود التي تبذلها مجموعة (5 + 1)، أي الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي إلى جانب ألمانيا، والوكالة الدولية للطاقة الذرية للتوصل إلى تسوية حول برنامج إيران النووي".

لكنه شولتي حذّر في الوقت نفسه من "أن مجلس الأمن الدولي سيتحرك في حال فشلت إيران في الإمتثال لمطالبه وقف نشاطاتها في مجال تخصيب اليورانيوم".

وحول موقف بلاده من دعوات إخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل، قال المسؤول الأمريكي "إن الولايات المتحدة ودولاً أخرى تدعم هذا التصور". وسُئل عن أسباب عدم تعامل بلاده باللهجة نفسها التي تتعامل بها مع البرنامج النووي الإيراني حيال ترسانة إسرائيل من الأسلحة النووية، فقال شولتي "علينا أن ننظر إلى مجموعة من الإختلافات في هذا التعاطي، ففي حالة إيران لدينا قيادة تهدد بمحو إسرائيل من الخريطة لكننا لم نسمع بيانات مشابهة من القادة الإسرائيليين موجهة ضد طهران، كما أن إسرائيل لم توقّع على معاهدة حظر إنتشار الأسلحة النووية ودعونا مع دول أخرى إسرائيل للتوقيع على المعاهدة كي تكون دولة غير نووية، في حين أن إيران صادقت على هذه المعاهدة وتقوم بإنتهاك بنودها".

واضاف "إن إخلاء منطقة شرق الأوسط من الأسلحة النووية هو تصور ندعمه من حيث المبدأ، ولكن من الناحية العملية علينا أن نكون واقعيين لنصل إلى هذا الهدف، وفي تقديري هناك شيئان يتعين علينا تحقيقهما كي نصل إلى هذه الهدف، الأول تحريك عملية السلام إلى أمام بعد مؤتمر أنابوليس وصولاً إلى حل إقامة دولتين تعيشان جنباً إلى جنب بأمن وسلام ومثلما هو معروف تقف إيران عائقاً أمام ذلك، والثاني إقناع إيران بإحترام تعهداتها بموجب معاهدة منع الإنتشار النووي وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة".

 وابدى المسؤول الأمريكي خشيته من أن يؤدي عدم تعاون إيران إلى إطلاق سباق تسلح نووي في منطقة الشرق الأوسط.

وسُئل ما إذا كان هذا الموقف سيملي على بلاده اللجوء إلى الخيار العسكري، فأجاب "هدفنا هو حل ملف إيران النووي عن طريق الوسائل الدبلوماسية والسلمية وتشاركنا في هذا التوجه الدول العربية ودول أخرى عبر العالم، واعتقد أن نجاح التوصل إلى تسوية سلمية يعتمد على إستمرارنا في العمل معاً رداً على التحديات التي يمثلها فشل إيران في الإستجابة للمطالب الدولية".

 

المعلم في عمّان اليوم للبحث في الحوار الفلسطيني والقمة الخماسية
- 10/12/2007

المعلم في عمّان اليوم للبحث في الحوار الفلسطيني والقمة الخماسية
ابراهيم حميدي: الحياة 9/12/2007
قالت مصادر مطلعة في دمشق لـ«الحياة» ان وزير الخارجية السوري وليد المعلم يقوم اليوم (الأحد) بزيارة قصيرة للأردن تلبية لدعوة من الحكومة الأردنية تتناول تطورات الأوضاع في المنطقة والعلاقات الثنائية، خصوصاً القمة الخماسية والانتخابات في لبنان والحوار الفلسطيني. ويتوقع ان يلتقي المعلم خلال الزيارة التي تستمر ساعات، العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ووزير الخارجية صلاح الدين البشير.
وكشفت المصادر ان رئيس الديوان الملكي الأردني باسم عوض الله زار دمشق منتصف الأسبوع الماضي، على رأس وفد أردني ضم السفير السابق في دمشق النائب هاشم الشبول، بالتزامن مع محادثات بين وزير الري الأردني رائد أبو السعود ونظيره السوري نادر البني.
ويتوقع ان تتناول محادثات المعلم في عمان تطوير العلاقات الثنائية في ضوء الأسس التي وضعتها زيارة الملك عبدالله لدمشق الشهر الماضي.
وأكدت المصادر ان عبدالله الثاني لا يزال يعمل على عقد قمة عربية خماسية تضمه وخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والرؤساء السوري بشار الأسد والمصري حسني مبارك والفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، مشيرة الى ان هذه القمة «اقتراح أردني وليس اقتراحاً مصرياً، لكن القاهرة تبنته وتعمل على إنجاحه».
وعلم ان مسؤولاً سورياً زار الرياض الاسبوع الماضي في إطار «تمهيد الأرضية» لتطوير العلاقات السورية - السعودية. ومن الأمور التي تتناولها الاتصالات التمهيدية المكان الذي ستعقد فيه القمة الخماسية، في الرياض أو شرم الشيخ أو العقبة.
ويتوقع ان تتناول الاتصالات السورية - الاردنية ايضاً الجهود المبذولة لانتخاب رئيس لبناني جديد. وأكدت مصادر سورية ان دمشق «تبذل جهوداً حثيثة مع أصدقائها للوصول الى رئيس توافقي وحل مقبول من جميع الأطراف»، مشيرة الى ان الاتصالات «تجري يومياً» مع الجانب الفرنسي في هذا المجال. ولم تؤكد هذه المصادر معلومات ديبلوماسية تحدثت عن احتمال قيام كلود غيان الأمين العام للرئاسة الفرنسية وجان ديفيد ليفيت المستشار الديبلوماسي للرئيس نيكولا ساركوزي بزيارة دمشق في الأيام المقبلة.
وإذ يتوقع ان تتناول زيارة المعلم مرحلة ما بعد المؤتمر الدولي للسلام في أنابوليس باعتبار ان الملك عبدالله الثاني كان من بين الزعماء الذين حضّوا دمشق على المشاركة وساهموا في اقناع واشنطن بوضع المسار السوري على برنامج المؤتمر، توقعت المصادر المطلعة ان يبحث ايضاً في ضرورة الحوار الفلسطيني - الفلسطيني باعتبار ان دمشق اقترحت على مبعوثي الرئيس عباس قبل أيام أهمية الحوار مع «حماس» وعدم خوض المفاوضات في ظل انقسام داخلي. وعلم ان هذا الموضوع كان أحد المواضيع التي كان مقرراً ان يتناولها البحث في اللقاء الذي حصل امس بين رئيس المكتب السياسي لـ «حماس» خالد مشعل مع وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل في الرياض. وأوضحت مصادر فلسطينية ان مشعل سيزور ايضاً الدوحة، وذلك بعد يومين على زيارة مماثلة قام بها زعيم «الجهاد الاسلامي» رمضان عبدالله شلح

 

رسالة الى السيد الرئيـس : التجمع الديمقراطي الآشوري
- 10/12/2007

رسالة الى الرئيس بشار الأسد والى مجلس الشعب والحكومة في سوريا...
التجمع الديمقراطي الآشوري السوري
سيادة الدكتور بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية.
السادة رئيس وأعضاء مجلس الشعب السوري.
السيد رئيس الحكومة والسادة الوزراء.
تحية وطنية خالصة.
مقدمة:
السريان أو (الآشوريون ASSYRIAN)شعب قديم، يعود تاريخهم لأكثر من سبعة آلاف عام في بلاد ما بين النهرين وسوريا، بحدودها التاريخية والثقافية المعروفة –وهي تتجاوز كثيراً الحدود السياسية للدولة السورية القائمة- والمعروفة تاريخياً بـ(بلاد السريان)، حيث أقاموا فيها حضارة عريقة وكانوا يديرون شؤون حياتهم السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية،قبل أن تتوافد اليها شعوب وأمم أخرى.وقد أخذت سوريا اسمها (SYRIAN)عن السريان،والمنحوتة أصلاً من مصطلح الآشوريين(ASSYRIAN)، ومازالت الكثير من المدن والبلدات والأماكن في سوريا التاريخية،المعروفة اليوم بـ(بلاد الشام) تحتفظ بأسمائها السريانية/الآشورية الأصلية.هذا وقد أشاد الرئيس الراحل حافظ الأسد بأصالة السريان والجذور السريانية لسوريا لدى استقباله المجمع المقدس للسريان الأرثوذكس بدمشق،بقوله : (( سوريا بلدكم،عندما نقول هذا لا نعطيكم ما هو ليس لكم)).ونحن نتحدث عن(السريان) لا نقصد فقط السريان الأرثوذكس وانما جميع الطوائف السريانية المارونية والكاثوليكية والكلدانية والآشورية الذين يتحدثون ويرفعون صلواتهم باللغة السريانية، وأيضاً هناك سريان مسلمون ما زالوا يتحدثون باللغة السريانية في مناطق عديدة من سوريا. ويعتبر العرب أقرب الشعوب إلى السريان (الآشوريين) في التاريخ والجغرافيا. فكلا الشعبين هما من جذورٍ ساميةٍ واحدة، وقد أخذت أو بالأحرى ورثت الحضارة العربية الكثير من الحضارة السريانية الآشورية. حتى أن اسم العرب آتٍ من اللغة الآرامية السريانية التي سادت حتى نهاية القرن الثامن الميلادي في مناطق واسعة من الشرق.
يصف(مكتب حقوق الانسان)، التابع للأمم المتحدة، (الشعب الأصلي) بأنه: (( هو الذي ولد وعاش وتوالد وصار جزء من مكان معين وله ثقافة وتاريخ معين، ويريد المحافظة على عاداته وتقاليده وثقافته، وهو الذي ظل في نفس المكان ويعاني من الظلم لأنه يختلف عن الشعب الذي يسيطر على الحكومة)).كما جاء في الاتفاقية الدولية رقم 169 بشأن الشعوب الأصلية والقبلية في البلدان المستقلة:((الشعوب الأصلية في البلدان المستقلة،هي تلك التي انحدرت من السكان الذين كانوا يقطنون البلد أو إقليما جغرافيا ينتمي إليه البلد اثناء غزو أو استعمار أو اثناء رسم الحدود الحالية للدولة، أيا كان مركزها القانوني، والتي لا تزال تحتفظ ببعض أو بكامل نظمها الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية الخاصة بها)).
في ضوء الحقائق التاريخية والوقائع الموضوعية التي أوردناها في مقدمة هذه الرسالة بشأن ماضي سوريا وحالة التنوع القومي والديني والثقافي واللغوي التي يتصف بها المجتمع السوري اليوم نرى أولاً:أن اختزال الهوية الوطنية لسوريا بالعروبة والاسلام كما ورد في دستورها الحالي والنظر للآشوريين السريان كطوائف مسيحية عربية فيه الكثير من المغالطات السياسية والتاريخية،هي من رواسب ومخلفات الثقافة الأحادية والفكر القومي العربي المنغلق على ذاته. فسوريا مهد الحضارات والأديان،ملتقى الأمم والشعوب، حضارتها هي أكبر وأعظم من أن تنسب لشعب واحد أو لقوم بعينه.ثانياً: تأسيساً على تعريف الأمم المتحدة للشعوب الأصلية، أن الآشوريين(سريان/كلدان) هم (شعب أصيل)،من واجب ومسؤولية الدولة السورية أن تضمن لهم حقوق المواطنة والحقوق الأخرى الواردة في الاعلان العالمي لحماية حقوق الشعوب الأصلية الصادر بتاريخ 12ايلول 2007 عن الجمعية العامة للأمم المتحدة،حيث أكدت في هذا الاعلان على مسؤولية كل دولة في العمل على توفير كل ما من شأنه أن يؤمن حماية هوية وحقوق الشعوب الأصلية التي عانت،ومازالت، من ظلم وعسف الأغلبية في أجزاء كثيرة من العالم.كما طالبت الدول المعنية بتهيئة الظروف الكفيلة بتعزيز وجود وهوية الشعوب الأصلية وممارسة حقوقها الثقافية والدينية واللغوية والاجتماعية والاقتصادية. وتهيئة الاجراءات والسبل الكفيلة بضمان مشاركتها بحرية، في الهيئات المنتخبة والأجهزة الإدارية، وعلي جميع مستويات صنع القرارات ووضع السياسات والبرامج وخطط التنمية الوطنية للدولة. وتوفير كل ما من شأنه أن يحفظ لغة الشعوب الأصلية ويساعد على تطورها واستخدامها وتعليمها لأبنائها.ونشر ثقافة الشعوب الأصلية والتعريف بتاريخها وتراثها كجزء من التراث الوطني وذلك من خلال كتب التاريخ وغيرها من المواد التعليمية والتربوية المقررة في مناهج التعليم في الدولة، وبما يساعد ويضمن القضاء على أي أحكام ومفاهيم مسبقة خاطئة ضارة ومسيئة بحق الشعوب الأصلية.
أن فتح معهد متواضع لتعليم اللغة (الآرامية القديمة) في بلدة (معلولا)من قبل الدولة السورية،على الرغم من تحفظنا على أدائه وأهدافه التي هي بنظرنا سياحية دعائية أكثر من كونها أكاديمية، هو خطوة باتجاه الانفتاح على التراث السرياني والاهتمام به. لكن هذه الخطوة ليست كافية اذا ما أرادت الدولة السورية حقاً أن تولي هذا الكنز الحضاري ما يستحقه من اهتمام ورعاية وترسيخه في الثقافة الوطنية للشعب السوري كجزء أصيل من التراث الوطني لسوريا.
أن الغالبية الساحقة من الآشوريين(سريان/كلدان) اليوم في سوريا يعتنقون المسيحية، صحيح أن وضعهم من حيث الحريات الدينية هو أفضل بكثير من وضع المسيحيين في العديد من دول المنطقة. لكن دستور الدولة السورية ما زال يتضمن مواد ونصوص تنتقص من حقوق المواطنة للآشوريين السوريين والمسيحيين عامة، مثل تولي منصب رئاسة الدولة وفرض بعض قوانين (الشرع الاسلامي) عليهم وهذا يتنافى مع أبسط مبادئ حقوق وحريات الانسان .
فخامة الرئيس بشار الأسد
السيد رئيس مجلس الشعب
السيد رئيس الوزراء

بمناسبة الذكرى التاسعة والستون لصدور (الاعلان العالمي لحقوق الانسان)لعام 1948،والتي تصادف في العاشر من كانون الأول،وصدور الاعلان العالمي لحماية حقوق الشعوب الأصلية،نرفع اليكم هذه الرسالة، وهي بمثابة مذكرة من (التجمع الديمقراطي الآشوري السوري) الذي تأسس مؤخراً،تتضمن جملة مطالب مشروعة لا تخرج عن اطار حقوق المواطنة الأساسية.وكلنا أمل أن تحظى هذه المطالب باهتمامكم، خاصة وأن الدولة السورية وقعت على معظم المواثيق والاتفاقيات الدولية المتعلقة باحترام حقوق وحريات الانسان،افراد وجماعات، والقضاء على جميع أشكال التعصب و التمييز العنصري أو الديني أو القومي بين البشر.
أبرز مطالبنا:
- الاعتراف الدستوري بالشعب الآشوري(سريان/كلدان) كشعب سوري أصيل.
- اعتبار اللغة السريانية لغة وطنية لسوريا يتوجب تطويرها وتعليمها في جميع المدارس السورية.
- فتح قسم خاص بآداب اللغة السريانية في الجامعات السورية.
- اضافة أحد الرموز السريانية/ الآشورية التراثية كـ (النسر الآشوري. النجمة الرباعية . الأبجدية السريانية) الى العلم الوطني لسوريا.
- أحياء التراث السرياني/الآشوري وتعليم التاريخ الآشوري بمراحله المختلفة في المدارس السورية.
- ترخيص ما هو قائم من جمعيات ونوادي وفرق فلكلورية أهلية وتقديم الدعم المادي والمعنوي لها بما يضمن تطورها واستمرارها.
إن اعتراف الدولة السورية بالآشوريين كشعب أصيل وتعزيز وجودهم القومي في وطنهم سوريا سيكون له من دون شك انعكاسات ايجابية كبيرة ليس على آشوريي(سريان) سوريا فحسب، وانما على جميع الجاليات الآشورية/السريانية في دول المهجر،وسيحد كثيراً من نزيف هجرة الآشوريين والمسيحيين من سوريا.كما أن منح الآشوريين(سريان/كلدان) حقوقهم القومية والديمقراطية سيساهم بشكل أكثر على اندماجهم في المجتمع السوري،تالياً سيزيد من اللحمة الوطنية في البلاد. من هنا نرى في استجابة الدولة السورية، لما ورد في هذه الرسالة من مطالب، بقدر ما هي حاجة آشورية/سريانية/كلدانية، هي ضرورة وطنية،فضلاً عن أنها خيار وطني ديمقراطي وموقف أنساني وحضاري.
تفضلوا بقبول فائق احترامنا.
سوريا: 9-12-2007
التجمع الديمقراطي الآشوري السوري

 

العصبة الأممية لنضال الشعوب-فرع كندا تطالب بالإفراج الفوري عن سعدات و11 ألف أسير وأسيرة من سجون الاحتلال

نظمت العصبة الأممية لنضال الشعوب ( ILPS) في مدينة فانكوفر الكندية وقفة احتجاجية ضد السياسة الإسرائيلية والأمريكية وذلك بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع المعتقلين السياسيين. واختارت المنظمات المشاركة في التظاهرة تسليط الضوء على معاناة الأسرى في السجون الإسرائيلية والتضامن مع عدد من القيادات السياسية الأسيرة في العالم الثالث خصوصا في سجون الكيان الصهيوني والولايات المتحدة وكندا والمكسيك وغيرها .

وتخلل النشاط توزيع مئات البيانات الخاصة بقضية الأمين العام خاصة في محطات الميترو وفي الشوارع المكتظة في مناطق شرق فانكوفر والأحياء العمالية . وفي المساء عقدت ندوة خاصة بالمناسبة في مركز نقابة سائقي الحافلات حيث تحدث فيها عدد من النشطاء كما تم جمع عشرات التواقيع المطالبة بالإفراج عن الرفيق سعدات وكل الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال

 

خلاف في المعارضة داخل سوريا
- 10/12/2007
 

خلاف في المعارضة داخل سوريا
بهية مارديني من دمشق: إيلاف 9/12/2007

قرر حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي المعارض في سوريا تجميد نشاطه في اعلان دمشق الوطني ولجانه الفرعية في المحافظات . وبحسب الاتحاد فان هذا القرار "اتخذ بسبب الممارسات السلبية التي تمت منذ العام السابق وحتى انعقاد المجلس الوطني الاخير لاعلان دمشق ".
وشهد المجلس في اجتماعه الاخير الذي ضم 186 عضوا تكتلا واضحا تجلى في عدم انتخاب اي عضو من الاتحاد الى المجلس الوطني الذي انتخب الدكتورة فداء الحوراني رئيسة للمجلس ونوابا لها منهم المعتقل السياسي السابق عبد العزيز الخير ، وامانة سر منها الناشط والكاتب اكرم البني ، ولم يكن من ضمن اسماءهم اعضاء في الاتحاد الذي يحوي على اكبر اسماء المعارضين السوريين مثل المحامي حسن عبد العظيم والمحامي عبد المجيد منجونة والمحامي رجاء الناصر .
وقرر الاتحاد ان يطرح الامر على لجنته المركزية .
وتعد هذه الخطوة من قبل الاتحاد خطوة تصعيدية وتقويضية للاعلان الذي يعتبر من جسمه الاساسي الاتحاد ، في حين تردد في الفترة الاخيرة الحديث عن خلافات داخل الاعلان نفاها المحامي عبد العظيم.
وكان واضحا ان قرار الاتحاد بتجميد عضويته لم يرافقه قرار مماثل لاربعة احزاب اخرى التي تضم الاتحاد تحت لواء تجمع حزبي عريق يضم اتجاهات مختلفة .
واعلان دمشق بعد حوالي عام ونصف على وجوده في النور كان اعلانا قويا واستطاع ان يجمع اكبر عدد من التيارات والاطراف والاشخاص ، ويعيب عليه معارضون انه تراجع عن بيانه الاول في الرغبة في التغيير واصبح يتحدث عن الاصلاح تحت مظلة السلطة ، وهو ما نفته الدكتورة حوراني لايلاف وقال ان الاعلان لم يغير اولوياته في التغيير التدريجي

 

إلى متـى تبقـى سوريـا استثنــاء ؟ : إعلان دمشق
- 10/12/2007
 

إلى متى تبقى سوريا استثناء؟
تمر ذكرى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان يوم 10/12 من كل عام فيتذكر السوريون أحوالهم السياسية والأمنية والاجتماعية في ظل سلطة قمعية و حالة طوارئ وأحكام عرفية مستمرة،ودون انقطاع،منذ انقلاب 8 آذار1963،كما يتذكرون الأيام المرة التي صبغها الدم ووشحها السواد من مجازر المدن إلى إطلاق الرصاص على التظاهرات السلمية وقتل المواطنين في السويداء والقامشلي،وآخرها تظاهرة يوم 2/11/2007 التي خرجت في القامشلي احتجاجا على الحشود التركية على الحدود العراقية وسقط فيها قتيل وعدد من الجرحى،إلى الاعتقالات بالجملة التي طالت آلاف المواطنين وآخرها معتقلي إعلان بيروت دمشق والمحاكمات الصورية والأحكام الجائرة والسجن لفترات تفوق التصور،والتي مزقت الأسر وفككت العلاقات الاجتماعية،إلى التمييز ضد المواطنين الأكراد بعدم حل قضية المجردين من الجنسية وتبعات تنفيذ خطة الحزام العربي،إلى مصادرة الحريات العامة والخاصة التي أقرها الدستور الذي وضعته هي،من حرية الرأي والتعبير والسفر،حيث شمل منع السفر معظم الناشطين السياسيين والحقوقيين،وحق الترشح والانتخاب،وبقاء العمل الحزبي والنقابي المستقل وحرية الصحافة والتجمع من المحرمات،ومنع النشاطات السياسية السلمية وتفريق الاعتصامات بالقوة،ومنع المنظمات الحقوقية من ممارسة نشاطها بشكل علني ومشروع،مرورا بتزوير إرادة المواطنين في انتخابات صورية ومسيطر عليها،ويقارنون أوضاعهم البائسة بأوضاع المواطنين في معظم دول العالم التي تكللها الحرية والكرامة في ظل أنظمة تبنت الخيار الديمقراطي وحققت سيادة القانون وطبقت محتوى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان فحققت المساواة بين المواطنين في الحقوق والواجبات،ويتساءلون بمرارة وألم لماذا بقيت سوريا في صف عدد محدود من الدول القمعية خارج السياق العالمي،ولما لا تطبق السلطة السورية العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية،والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاجتماعية والاقتصادية والثقافية في تعاملها مع المواطنين مع أنها صادقت عليهما منذ العام1976(؟؟!!).ألا يستحق الشعب السوري نظاما وطنيا ديمقراطيا يعمل على حفظ سيادة الوطن وحرية المواطن،ألا يستحق المواطن السوري حياة حرة كريمة وعزيزة (؟؟!!).
إن الأمانة العامة في إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي إذ تدين،وبأشد العبارات،فرض واستمرار حالة الطوارئ والأحكام العرفية،وكل ما ترتب عليها من ممارسات قمعية وتمييزية،وهيمنة أجهزة الأمن على حياة المواطن،وطمس الحقوق الثقافية والاجتماعية للسوريين من غير العرب،وسجن المواطنين لأسباب مرتبطة بحق التعبير والتنظم التي أقرتها المواثيق والعهود الدولية،تدعو المواطنين السوريين للتعبير عن رأيهم في الأوضاع السيئة التي تعيشها بلادنا الحبيبة ويعانيها مواطنونا الأعزاء نتيجة القمع والبطش والفساد الإداري وانتشار المحسوبية والتمييز بين المواطنين واستغلال النفوذ ونهب المال العام،وتدعوهم للجهر باعتراضهم على هذه الممارسات والسياسات التي وضعت المواطنين تحت سيف القمع والبطش والحرمان والفقر،وزرعت الخوف في ضمائرهم،ودفعت المؤسسات الدستورية،التشريعية والقضائية،خارج دورها الحقيقي فدمرت الحياة الوطنية ومزقت الاندماج الوطني وعمقت هشاشة الدولة والمجتمع،وإلى العمل يدا بيد لإخراج سوريا من حالة الاستثناء بتطبيق العهدين الدوليين ورفع حالة الطوارئ وإطلاق سراح معتقلي الرأي والضمير من مثقفين وناشطين سياسيين وحقوقيين على طريق إقامة نظام وطني ديمقراطي قائم على سيادة القانون يحقق المساواة بين المواطنين.
عاشت سوريا حرة وطنا ومواطنين.
دمشق في:10/12/2007
إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي - الأمانة العامة

- نسخة إلى مكتب مفوضية حقوق الإنسان في الأمم المتحدة.
- نسخة إلى المفوضية الأوروبية لحقوق الإنسان

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

عن المركز

بيانات

تقارير

دراسات

ملفات

حملات

حوارات

أرشيف

مجلة مقاربات

حقوق الإنسان

منظمات أهلية

الأعلام الدولي

شبكة مركز دمشق

دليل المواقع

الهيئة الدولية للدفاع عن معتقلي ربيع دمشق

المواثيق الدولية لحقوق الإنسان

اتفاقيات حقوق الإنسان الموقعة من قبل الحكومة السورية

لجنة الدفاع عن المعتقلين السياسيين في سورية

العدد العاشر والحادي عشر


هل نحن أهل للديمقراطية ؟

منصف المرزوقي

للحصول على الكتاب : أضغط


الانتخابات وحقوق الإنسان حول الانتخابات التشريعية لمجلس الشعب السوري لعام 2007

تقرير

إعداد : ناصر الغزالي - خولة دنيا

الواقع المؤلم للاجئين السوريين في العراق

تقرير

أعد التقرير : ناصر الغزالي


المرأة السورية بين الواقع والطموح

تقرير

إعداد : ناصر الغزالي - خولة دنيا


السلطات السياسية والأمنية في سورية ممعنة في خنق حرية الرأي والتعبير


اللجنة الدولية لمساندة ميشيل كيلو - انطلاقة اللجنة

موقع اللجنة الدولية لمساندة ميشيل كيلو


انطلاق موقع المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية

 

 

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية , إنما تعبر عن رأي أصحابها

 

جميع الحقوق محفوظة لصالح مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية

عن المركز

مقالات من الصحف

مقالات خاصة بالمركز

دراسات

تقارير

ملفات

حورات

بيانات

مجلة مقاربات

الأرشيف

الصفحة الرئيسة