تعيش الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة حالة من الصدمة سببها الهجمة البربرية التي قادتها الحكومة الصهيونية على اهلنا في قطاعنا الصامد، ولا شك ان هذه الهجمة لم تكن وليدة اللحظة بل خطط لها في اروقة القرار الاسرائيلي بشكل دقيق، وذلك بهدف تركييع شعبنا الفلسطيني، وضرب كل محاولات اعادة الوحدة في جناحي الوطن. ولقد تنبهنا وحذرنا في مؤسسات المجتمع المدني مراراً من أن إسرائيل ستستغل حالة الانقسام، وناشدنا القائمين على السلطة في جناحي الوطن بوقف كل الممارسات التي من شأنها تعميق الفجوة ووضع المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار، والحفاظ على وحدة شعبنا في الضفة الغربية وقطاع غزة. وانطلاقا من فهم مؤسسات المجتمع المدني لدورها في مرحلة التحرر فقد تنادت المؤسسات الموقعة ادناه من اجل بلورة خطة عملية ترتكز على النقاط التالية:

 

1.   المطالبة بوقف فوري للعدوان الهمجي على الشعب الفلسطيني في غزة– ونطالب الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالاضطلاع بواجباتهم بلجم العدوان ومعاقبة المعتدين الذين تجاوزت أعمالهم جرائم الحرب.

2.   نطالب العالم العربي والأصدقاء في العالم بإسناد حق شعبنا في الحرية والاستقلال والتواصل والعودة، وعدم الاستسلام لسياسة الأمر الواقع التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي بعدوانه المستمر على أرضنا وشعبنا في جناحي الوطن.

3.   نطالب فصائل وقوى شعبنا الفلسطيني بالارتقاء إلى مستوى طهارة الدم المشترك الذي يسيل تحت رحى دبابات الاحتلال، وذلك بالإعلان الفوري عن برنامج وطني موحد يلتزم به الجميع.

4.   توظيف قدرات وطاقات مؤسسات المجتمع المدني، وبالثقة التي  تتمتع بها في اوساط جماهير شعبنا، لحشد الدعم المادي والانساني لاهلنا في قطاع غزة.

5.       تتوجه المؤسسات الى جماهيرنا في مواقع العمل المختلفة بضرورة نبذ الفئوية الضيقة وتقديم كل جهد خدمة للقضية الوطنية.

6.   نناشد جماهير شعبنا بضررورة بذل كل الجهود للضغط عن الجهات المعنية من اجل انهاء الاعتقالات السياسية والاطلاق الفوري لكافة المعتقلين السياسيين لدى الطرفين.

7.   نتوجه إلى جماهيرنا بضرورة مواصلة النضال للمحافظة على هامش الحريات الذي حققته بنضالاتها وبدماء ابناءها ونرفض اية محاولات للالتفاف على ما تم انجازه تحت أي ذريعة كانت.

8.   نطالب المؤسسات الدولية والانسانية والحقوقية بالحفاظ على دورها كآلية لضمان تدفق المساعدات الى القطاع وضرورة تنسيق جهودها مع المؤسسات الاهلية الفلسطينية.

 

هذا وتعلن المؤسسات الأهلية عن إطلاق حملة شعبية لحشد الدعم المادي الانساني لاهلنا في القطاع علما بان مقر الحملة سوف يكون في مقر الاغاثة الزراعية في رام الله ومكاتب المؤسسات المشاركة في هذه الحملة في الضفة الغربية وقطاع غزة، كما وتتوجه المؤسسات القائمة على الحملة لكافة المؤسسات للإنضمام الى هذا الجهد.

 

عاش شعبنا الفلسطيني الصامد المرابط واحداً موحداً

المجد والجنة للشهداء الأبرار

الحرية للأسرى الأبطال

والى المزيد من النضال والعطاء لتحقيق الحرية والاستقلال وبناء المجتمع الحر الديمقراطي

 

المؤسسات المبادرة لهذا التحرك:

1.      جمعية التنمية الزراعية (الإغاثة الزراعية).

2.      مجموعة الهيدرولوجيين الفلسطينيين.

3.      مركز أبحاث الأراضي.

4.      اتحاد لجان العمل الزراعي.

5.      جمعية تنمية الشباب.

6.      اتحاد جمعيات المزارعين الفلسطينيين.

7.      المركز الفلسطيني للنماء والتطوير الإنساني.

8.      جمعية المهندسين الزراعيين العرب.