قرر
مدير قاعة للعروض في مدينة سان دييغو في ولاية كاليفورنيا
الأميركية إلغاء الحفل الفني الذي كان مقررا أن يحييه الفنان
العربي مرسيل خليفة ضمن جولة فنية له في الولايات المتحدة
وكندا. وكانت هذه القاعة
محجوزة منذ ستة أشهر إلا أن مديرها قرر فسخ العقد من طرف واحد
معتبراً أن الأمسية
"يمكن
أن تؤذي مشاعر الجالية اليهودية"، واشترط على خليفة في
حال أراد الغناء فعلاً القيام بذلك بمشاركة فنان إسرائيلي، الا
أن مرسيل رفض ذلك بشدة لعدم موافقته على المشاركة بأي نوع من
النشاطات المشتركة مع الإسرائيليين.
وقد جاء هذا القرار بسبب تأكيد خليفة في جميع عروضه بحق الفلسطينيين بالعودة إلى بلادهم مما أثار غضب هذه التجمعات فمارست الضغوط لمنعه دون الاكتراث بمشاعر الشعب الفلسطيني الذي يتعرض للأذى والظلم والتشريد منذ ستين عاما.
وربط مرسيل خليفة هذا القرار التعسفي بالنجاح والإقبال الجماهيري الذي تحققه جولاته الفنية مؤكدا أن "عملي الفني شكل حضوراً متيناً وتواجداً دائماً من خلال مشاركتي في كثير من التظاهرات في العالم وهذا ما يزعج اللوبي الإسرائيلي".
ولان "الجميل يخرج دائماً من رماد الحرائق الثقافية المدبرة" فاننا سنبقى متكاتفين مع مرسيل خليفة ومع كل المثقفين والمبدعين الأحرار في كل أنحاء الوطن العربي والعالم نكافح من اجل "ألا يسحق الإنساني في الناس تحت أقدام الترويض البذيء. ولنستعيد بعض الثقة وخاصة بجمهور الشباب الذي خرج إلى الدنيا في عصر الانحطاط الثقافي".
نحن المثقفون والمبدعون العرب نعلن وقوفنا المبدئي والصارم إلى جانب الفنان العربي مرسيل خليفة، ونحييه على مواقفه الشجاعة في مواجهة الإرهاب الفكري والانحطاط الثقافي، وندعو كل الفنانين والمبدعين العرب لإحياء الأمسيات الفنية لصالح لبنان وفلسطين والعراق في كل مكان في العالم من اجل الحياة والحب والحرية والكرامة، وفي مواجهة طاغوت الحرب وشراهة العدوان.
ولنتصدى معا للانحطاط الثقافي والإرهاب الفكري بكل ما نملك من حرية وحب وإبداع ومقاومة.
-
تضامنا مع مرسيل خليفة وكل أصوات الحرية الرجاء إرسال توقيعكم على البيان على العنوان التالي:


