|
حورات |
|
|
|
|
|
غسان النجار- نقابي-إسلامي |
فسيفساء المجتمع السوري |
|
|
2007-04-28 |
خاص لمركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية |
ميشيل كيلو- عارف دليلة-عبد الستار قطانمن هؤلاء ؟؟ وأين يقبعون ؟؟ ميشيل كيلو هو شخصيّة مسيحية من الساحل السوري ، مواليد عام 1940 من الشخصيّات الهامة والفاعلة لبناء مجتمع يسود فيه العدل والحرية والديمقراطية . اعتقل بتاريخ 14 / 5 / 2006 بتهمة ( جناية إضعاف الشعور القومي ) و (جنحة النيل من هيبة الدولة وإثارة النعرات المذهبية ) ؛ وعلى الرغم من الإفراج عن عدد من المثقفين المعتقلين للأسباب نفسها ، بقي ميشيل كيلو موقوفا في سجن عدرا ، بعد أن وجّه المدعي العام في دمشق تهما جديدة إليه . لقد تمّ تأجيل موعد جلسة المحاكمة السابقة في محكمة الجنايات ، بعد أن لوحظ حضور حشد كبير من المراقبين والمحامين واتحاد المحامين العرب فتمّ تأجيلها إلى جلسة يوم الاثنين 7/5/2007 حيث يستعد الدفاع لتقديم لائحته المفنّدة لمزاعم الاتّهام . إن الأستاذ ميشيل كيلو صحفي بامتياز وعضو في اتّحاد الصحفيين السوريين ومن مؤسسي لجان إحياء المجتمع المدني ومن المشاركين الفاعلين في حركة إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي ؛ قام بممارسة حق حريّة التعبير الّذي يرعاه الدستور وترعاه المعاهدات الدولية الّتي صادقت عليها سورية ، حاولت بعض وسائل إعلام النظام تشويه سمعته بنشر بعض الافتراءات بحقّه فتصدّى لها ودحضها وبقي أنقى من الذهب . بعد كل هذا أليس المفكر ميشيل كيلو هو معتقل رأي وضمير ، ما من حجّة تبرر استمرار اعتقال هذا الرجل الفذ صاحب الضمير الحي؛ مما ينبغي تدخل السيد رئيس الجمهورية في الأمر شخصيّا والإفراج عنه فورا . عارف دليلة : شخصيّة علوية مسلمة من الساحل السوري ؛ مواليد عام 1943 ، شخصية أكاديمية ، أستاذ جامعي وخبير اقتصادي مرموق . اعتقل البروفيسور دليلة في شهر آب من عام 2001 وحكم بالسجن لمدّة عشر سنوات في 31 تموز لعام 2002 بموجب قرار صادر عن محكمة امن الدولة التي لايجوز استئناف أحكامها أو الطعن بها وذلك بتهمة محاولة تغيير الدستور بطرق غير مشروعةوالحض على العصيان المسلح وإذاعة أنباء كاذبة . إن الدكتور عارف دليلة من الأعضاء المؤسسين ل (لجان إحياء المجتمع المدني ) وهو من دعاة الإصلاح المعروفين بصراحتهم ولا يملك سوى لسانه وقلمه في استخدام حقّ حريّة التعبير التي كفلها الدستور . بعد كلّ هذا أليس الدكتور البروفيسور عارف دليله هو سجين رأي وضمير ، أليس من العدالة والإنسانية إطلاق سراح هذا الرجل الخبير الاقتصادي ولو بقرار عفو خاص من السيد رئيس الجمهورية . عبد الستار قطّان : شخصيّة سنيّة مسلمة من مواليد عام 1940 من مدينة حلب . مهندس اليكتروني ؛ تخرّج من الجامعات المصرية في عام 1965 وذلك بمرتبة الشرف الأولى ، عمل في وزارة المواصلات فترة من الزمن حيث كانت هناك ندرة في اختصاصه في ذلك التاريخ . اعتقل على خلفية انتسابه لجماعة الإخوان المسلمين ولم يشارك في أية أعمال مسلّحة أو قضايا عنف ، وقضى في السجن زهاء عشرين عاما وخرج من السجن بعد إصابته بمرض عضال . أعيد اعتقاله مرة ثانية في : 27/11/2004 على خلفية تقديم عون مالي لبعض أسر المعتقلين الّتي تعاني العوز في ظل غياب معيليها منذ عقود وحكم عليه بالإعدام في : 2/4/2006 بنفس التهمة الآولى تهمة الانتساب لجماعة الإخوان المسلمين وبموجب القانون 49/1980 من قبل محكمة أمن الدولة التي لايجوز الاستئناف على أحكامها أو الطعن بها ، قبل أن يخفف الحكم إلى اثني عشر عاما . انّ المهندس قطّان يقبع في سجن صيدنايا وهو مقعد ومصاب بأمراض مستعصية ومنها تصلّب الشرايين والقصور الكلوي الحاد والسكري وارتفاع الضغط ، وهناك حملة دولية بطلب الإفراج عنه لأسباب إنسانية . بعد كلّ هذا أليس المهندس : عبد الستّار قطان سجين رأي وضمير ، وهو يقضي عقوبة مرتين بنفس التهمة ، أليس من العدالة والإنسانية إطلاق سراح هذا الرجل المريض ولو بقرار عفو خاص من السيد رئيس الجمهورية . انّ هؤلاء الرجال الثلاثة على حافة السبعين من أعمارهم ، هم نماذج يشكّلون فسيفساء المجتمع السوري بكافة طوائفه وأديانه، وهناك معتقلون كثيرون أمثالهم . أليس من الحكمة والمنطق والعدالة والإنسانية أن تتعامل الدولة مع جميع سجناء الرأي والضمير بشكل حضاري عقلاني وأن يتّسع صدرها للمعارضة الوطنية الشريفة الّتي لا تريد سوى الخير لبلدها وأن ينعم الوطن والمواطن بحكم ديمقراطي يحقق الحرية والعدالة لكافة فئات الشعب 0 و أخيرا : الحرّية للمفكّر : ميشيل كيلو الحريّة للبروفيسور: عارف دليله الحريّة للمهندس الخبير: عبد الستّار قطّان -- الحرّيّة لجميع معتقلي الرأي والضمير
|
||
|
|
|
حورات |