|
حورات |
|
|
|
|
مأمون الحمصي |
من النائب الفخور الصامد إلى رئيس المجلس المهزوم النادم |
|
|
2007-04-08 |
خاص لمركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية |
|
الرد على رئيس مجلس الشعب السوري السابق قدورة
وسأبدأ أولا بقولك أنك نادم على انحيازك إلى طرف على حساب طرف أخر تاركا المغريات والمكاسب فأريد أن أؤكد لك وللشعب وبعد معرفتك جيدا أنك رجل بلا ضمير ولست رجل المواقف بل أنت رجل الانتهازية والأنانية الحاقدة وأن ثروتك تشهد على ما اكتسبته من هذا الخيار وغايتك من هذه التصريحات وفي هذا الوقت بالذات معروفة ومكشوفة . ثانيا، كيف تصبح في يوم وليلة مع تداول السلطة وأنت من قمعنا ومنعنا من القيام بأبسط واجباتنا من نقل معاناة وهموم الشعب خارقا الدستور والنظام الداخلي للمجلس في كل يوم علما أننا أتينا إصلاحيين في حينها. ثالثا، أما بالنسبة لوصولك لرئاسة الوزارة وهذه حرقة في قلبك لأنها كانت سوف تزيد في ثروتك وتلبي جشعك وأحلامك متناسياً الفترة التي شغلت فيها منصب نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية وما عانى الشعب من هذه الفترة. رابعا، ومن المضحك المبكي أنك تجرأت بالتحدث عن الفساد وملفاته وأنت أحد من غطاه وشرعه من خلال تعطيل أهم مؤسسة رقابية شيدت من دماء الشهداء الذين صنعوا الجلاء العظيم وكنت دوما تقف بوجه كل المحاولات التي طرحتها أنا وزملائي للحد من هجمة الفساد الذي دمر كل شيء. ومن خلال توليك لهذا المنصب على مدار أربعة عشر عاما لم يتم محاسبة موظف من الدرجة العاشرة. وأريد أن أذكرك في عام 1991 حين أحضرت معي إلى المجلس عينات من القمح الفاسد الذي وصل إلى ميناء طرطوس محملا بأربع بواخر، وكانت قيمتها آنذاك أربع مليارات ليرة سورية والتي أثبتت كل التحا ليل أنها لا تصلح للإستهلا ك البشري، وكنتَ الحامي لهذه الصفقة التي تم إدخالها وإطعامها للشعب بحجة أنه تم دفع قيمتها. ولا أعرف كيف تتكلم عن العفة والفقر متناسياً الإنذارات التي وجهتها لك لمخالفتك الدستور حول إعداد موازنة المجلس من أجل مناقشتها والتصويت عليها وكانت تبلغ قيمتها 500 مليون ليرة سورية سنويا وإنني أحتفظ بالوثائق والتسجيلات لوقائع الجلسات لوضعها أمام القضاء بعد أن تعود له عافيته من أجل محاسبة كل من أساء بحق الوطن وبحق الشعب . خامسا، كيف تسمح لنفسك أن تقول أنني حكمت أنا وزميلي رياض سيف نتيجة تهرب ضريبي ولا أعلم هل هي أعلى أنواع الوقاحة أم هي حالة خرف أم هستريا وكيف تجرؤ أن تدعوا الناس للإطلاع على الأحكام البربرية التي صدرت بحقنا ولم يكن بها أي جرم مالي أو اقتصادي وقد كانت هذه المحاكمة علنية بحضور مختلف وكالات الأنباء وحشد من الدبلوماسيين. علما انه صدر شجب واستنكار لما تعرض له ممثلو الشعب وقد صدرت قرارات ومواقف دولية وكلها تؤكد أننا سجناء رأي وضمير وتطالب بالإفراج الفوري عنا. سادسا، لقد قلت أن الحل هو تربية الناس على الأخلاق وإعطاء المواطن احتياجه وعدم السماح له بقبض الرشوة وهنا أقول لا يحق لك ولأمثالك التحدث بالأخلاق وإعطاء المواطن حقوقه بعد أن سلبتم كل حقوقه واستبحتم الوطن لسنوات طويلة فالإنقاذ يكون برجال شرفاء يؤمنون بالوطن ورفعته وبحق المواطن بالعيش بكرامة وأمان و يقدمون الغالي والرخيص لبلوغهم هذا الهدف ومنهم من يقبع في السجن ومنهم من يتابع رسالته في السجن الأكبر واضعين حياتهم بخطر مصممين على إنقاذ الوطن وقد التف الكثير منهم حول إعلان دمشق الذي لقي الدعم والتأييد الشعبي وانضمام مختلف القوى السياسية المعارضة داخل سوريا وخارجها وهؤلاء سيكونون المنقذون لسوريا إنشاء الله رغم تخلي المجتمع الدولي عن واجباته تجاه الشعب السوري وهو يعاني أبشع أنواع الظلم والاضطهاد وخرق لحقوق الإنسان وسط غياب مؤلم للإعلام. عاشت سوريا وعاش شعبها العظيم نائب دمشق السابق مأمون الحمصي
|
||
|
|
|
حورات |