(دي برس – جوني عبو – د ب أ)

 

ذكر نائب وزير الخارجية فيصل المقداد أن سورية "ترفض أن تتخذ قراراتها تحت الضغوط الدولية أو أي ضغوط كانت تمارسها بعض الأطراف على بلادنا لتنفيذ بعض المطالب".
وقال المقداد، في محاضرة له أمام طلاب المعهد العالي للإدارة ألقاها ظهر اليوم الأربعاء في دمشق، "تأخير إرسال السفير السوري إلى بيروت إلى اليوم كان لأن سورية لا تذعن للضغوط التي مارستها بعض الأطراف في الفترة الماضية".

وكان السفير الشاعر والإعلامي المعروف علي عبد الكريم الذي جرى تعيينه في بيروت قد اجتاز الحدود بين البلدين صباح اليوم في وقت اعتبرته بعض الإطراف أنه تأخير عن ما كان مقررا.
ويشكل وصول السفير عبد الكريم إلى لبنان اليوم خطوة نوعية وسابقة تاريخية في العلاقات بين البلدين منذ استقلالهما حسب رأي المراقبين.

وأوضح المقداد، خلال محاضرته التي تابعتها وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، أن " سورية تريد علاقة محترمة بينها وبين الولايات المتحدة الأمريكية كبلدين يحترمان بعضهما ومصالحهما".
من ناحية أخرى يصل إلى دمشق غدا الخميس اثنان من أعضاء الكونجرس الأمريكي من المرجح أن يلتقي بهما الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال المقداد "نحن لم نر ترجمة للحوار والأطروحات الأمريكية مع سورية حتى الآن ولذلك نحن نعتبر أن النقاش والحوار معهم لا يزال في بداياته".
وعن الدولة الفلسطينية، قال المقداد "الدولة الفلسطينية هي التي يسعى العالم لإقامتها عبر الرباعية الدولية وقرارات الشرعية الدولية ومجلس الأمن وخارطة الطريق، لقد أصبحت هذه الأرض جزيرة منعزلة في محيط من المستعمرات والمستوطنات". وأضاف "نخشى أن نستفيق ذات يوم ولا نجد ما نعمل على تحريره"، مؤكدا " حق المقاومة في مواجهة الاحتلال".
وعن علاقة بلاده بإيران، وصف الدبلوماسي السوري "العلاقة السورية الإيرانية بالإستراتيجية التي تخدم المصالح العربية". وأضاف " إيران مستعدة وبقوة لدعم القضايا العربية على كل الصعد".