سيريانيوز
يصل دمشق الأربعاء وفد من مجلسي الكونغرس والنواب الأمريكيين, لإجراء محادثات غدا الخميس مع المسؤولين السوريين تتناول العلاقات الثنائية وعملية السلام وتطورات الأوضاع بالمنطقة.
ويتألف الوفد من عضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ عن الحزب الديمقراطي عن ولاية ديلاور إدوارد كوفمان، والعضو الديمقراطي في مجلس النواب عن ولاية مينيسوتا تيم والتز.
وشهدت العلاقات السورية تطورات ملحوظة منذ تسلم الرئيس باراك أوباما مهامه في البيت الأبيض, حيث قامت 5 وفود من مجلسي الكونغرس والنواب بزيارة دمشق, حيث بحثت مع الرئيس بشار الأسد العلاقات الثنائية وعملية السلام وتطورات الأوضاع في المنطقة.
كما قام مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأدنى جيفري فيلتمان بزيارة دمشق مرتين في غضون شهرين, كان آخرها مطلع أيار الجاري, حيث أجرى مباحثات مع وزير الخارجية وليد المعلم وصفها بالبناءة.
يشار إلى أن زيارة الوفد تأتي بعد تجديد الولايات المتحدة عقوباتها المفروضة على سورية منذ عام 2004, في أوائل أيار الجاري.
وكانت الولايات المتحدة فرضت عقوبات أحادية الجانب على دمشق (معظمها يرتبط بالجانب الاقتصادي) في أيار عام 2004, ووسعتها في عامي 2006 و2007 لتشمل عددا من المسؤولين ورجال الأعمال السوريين, وذلك في إطار السياسة التي اتبعها إدارة الرئيس السابق جورج بوش للضغط على دمشق للحد من دورها الإقليمي.
كما أن هذه الزيارة تأتي متزامنة مع تسريبات إعلامية مفادها قيام مبعوث الإدارة الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط جورج ميتشل بزيارة سورية في حزيران المقبل, هي الأولى من نوعها, في إطار جولة له تتضمن عددا من دول المنطقة.


