الحزب السوري القومي الاجتماعي
عمدة الإذاعة
"إذا وُجدَت شوكة واحدة في كرم وأُهمِل أمرها صارت خطرًا على الكرم" سعاده
على خطى يسوع ابن مريم أم وفق أمر يهوه لموسى؟!
أسلوبان اعتمدهما اليهود في قتلنا وتخريب عمراننا منذ هجرتهم الهمجيّة الأولى إلى بلادنا، بضعة قرون قبل الميلاد، الأول مباشرٌ "ذئبيٌّ" على طريقة شمعون ولاوي (شيمون وليفي بلغة هذا العصر Simon & Levi) في إبادة أهل مدينة شليم الكنعانية (سفر التكوين:34) والثاني التفافيٌّ ضَبْعيٌّ (نسبة إلى الضبع) على طريقة أبيهما يعقوب ذي الخبرة العتيقة الذي يفضِّل التريّث في الغدر والقتل لحين الاستعداد الكافي والظرف المناسب.
وقد سلك اليهود وفق هذين الأسلوبين في جميع أفعالهم التخريبية ضد ثقافتنا الروحيّة ومنها محاولة تشويه ومسخ المسيحية والمحمدية اللتين انطلقتا من وعبر سورية إلى العالم، ومحاولة إفساد العقائد الأساسية وضرب القيم الاجتماعية تمهيدًا لتنفيذ مخططهم بجرفنا وإبادتنا واحتلال أرضنا.
والتخريب الذي مارسه اليهود ضد الرسالتين الآنفتي الذكر قديم، إذ ابتدأ مع ظهورهما فأصاب نصوصهما المقدّسة بالتحريف ولا يزال، ونال صاحبَيْ الرسالتين من التحقير والافتراء واللعن والاضطهاد وصولاً إلى تنفيذ صلب الأول وتسميم الثاني وفق ما تشير بعض المراجع الدقيقة. وليس ما نُشِر في بعض الصحف الأجنبية، من رسومٍ كاريكاتورية للنبيّ محمد، بدفعٍ من اليهود، وما عُرض في برنامج على إحدى محطات التلفزة اليهودية من تحقير للسيد المسيح وأمّه مريم سوى نموذج حديث مما لقيه يسوع ومريم ومحمد وغيرهم.
وقد كان اختراق المسيحية والمحمدية يشتدّ حينًا ويتراخى حينًا آخر، وفق الظروف. ويهمّنا هنا أن نعرض مثالاً من مراحل هذا الاختراق (تجدون تفاصيل أخرى في الملحق المرفق) ندلل فيه على المعاني الحقيقية لزيارة البابا بنديكت السادس عشر للأردنّ وفلسطين المحتلة ـ تزامنًا مع الذكرى الواحدة والستين لقيام دولة الاغتصاب اليهودية على أرضنا ـ التي تتناقض مع ما هو معلن من دعوة إلى السلام والتآخي، والأهم أنها تتناقض مع تعاليم السيد المسيح وأعماله وتاريخ الكنيسة الكاثوليكية التي خاضت مواجهة طويلة ضدّ اليهود واستمرّت على موقفها تجاههم منذ أن أصدر البابا غريغوار الثالث عشر عام 1581م، حكمًا بإدانة اليهود نصّ على "أن خطيئة الشعب الذي رفض المسيح وعذّبه تزداد جيلاً بعد جيل، وتحكم على كلّ فرد من أفراده بالعبودية الدائمة"، وسار على هذه السياسة الباباوات من بعده، مما لم يَرُقْ لليهود فعملوا على استهداف هذه الكنيسة، وقلبِ موقفها لصالحهم عبر التسلل إلى أعلى الرتب الكنسية فيها أي الكرسيّ البابوي في روما، وذلك باتباع طريقة الخطوة خطوة تنفيذًا لما جاء في "بروتوكولات حكماء صهيون"، حيث تحدثت عن لحظة سوف يقوم اليهود فيها بتدمير الفاتيكان، لأن الفاتيكان رفضت الدعوات البروتستانتية التي تقول بأن "على كل مسيحي أن يهتمّ بإعادة اليهود إلى أرضهم في فلسطين، والتي هي أرض آبائهم وأجدادهم".
بدأت المواجهة الحديثة بين اليهودية العالمية والبابوية ممثلة بالبابا بيوس العاشر، الذي رفض الموافقة على المشروع اليهودي، في جعل القدس مركزًا لدولة يهودية.
ولكن سرعان ما انقضّ اليهود على الفاتيكان، وقد تكون الرسالة التي صدرت عن البابا فيوس الثاني عشر عام 1944 في صدد "تحبيذ" نشر التوراة بين العائلات المسيحية و"قراءتها باستقامة وتقديس"، أوّل ثغرة فتحت في جدار العلاقات بين الفاتيكان واليهود، ثم قيام البابا يوحنا الثالث والعشرين، بإلغاء مقطع من الصلاة الكاثوليكية يتحدث عن "اليهود الملعونين". ثم صدور وثيقة "نوسترا إيتاتي" الفاتيكانية عام 1965 التي برّأت اليهود من دم المسيح، وبعدها إصدار البابا "يوحنا بولس الثاني" ما عرف "بوثيقة 1985" وعبارته الشهيرة بأن "المسيح كان ابنًا حقيقيًا لإسرائيل". ثم "اعترافه" عام 2000 بذنب الكنيسة تجاه اليهود في العالم، وطلب صفحهم، فانقلبت الصورة وأصبح الجلاد هو الضحيّة.
وقد سار البابا "بنديكت السادس عشر" على خطى سلفِه، وهو يسير الآن في وطننا وفق أمر يهوه لموسى الذي أشرف من جبل نبو على "أرض الميعاد"، "أرض اللبن والعسل"، وكأن لا اسم لها في الجغرافية والتاريخ، وصدّق في القدس المحتلة على مزاعم "المحرقة اليهودية". ثم وضع ورقة في شقٍ بحائط هيكل ديني من هياكلنا، يدّعي اليهود أنه لهم، وذلك جريًا على عادة يهودية وثنية منحطة، ولم يكن اليهود بحاجة إلى ما هو أكثر من ذلك، أي أن تحوز الخرافات المختلقة المؤسسة لدولتهم على شهادة من مرجع عالميٍّ (البابا) استجاب في الشكل والمضمون، للتوراة والخرافات اليهودية. أما يسوع فقد جاء إلى صور وصيدا وعلّم في قانا وفي بساتين الزيتون في فلسطين وصعد إلى جبل الجلجلة وهناك صلبه اليهود.
أيها السوريون
للفرنسيين كنيسة، وللإنكليز كنيسة وللروس كنيسة..ألا يجدر بكم أنتم أيها السوريون ـ ويسوع صاحب الرسالة واحدٌ منكم ـ أن تكون لكم كنيسة واحدة، أو أن يكون جميعكم في واحدٍ كما أراد؟؟
إن انتصارنا في صراعنا مع اليهود يبتدئ بمعرفة هويتنا القومية وكلّ ما يتعلق بها من مصالح ومصير، وبمعرفة عدوّنا وكشف خدائعه، فليس الله، العارف العليم، من لعن "آدم وحواء" رمز الإنسان الذي ذاق ثمرة المعرفة، بل هو يهوه إله اليهود الذي يكره المعرفة لأنها تفضحه. وليس يسوع ابن مريم يهوديًّا لا في النسب ولا في الفكر، بل هو معلمٌ سوريّ جاء بكلمة الحق فصلبه اليهود أبناء يهوه "قتّال الناس" الذي "ليسَ فيه شَيءٌ مِنَ الحقّ" ولا يعرف أبناؤه الحقّ لأنهم كانوا على صورة أبيهم إبليس ولا يزالون، فكيف تصحّ تبرئتهم من دم المسيح وهم ما انفكوا يصلبونه؟!
لقد جعلوا بيت أبيه وأمِّه وإخوته، أي وطنكم السوري بكامله، هدفًا لنيران حقدهم وهم لن يخرجوا منه إلا بقوّتكم.
إن الاستخفاف بالمدارك الذي لمسناه في التصريحات والخطب والمحاضرات التي أدلى بها هذا البابا في "زيارته" وقبلها، تذكِّرنا بقول المعرّي الخالد:
"هذا كلامٌ له خبيئ معناه ليست لنا عقول"
فهل تقبلون تشويه حقيقتكم والاستخفاف بعقولكم وأنتم من أمّة معلمة هادية للأمم؟!
من يريد منكم أن يفتش عن مصلحة شعبه القوميّة، عليه ألاّ يتكل على أية دولة أو جهة خارجية، بما فيها دولة الفاتيكان التي كانت تضع مصالح الأقلية الكاثوليكية أولاً، في حساباتها تجاه المسألة الفلسطينية، وباتت الآن تضع مصالح اليهود فوق كل اعتبار، فما نفعَتنا لا أولاً ولا آخرًا..
من يريد منكم تحرير فلسطين عليه أن يحرّر نفسه من أباطيل اليهود وأوهامهم وسحر عرّافيهم.
من يريد من سياسييكم أن يحقق الخير لأمته عليه أن يعي حقيقتها ومصالحها، ويضع يده بيد نظرائه في الكيانات السورية الأخرى.
من يريد من رجال دينكم أن يرضى عنه الإله عليه أن لا يفرّق بين أحد، فيحابي فريقا ويعادي آخر، ويزور بلدًا ويجافي آخر، عليه أن يهتم بالملكوت ليبقى جميع أبنائه فيه، وما الملكوت سوى وطنكم.
المركز في 15 أيار 2009 عمدة الإذاعة
ملحق ببيان عمدة الإذاعة: الفاتيكان بين الأمس واليوم
فاتيكان الأمس:
أكّد البابا بيوس العاشر على البيان الذي كان أصدره الفاتيكان عند انعقاد مؤتمر بازل في سويسرا، وأوضح فيه أن "جعل القدس مركزًا لدولة يهودية يتعارض مع نبوءات المسيح نفسه". كما أنه أكد أثناء لقائه بهرتزل في اللقاء الذي حدث بينهما سنة 1904 على مواقف الكنيسة الكاثوليكية من "الحركة الصهيونية"، وذلك بقوله: "لا أستطيع أبدًا أن أتعاطف مع هذه الحركة فنحن لا نستطيع أن نمنع اليهود من التوجه إلى القدس، ولكن لا يمكننا أبدًا أن نقرّه. إنني بصفتي قيِّمًا على الكنيسة، لا أستطيع أن أجيبك في شكل آخر، لم يعترف اليهود بسيدنا، ولذلك لا نستطيع أن نعترف بالشعب اليهودي..".
في هذا اللقاء قال هرتزل: "إن النكبات والاضطهادات لم تكن في اعتقادي خير وسيلة لإقناع قومي بما يكرهون"، فردّ البابا: "إن سيدنا يسوع المسيح، أتى إلى هذا العالم ولا قوة له ولا سلاح… وهو لم يضطهد أحدًا، وإنما هو الذي تعرض للاضطهاد وتخلى عنه الناس"…
ثم أوضح البابا في مقطع آخر من الحديث نفسه المعتقد المسيحي وموقف الكنيسة من اليهود، ما نصه: ".. أما أن يظل اليهود محتفظين بمعتقدهم ينتظرون مجيء المسيح، والمسيح عندنا قد جاء وتمت بعثته للبشر، في هذه الحالة نعتبر اليهود منكرين للاهوت يسوع المسيح، ولا مجال هنا لمساعدتهم لا في فلسطين ولا في غيرها..".
فاتيكان اليوم:
مقتطفات من وثيقة نوسترا إيتاتي لعام 1965 NOSTRA AETATE:
- "موت السيد المسيح لا يمكن أن يُعزى عشوائيًا إلى جميع الذين عاشوا في عهده، أو إلى يهود اليوم".
- "أن لا ينظر إلى اليهود كمنبوذين من الرب، وملعونين كما جاء في الكتاب المقدس".
تعليقنا: إنّ وجود أفرادٍ من اليهود متنوّرين لا يؤمنون باليهودية ليس دليلاً على صلاح اليهودية، بل مؤداه خروج أو طرد هؤلاء من "الجماعة المقدّسة".
مقتطفات من وثيقة 1985:
"لا يتوقَّف الأمر فقط على استئصال رواسب العداء للسامية، هذا العداء الذي ما زال قائمًا إلى الآن في نفوس المسيحيِّين الكاثوليك؛ بل أن يضمن لهم من خلال مجهود تربويٍّ فهمًا صحيحًا للعلاقات الفريدة التي تربطنا بها كنيستنا بالعبرانيين والعبريَّة"، وتقول الوثيقة: إنَّهم "يرْثون للجهلِ المحزن لتاريخ وتقاليد اليهودية، هذه التقاليد التي تُظهِر فقط الأوجه السلبية منها، والتي كثيرًا ما تكون مضحكة، هي وحدها التي تظهر في الفهم العادي الشائع عند الكثيرين من المسيحيين"، وتشفع الوثيقة باليهود، فتقول: "إنه لا يجوز أن يُحسب شأن اليهود اليوم؛ كشأن الذين عرفوا المسيح ولم يؤمنوا به"، ثم تقول: "إن المسيح كان عبرانيًّا، وسيكون كذلك دائمًا"، وتدعو كاثوليك العالم "ليفهموا تمسُّك اليهود الدِّيني بأرض أسلافِهِم".
وتصل الوثيقة ذروة هدفها بالقول: "إن الشَّعبَين: المسِيحي، واليهودي، على الرغم من أنَّهما ينطلِقان من وجهات نظر مختلفَة، غير أنهما يتجهان نحو أهداف متماثلة، تركِّز على مجيء المسيح أو عودة المسيح"، وتقول الوثيقة: "إنَّه من الضَّروري أن نتقدَّم لحمل مسؤوليَّة تهيئة العالم لذلك لحضور المنقِذ"..
البابا بنديكت السادس عشر
والده كان شرطيًا تعّرف على والدته عبر صحيفة كاثوليكية، فقد أعلن أنه يرغب بالزواج من فتاة كاثوليكية ملتزمة تجيد الخياطة، ولم تتقدم استجابة لطلبه في المرّة الأولى أية فتاة فكرّر إعلانه فتقدمت إمرأة يهودية (تشير إليها المراجع بغموض شديد) صارت زوجته هي Maria Peintner ابنة غير شرعية لطاهٍ، وأنجبت له جوزيف راتزنيغر الذي أصبح البابا بنديكت السادس عشر.
أطلق الإعلام الألماني عليه لقب "البابا الثاني لليهود" مثلما وصف يوحنا بولس الثاني بأنه "بابا اليهود الأول" بسبب تعَاطُفِه معهم.
إن ملفات البابا بنديكت السادس عشر حافلة بما يتناقض وتعاليم السيّد المسيح، من الوثيقة التي كتبها بنفسه عام 1962 وأوصى فيها المطارنة بالتستر على الاعتداءات الجنسية التي يرتكبها القساوسة ضدّ الأطفال، إلى وصف الإسلام بدين العنف، إلى إجراء مراسم المعمودية للصحفي الإيطالي المصري الأصل "مجدي علام" الذي دأب على مهاجمة الإسلام، الحاصل على جائزة اللجنة الأمريكية اليهودية للإعلام، عقب صدور كتابه "تحيا إسرائيل"، والمُطلِق على نفسه صفة "المسلم المُعتدِل"، إلى الوقوف خلف وثيقة الفاتيكان الشهيرة التي صدرت محذِّرة الكاثوليكيات من الزواج بمسلمين محمديين.
وجاء في البيان الذي أقرّه "بنديكت السادس عشر" وصاغ جزءًا منه بحسب ما أكدته مصادر بالفاتيكان: "إن علاقات الكنيسة مع اليهود لا تزال تستند إلى البيان التاريخي لمجمع الفاتيكان الثاني عام 1965 الذي نبذ مفهوم المسؤوليَّة الجماعية لليهود عن دم المسيح ودشّن حوارًا معهم".
وأضاف أن الكنيسة "ترفض أيَّ موقف ازدراء أو تمييز ضدَّ اليهود.. وتنبذ بشدة أيَّ نوعٍ من معاداة السامية"..
دخل هذا البابا مَعْبَدًا يهوديًّا في ألمانيا عام 2005 وهي خطوة تحصل للمرَّة الأولى في تاريخ البابوية.
أثار استياءً واسعًا في العالم الإسلامي عندما هاجم في 13 أيلول 2006 "الإسلام" ومفهوم الجهاد، وقال في محاضرة ألقاها في جامعة ريغينسبورغ في ولاية بافاريا الألمانية "إن المسيحية ترتبط بصورة وثيقة بالعقل، وهو الرأي الذي يتباين مع أولئك الذين يعتقدون في نشر دينهم عن طريق السيف".
تساؤل: يمتلك اليهود أشباحًا وهميّة كثيرة، كالمحرقة ومعاداة السامية والإرهاب..يسلّطونها وقت الضيق ويبتزّون بها ويزيحون الأنظار عن جرائمهم. فهل هو بريء العفو الذي أصدره البابا الحالي على الأسقف البريطاني وليامسون ـ الذي ينفي "المحرقة" كيفًا وكمًّا وفق الرواية اليهودية ـ مباشرة بعد المجازر الوحشية التي اقترفها اليهود في غزة، بحيث طغى هذا العفو وردود الفعل عليه على كل ما عداها من أحداث؟
من التوراة
يهوه يكلم موسى
- اِصعَدْ إِلى جَبَلِ العَباريمَ هذا، جَبَلِ نبوَ الَّذي في أَرضِ موآب، تُجاهَ أَريحا، وانظُرْ إِلى أَرضِ كَنْعانَ الَّتي أَنا مُعْطي بني إِسْرائيلَ إِيَّاها مِلْكًا. سفر تثنية الاشتراع (32 :49)
- ثُمَّ صَعِدَ موسى مِن بَرِّيَّةِ موآب ، إِلى جَبَلِ نَبو، إِلى قِمَّةِ الفِسْجَة، تُجاهَ أَريحا. فأَراه الرَّبُّ الأَرضَ كلها.. وقالَ لَه الرَّبّ: هذه هيَ الأرضُ الَّتي أَقسَمتُ لإِبْراهيمَ وإِسحقَ ويَعْقوبَ قائِلاً: لِنَسْلِكَ أَعْطها. سفر تثنية الاشتراع (34 :1-4)
من الإنجيل
يسوع مخاطِبًا اليهود:
أنتُم أَولادُ أَبيكُم إِبليس تُريدونَ إتمامَ شَهَواتِ أَبيكم. كانَ مُنذُ البَدءِ قَتَّالاً لِلنَّاس ولَم يَثبُتْ على الحَقّ لأَنَّه ليسَ فيه شَيءٌ مِنَ الحقّ. فَإِذا تكَلَّمَ بِالكَذِب تَكَلَّمَ بِما عِندَه لأَنَّه كذَّابٌ وأَبو الكَذِب. (إنجيل يوحنا: الفصل 8، الآية 44)


