القدس (4 أيار/مايو) وكالة (آكي)
الإيطالية للأنباء
قال رئيس التجمع الوطني المسيحي ديمتري دلياني، إن إسرائيل لا تملك أية حقوق في
الأماكن المقدسة المسيحية لكي تمررها للفاتيكان، وذلك في تعقيب على ما ورد على لسان
رئيس الدولة العبرية شيمون بيريز من تصريحات حول جهوده في اقناع الحكومة
الاسرائيلية لتمرير السيادة على عدد من الاماكن المقدسة المسيحية الى الفاتيكان.
وأشار دلياني في بيان إلى أن "دولة إسرائيل ليس لها سيادة شرعية على الأماكن
المقدسة المسيحية، وخاصة تلك الواقعة في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67 وعلى
رأسها القدس الشرقية التي لا يعترف العالم، بما فيه الولايات المتحدة الامريكية،
بشيئ اسمه السيادة الإسرائيلية عليها". وتابع فـ"من غير المقبول أو المعقول أن تقوم
اسرائيل كدولة محتلة بتسجيل نقاط سياسية على المستوى الدولي لتحسين صورتها أمام
العالم، خاصة بعد المجازر التي ارتكبها جيشها في قطاع غزة قبل عدة أشهر، عن طريق
تمرير حقوق هي لا تملكها أصلاً ووجودها فيها هو احتلال غير شرعي بقوة السلاح"، على
حد وصفه
وشدد دلياني على أن مصطلح "السيادة" الذي استخدمه الرئيس الإسرائيلي هو "مصطلح
سياسي لا يتماشى مع الطبيعة الدينية لزيارة قداسة البابا الى القدس المحتلة"، أي
الحجيج، بالرغم من كونه رئيساً لدولة الفاتيكان وما يرافق ذلك من معان سياسية.
وناشد دلياني الفاتيكان بـ"عدم التعاطي مع هذا الطرح بالرغم من سعيه منذ سنوات الى
احراز انجاز على هذا الصعيد"، منوها بأن "الشؤون السياسية لكل ما يتعلّق بالقدس
الشرقية المحتلة بما فيها الأماكن المقدسة المسيحية لها عنوان واحد وهو منظمة
التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني و حتى ولو كان ذلك بشكل
رمزي". وحذر رئيس التجمع الوطني المسيحي من "التبعات السياسية لأي تعاطي مع المحتل
الاسرائيلي كجهة شرعية فيما يخص الاراضي المحتلة


