ومفوضة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي تستبعد توقيع الاتفاقية تحت الرئاسة التشيكية

أعرب الرئيس السلوفاكي ايفان غاشباروفيتش يوم الثلاثاء عن دعم بلاده لتوقيع اتفاق الشراكة بين سورية والاتحاد الأوروبي, واصفا التوقيع بـ"الخطوة الهامة"

 

وقال الرئيس السلوفاكي في تصريحات صحفية إن "توقيع اتفاق الشراكة يشكل خطوة مهمة, مشيرا إلى أن "هذه الوثيقة تقدم الإطار القانوني للتعاون في مجالات عديدة".

 

ووقعت سورية والاتحاد الأوربي في كانون الأول الماضي بالأحرف الأولى على نص معدل من اتفاقية الشراكة بينهما على أن يتم التوقيع النهائي في النصف الأول من العام الجاري بعد أن تصادق عليها جميع دول الإتحاد الأوروبي, وذلك بعد تجميد الاتفاقية لأكثر من أربعة أعوام لأسباب وصفتها سورية بـ"السياسية".

وأضاف الرئيس غاشباروفيتش أن "سلوفاكيا تدعم توقيع الاتفاقية", مشيرا إلى أن " الاتحاد الأوروبي يبحث عن فرص جديدة للتعاون، سواء أكانت اقتصادية، أم مرتبطة بالتجارة، أم التربية والعلوم والأبحاث".

 

وفي سياق متصل, قالت مفوضة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي بينيتا فيريرو فالدنر إن "اتفاق الشراكة بين الإتحاد الأوروبي وسورية لن يتم تحت الرئاسة التشيكية الحالية للإتحاد الأوروبي والتي تستمر إلى نهاية حزيران المقبل".
 

وتعتبر تشيكيا الرئيسة الحالية للاتحاد الأوروبي من أكثر الدول الأوروبية محاباة لإسرائيل, إذ أنها لازالت تعترض على شروط الاتحاد الأوروبي لرفع مستوى العلاقات مع إسرائيل.

وعن الموعد المرتقب لمثل هذا التوقيع، وصفت المفوضة ما تناقلته الأنباء بأنه "غير دقيق تماماً"، منوه بأن توقيع هذا الإتفاق يحتاج إجماع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وقالت "ليس لدينا هذا الإجماع بعد"، على حد تعبيرها
وكانت فالدنر قالت إن الاتحاد الأوروبي أنهى الخطوات التقنية المتعلقة باتفاق الشراكة مع سورية بانتظار المصادقة عليه من قبل المجلس الأوروبي للاتحاد في تموز المقبل.

سيريانيوز