دمشق (28 نيسان/أبريل) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
نفت مصادر رسمية سورية من الوفد المرافق للرئيس السوري بشار الأسد في زيارته
إلى النمسا ما قالته مصادر دبلوماسية غربية عن لقاءً مرتقب بين الرئيس الأسد
ورئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي، ووصفت المصادر الخبر بأنه
"عار عن الصحة" وفق تعبيرها
ونقلت صحيفة الوطن السورية الخاصة اليوم (الثلاثاء) عن هذه المصادر قولها أنه
"لا يوجد في جدول أعمال الرئيس الأسد أي لقاء مع البرادعي" حسب قولها
وكان الأسد أشار خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره النمساوي هانز فيشر في فيينا
إلى أن المحادثات بين الجانبين تطرقت إلى الملف النووي الإيراني، وأن الزعيمان
أكّدا على ضرورة أن تلتزم أي مبادرة دولية تطرح بمعاهدة منع انتشار أسلحة
الدمار الشامل التي تعطي الحق لأي دولة في العالم بأن يكون لديها مفاعل للأغراض
السلمية، مشيراً إلى أنه من الممكن أن يكون هناك حوار دولي مع إيران بناء على
هذه النقاط وأن هذا ما تؤيده سورية
وكانت دمشق رفضت التقرير الذي أصدرته الوكالة الدولية نهاية العام الماضي بشأن
موقع (الكُبر) قرب دير الزور (شمال سورية) الذي قصفته إسرائيل في 2007، وطالبت
بإغلاق التحقيق، وشددت على أنها لن تسمح بزيارة أخرى لمفتشي الوكالة لسورية،
واعتبرت الاتهامات ذات أهداف سياسية


