وسيم الأحمر - الوطن السورية

أكد السفير الفرنسي في دمشق، ميشيل دوكلو أن بلاده تعمل داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي ومع سورية من أجل التوقيع على اتفاقية الشراكة السورية - الأوروبية خلال شهر تموز المقبل

وفي ندوة عقدت في المقر الباريسي لـ«الوكالة الفرنسية لتنمية الشركات على المستوى الدولي»، (أوبي فرانس) حرص السفير دوكلو على مناقضة بعض «الأكليشيهات» التي غالباً ما تلصق بسورية من قبيل وصفها بـ«الدولة المارقة» التي «تستخدم قدرتها على الإزعاج وتمنع الاستقرار في لبنان، وتدفع الفلسطينيين إلى التطرف». ورأى أن الوضع الجيوسياسي لسورية أظهرها وكأنها «تتناقض» مع الغرب. واستعرضت رئيسة البعثة الاقتصادية في دمشق سيلفي ستوريل سلسلة من المشروعات قيد الدرس بين سورية وفرنسا حيث يعمل البلدان على مشروع كبير لبناء مركز للطاقة الشمسية، وأشارت إلى أن سورية اختارت تنفيذ سبعة مشاريع من ضمن «خطة الطاقة الشمسية المتوسطية» التي أقرها الاتحاد من أجل المتوسط، إضافة إلى مشاريع في مجال تنقية مياه البحر المتوسط. أما الباحث بيار باغنالي من قسم الدراسات الاقتصادية في «الشركة الفرنسية لضمان التجارة الخارجية»، (كوفاس) فذكَّر بتراجع درجة «مخاطرة الاستثمار» في سورية من المرتبة السابعة إلى المرتبة السادسة، والمرتبة السابعة هي الأعلى خطورة على الاستثمار حسب تقويم المنظمة الدولية