كونا

 

قال الرئيس السوري بشار الأسد إن المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل التي كانت تجري برعاية تركيا والتي توقفت نهاية العام الماضي بسبب العدوان الإسرائيلي على غزة مؤخرا حققت تقدما ملحوظا إلى الأمام، وبما يفوق ما تحقق عام 2000، عندما كان والده الراحل حافظ الأسد في السلطة.

 

وأكد الأسد في مقابلة مع صحيفة 'دير ستاندارد' النمساوية السبت بمناسبة الزيارة التي سيقوم بها إلى فيينا نهاية الشهر استعداده للتفاوض مع إسرائيل، وفقا لمبدأ 'الأرض مقابل السلام'، رغم ما وصفه بعدم وجود آمال كبيرة في الحكومة الإسرائيلية الجديدة.

 

ومضى الرئيس السوري يقول إن دمشق ستتعامل مع أية حكومة في حال استعدادها للمضي قدمًا في المفاوضات وبالتالي إعادة هضبة الجولان السورية المحتلة من قبل إسرائيل.

 

وفيما يتعلق بتمسك وزير خارجية إسرائيل الجديد ليبرمان بما أسماه السلام مقابل السلام رفض الرئيس السوري هذا المبدأ، وقال إن استعادة الجولان المحتل ليست شرطًا وإنما حق يجب أن يعود لأصحابه.

 

وأعرب الرئيس السوري عن ثقته بعزم الرئيس الأمريكي أوباما بإحلال السلام في الشرق الأوسط، لكنه قال إنه لا يوجد شريك في عملية السلام من الجانب الإسرائيلي، في الوقت الذي أعلن العرب رغبتهم في تحقيق السلام؛ وذلك على حد قوله.