عمان (3
آذار/مارس) وكالة
(آكي) الإيطالية
للأنباء
أكّد مصدر أردني
مسؤول أن العاهل
الأردني يعمل
بكافة الوسائل
على إقناع دول
عربية أساسية
لحضور قمة دمشق
العربية نهاية
الشهر الجاري،
ويأمل أن تنجح
مساعيه، في الوقت
الذي أكّدت فيه
مصادر أن الملك
الأردني عبد الله
الثاني لن يشارك
شخصياً فيها،
وأنه سيكلف وفداً
أردنياً رفيع
المستوى لتمثيل
المملكة في القمة
ورغم تأكيده على
أن أمر المشاركة
في القمة بشخص
الملك "أمر سيادي
متروك لكل دولة
تحديده بحرية"
إلا أنه أشار إلى
أن موقف الأردن
"سيكون متناغماً
مع موقف السعودية
ومصر" حسب قوله
وأشار المصدر في
تعليق لوكالة (آكي)
الايطالية
للأنباء إلى أن
القيادة الأردنية
"تأمل أن تنجح
القمة في استقطاب
كافة الزعماء
العرب من رؤساء
وملوك، وهي تسعى
وتعمل على ذلك"،
وأضاف "موقف
المملكة واضح منذ
البداية، فهي مع
عقد القمة بحضور
قادة جميع الدول
العربية، وتعمل
مع الجميع كطرف
حيادي حتى الآن"،
وأضاف "إلا أن
الموقف النهائي
سيكون بالتأكيد
متناغماً
ومنسجماً مع ما
تخلص إليه
العربية السعودية
ومصر"، نافياً في
الوقت نفسه أن
يكون لزيارة
العاهل الأردني
للولايات المتحدة
أي تأثير على
حضور أو غياب
الملك عن قمة
دمشق
وأعرب المصدر
(الوزاري) الذي
فضّل إغفال اسمه
عن أمل المملكة
في أن تعمل
القيادة السورية
على رأب الصدع مع
السعودية ومصر
قبل موعد القمة
من خلال ملف
لبنان تحديداً،
وأعرب عن خشيته
"أن يستمر الخلاف
وتفشل المساعي
السورية في
استقطاب محور
الاعتدال
العربي"، في
إشارة إلى
السعودية ومصر
والأردن
والإمارات
وكان وزراء
خارجية كل من
الأردن ومصر
والسعودية
اجتمعوا في
القاهرة قبل أيام
لتحديد موقف
بلادهم والتنسيق
فيما يخص مستوى
التمثيل في قمة
دمشق، ومدى
ارتباط ذلك
بالاستجابة
السورية لمناشدات


