دمشق - وكالة (آكي) الايطالية للأنباء
قال وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتّيني إن "احتلال إسرائيل لهضبة الجولان هو العائق الأكبر لمسيرة السلام في الشرق الأوسط". وجاءت تصريحات الوزير الإيطالي هذا بعد لقاء مغلق مع الرئيس السوري بشار الأسد في العاصمة دمشق التي وصلها الثلاثاء ضمن جولته الشرق أوسطية.
وفي إطار ندوة صحافية جمعته ونظيره السوري وليد المعلم، أكد الوزير فراتّيني "على ضرورة مبادرة إسرائيل بالمباحثات مع سوريا لحل مشكلة احتلال الجولان والمشكلة الإقليمية"، بغية "التخلص من إحدى أهم العقبات التي تعيق مسيرة السلام في الشرق الأوسط" حسب قوله.
وأعرب رئيس الدبلوماسية الايطالية عن "أمله العميق في عودة سورية وإسرائيل إلى المباحثات بصورة غير مباشرة أولا ومن ثم بشكل مباشر"، مشيرا إلى أن بلاده "انطلاقا من الصداقة التي تربطها بإسرائيل ستعمد إلى بحث موضوع يدخل في صميم مصلحتها"، ألا وهو "حل المشاكل الإقليمية العالقة مع سوريا، وإزالة العقبات التي تحول دون متابعة السير على طريق السلام في المنطقة" على حد تعبيره.
وفي السياق ذاته، ذكّر وزير الخارجية الايطالي بقول رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق ايهود أولمرت الذي "تحدث بوضوح عن إعادة هضبة الجولان"، وختم بالقول "هذا هو لب الحوار، على الرغم من أهمية عودة سورية وإسرائيل الآن إلى الجلوس حول طاولة الحوار" على حد قوله.
يذكر أن المباحثات غير المباشرة بين سورية وإسرائيل عبر الوساطة التركية، توقفت في السابع والعشرين من كانون الأول/ديسمبر 2008، بعد بدء إسرائيل بعملياتها العسكرية ضد قطاع غزّة والتي دامت 22 يوما.


