كلنا شركاء
علمت كلنا شركاء أن السلطات السورية ألقت القبض على عدد من المدراء في مؤسسة الاتصالات بالإضافة إلى رجل أعمال معروف يعمل في ذات القطاع على خلفية تحقيقات بشبهة فساد إداري.
وكانت
(كلنا شركاء) نقلت أمس نبأ اعتقال الدكتور مهند علوش،
مستشار وزير الاتصالات ومدير الدائرة التجارية في المؤسسة
سابقاً، دون ذكر أسماء باقي المعتقلين.
وأكدت مصادر متقاطعة للنشرة أن عناصر من جهة أمنية اعتقلت
الخميس قبل الماضي (19 آذار) الدكتور سامر الناشف، مدير
الانترنت السابق في مؤسسة الاتصالات، وصالح سالم، مدير
تنظيم الاتصالات بوزارة الاتصالات، والدكتور مهند علوش.
بالإضافة إلى اعتقال رجل الأعمال فراس بكور، رئيس مجموعة
إنانا التجارية المتخصصة في قطاع الاتصالات والتقانة
والمشغل لمخدم الانترنت في الجمعية العملية للمعلوماتية
سابقاً.
وكانت مصادر النشرة أكدت أن بعض المدراء من المعتقلين
اقتيدوا يوم الخميس من مكاتبهم في مؤسسة الاتصالات في
المزة من قبل عناصر جهة أمنية ولم تعرف تفاصيل أكثر إلى
الآن. لكن متابعين من داخل الوزارة بينوا أن الهيئة
المركزية للرقابة والتفتيش تتابع منذ فترة وتحقق بملفات
فساد يشتبه ارتباطها بالمعتقلين الأربعة وتقع كلها في خانة
تفويت عوائد مالية على المؤسسة والوزارة، وخصوصاً ما يرتبط
بمشكلة تهريب المكالمات الدولية التي أثيرت سابقاً والتي
كانت أحد أطرافها شركة Rich Telecom الدولية ومذكرة
التفاهم التي وقعت معها. ويذكر أن وزارة الاتصالات دافعت
أكثر من مرة عن تحميل العاملين فيها مسؤولية هذه الأخطاء
لما فيها من التعقيد والتشابك الفني والتقني، وحتى
الإداري.
وكانت وزارة الاتصالات والتقانة نشرت في صحيفة تشرين
بتاريخ 9 شباط الماضي أن الوزير أحال ملف مذكرة التفاهم
الموقعة مع شركة Rich Telecom إلى الهيئة المركزية للرقابة
والتفتيش لتدقيق الإجراءات المتعلقة بهذه المذكرة، وكل ما
أثير حولها، بغية تحديد الخلفيات والمسؤوليات. وجاء في
تبرير الوزارة أن القضية لها حساسيتها المالية وهي بحسب
المؤسسة " على درجة عالية من التعقيد الفني حيث يمكن إساءة
فهمها أو حتى تحويرها حسب الأهواء بواسطة تحليلات شخصية".


