دمشق (17 آذار/مارس) وكالة
(آكي) الايطالية للأنباء
قال الرئيس السوري بشار الأسد تعليقا على خطة السلام العربية بأنها "ستناقش في قمة
جامعة الدول العربية المزمع انعقادها في الدوحة في نهاية الشهر الجاري، لكن من
المحتمل تعليق هذه القضية في انتظار ظهور شريك إسرائيلي في الحوار" وفق تعبيره
وفي مقابلة أجرتها معه صحيفة (لا ريبوبليكا) الايطالية اليوم الأربعاء، وردا على
سؤال بشأن حديث الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن نظام جديد في الشرق الأوسط وعن دور
وساطة أمريكا في هذا المجال، قال الرئيس الأسد إن "الدور الضامن للولايات المتحدة
أساسي كونها قوة عظمى"، فضلا عن أن "وحدها واشنطن القادرة على الضغط على إسرائيل"،
وأردف "لم تضعف مكانة أمريكا في المنطقة أبدا، لكن ربما اختفت هيمنتها فقط بظهور
قوى أخرى في العالم متعدد الأقطاب" حسب قوله
وقدم الرئيس السوري تركيا مثالا على هذه القوى الجديدة، حيث "عمدت إلى تعزيز أواصر
علاقاتها بدول الشرق الأوسط وضمنت ثقتها مكتسبة مكانة مهمة في الوساطة في هناك حيث
فشلت مساعي أمريكا وأوروبا"، وأردف "أفكر بفرنسا ساركوزي، التي تمتلك اليوم دورا
حيويا حيث فتحت قنوات حوار مع الجهات الأكثر تأثيرا، واستغلت التغيرات التي طرأت
على المنطقة، وتحركت في الوقت المناسب لتصبح المحرك الأساسي فيها" وفق تعبيره
أما بشأن استفسار عمن يتفوق حاليا بين أمريكا وفرنسا في قيادة المساعي الدبلوماسية،
فقد قال الرئيس الأسد "كلاهما، فإدارة الرئيس أوباما تستعين باستشارة في مع الخطوات
الأولى التي تقدم عليها، وأنتم أيضا تعرفون ساركوزي جيدا، فهو يمتلك رغبة كبيرة
بالالتزام" على حد قوله


