أريبيان بزنس  

 

قفزت سورية من المرتبة 96 إلى المرتبة الخامسة عالميا في تنافسية الأسعار في صناعة السياحة والسفر.

وتقدمت سورية بذلك 30 مرتبة في أولوية السياحة العالمية, وذلك فق تقرير صادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2009.

كما احتلت سورية المرتبة الأولى في محدودية التكاليف الاقتصادية لمكافحة الجريمة والعنف والمرتبة الرابعة في تنافسية الأسعار والمرتبة 17 في تنافسية أسعار الفنادق, بحسب التقرير ذاته.

وقالت وزارة السياحة السورية في بيان لها إن سورية "حلت في المرتبة 85 بين 133 دولة وذلك حسب 14 معيارا دوليا, بعد أن كانت في المرتبة 94 العام الماضي. مشيرة إلى أن هذا التحسن يأتي في المرتبة الثالثة بعد الصين التي تقدمت 15 مرتبة والسعودية 11 مرتبة, فيما تقدمت الإمارات 7 مراتب.

وأشارت الوزارة الشهر الماضي إلى أن عدد السياح القادمين إلى سورية في عام 2008 بلغ نحو 6 ملايين سائح، يتصدرهم السياح الإماراتيون.

وجاءت سورية مؤخرا في المرتبة الخامسة من بين أفضل 10 مقاصد سياحية في العالم اختارها قراء مجلة "وندرلاست ترافلر"، وهي واحدة من كبريات المجلات السياحية في المملكة المتحدة.

كما حلت العاصمة السورية دمشق في المركز السادس بين المدن السياحية فيما خلت القائمة المذكورة من أي دولة أو مدينة أخرى في منطقة الشرق الأوسط.

وتشكل السياحة في سورية نحو 14% من الناتج المحلي الإجمالي في سورية, ووصل عدد السياح القادمين إلى سورية العام الماضي إلى 6 ملايين سائح عربي وأجنبي. مع الأخذ بعين الاعتبار أن الأرقام تشمل مجمل الحركة على المعابر الحدودية للبلاد.

وقالت وزارة السياحة السورية إن حجم إيرادات السياحة خلال شهر يناير كانون الثاني الماضي بلغ حوالي 10.5 مليار ليرة سورية سواء من السياح أو المغتربين السوريين.

وأوضحت الوزارة في تقريرها الشهري أن عدد السياح القادمين إلى سورية دون احتساب المغتربين السوريين خلال الشهر ذاته بلغ قرابة 340 ألف قادم, بزيادة تبلغ نسبتها 11 بالمائة مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2008.

وأضافت الوزارة في تقريرها أن الزيادة في عدد القادمين تركزت في السياحة الأوروبية بنسبة 28 بالمائة، وأن عدد السياح الأجانب زاد بنسبة 18 بالمائة, مقابل نسبة 9 بالمائة للسياح العرب.

وتسعى سورية إلى تخطي ظروف الأزمة الاقتصادية العالمية والترويج لنفسها كمقصد سياحي متميز ومنخفض الكلفة. حيث ناقشة الحكومة في جلستها الأخيرة مذكرة لوزارة السياحة حول إجراءات الحفاظ على الزيادة في أعداد السياح رغم الظروف الاقتصادية العالمية السيئة.