موقع الجولان
تنعقد يوم الاثنين في معتقل الجلبوع جلسة خاصة للنظر في قضية الافراج عن الاسير السوري بشر سليمان المقت، وذلك لاسباب صحية وطبية، حيث كان الاسير السوري بشر المقت قد تعرض الى انسداد في شرايين القلب داخل المعتقل واجرى عمليات جراحية لمعالجة الامر، الا ان ظروف السجن والاعتقال وسياسة الاهمال الطبي المتعمد التي تنتهجها مصلحة السجون العامة في اسرائيل، جعلت وضعه الصحي يتفاقم ويتدهور دون اي تحسن او تقدم في اوضاعه الصحية. ولم تلقى التقارير الطبية المقدمة من قبل اطباء مختصين اي تجاوب من قبل ادارة السجون حول ضرورة اجراء عملية جدية وجذرية لمعالجة الاسير، وتجاهلت تردي وضعه الصحي لغاية الان.
الاسير بشر المقت في سطور
مواليد العام 1965، مجدل شمس أنهى تعليمه الابتدائي في
مجدل شمس والإعدادي والثانوي في قرية مسعدة، التحق في صفوف
المقاومة الوطنية السورية أثناء انتفاضة شباط عام 1982 في
الجولان المحتل،حيث نشط خلال المظاهرات والأحداث التي
شهدها الجولان في أوساط الشباب الوطني. اعتقلته سلطات
الاحتلال الإسرائيلي في 13/8/1985 من منزله في مجدل شمس،
بتهمة مقاومة الاحتلال والانتساب الى المقاومة الوطنية،
حيث شكل مع رفاق له خلية( الشهيد هايل أبو زيد، عصام ابو
زيد، عبد اللطيف الشاعر، زياد ابو جبل) ركزت عملها في رفع
الأعلام الوطنية، وحرق مقر المجلس المحلي العميل في مجدل
شمس، ومن ثم ونتيجة تطور العمل الميداني العسكري اندمجت
الخلية مع خلية اخرى تابعة للمقاومة، عرفت باسم حركة
المقاومة السرية" اشترك في عدة عمليات منها عملية بئر
الحديد التي أدت إلى حرق وتفجير معسكر إسرائيلي قرب قرية
بقعاثا، وجمع ومصادرة قنابل يدوية، وألغام أرضية، تفكيك
ألغام أرضية مضادة للدبابات والأفراد في موقع تل الريحان،
كان مسئولا عن تجنيد إحدى الخلايا التابعة للمقاومة التي
ضمت كل من" مدحت الصالح وعصمت المقت"
خضع إلى التحقيق في مركز التحقيق الجلمة قرب حيفا، وعكا،
في العام 1986 أصدرت المحكمة المركزية في الناصرة حكما
عليه بالسجن لمدة عشر سنوات فعليه، بسبب اتهامه بالمسؤولية
المباشرة على إحدى خلايا المقاومة التي عملت ضمن الخلايا
السرية في الجولان، ودوره في توفير المساعدة وتقديم
الأسلحة لها. في العام ذاته أصدرت المحكمة العسكرية في
مدينة اللد في العشرين من أيار حكما أخر عليه بالسجن لمدة
27 عاما بتهمة مقاومة الاحتلال،والانضواء في صفوف المقاومة
الوطنية. ما زال لغاية اليوم في المعتقل الإسرائيلي حيث
يعاني من انعدام الرؤية في العين اليمنى والآلام حادة في
المعدة، خاض العديد من الخطوات النضالية ضد ادارة السجون
بهدف تحسين الأوضاع المعيشية والاعتقالية للاسرى
والمعتقلين في السجون الاسرائيلية. الحالة الاجتماعية:
أعزب
رسالة الأسير بشر سليمان المقت في ذكرى اعتقاله
إن
هذا اليوم بالنسبة لي هو محطة في مسيرة النضال والصمود
لأجل الأهداف والمبادئ التي ضحى بها ومن خلالها.أجيالُ
متعاقبة من أبناء هذا الوطن الصامد . وهي مناسبة حقيقية من
الصمود على مدى هذه السنوات المتراكمة خلف قضبان الأسر
الطويل. وهي تأكيد على ثوابتنا الوطنية والقومية مهما طال
الزمن داخل المعتقلات وخارجها أيضاً. على أن نبقى أوفياء
لعهدنا وقسمنا المعمدين بالدم والتضحيات على درب الشهداء
الأبرار حتى تحقيق الحرية لنا ولشعبنا. وتحرير الأرض من
دنس العدو الصهيوني المجرم. في فلسطين ولبنان وسوريا .
فهذه أرض الخير والرسالة والمثل العليا .وشعبها شعب
البطولة والقيم السامية .
مضت هذه السنوات الطويلة 23 عاما داخل الأسر وأحداث كثيرة
جرت أثنائها. وبقي الاحتلال في فلسطين والجولان يمارس
جرائمه وعدوانيته على الأرض والإنسان . ولكنه لم يجد إلا
جيلا مقاوماً متسلحاً بإرادة حرة وشعب مناضل مصمم على نيل
حريته وسيادته في فلسطين. وأحراراً صامدون في الجولان
وعيونهم ترنو إلى دمشق العروبة لأجل التحرير وعودة هذا
الجزء الغالي من الوطن إلى سوريا الحبيبة.
عهدنا أن نبقى أوفياء لدماء الشهداء. أكرم من في الدنيا
وأنبل بني البشر ولمسيرة هذا الوطن المشرفة.
لشعبه الأبي وجيشه الباسل. وقائده الرئيس المناضل بشار
الأسد
تحية حب ووفاء للأهل الكرام في الجولان المحتل. والى شعبنا
العزيز داخل وطننا في سوريا الصمود. وفي لبنان المقاوم
وفلسطين الأسيرة . إلى كل المناضلين والعاملين المخلصين
لأجل نصرة قضية الأسرى في معتقلات العدو الصهيوني وتحريرهم
من الأسر ولتحقيق الحرية لهم ولشعبهم المكافح.
ولنا لقاء قريب في ظل الحرية والتحرير الشامل
الأسير بشر سليمان المقت 12.8.2008
معتقل الجلبوع


