كلنا شركاء

 في تمام الساعة الحادية عشرة قبل ظهر يوم 28/2/2009 توقف الآلاف من أبناء محافظة الحسكة احتجاجاً على المرسوم /49/ لعام والذي يمنع بموجبه (بيع وشراء أو استئجار أو رهن أي من العقارات في المناطق الحدودية والذي شمل محافظة الحسكة بكاملها).

وأثناء وقوف الناس قامت الأجهزة الأمنية السورية بمختلف فروعها باعتقالات واسعة بين المحتجين على المرسوم المذكور، ويذكر إن جميع الأحزاب الكردية بالإضافة إلى بيان صادر من القوى السياسية الوطنية والديمقراطية دعت في بيانات لها إلى الوقوف أمام المحلات والمنازل كنوع من الاحتجاج على صدور المرسوم المذكور.
وقد تم معرفة العديد من الأشخاص الذين تم اعتقالهم ونذكر منهم:
-(من الحسكة) – الدكتور عبد المجيد محمود صبري- سليمان مجيد أوسو. حسين إبراهيم محمد - فتح الله أحمد محمد - الدكتور عبد السلام عيسى عثمان – محمد عيسى إبراهيم – الدكتور فواز حنيفة – الدكتور إبراهيم حسين عباس – المحامي بهاء الدين فاطمي.
-(من الدرباسية) المحامي مسعود عمر كاسو. محمد عيس حج علي الأحمد
- (من القامشلي) المحامي محمود عمر – وبافل علي أحمد - نصر الدين أحمي
- من (المالكية ديريك) - كيفخوش عيسى – علي إبراهيم – عمر إسماعيل - محمد عيسى – حسن إسماعيل.
وآخرين من مناطق ومدن الجزيرة الأخرى.
ويذكر إن عدة بيانات صدرت تدعوا إلى الاحتجاج على المرسوم /49/ وكانت هذه البيانات متناقضة في مضمونها حيث تضمن البيان الأول وهو صادر من ثمانية أحزاب كردية تدعو أبناء الشعب الكردي للاحتجاج على المرسوم المذكور للتوقف لمدة عشر دقائق، وبلاغ صادر من المجلس العام للتحالف الكردي تدعو الشعب السوري للاحتجاج على المرسوم المذكور بالوقوف لمدة خمس دقائق، إلا أن الحركة الوطنية الديمقراطية في سورية أصدرت نداء إلى الشعب السوري يدعوها للوقوف لدقيقة واحدة احتجاجا حيث تضمن (النداء) بأن هذا النداء ضم في دفتيه ما صدر من بيانات سابقة (بشأن العشر والخمس دقائق) مما أوقع إرباكا بين الناس، فتوقف البعض لمدة (عشر دقائق) والبعض الأخر لمدة (خمس دقائق) واخرون لمدة دقيقة...... مما أثار سخط البعض بشأن هذا التناقض، ويذكر إن غالبية الأكراد إلتزموا بالاحتجاج إلا أن عدداً قليلاً من (العرب) وقفوا بجانب هذا الاحتجاج