نفى وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط صحة الأنباء التي تحدثت عن ربط عقد القمة بانتخاب رئيس للبنان. وقال أبو الغيط في مقابلة تنشرها صحيفة الوفد المصرية الإثنين: «أؤكد أننا يجب أن نؤمن قمة ناجحة فاعلة ذات مصداقية، وعليه أعتقد أن الاتصالات العربية العربية والاجتماع الوزاري العربي الأربعاء القادم سوف يكون لها تأثيرها في تحديد المسار للفترة التالية وحتى نهاية آذار الحالي موعد انعقاد القمة».
وأضاف أبو الغيط  حسب ما نقلت صحيفة الوطن السورية «عندما تكون هناك عناصر شد وجذب وتوتر بين الأطراف العربية المختلفة بسبب مشكلة ما ينبغي علينا أن نتجاوزها من خلال تسويتها لكي تعود هذه الأطراف للعمل العربي المشترك».
ونفى أبو الغيط توجيه أي لوم مصري لسورية بشأن الأزمة اللبنانية وأكد أن المبادرة العربية هي المخرج الحقيقي من هذه الأزمة.
وحول مواصلة التشاور مع سورية بشأن الوضع المتأزم في لبنان نقلت الصحيفة أن الوزير المصري أكد أن ذلك بغرض تسهيل حدوث انفراج على المسرح اللبناني.
وحول احتمال عقد قمة طارئة في شرم الشيخ كبديل عن قمة دمشق قال: «ليس لدي علم بذلك وأؤكد أن زيارة عمرو موسى أمين عام الجامعة العربية لسورية في اليومين الماضيين والاتفاق على دعوة كل الأطراف والاجتماع الوزاري العربي الذي سيبحث ويناقش كافة جهود الأمين العام للجامعة سوف يتحدد معها التوجهات الكاملة لكل الأطراف».
و أشارت الوطن إلى أن أبو الغيط نفى ما تردد عن مطالبة مصرية لسورية بتحجيم علاقاتها بحزب اللـه وقال: «هذا هراء وأرجو إطلاعي على أي حديث مصري يشير إلى ذلك».
واعتبر أبو الغيط أن إرسال المدمرة كول لقبالة الشواطئ اللبنانية يأتي كمؤشر على العواقب التي يمكن أن تسفر عنها الأزمة في لبنان ودعا إلى تجريد قدرة الأطراف الخارجية على التدخل في الشأن اللبناني بتنفيذ المبادرة العربية.
و و نقلت الوطن عما إذا كانت المدمرة كول رسالة للحرب الأميركية ضد سورية وحزب اللـه أشار أبو الغيط إلى ما «تحدث به الأميركيون أنفسهم عن أن هذه المدمرة تظهر في شرق البحر الأبيض الآن خشية عواقب وتطورات سلبية على المسرح اللبناني» وأضاف: «لذلك نركز على الحاجة لتنفيذ المبادرة العربية بما يؤدي إلى انتخاب الرئيس في لبنان وتشكيل حكومة والمضي بلبنان بعيداً عن المواجهة حتى لا تقع فريسة في خضم أهداف خارجية

سوريا لايف