قدس برس
نقلت وكالة "قدس برس" عن قيادي في تجمع إعلان دمشق
المعارض، أن قناة "الكرامة" الفضائية التي أعلن التجمع عن
قرب إطلاقها، ستكون بمثابة المنتدى الإعلامي للمعارضة
"الديمقراطية العلمانية" في سورية ولن تكون منبراً للإخوان
المسلمين أو لجبهة الخلاص التي يتزعمها نائب الرئيس السوري
السابق، عبد الحليم خدام، كما لن تكون ناطقة باسم تجمع
إعلان دمشق نفسه.
ونفى عضو لجنة تجمع إعلان دمشق، عبد الحميد الأتاسي، لـ
"قدس برس" أن تكون القناة "منتجاً سعودياً أو أمريكياً"
مؤكداً أنها "جهد سوري خالص فكرة ودعماً مالياً" وقال
الأتاسي أن من يقف وراءها هم رجال أعمال سوريون، ولولا
الظروف الأمنية لكانوا أعلنوا عن أسمائهم.
وأكد الأتاسي في حديثه أن القناة تدافع عن "الصوت
الديمقراطي في الداخل" معتبراً أن الإخوان المسلمين ليسوا
جزءاً من تلك الأصوات وبالتالي القناة لن تكون صوتاً لهم؛
فهم بحسب الأتاسي "يغرِّدون لوحدهم دائماً وهم غير موجودين
في الداخل ولا في المجلس الوطني لتجمع إعلان دمشق". وأضاف
أن القناة "ستحتضن التيار الإسلامي الديمقراطي في الداخل"
وذكر منهم (أحمد طعمة وعلي العبد الله ويوسف النجار
وآخرين)
وكان موقع إعلان دمشق أعلن في موقعه على شبكة الانترنت أن
قناة الكرامة ستنطلق قريباً وستكون "منبراً حراً للشعب
السوري الوطني الباحث عن الديمقراطية".


