رام الله - وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

كشفت مصادر فلسطينية رفيعة المستوى النقاب عن أن الاجتماع الأخير لتسعة وزراء خارجية عرب في أبو ظبي بالإمارات العربية المتحدة إنما هدف لاستعادة التضامن العربي المشترك، والتأكيد على القيادة المصرية - السعودية لهذا الجهد في وجه محاولات ايران اظهار نفسها وكأنها هي من يملك جميع الاوراق في العالم العربي.

وأشارت المصادر، لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء، إلى أن جهودا عربية أكبر ستبرز في المرحلة القادمة في محاولة للحد من التحالف القائم ما بين دمشق وطهران وذلك من خلال التقارب الأكبر مع سلطات سوريا بالبناء على ما تم تحقيقه في قمة الكويت بعد الكلمة التي ألقاها العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز.

وتوقعت هذه المصادر تكثف الاتصالات واللقاءات ما قبل القمة العربية المقررة نهاية اذار/ماس المقبل في العاصمة القطرية الدوحة مشيرة إلى أنه سيكون للعرب كلمة واضحة بوجوب عدم دعوة ايران الى هذه القمة بعد ان تمت دعوتها إلى الاجتماع حول غزة الذي عقدته قطر في الدوحة الشهر الماضي قبيل قمة الكويت.

كما ذكرت انه سيتم التأكيد على التمسك بمنظمة التحرير ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني، وذلك باقتصار الدعوة إلى قمة الدوحة على رئيس السلطة محمود عباس ومن يختاره من اعضاء وفده وعدم توجيه الدعوة الى حماس وفصائل دمشق كما جرى في اجتماع الدوحة سيما وان رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل يلوح حاليا باقامة مرجعية فلسطينية يقول إنها ستمثل الداخل والخارج وسط تقديرات بأنه سيطرحها بديلا لمنظمة التحرير الفلسطينية.

وبحسب هذه المصادر، فإن هناك تصميماً اكبر من جانب العرب للعب دور اكثر فاعلية في المنطقة العربية، سيما فيما يتعلق بالملف الفلسطيني حيث ستبقى مصر تقود هذا الملف وستحظى بدعم عربي واسع في هذا الاطار وخاصة من قبل السعودية، مشيرة الى ان القاهرة والرياض ستقودان العالم العربي في وجه محاولات ايران الهيمنة على العالم العربي.

وتشير المصادر إلى أن عددا من الدول العربية تقدر بأن ايران تحاول التلويح بالاوراق التي تمتلكها في العالم العربي في وجه الادارة الاميركية الجديدة وذلك في محاولة منها للاظهار لهذه الادارة وكأنها الوحيدة التي تملك مفاتيح الاستقرار في المنطقة.