رويترز
ابلغ
الرئيس السوري بشار الاسد يوم السبت عضوا بالكونجرس
الأمريكي يزور سوريا حاليا ان سوريا تريد اجراء حوار بناء
مع الولايات المتحدة بعد سنوات من التوتر.
وتشهد العلاقات بين سوريا والولايات المتحدة توترا بسبب
تأييد دمشق لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) وحزب الله
اللبناني.
ولكن دمشق ترى ان الرئيس الأمريكي الجديد باراك اوباما اقل
ايديولوجية من سلفه جورج بوش ومن المرجح بشكل اكبر ان
يحاور سوريا مما قد يؤدي الى تحسن في العلاقات.
ونقلت الوكالة العربية السورية للانباء (سانا) عن الاسد
تشديده خلال لقائه مع ادم سميث اول نائب امريكي يزور سوريا
منذ تولي اوباما الرئاسة في 20 يناير كانون الثاني على "
اهمية قيام حوار ايجابي وبناء بين البلدين على أساس
المصالح المشتركة والاحترام المتبادل."
واضافت الوكالة ان الاسد عرض خلال اللقاء"رؤية سوريا
للاوضاع في منطقة الشرق الاوسط ولاسيما بعد العدوان
الاسرائيلى الاخير على قطاع غزة الذي أوقع الاف الضحايا
المدنيين من أبناء الشعب الفلسطيني وتسبب في تدمير البنى
التحتية وحتى الاراضى الزراعية والمشافي والمدارس."
وقال سميث عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب
الامريكي ان لدى الولايات المتحدة وسوريا قضايا شائكة
يتعين حلها ولكن يجب بدء عملية لحلها.
وقال سميث الذي يرأس وفدا مؤلفا من سبعة اعضاء للصحفيين
"نعتقد ايضا ان لدينا مصلحة مشتركة. كلنا نريد السلام في
هذه المنطقة وكلنا نريد مكافحة الارهاب. ونأمل ان تؤدي هذه
المصالح المشتركة الى مزيد من الحوار."
وفرض بوش عقوبات على سوريا في عام 2004 وذلك بصفة اساسية
لدعم دمشق لحماس وحزب الله ومد العمل بها خلال اخر سنة له
في الرئاسة.
وخلال رئاسة بوش سحبت واشنطن سفيرها في دمشق بعد اغتيال
رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري عام 2005
واتهمت سوريا بالسماح لمقاتلين اسلاميين بالتسلل الى
العراق.
واستهدفت غارة امريكية على سوريا العام الماضي متشددين
مشتبها بهم لهم صلة بالقاعدة. وقالت سوريا ان الهجوم لم
يسفر الا عن قتل مدنيين واغلقت مؤسستين امريكيتين في دمشق
ردا على ذلك.
واثار ايضا التعاون بين سوريا وايران غضب واشنطن.
وقال الاسد ان سوريا ترفض اي شروط للتقارب مع واشنطن.
وبعد توليه الرئاسة قال اوباما انه يجب وضع سوريا في
الحسبان في الجهود الامريكية لتحقيق الاستقرار في الشرق
الاوسط على الرغم من ان اول جولة في المنطقة لمبعوث اوباما
في الشرق الاوسط استبعدت سوريا.


