قال وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني صباح الاثنين إن "سوريا لم تقم بالدور التي كان بإمكانها أن تؤديه" والذي يكمن في "تشجيع قادة حماس في المنفى بدمشق على السلام"، على حد وصفه

وتابع رئيس الدبلوماسية الإيطالية "قادة حماس في المنفى اتخذوا دوراً أكثر تصلباً مقارنة بزملائهم في غزة" مشيراً إلى أن الأخيرين "ربما كانوا يحبذون التوصل إلى هدنة في وقت مبكر" من الآن، وهذا "ربما يعني أن قادة حماس بدمشق كانوا آمنين" مقارنة بأولئك في القطاع "إضافة إلى أن سوريا لم تؤد الدور الذي كنّا نتمناه"، أي "التشجيع على السلم". ونوه فراتيني بأنه سيجري اتصالات مع القيادة في السورية مشيراً إلى "العلاقات الايجابية جداً" بين دمشق وروما

ويبدأ الوزير فراتيني جولة شرق أوسطية اليوم الاثنين سيستهلها بلقاء نظيرته الإسرائيلية تسيبي ليفني، ثم الاجتماع يوم الثلاثاء برئيس الوزراء المستقيل ايهود اولمرت ووزير دفاعه ايهود باراك، لينتقل بعدها إلى رام الله للقاء رئيس وزراء السلطة الفلسطينية، كما من المتوقع أن يزور الأربعاء القاهرة للقاء نظيره المصري أحمد أبو الغيط

وكان فراتيني قد كشف في حديث سابق مع وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء عن نيته زيارة سوريا ولبنان وقال "سيكون لدينا جدول حافل للغاية ونحن على اتصال مع السلطات السورية إذ من الواضح أن دور دمشق مهم لامتصاص الجانب الأكثر تصلباً في حركة حماس الذي لا يبدو أنه ميال لقبول الاقتراح المصري" وأردف "أعتقد أن الجانب المصري يتفهم أن بإمكاننا الحديث مع السوريين" على حد قوله