القدس المحتلة-وكالات

أكدت منظمة العفو الدولية اليوم ان الجيش الاسرائيلي استخدم القنابل الفوسفورية خلال عدوانه على قطاع غزة متهمة إسرائيل بارتكاب جريمة حرب.

ونقلت رويترز عن الباحثة دوناتيلا روفيرا التي تعمل لحساب المنظمة في الشرق الأوسط قولها في بيان لها ان الاستخدام المكثف للقنابل الفوسفورية ذات التأثير الخطير في غزة المكتظة بالسكان عشوائياً وبدون تمييز تعتبر عملاً إجرامياً وجريمة حرب.

وذكر خبير الأسلحة في المنظمة كريس كوب سميث الذي زار غزة ضمن فريق من المنظمة مؤلف من 4 أشخاص انه وجد دلائل ثابتة على استخدام القنابل الفوسفورية.

وأضاف سميث مشينا في الشوارع التي تراكمت فيها الأنقاض ولاحظنا ما يثبت استخدام الفوسفور الأبيض بما في ذلك الجزيئات المشتعلة وبقايا قذائف أطلقها الجيش الاسرائيلي.

وأشار إلى ان الفوسفور الأبيض سلاح ينتج سحابة من الدخان لتغطية تحرك القوات على الأرض وهو مادة حارقة قوية تنفجر في الجو ونظراً لآثارها لا يسمح باستخدامها في المناطق المكتظة بالسكان.

وأكد فريق المنظمة انه عاين جزيئات من الفوسفور وقذائف فوسفورية داخل المباني وبالقرب منها.

ولم تكن منظمة العفو الدولية أول منظمة تتهم إسرائيل باستخدام هذا السلاح فقد ذكرت الأمم المتحدة انها تعتقد انه تم استخدام هذا النوع من السلاح خلال العدوان وهو ما أكدته منظمة هيومان رايتس ووتش أيضاً التي وجهت اتهاماً لاسرائيل باستخدام تلك القنابل في العاشر من الشهر الجاري.

منظمة الصحة العالمية تحذر من انتشار الامراض والاوبئة في قطاع غزة جراء تداعيات العدوان ليه

اكدت منظمة الصحة العالمية اليوم ان العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة ترك الفلسطينيين عرضة لانتشار العديد من الأمراض والأوبئة.

وأعربت مديرة المنظمة مارغرت تشان في كلمة أمام المجلس التنفيذي للمنظمة عن قلقها العميق بشأن تعطل عمليات التحصين والاجراءات الصحية في القطاع المكتظ بالسكان محذرة من ان مخاطر صحية شديدة ستظل قائمة.

وأضافت ان هناك أوضاعاً مثالية لانتشار الأمراض ومخاطر صحية ناجمة عن تحطم أنابيب الصرف الصحي وقلة مياه الشرب وتراكم أكوام القمامة بالشوارع.

وأشارت إلى انه لا يوجد سوى ألفي سرير في مستشفيات تخدم مليونا ونصف المليون نسمة في القطاع وان عدداً كبيراً من المشافي والعيادات تضرر بشدة أو دمر.

وأضافت ان الحاجات الطارئة للجرحى أربكت قدرة المنشآت الصحية على معالجة مرضى السرطان والقلب والسكري عدا عن النساء الحوامل اللواتي يفتقرن إلى أسرة في المشافي من أجل ولادة آمنة.

ودعت تشان إلى توفير ممرات آمنة لاجلاء الجرحى ذوي الاصابات الخطيرة من القطاع وتأمين الحماية للعاملين في القطاع الصحي والمشافي وسيارات الاسعاف والمساعدات الانسانية.