تشهد الساحة الفلسطينية مزيداَ من التلاحم والتماسك في وجه العدوان الهمجي الإسرائيلي الذي بدأت ملامحه تتضح أكثر فأكثر باعتباره يستهدف المشروع الوطني الفلسطيني، ويستخدم كل أساليب الاجرام التي شملت قتل المدنيين هدم البيوت فوق ساكنيها واستهداف سيارات الاسعاف والمراكز الصحية والمؤسسات المدنية وسط صمت دولي مخجل ومريب.

وفي الوقت الذي نلحظ فيه خفوت حدة التقاطبات السياسية الفلسطينية في وسائل الاعلام واعلان السلطة الوطنية عن حملة لنصرة صمود غزة، ونعلن غضبنا جراء انخفاض مستوى الدعم العربي الرسمي، وخاصة على الصعيد السياسي، فإننا في مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني نعلن استهجاننا واستنكارنا الشديدين لتنامي حالة من قمع الحريات تقوم بها الاجهزة الأمنية الفلسطينية والتي من مظاهرها:-

1.      الاعتداء على بعض الفعاليات الاحتجاجية، والتي كانت ذروتها العنف المستخدم ضد طلبة جامعة بيرزيت، وتسجيل حالات احتكاك بين الاجهزة الأمنية والمتظاهرين حتى في مراكز المدن.

2.      ملاحقة الاجهزة الأمنية الفلسطينية لبعض النشطاء في حملات جمع المواد العينية في محافظات مختلفة والتهديد باعتقالهم أو مصادرة ما يجمعونه، والاشتراط عليهم تسليم مايجمعونه للاجهزة الأمنية.

3.      استمرار وجود معتقلين سياسيين في سجون السلطة الفلسطينية تحت مسميات وذرائع مختلفة، وبشكل مخالف للقانون الأساسي وقانون الاجراءات الجزائية.

واذا كان الدم المسفوح في غزة، والذي ينزف حتى من شاشات التلفزة غير كاف لوحدتنا السياسية، فإننا نطالب السلطة الوطنية وعلى رأسها سيادة الرئيس محمود عباس واللجنة التنفيذية لِ م.ت.ف ورئيس الحكومة السيد سلام فياض باتخاذ الاجراءات الكفيله بالافراج الفوري عن كافة المعتقلين السياسيين كما ونطالب باعطاء الحريات الكاملة للمواطنين للتعبير عن ارائهم وكف يد الاجهزة الأمنية عن تجاوزاتها واعادة بناء العقيدة الأمنية لهذه الاجهزة باعتبارها حامية للوطن والمواطن.

الموقعون:

شبكة المنظمات الاهلية

اللجنة الوطنية للدفاع عن حق العودة

الحملة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان

تجمع اهالي المدن والقرى الفلسطينية المهجرة

اللجنة الشعبية لكسر الحصار عن غزة