إن ما يجري اليوم في غزة هو واحد من أشد الأعمال الإرهابية وحشية ودموية ,واحدة من المحارق الأكثر دموية ترتكبها الصهيونية أمام العالم أجمع لأن هذا الشعب يأبى الانصياع لمطالب إسرائيل الصهيونية ومن يقف وراءها بتحويله إلى شعب خاضع مستكين بلا أرض ولا كرامة .
إننا في لجنة العمل الوطني الديمقراطي إذ ندين بشدة هذا العمل الإجرامي والعدوان السافر على شعبنا الفلسطيني وعلى كل المشاعر والقيم الإنسانية نستنكر الصمت العربي والعالمي ونعلن دعمنا لخيار المقاومة من غزة إلى الضفة ومن جنوب لبنان إلى العراق لأن المستقبل إنما يصنعه أبناؤها المقاومون بالسيف والقلم، وندعو أهلنا وإخوتنا للتحرك لنصرة الشعب الفلسطيني في غزة ودعمه وتقديم كل العون الممكن مادياً ومعنوياً
إن صرخة تعرّّي المعتدي والمتعاونين معه لهي أقل ما يُرتجى من أجل فلسطين وغزة المقاومة.