109 آلاف متسرب من المدارس في المحافظات السورية؟!
هل نريد صدمة أكبر من إعلان هذا الرقم حسب الإحصاءات الرسمية لوزارة التربية؟!
الوطن السورية: 28/2/2008
إذا أردنا السؤال عن الإجراءات المتخذة فقد نجد إجابات وتبريرات وجهوداً تبذلها الوزارة أو المسؤولون عن التربية وقد تكون مقنعة أو غير مقنعة.. ولكنها مهما كانت فلن تعفي أحداً من مسؤولية أن وجود 109 آلاف طالب خارج أسوار المدرسة هو كارثة حقيقية..
فهذا يعني أن هؤلاء قد يتحولون جميعهم أو بعضهم للقيام بأشياء غير جيدة في المجتمع وسنزج أيضاً إلى سوق العمالة بأفواج جديدة غير متعلمة وهذا بالتأكيد سيكون له منعكسات سلبية على الإنتاج أو التطوير.
نسبة المتسربين كما تقول التربية تصل إلى نحو 3% وهي كنسبة تبدو قليلة وبالتأكيد نشكر جهود الوزارة على ضبط 97% من الطلاب داخل أسوار المدارس بغض النظر عن نوعية التعليم سواء أكان متقدماً أم غير ذلك رغم أن النتائج وخاصة في الشهادتين الإعدادية والثانوية العامة تظهر زيادة في أعداد الناجحين وفي أعداد المتفوقين ولكن هذا كله لا يبرر وجود هذا الرقم الكبير خارج أسوار المدرسة وهو ما يحتاج إلى تحرك سريع لجميع الجهات المعنية من منظمات شعبية ونقابات وكل المهتمين بأمور سورية للبحث عن الأسباب الحقيقية وراء هذا الأمر لتصحيحها سواء أكانت اقتصادية أم اجتماعية أم تعليمية أم تربوية وهو ما ننتظره من هذه الجهات خلال الأيام القامة.


