كلنا شركاء
نشر موقع kyodo " "
الإلكتروني خبراً عن تقديم
المفاوض النووي الأمريكي "
كريستوفر هيل " فيديو عن
مفاعل نووي سوري يعتقد أنه
بني بمساعدة من كوريا
الشمالية .
ولم يعط الموقع أية تفاصيل
سوى أن " هيل " قدم الفيديو
الأسبوع الماضي إلى كيم بيونخ
كوك، المستشار الأمني
للعلاقات الخارجية والأمن
لـــ "لي ميونغ باك " المرشح
الفائز في الانتخابات
الرئاسية في كوريا الجنوبية،
الذي أدى اليمين الدستورية
ليصبح الرئيس الـ17 يوم
الاثنين الماضي .
وكان الطيران الإسرائيلي قد
اخترق الأجواء السورية و
استهدف موقعاً بالقرب من دير
الزور لكن الإسرائيليين
أحاطوا ذلك بالغموض ، رغم أن
سورية وعلى غير العادة سارعت
على الفور إلى إذاعة النبأ
بأن الطيران المعادي اخترق
الأجواء السورية وأجبر على
الفرار بعد أن رمى خزانات
وقود سقط بعضها في الأراضي
السورية .
وكان متحدث عسكري باسم الجيش
السوري قد أعلن في السادس من
أيلول الماضي، أن الدفاعات
الجوية تصدت لعدد من
المقاتلات الإسرائيلية، التي
تسللت فجر ذلك اليوم، إلى
الأجواء السورية، قادمة من
جهة البحر، باتجاه المنطقة
الشمالية الغربية، وأجبرتها
على المغادرة بعد أن ألقت بعض
ذخائرها دون إلحاق أضرار
بشرية أو مادية .
ونقلت وكالة الأنباء السورية
"سانا" عن المتحدث العسكري
قوله: إن "الجمهورية العربية
السورية، تحذر حكومة العدو
الإسرائيلي من هذا العمل
العدواني السافر، وتحتفظ
لنفسها بحق الرد الذي تراه
مناسباً."
وتضاربت الروايات السورية حول
هوية الموقع المستهدف حتى
إعلان الرئيس بشار الأسد أن
الاعتداء الإسرائيلي استهدف
موقعاً عسكرياً مهجوراً ، في
مقابلة أجرتها معه هيئة
الإذاعة البريطانيّة «بي بي
سي»، في الأوّل من تشرين
الأوّل من العام الماضي و
الطائرات الإسرائيليّة أصابت
هدفها، الذي وصفه بأنه «مبنى
عسكريّ غير مستخدم»، مضيفاً
أنّ سوريا تحتفظ بحقّ الردّ.
في حين نشرت وسائلا الإعلام
الإسرائيلية و الغربية عن كون
الغارة استهدفت موقعاً نووياً
، وهو ما استبعده تقرير
للصحفي الأمريكي سيمور هيرش .
ونفت سورية تلك الأخبار التي
زعمت أن المستهدف هو موقع
نووي قيد الإنشاء ، واعتبر
السفير السوري في واشنطن "
عماد مصطفى " أن سورية لن
تفتح على نفسها باب مناقشة
تلك الأكاذيب .


