فصائل تحالف القوى الفلسطينية
ان مشروع القرار المقدم الى مجلس الأمن حول الشرق الأوسط , يحمل في طياته مساسا بالحقوق الفلسطينية والعربية , ويسعى لتسويق سياسة الولايات المتحدة الأمريكية الداعمة للكيان الصهيوني , بهدف النيل من حقوق شعبنا وأمتنا تحت ستار "مفاوضات السلام" المزعوم وتسويغ تفاهمات انابوليس الفاشلة , التي شكلت غطاء لأستمرار العدوان الصهيوني والحصار الظالم على غزة واستمرار اسرائيل في سياستها الاستيطانية وجرائمها من سياسة القمع و القتل و التدمير في الضفة الغربية وقطاع غزة .
لهذا فإن فصائل تحالف القوى الفلسطينية يرى ويؤكد على ما يلي :
1- إن الشعب العربي الفلسطيني و قواه وفصائله يرون في مشروع القرار المقدم الى مجلس الأمن محاولة جديدة لتضليل شعبنا و الرأي العام العربي و الدولي حول أوهام التسوية و المفاوضات العبثية التي أدت الى نتائج خطيرة على شعبنا وقضيتنا الوطنية .
2- إننا نستغرب ونستهجن هذا الحرص من مجلس الأمن على بحث هكذا مشاريع قرارات في الوقت الذي يتجاهل و يصمت عن الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني يوميا وخاصة سياسة الحصار و التجويع لقطاع غزة التي تشكل جرائم ضد الانسانية ووصمة عار على جبين المجتمع الدولي .
3- إن المقاومة الفلسطينية هي مقاومة مشروعة ضد احتلال غاشم ولقد أقرتها كل الأعراف والمواثيق الدولية , و هي حق مشروع لكل الشعوب التي تقع تحت الاحتلال .
4- ان الفصائل الفلسطينية تعتبر ان المفاوضات العبثية الجارية تحت ستار الرجعيات الدولية ومنها الرباعية
و مؤتمر أنابوليس لا تعبر عن إرادة شعبنا الصامد, و لهذا فإن مسؤولية مجلس الامن يجب ان تنصب على اجبار الاحتلال الصهيوني من الانسحاب من الأراضي الفلسطينية و العربية و تنفيذ القرارات الدولية التي رفضتها إسرائيل منذ احتلالها لفلسطين والأراضي العربية المحتلة في الجولان و جنوب لبنان .
5- ان الاتفاقات و المعاهدات التي وقعت مع الاحتلال الصهيوني و خاصة اتفاقات أوسلو و نتائجها لا تعبر عن إرادة الشعب الفلسطيني و هي غير ملزمة له , وهو بذلك يرفض تفاهمات أنابوليس و شروط الرباعية التي تسعى لتصفية الحقوق الفلسطينية , و خاصة حق شعبنا في العوده إلى دياره و ممتلكاته التي شرد منها 1948_1967 .وحقه في تقرير المصير واقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس.
ان فصائل تحالف القوى الفلسطينية إزاء هذه القضايا تعتبر أن مشروع القرار المقدم لمجلس الأمن يمثل خطراً على مستقبل شعبنا وقضيتنا الوطنية و يسعى لخدمة أهداف وسياسة الولايات المتحدة الأمريكية ويساهم في تغطية جرائم الكيان الصهيوني الذي رفض ويرفض القرارات الدولية التي تؤكد على حقوق شعبنا وأمتنا .
اننا نحذّر من هذه السياسة الخطيرة ونطالب مجلس الأمن و كل الدول العربية و الصديقة لرفض تمرير هذا المشروع الذي يمس الحقوق الفلسطينية و العربية و يسعى لتمرير الرؤيا الأمريكية في المنطقة .


