دمشق (10 تشرين الثاني/نوفمبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
ناقش وزير الداخلية السوري اللواء بسام عبد المجيد مع نظيره اللبناني زياد بارود اليوم الاثنين سبل تعزيز وتوطيد علاقات التعاون، والوسائل الكفيلة بإعادة التواصل بين الوزارتين ولاسيما الأجهزة الأمنية المعنية، والتعاون والتنسيق في موضوع مكافحة الإرهاب والجرائم بأشكالها المختلفة، والوصول إلى آلية مشتركة لضبط الحدود بين البلدين.
واتفق الجانبان على تشكيل لجنة متابعة وتنسيق لبحث تفعيل التعاون والتواصل بين الوزارتين تكون مهمتها اقتراح أسس التعاون والتنسيق في مجالات مكافحة الإرهاب والجرائم بأنواعها، ومتابعة ملف المفقودين السوريين واللبنانيين في كلا البلدين، ووضع آلية مشتركة لضبط الحدود وإعداد مشروع مذكرة تفاهم للتعاون والتنسيق الأمني.
كما بحثا اعترافات الموقوفين في التفجير الإرهابي قرب طريق مطار دمشق الذي نفذته في 27 أيلول/ سبتمبر الماضي، وتم التوافق على متابعة الموضوع وتبادل المعلومات في هذا الخصوص.
وفي هذا السياق قال مصدر سوري مطلع إن الأجندة السياسية لإعادة العلاقات اللبنانية السورية إلى سياقها الطبيعي لم تتأثر ببث سورية اعترافات الخلية "الإرهابية" التي أقرت بأنها كانت وراء التفجير الذي وقع في 27 سبتمبر الماضي قرب طريق مطار دمشق وأسفر عن مقتل 17 شخصاً وجرح 64 آخرين.
وقال المصدر في تعليق لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء إن الزيارات الحكومية المتتابعة جميعها "دلائل على أن العلاقة على مستوى الحكومات لم تتأثر". وأضاف "على العكس.. يمكن الجزم بأن اعترافات الشبكة الإرهابية في سورية والتنسيق الأمني اللبناني السوري سينتج عنه حتماً تعاون استثنائي سيؤدي إلى كشف كامل خيوط هذه التنظيمات الإرهابية التي تتهدد الأمن الوطني" في البلدين.
إلى ذلك استقبل رئيس الوزراء السوري محمد ناجي عطري الوزير اللبناني وبحث معه آفاق التعاون المشترك وسبل تعزيزها بين الجانبين، وأكّد الجانبان على أهمية التعاون والتنسيق الأمني بين البلدين واتخاذ الاجراءات اللازمة التي تخدم المصلحة الوطنية والقومية في هذا المجال


