رأى
رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي في
لبنان النائب وليد جنبلاط في تصريح
اليوم "ان النظام السوري يكشف مرة
جديدة عن قدراته الابداعية في الارهاب
والتخويف وممارسة الاساليب الملتوية
بهدف تحقيق اهدافه والايحاء انه لا
يزال الامر الناهي في لبنان بعد
انسحابه القسري منه. واضاف بعد ممارسة
الاغتيالات بشكل منهجي في لبنان
لتعطيل كل المؤسسات الدستورية وتطبيق
سياسة الافقار الجماعي من خلال احتلال
وسط بيروت، وافتعال حرب نهر البارد
واثارة القلاقل الامنية في مناطق
مختلفة وتقويض الاستقرار الداخلي، ها
هو النظام السوري وحلفاؤه في لبنان
يعتمدون سياسة ترهيب وتخويف سفارات
وممثليات الدول التي وقفت الى جانب
لبنان. فبعد المملكة العربية السعودية
وفرنسا والولايات المتحدة الاميركية
جاء دور الكويت التي طالما دعمت لبنان
سياسيا واقتصاديا ومعنويا".
واعتبر جنبلاط "ان هذا النظام يسعى
جهده قبل القمة العربية للعب كل
الاوراق لا سيما في وجه محور الاعتدال
العربي الذي اكد تمسكه بالمحكمة
الدولية واستقلال لبنان ونظامه
الديموقراطي مقابل محاولات اسقاطه
وخطفه نحو مواقع تتناقض مع مرتكزاته
التاريخية، . وقال:"ها هي المعارضة
تكشف بالامس للسفير هشام يوسف انها
تكتفي باحترام مقررات الاجماع التي
توصل اليها مؤتمر الحوار الوطني وهي
المحكمة الدولية والعلاقات
الدبلوماسية بين لبنان وسوريا وتحديد
ثم ترسيم الحدود والسلاح الفلسطيني
خارج ثم داخل المخيمات. وشتان ما بين
الاحترام والالتزام، فهل بدأ العد
التنازلي عن مقررات الاجماع؟ ثم ما
هذه المخيلة الخصبة عند الاصيل
والوكيل في انتاج العقبات المصطنعة
الواحدة تلو الاخرى بهدف اجهاض كل
الحلول؟"
وتساءل جنبلاط:"هل هذا التنازل
والتراجع ايضا مرتبط مع الصوت الخافت
والخجول لوزير الخارجية الحائر
باستقالته الذي عبر عن الحاجة لاعادة
النظر بالقرار 1701؟ وهل بدأ العد
التنازلي ايضا في مسألة القرارات
الدولية؟ وما الذي يمنع غدا من
المطالبة باعادة النظر ايضا وفق نظرية
الوزير الحائر بالمحكمة الدولية وثم
باتفاق الطائف وبكل الصيغة اللبنانية؟"
واعتبر جنبلاط ان المعارضة اثبتت
انها تسير في مشروع لا صلة له بلبنان
الكيان, الدولة والطائف الصيغة وانها
تريد لبنان الساحة الفراغ الشلل.
وقال اخيرا، قرأنا التوضيح الذي صدر
عن المجلس الثوري واتمنى ان يبقى في
اطار التوضيح لاننا لا نريد فتح سجال
مع المجلس الثوري حول ماضيه المثير
حسب تعبيره.


