دمشق (22 تشرين أول/ أكتوبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
قالت مصادر سورية مطلعة إن وزير الخارجية السوري وليد المعلم سيقوم يوم الاثنين المقبل بزيارة رسمية إلى العاصمة البريطانية لندن تلبية لدعوة من نظيره البريطاني ديفيد ميليباند لبحث عدد من القضايا الإقليمية، وتنشيط العلاقة الثنائية بين البلدين
وقالت المصادر إن سورية تسعى لتجديد علاقاتها بدول الاتحاد الأوربي، وتعمل على تطوير العلاقات معها بعد قطيعة استمرت نحو أربع سنوات
وتعتبر دمشق الانفتاح الأوربي عليها، والذي بدأ بزيارة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الشهر الماضي إلى دمشق، وتواصل زيارات المسؤولين الأوربيين إلى دمشق، والذين كان آخرهم الرئيس الروماني وخافيير سولانا الذي يصل إلى دمشق اليوم (الأربعاء) هي "مؤشر على صوابية السياسة السورية، واعتراف أوربي بأهمية سورية على الصعيد الإقليمي والدولي"
ووفقاً للمصادر فإن زيارة المعلم إلى لندن التي تستمر يومين تهدف إلى دفع عملية التشاور السياسي بين البلدين، التي اتفق الوزيران على تنشيطها خلال لقائهما الأخير في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة
ووفقاً لمصادر أوربية فإن الجانب البريطاني كما معظم دول الاتحاد "حذر قليلاً" إلا أنه "لا يرى مانعاً من بحث ملفات شرق أوسطية مع السوريين" خاصة بعد صدور مؤشرات إيجابية من دمشق تفيد بتعديل مواقفها بشكل إيجابي تجاه عدد من ملفات المنطقة
ومن المتوقع أن تلي زيارة المعلم للندن زيارة مشابهة لميليباند إلى دمشق، بهدف دفع العلاقات الثنائية بين البلدين، والتحضير لنقلها إلى مستوى أعلى، في الوقت الذي لا يستبعد فيه بعض المراقبين أن يقوم الرئيس السوري بشار الأسد بزيارة إلى لندن مطلع العام القادم


