صحيفة العرب القطرية - الجمعة 22 شباط/ فبراير 2008
دمشق - عماد الكركي
قالت مديرة الإعلام الخارجي في وزارة الخارجية السورية بشرى كنفاني في تصريح خاص لـ«العرب» إن السعودية لم تحدد بعد موعداً لوزير الخارجية السوري وليد المعلم لتسليمها الدعوة لحضور القمة العربية القادمة التي ستُعقد في العاصمة السورية دمشق، وأن الموافقة على المشاركة أو تحديد مستواها يعود للسعودية نفسها.
وأضافت كنفاني أن الوزير المعلم سيقوم الإثنين القادم بزيارة إلى كل من المغرب وموريتانيا لتوجيه الدعوة إليهما لحضور القمة، وسيعود بعدها إلى دمشق ثم يتوجه بجولة جديدة إلى الدول الخليجية لتسليمها الدعوات الخطية، ما عدا الكويت التي تسلمت الدعوة وأبدت استعدادها لحضور جميع القمم العربية والمساهمة بتعزيز التضامن العربي وحل المشكلات العربية العربية.
وحول آلية دعوة لبنان إلى القمة العربية القادمة ذكرت كنفاني بـ «أن دمشق تأمل أن يكون هناك رئيساً للبنان قبل موعد القمة القادمة لتتم دعوته كباقي الدول العربية، وأضافت أنه ليس هناك أي شيء جديد عدا ذلك، كما أنه ليس هناك أي ترتيب آخر تنظر به دمشق»، وبخصوص مسودة جدول الأعمال سيتم التحضير له قبيل انعقاد مؤتمر مجلس وزراء الخارجية العرب الذي يسبق انعقاد مؤتمر القمة.
وكانت سوريا قد أنهت التحضيرات اللازمة لاستضافة القمة العربية ووفرت البنية التحتية للفلل الخاصة لزعماء الدول العربية وشقت طرقات جديدة بدعم من دولة قطر وأقامت مركزاً إعلامياً بدعم من الإمارات العربية.
وفي السياق نفسه تسلم الرئيس العراقي جلال طالباني رسالة خطية من الرئيس السوري بشار الأسد تتضمن دعوته للمشاركة في القمة العربية الـ 20 التي ستعقد في دمشق أواخر مارس القادم. نقل الرسالة وزير الثقافة السوري رياض نعسان أغا خلال استقبال الرئيس طالباني له في بغداد أمس. ونقلت وكالة الأنباء السورية «سانا» أنه قد أكد الرئيس العراقي حرصه على المشاركة في القمة العربية وأهمية انعقادها في دمشق بما يخدم القضايا العربية.
كما تم التأكيد على تعزيز العلاقات الثنائية بين سوريا والعراق في جميع المجالات بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.
حضر اللقاء برهم صالح نائب رئيس الوزراء العراقي وهوشيار زيبارى وزير الخارجية والقائم بأعمال السفارة السورية في بغداد.
يذكر أن هذه الرسالة هي الـ 11 من الرئيس الأسد إلى القادة العرب للمشاركة في القمة حيث تسلم الدعوات كل من: الرئيس المصري محمد حسنى مبارك والملك عبدالله الثاني ملك الأردن والرئيس اليمنى على عبدالله صالح والرئيس السوداني عمر البشير ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والرئيس الصومالي عبدالله يوسف أحمد والعقيد معمر القذافي قائد ثورة الفاتح من أيلول في الجماهيرية الليبية والرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة والرئيس التونسي زين العابدين بن على وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.


