ذكرت صحيفة "السفير" اللبنانية اليوم الجمعة أن الرئيس السوري بشار الأسد ذكر لشخصيات عربية التقت به مؤخرا أن السلطات الأمنية في بلاده أوقفت مؤخرا ابنة شاكر العبسي مسؤول (فتح الاسلام)، وقد أدلت باعترافات حول ما كان يتم تخطيطه لاستهداف سوريا.
واعتبر الأسد أن بلاده أصبحت مستهدفة وأن "هناك تجمعات لبعض الأصوليين المتطرفين في شمال لبنان وهؤلاء يحاولون جعل سوريا ممرا بين لبنان والعراق، وفي الآونة الأخيرة صاروا يحاولون جعل سوريا مكانا للفعل وبعض هذه المجموعات تم رصدها في الأراضي السورية ونقوم بملاحقتها حاليا".
وتوقف الأسد عند التفجير الذي وقع على طريق مطار دمشق قبل أكثر من أسبوعين، وقال "لقد دخلوا من إحدى الدول العربية وقد ألقينا القبض على البعض من أفراد هذه الشبكة الإرهابية وأدلوا باعترافات خطيرة وتبين أن المسؤول الأول عن المجموعة هو سوري الجنسية وهو موجود حاليا في السجن".
وردا على سؤال، ألمح الأسد إلى أن بعض الجهات في قوى الأكثرية البرلمانية (١٤ آذار) في لبنان "كانت تقوم في المرحلة الماضية بتمويل بعض هذه المجموعات الإرهابية من دون أن يستبعد احتمال وجود دعم إقليمي للمجموعات نفسها".
وقال إن ما حدث من اشتباك مسلح في مخيم اليرموك جنوب دمشق في الآونة الأخيرة بين قوات الأمن السورية وإحدى المجموعات الإرهابية، لا علاقة للفلسطينيين به لا من قريب ولا من بعيد، "فهناك مجموعة إرهابية أصولية تلاحقها الأجهزة الأمنية السورية منذ فترة غير بعيدة، وقد تم رصدها ومن ثم القضاء عليها".
الأسد يلمح لـ"تورط" قوى 14 آذار بدعم "إرهابيين" ببلاده


