(كلنا شركاء)


في خطوة تعتبر تطبيقاً للمرسوم 64 الذي منح الحصانة لعناصر الشرطة وشعبة الأمن السياسي والضابطة الجمركية، أقدمت دورية أمنية يقال أنها تابعة للضابطة الجمركية على قتل الناشط الحقوقي سامي معتوق بحجة ملاحقة المهربين، والمغدور يكون ابن شقيق المحامي خليل معتوق الناشط البارز في مجال حقوق الإنسان.
وفي التفاصيل كما رواها أبناء القرية أن دورية للجمارك أقدمت في الساعة التاسعة من مساء يوم الثلاثاء وبحجة ملاحقة المهربين على قتل المغدور سامي معتوق عندما كان جالساً أمام باب منزله في قرية المشيرفة الوقعة غرب حمص على الحدود اللبنانية السورية المقابلة لمنطقة وادي خالد اللبنانية.
ويذكر أن المغدور سامي معتوق يبلغ من العمر 31 سنة ويحمل إجازة في آداب اللغة الانكليزية وله نشاطات في حقوق الإنسان. ولدى انتشار خبر مقتله ساد الوجوم والغضب كافة أهالي القرية. وتجمع الأهالي أمام منزل المغدور مطالبين السلطات بملاحقة الجناة وتقديمهم للمحاكمة لينالوا عقابهم الذي يستحقونه.