دمشق (1 تشرين أول/أكتوبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
في بادرة لافتة، قام الرئيس السوري بشار الأسد اليوم الأربعاء بزيارة مشفى المواساة بدمشق للاطمئنان على أحد الجرحى الذي أصيب إصابات بالغة في التفجير الانتحاري الذي وقع في دمشق السبت الماضي

ونقلت وكالة (سانا) تفاصيل الانفجار عن جريح قوله إن "الإرهابيين منفذي هذه الجريمة لا يمتون إلى الإنسانية بصلة والإسلام بريء منهم ومن أمثالهم"، وشدد على الأمن والاستقرار الذي تنعم بهما سورية، وعبر عن تقديره العميق للرئيس الأسد الذي قام بزيارته للاطمئنان عليه

وكان الرئيس الأسد وجه الحكومة أول أمس بتقديم إعانات مالية لذوي ضحايا عملية التفجير من قتلى وجرحى

إلى ذلك نقل تلفزيون (الدنيا) المقرب من السلطات السورية في شريطه الإخباري عن مصادر مطلعة أن جميع قتلى انفجار السبت هم من المدنيين، ولم يصاب أي عسكري خلال الانفجار. الأمر الذي كان وزير الداخلية السوري اللواء بسام عبد المجيد أشار إليه سابقاً بأن جميع القتلى مدنيين، وشدد على أن الانفجار هو "عمل إرهابي" لأنه استهدف المدنيين