اعلنت الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي في الأحواز، أمس، ان قوات الامن السورية سلمت الناشط الاحوازي سعيد حمادي، إلى السلطات إيرانية وهو الآن موجود في أحد المعتقلات في مدينة الأحواز.

وأكدت "الجبهة" في بيان تلقت "السياسة" نسخة منه، انه تسنى لها التأكد من اكثر من مصدر، وجود سعيد في قبضة الأمن الإيراني، ففي حين شوهد منذ ثلاثة أسابيع في السجن وعيناه معصوبتان، أكد مصدر آخر في سجن كارون انه شوهد عندما كانت تؤخذ بصماته، لكن أحداً لا يعرف في مكان وجوده، مما يدل على انه مازال في زنزانة انفرادية.

وأضافت ان الأخ الأصغر لسعيد حمادي وبعد سماع خبر نقل أخيه من سورية إلى إيران، مازال مردد عن مراجعة دوائر الأمن الإيرانية للسؤال عن أخيه خوفا من المسائلة والاعتقال، غير أن أقربائه الذين وصلتهم هذه المعلومة يحاولون الحصول على تأكيد بالواسطة، لكنهم لم يتمكنوا حتى الآن من التأكد القضائي أو الأمني للمعلومة.

وختمت "الجبهة الاحوازية" بيانها بالأسف لانه "تبين اكثر فأكثر ان الأمن السوري، أصبح ذراعا فعالا من أذرع الأمن الإيراني لملاحقة المناضلين والناشطين السياسيين والحقوقيين العرب الأحوازيين، لافتة الى انه بتسليم سعيد حمادي، وصل عدد الأحوازيين الذين سلمهم الأمن السوري الى إيران ستة ناشطين، بعد تسليمها 5 قياديين احوازيين قبل ثلاثة أعوام، احدهم يحمل الجنسية الهولندية، وكان يزور سورية في ذلك الوقت، أما الأربعة الآخرين فكانوا لاجئين، مقبولين من قبل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، حيث كانوا ينتظرون بطاقات سفرهم للخروج من سورية.